خواطــــــــــــــــر وذكريات ،،،،،،،،،،،،

0utsider

عضو بلاتيني










تبقي حقيقة الحقــــــــــــــــــــــيقه​



ان
اهم اهم اهم شئ بالدنـــــــــــــــــــيا
هو ،،، الفلووووووووووووووووووووس
ثم الفلووووووووووووووووس
ثم
الفلووووووووووووووس
وبس ،،،،،،،،،،،،،،،





كل شئ كل شئ كل شئ بالدنيا ،،،، زباله
وخرطي بخرطي ،،،،،، وماله قيمه ،،،،،
ماعدا الفلوووووووووووووس
هي كل شئ بالدنــــــــــــــــــــــــــيا ،،،،،،،،،،،،،،




الفلووووووووووووووس هي الغايه
وهي الوسيـــــــــــــــــله
وهي كل شئ




كل شئ كل شئ كل شئ
يتحول في النهايه الي زباله في نهاية المطاف
حتي جثث الانسان ،،،،،،،
تتعفن وتنتهي



ماعدا الفلوووووووووووووووووووووووووووووووس
هي وحدها اللي ماتتحول الي زباله
وهي وحدها اللي ماتنقط بالزباله ،،،،،،،،،،،،،،،،



الفلوووووووووووووووووووووووووووووس
ولاشئ ســـــــــــــــــواها ،،،،،،،،،،،،،،،،




الي اللقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء





:وردة_ذابلة:
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "




نستاذنـــــــــــــــــــــــــكم



في اجازه ،، طويله ،، قد تستغرق اربعة ،،،، او ،،، ربما حتي خمسة اشهر ،،،،،،، نظرا لظروف واحوال طارئه ،،،،،،،،،،،،،،، يعني راح نلتقيكم ان شالله ،،، في بداية السنه القادمه ،، يناير ،،، 2018 ،، او شهر فبراير ،،، حسب الظروف ،،،،،،، ان كنا من الاحياء ،،،،،،،،،،،،،،،،




:(



طبعا سيتم ،، هجر متصفحنا العتيد العريق هذا ،،، لاجل غير مسمي ،،، او لحين عودتنا بعد الاجازه الاضطراريه الطويله ،،،،،،،،



:(



وطبعا نسلم ،، علي الجميع ،،،

ونشوفكم علي خير ،،،،،،





:(







وهـــــــــــــــــــــــــــــــــذا حال الدنيا ،،،،،



:(




،،،،،،،،،،،،،،،،،،،










:(





،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،







وذبنا يامـــــــــــــــا ذبنا

واتعذبت قـــــــــــــــــــلوبنا














:(





وفي ليله قابلــــــــــــــــــــــــــوه

كلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــموه

سالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوه

عن اســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمي سالوه

عن حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبي سالوه

قال ماعرفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوش ،،،

ماقابلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتوش

ماشفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتوش

وماعاشــــــــــــــــــــــــــــــــــــرتوش ،،،،،،،،،




قال يـــــــــــــــــــــــعني مش فاكرنا

ولافـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكر حب بينا

وايامنا ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوي

إذنك معك والله يحفظك في الحل والترحال أخي آوت سايدر

ولكن عندي سؤال "هل كيف ومتى وأين ذاهب؟"
أدغال أفريقيا بين الحيوانات الشرسة التي تأكل جميع وسائل التواصل؟
أو إلى قاع مثلث برمودا أو جزر الواق واق؟
إذا كانت هذه الأماكن فانقطاعك عنا مسموح

أما إن كانت رحلتك لأماكن توجد بها هذه الوسائل فلن نعذرك..تستطيع التواصل معنا ولو مرة بالإسبوع
فنحن نسعد بوجودك معنا
 

0utsider

عضو بلاتيني




راس القـــــــــــــــــــــــدو ،،،،، وعطـــــــــــور التنباك



(( 1 ))


////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////





ماصدقت خبر باني قد عدت سالما الي بيتي والي ارض الوطن .


وذلك بعد سفره طويله ثقيله اضطراريه ليست اختياريه كنت فيها مسيرا غير مخير ابدا ،، تسري عليها احكام الحتميه القهريه ،، فلاقرار ولااختيار ولااراده لي بها ولاسلطان لي عليها ،، وكثيرا ماتتمكن الظروف والضغوط والواجبات الاجتماعيه والاسريه من مسح سلطان الاراده والغاء كل قدره للاختيار او اتخاذ القرار ،، انها تجبرنا علي القيام بما " نستثقل " القيام به ونحن البشر منساقين وراء هكذا قوي لاسلطان لنا عليها فهي تقودنا وتسيرنا ولانقودها نحن ولانسيرها ،،، انه الانسياق اللاارادي وراء الواجب المقدس ،،،، وكانت سفره طويله وطويله جدا ،، ولاول مره في حياتي اغيب عن الكويت طيلة هذه المده ،، وبصوره مستمره ،،،،، ومتواصله ،،،،


وماان عدت الي الكويت وارتحت وريحت واسترحت من عناء ووعثاء السفر ،، حتي يممت وجهي شطر المقهي الحلال ،،، اللذي اعتدت ان اجلس فيه بين فينة واخري ،،،،،،، وذلك لكي اقوم بعملية تصفيه للمزاج المتعكر المضطرب والمنعدم الاستقرار طيلة الفتره الطويله ،، الممله ،،، الماضيه ،،،،،،،،،،، فلكي اتخلص من ،، " الشوائب " والتراكمات ،، ومن معكرات المزاج التي تجتاحني حينا فحينا ،، عندي طريقتين ،، فاما ان ايمم وجهي ووجهتي ،،، شطر المقهي الحلال ،، واما ان اكتب تلك الشوائب المزعجه والتراكمات الثقيله ،،، علي الورق او في النت ،،،،، فاتخلص منها تماما ،،،،، واعيد واستعيد صفوي وصفائي ،،، ومزاجي الرائق ،،،،،،،،،



وكنت قد حظيت قبل فتره وجيزه جدا بكميه لاباس بها من " التنباك " الاصلي ،، " شغل صح " وهو " التتن " اللذي يستعمل في تدخين " القدو " ،، اهداها لي احد الاصدقاء القدامي المحبين بمناسبة عودتي الميمونه من السفر الاضطراري الطويل ،،،، واللذي اسعفني بهذه الكميه الجمــــــــــــــــيله من " التنباك " الشهي اللذيذ وجاءت هذه الكميه من " التنباك " بوقتها ووقت الحاجه لها وهي حتما حاجه ماسه مافي ذلكم من شك ،، واسال الله العلي القدير ان يجازيه عني كل خير وان يجعل عمله هذا في ميزان حسناته ونافعا له يوم القيامه حيث لاينفع المرء مال ولابنين وحيث لاينفعه الا صالح اعماله وسليم قلبه ونقاء نفسه ،،، وتنقية النفس مهمه ليس كل انسان يستطيعها او يخدمه الحظ فيتذوقها ،،، وذلك لاعطائه لي اغلي هديه وهي " التنباك " الاصلي ،، واللذي قمت بدوري ،، مشمرا عن ساعدي ،،، بغسله غسلا جميلا بماء الورد " نخب اول " وعصير الليمون الطازج ،،،،، وقمت بعدها بتنقيعه بماء الورد ذو الرائحه العطره ،، وتوجهت مسرعا عجلا ،،، مستعجلا ،، يسبقني الشــــــــــــــــغف لشفط راس " القدو " الحار ،،،، الي المقهي علي سياره يقودها الشيطان المستعجل دائما خصوصا ان الاستعجال ،، وقلة الصبر ،،، من صفات الشيطان ،، والزمن هو الخادم الحق والاكبر للشيطان ،،، ولكننا كبشر ،، كما الشيطان ،،، مجبولين علي ان نحب العاجله ونذر الاخره الا مارحم ربي وقليلا ماهم ،،،،، وبعد ان دخلت القهوه ،، بعد طول غياب ،،، استقبلت بالحفاوه والتهليل والترحاب ،،، واعطيت " التنباك " الي عامل القهوه ،، واللذي ضبط لي بكل همه ونشاط ،، مشكورا وجزاه الله كل خير علي معروف صنيعه ،،، راس " القدو " ،، اللذيذ ،، فجلست متربعا ،،، علي الكرسي في القهوه اللطيفه ذات الطابع الشعبي القديم وامامي يقف " الــــــــــــــــــقدو " بعنفوان قل مثيله ومعه قلاص جاي من النوع الثقيل ،،، ،، وبينما " القدو " يقف امامي شامخا رافعا راسه بكل فخر واعتزاز حيث ان من سيشده ويشفطه واحد مثلي محترف بالتدخين ومدمن عليه ادمانا لافكاك منه ولاخلاص له منه الا بالموت المحتوم ،،، ذلك الموت اللذي يعد الحل الامثل لكل ماليس له حل و اللذي يخلص الانسان من كل البلايا والرزايا والمشاكل التي مالها حلول ،،، وايضا خبيربتصفية المزاج مما قد يعلق به من شوائب بصوره حتميه قهريه ،،،، واخذت اشد واشد واشد واشد دون حسيب ولارقيب ودون اعتبار لاي اعتبار،، او لخرابيط الصحه وغيرها حيث كان الحكم الاول والاخير هو للمزاج والمزاج الطيب فقط فلاصحه ولاسرطان ولاامراض قلب ولاخرابيط الشرايين تردعني او يمكن ان تردعني عن غيي في شفط راس " القدو " كاملا غير منقوص ،، وطفقت ،، اشفط من دخان التنباك الملتهب في القدو الممتاز ذو الرائحه العطره النفاذه التي تنعش الفؤاد ،،، الخامل ،،، وتجعل الصدر المتهالك ،،، يغني والدماغ ينبسط و" يتفجج " ويرقص فرحا وطربا علي انغام غناء الصدر المنشرح ،، وتطاير الدخان مني كانه انفاس الحيايا وفحيح الافاعي والثعابين ،، بل وكانه انفاس شيطان يوسوس لانسان وسوسة شهيه لذيذه يرغبها الانسان ويشتهيها ،،، لكنه يخافها لان مصدرها شيطاني ،،، فشعرت وكانني غبت عن وعيي المعروف وانني انتقلت الي عوالم اخري غريبه عني لااعرفها ،، غير هذا العالم ولم اعد اسكن في هذا العالم وقد انتقلت للسكني في مكان اخر وعالم اخر مختلف تماما ،، فعشت النيرفانا والتوحد مع الكون ،، وعشت حالات تجلي وانعكاسات هائله علي قلبي وصدري العامران بهذا " التنباك " الشهي اللذيذ ،، ولاادري ادخان هذا اللذي دخل جسدي وصدري ورئتاي ،، ام انني حقنت بابرة عسل دوعني شديد الحلاوه واللذه ،،،،، ام انني " تسبحت سبوحا " قلبيا بماء ورد معطر غسلني وملأني بالنور والبهجه والسرور ،،، وسري ماء الورد في شراييني وفي كل خليه من خلايا جسدي المغرم بدخان التبغ و" التنباك " بكل اشكاله والوانه ،، لقد دخلت في عالم مليئ بالجمال والود والورود والحب ،، لقد دخلت في عالم يحوي علي قوانين وسنن تختلف عن هذا العالم ،، لقد رحلت الي عالم فيه شمس وقمر متصالحان يشرقان معا ويغيبان معا ،،،، وكانهما رفيقان لاينفصلان ،،، وبعد ان اتيت علي كل كمية التنباك التي في القدو ،،، واجهزت عليها تماما ،،، صحصحت ،،، وانتعشت ،،،،، وتغير مزاجي الي مزاج اقرب مايكون الي مزاج من يعيشون جنة الدنيا لايفارقونها وقد ضمنوا جنة الاخره ،، جنة الصفاء التام والنقاء الخالص من كل انواع الشوائب ،،، ،،، واللذه هي نداء الطبيعه الاعلي والاول والاقوي ،،، وكانني تذوقت لذه شديده جدا لكنها طبعا اقل بقليل من لذة ،، " هذيج الشغله " اياها ،،،،


وهكذا نحن نسير في هذه الحياة مجبرين مرغمين علي تكملة المشوار حتي النهايه ،، نملا صدورنا وقلوبنا وعقولنا واجسادنا ،، بمالذ وطاب تارة ،، وبكل ماهو سيئ ضار ومدمر وفتاك لنا ولغيرنا تارة اخري ،،، لاننا مجبولين مفطورين بغرائزنا وبحكم صميم تكويننا وطبيعتنا الاصيله ،،، علي تدمير انفسنا بانفسنا وعلي تدمير غيرنا ،، اننا نحفر قبورنا بايدينا وبعقولنا وبنفوسنا وبفؤوسنا ،، ورغباتنا وغرائزنا ذلك ان غرائزنا التي تدفعنا الي الحياة والي الحركه فيها تدفعنا ايضا الي التدمير والي الموت والي السكون ،، فالانسان في هذا العالم محكوم عليه ،، مجبرا مسيرا غير مخير ،، ان يهلك غيره ويهلك نفسه وهي حاله حتميه لامفر منها لان التدمير للغير والنفس حقيقه يستحيل انكارها فهي رغبه عارمه جامحه تعشش في اعماق كل انسان لايمكن انكارها او عدم العمل وفقا لها ،، بل ان حتي عقولنا لاتنتج لنا ولاتهدينا الا مايؤدي بنا الي تدميرنا لانفسنا ولغيرنا ،،، حتي العلم اللذي تنتجه ارقي العقول هو علم مدمر في النهايه لانفسنا ولغيرنا ،، وكثيرا ماسخر الانسان العلم وغيره كوسيله للتدمير له بذاته ولغيره ،، اننا نهوي ونعشق ونميل الي الموت السكري ،، الموت في اللذه وفي العادات السيئه الضاره المدمره واللذيذه ،، لنصل في النهايه الي الطريق المحتوم ،، الطريق اللذي لامفر ولاحياد ولاخروج عنه ومنه ،، الطريق اللذي تنتهي اليه ،،، كل الطرق وتؤدي اليه كل السبل ،، وهو طريق السقوط النهائي ،،، ضحايا حتميين لسقوط ماقبل الموت ،، فنحن نملا صدورنا بالتدخين ،، ليصيبنا السرطان في نهاية المطاف ،، ويسلمنا الي حالة سقوط ماقبل الموت لنعيش المواجهه الاجباريه الحتميه الاخيره مع الموت ،،،، ومن لم يملا صدره بالدخان ليصاب بالسرطان ،، فانه سيملا جسده وعقله وحياته بملايين الاشياء والشوائب والبدائل الاخري ،، ليسقط هو ايضا في نهاية المطاف بانتظار الموت ،، اللذي يقضي علي الصحه والمرض ،، وعلي كل المتناقضات والمتضادات لان الموت يقتل كل النقائض وتتساوي امامه وامام جبروته كل الاشياء فالكل وكل شئ متساوي امام الموت ،، لان الموت هو موت النقائض وانعدامها تماما،، لان المتناقضات لايدركها الاموات وهي لاتعنيهم انما يدركها الاحياء ،،، فاسباب السقوط كثيره ،، وكل انسان علي وجه الارض شاء ام ابي له سببه اللذي سيسقطه ،،،، في نهاية المطاف سقوطا حتميا ،،،،،، فالشلل والاعاقه والحوادث والامراض باشكالها والوانها والسقوط النهائي في سرير المرض ،، وامراض واعراض الشيخوخه البائسه ،، والجنون ،،، كلها امور حتميه تشكل المرحله الاخيره للسقوط النهائي ،،، المؤدي الي الموت ،،،،،،،،،،،،،،


وبقدر مانسعي نحو الحياة ونحو البناء ،،، فاننا نسعي نحو الخراب والدمار ،، دمار انفسنا بانفسنا وبغيرنا ،،، وغيرنا ايضا يدمرون انفسهم بانفسهم ويدمرون انفسهم بنا ،،، فالكل يبحث عن الحياة ،، وان كانت حياة زائفه ،،، والكل يبحث عن الموت ،، وان كان موتا سكريا ،،،،،،


ويقال : ان سبب عذاب الشيطان وسبب بشاعة الامه ،، هو نجاته من تدمير نفسه بنفسه ونتيجة عدم قدرته علي تحطيم ذاته بذاته ،، واقتصار قدرات الشيطان فقط علي تدمير الغير دون قدرته علي تدمير ذاته هو من اسباب عذابه وبلائه وشقائه ،، خصوصا ان الشيطان يستحيل عليه ان ينتحر ،،، فنجاة الشيطان ،،، من هذه الميزه الطبيعيه ،، في حقيقة الامر ،،، لم تكن " نجاة " انما كانت هلاكا ،،، هلاكا متجددا ،،،، لاحدود له ،،،،،،،،،،، انهم اللذين باعوا ارواحهم للشيطان ،،،،، وتوهموا النجاة بينما هم تجرعوا ،، مخدوعين ،،، كاس الهلاك المتجدد ،،،،،،،،،،،،


فالشيطان ليس من طبيعته ان يعرف الموت السكري ،،،،،،،،،،،،،


واقفلت عائدا مودعا بمثل مااستقبلت به من حفاوة وتكريم ،،، وغادرت مقهاي علي وعد مني بانني ساكرر زيارتي لتلك القهوه اللذيذه ،،، لاملا جسدي وصدري ودماغي واعماقي بكميات اخري من دخان التنباك ،،،،،، التي لاتوصف ولايمكن ان توصف بوصف ،،،،،،،،،




 

0utsider

عضو بلاتيني
كل الشكر والتقدير والامتنان ،،، لاستاذنا الكبير ،، ياسين الحساوي ،،،، وللسيدتين الفاضلتين ،،، الدر والجواهر ،، ماشالله مجتمع عندي ،،، الدر والجواهر ومع ذلك ماني شايف الا الحديد المصدي :rolleyes: ،،،، علي السؤال والدعاء ،،،، والكلام الانيق الرقيق ،،،،،،، والحمدلله عدت علي خير ،، صج اني تغربلت وتبهدلت ،، بس عاد شنسوي ،، هذا حال الدنيا ،،، والله ياسين الموضوع مو موضوع ،،،، سفر للادغال او تحت الجليد ،،، المساله اني لما ادش المنتدي ،، احب اكون فاضي وماعندي شئ ،، علشان اخذ راحتي ،،، بالقراءه والتعليق والمشاركه ،،،،،،،، اما بالسفر فصعب ادخل وانا مرتاح ومتفرغ ،،،، فنرجو المعذره ،،، والف شكر مره ثانيه ،،، بس ،، شفتوا شلون ،، لما يروق مزاجي ويصير لي خلق ،،،،، واتغلب علي الكسل ،،،، شفتوا شلون ،،، كتبت موضوع طويل عريض ،،،،، هذا انا لما يصير لي خلق ،،، اما اذا مالي خلق ،،،، فالله يعين ،،،،،،،،



:وردة:







القدو 3.jpg






قدو 1.jpg




:إستحسان:



:وردة:





 
التعديل الأخير:

الدّر

عضو بلاتيني



راس القـــــــــــــــــــــــدو ،،،،، وعطـــــــــــور التنباك



(( 1 ))


////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////





ماصدقت خبر باني قد عدت سالما الي بيتي والي ارض الوطن .


وذلك بعد سفره طويله ثقيله اضطراريه ليست اختياريه كنت فيها مسيرا غير مخير ابدا ،، تسري عليها احكام الحتميه القهريه ،، فلاقرار ولااختيار ولااراده لي بها ولاسلطان لي عليها ،، وكثيرا ماتتمكن الظروف والضغوط والواجبات الاجتماعيه والاسريه من مسح سلطان الاراده والغاء كل قدره للاختيار او اتخاذ القرار ،، انها تجبرنا علي القيام بما " نستثقل " القيام به ونحن البشر منساقين وراء هكذا قوي لاسلطان لنا عليها فهي تقودنا وتسيرنا ولانقودها نحن ولانسيرها ،،، انه الانسياق اللاارادي وراء الواجب المقدس ،،،، وكانت سفره طويله وطويله جدا ،، ولاول مره في حياتي اغيب عن الكويت طيلة هذه المده ،، وبصوره مستمره ،،،،، ومتواصله ،،،،


وماان عدت الي الكويت وارتحت وريحت واسترحت من عناء ووعثاء السفر ،، حتي يممت وجهي شطر المقهي الحلال ،،، اللذي اعتدت ان اجلس فيه بين فينة واخري ،،،،،،، وذلك لكي اقوم بعملية تصفيه للمزاج المتعكر المضطرب والمنعدم الاستقرار طيلة الفتره الطويله ،، الممله ،،، الماضيه ،،،،،،،،،،، فلكي اتخلص من ،، " الشوائب " والتراكمات ،، ومن معكرات المزاج التي تجتاحني حينا فحينا ،، عندي طريقتين ،، فاما ان ايمم وجهي ووجهتي ،،، شطر المقهي الحلال ،، واما ان اكتب تلك الشوائب المزعجه والتراكمات الثقيله ،،، علي الورق او في النت ،،،،، فاتخلص منها تماما ،،،،، واعيد واستعيد صفوي وصفائي ،،، ومزاجي الرائق ،،،،،،،،،



وكنت قد حظيت قبل فتره وجيزه جدا بكميه لاباس بها من " التنباك " الاصلي ،، " شغل صح " وهو " التتن " اللذي يستعمل في تدخين " القدو " ،، اهداها لي احد الاصدقاء القدامي المحبين بمناسبة عودتي الميمونه من السفر الاضطراري الطويل ،،،، واللذي اسعفني بهذه الكميه الجمــــــــــــــــيله من " التنباك " الشهي اللذيذ وجاءت هذه الكميه من " التنباك " بوقتها ووقت الحاجه لها وهي حتما حاجه ماسه مافي ذلكم من شك ،، واسال الله العلي القدير ان يجازيه عني كل خير وان يجعل عمله هذا في ميزان حسناته ونافعا له يوم القيامه حيث لاينفع المرء مال ولابنين وحيث لاينفعه الا صالح اعماله وسليم قلبه ونقاء نفسه ،،، وتنقية النفس مهمه ليس كل انسان يستطيعها او يخدمه الحظ فيتذوقها ،،، وذلك لاعطائه لي اغلي هديه وهي " التنباك " الاصلي ،، واللذي قمت بدوري ،، مشمرا عن ساعدي ،،، بغسله غسلا جميلا بماء الورد " نخب اول " وعصير الليمون الطازج ،،،،، وقمت بعدها بتنقيعه بماء الورد ذو الرائحه العطره ،، وتوجهت مسرعا عجلا ،،، مستعجلا ،، يسبقني الشــــــــــــــــغف لشفط راس " القدو " الحار ،،،، الي المقهي علي سياره يقودها الشيطان المستعجل دائما خصوصا ان الاستعجال ،، وقلة الصبر ،،، من صفات الشيطان ،، والزمن هو الخادم الحق والاكبر للشيطان ،،، ولكننا كبشر ،، كما الشيطان ،،، مجبولين علي ان نحب العاجله ونذر الاخره الا مارحم ربي وقليلا ماهم ،،،،، وبعد ان دخلت القهوه ،، بعد طول غياب ،،، استقبلت بالحفاوه والتهليل والترحاب ،،، واعطيت " التنباك " الي عامل القهوه ،، واللذي ضبط لي بكل همه ونشاط ،، مشكورا وجزاه الله كل خير علي معروف صنيعه ،،، راس " القدو " ،، اللذيذ ،، فجلست متربعا ،،، علي الكرسي في القهوه اللطيفه ذات الطابع الشعبي القديم وامامي يقف " الــــــــــــــــــقدو " بعنفوان قل مثيله ومعه قلاص جاي من النوع الثقيل ،،، ،، وبينما " القدو " يقف امامي شامخا رافعا راسه بكل فخر واعتزاز حيث ان من سيشده ويشفطه واحد مثلي محترف بالتدخين ومدمن عليه ادمانا لافكاك منه ولاخلاص له منه الا بالموت المحتوم ،،، ذلك الموت اللذي يعد الحل الامثل لكل ماليس له حل و اللذي يخلص الانسان من كل البلايا والرزايا والمشاكل التي مالها حلول ،،، وايضا خبيربتصفية المزاج مما قد يعلق به من شوائب بصوره حتميه قهريه ،،،، واخذت اشد واشد واشد واشد دون حسيب ولارقيب ودون اعتبار لاي اعتبار،، او لخرابيط الصحه وغيرها حيث كان الحكم الاول والاخير هو للمزاج والمزاج الطيب فقط فلاصحه ولاسرطان ولاامراض قلب ولاخرابيط الشرايين تردعني او يمكن ان تردعني عن غيي في شفط راس " القدو " كاملا غير منقوص ،، وطفقت ،، اشفط من دخان التنباك الملتهب في القدو الممتاز ذو الرائحه العطره النفاذه التي تنعش الفؤاد ،،، الخامل ،،، وتجعل الصدر المتهالك ،،، يغني والدماغ ينبسط و" يتفجج " ويرقص فرحا وطربا علي انغام غناء الصدر المنشرح ،، وتطاير الدخان مني كانه انفاس الحيايا وفحيح الافاعي والثعابين ،، بل وكانه انفاس شيطان يوسوس لانسان وسوسة شهيه لذيذه يرغبها الانسان ويشتهيها ،،، لكنه يخافها لان مصدرها شيطاني ،،، فشعرت وكانني غبت عن وعيي المعروف وانني انتقلت الي عوالم اخري غريبه عني لااعرفها ،، غير هذا العالم ولم اعد اسكن في هذا العالم وقد انتقلت للسكني في مكان اخر وعالم اخر مختلف تماما ،، فعشت النيرفانا والتوحد مع الكون ،، وعشت حالات تجلي وانعكاسات هائله علي قلبي وصدري العامران بهذا " التنباك " الشهي اللذيذ ،، ولاادري ادخان هذا اللذي دخل جسدي وصدري ورئتاي ،، ام انني حقنت بابرة عسل دوعني شديد الحلاوه واللذه ،،،،، ام انني " تسبحت سبوحا " قلبيا بماء ورد معطر غسلني وملأني بالنور والبهجه والسرور ،،، وسري ماء الورد في شراييني وفي كل خليه من خلايا جسدي المغرم بدخان التبغ و" التنباك " بكل اشكاله والوانه ،، لقد دخلت في عالم مليئ بالجمال والود والورود والحب ،، لقد دخلت في عالم يحوي علي قوانين وسنن تختلف عن هذا العالم ،، لقد رحلت الي عالم فيه شمس وقمر متصالحان يشرقان معا ويغيبان معا ،،،، وكانهما رفيقان لاينفصلان ،،، وبعد ان اتيت علي كل كمية التنباك التي في القدو ،،، واجهزت عليها تماما ،،، صحصحت ،،، وانتعشت ،،،،، وتغير مزاجي الي مزاج اقرب مايكون الي مزاج من يعيشون جنة الدنيا لايفارقونها وقد ضمنوا جنة الاخره ،، جنة الصفاء التام والنقاء الخالص من كل انواع الشوائب ،،، ،،، واللذه هي نداء الطبيعه الاعلي والاول والاقوي ،،، وكانني تذوقت لذه شديده جدا لكنها طبعا اقل بقليل من لذة ،، " هذيج الشغله " اياها ،،،،


وهكذا نحن نسير في هذه الحياة مجبرين مرغمين علي تكملة المشوار حتي النهايه ،، نملا صدورنا وقلوبنا وعقولنا واجسادنا ،، بمالذ وطاب تارة ،، وبكل ماهو سيئ ضار ومدمر وفتاك لنا ولغيرنا تارة اخري ،،، لاننا مجبولين مفطورين بغرائزنا وبحكم صميم تكويننا وطبيعتنا الاصيله ،،، علي تدمير انفسنا بانفسنا وعلي تدمير غيرنا ،، اننا نحفر قبورنا بايدينا وبعقولنا وبنفوسنا وبفؤوسنا ،، ورغباتنا وغرائزنا ذلك ان غرائزنا التي تدفعنا الي الحياة والي الحركه فيها تدفعنا ايضا الي التدمير والي الموت والي السكون ،، فالانسان في هذا العالم محكوم عليه ،، مجبرا مسيرا غير مخير ،، ان يهلك غيره ويهلك نفسه وهي حاله حتميه لامفر منها لان التدمير للغير والنفس حقيقه يستحيل انكارها فهي رغبه عارمه جامحه تعشش في اعماق كل انسان لايمكن انكارها او عدم العمل وفقا لها ،، بل ان حتي عقولنا لاتنتج لنا ولاتهدينا الا مايؤدي بنا الي تدميرنا لانفسنا ولغيرنا ،،، حتي العلم اللذي تنتجه ارقي العقول هو علم مدمر في النهايه لانفسنا ولغيرنا ،، وكثيرا ماسخر الانسان العلم وغيره كوسيله للتدمير له بذاته ولغيره ،، اننا نهوي ونعشق ونميل الي الموت السكري ،، الموت في اللذه وفي العادات السيئه الضاره المدمره واللذيذه ،، لنصل في النهايه الي الطريق المحتوم ،، الطريق اللذي لامفر ولاحياد ولاخروج عنه ومنه ،، الطريق اللذي تنتهي اليه ،،، كل الطرق وتؤدي اليه كل السبل ،، وهو طريق السقوط النهائي ،،، ضحايا حتميين لسقوط ماقبل الموت ،، فنحن نملا صدورنا بالتدخين ،، ليصيبنا السرطان في نهاية المطاف ،، ويسلمنا الي حالة سقوط ماقبل الموت لنعيش المواجهه الاجباريه الحتميه الاخيره مع الموت ،،،، ومن لم يملا صدره بالدخان ليصاب بالسرطان ،، فانه سيملا جسده وعقله وحياته بملايين الاشياء والشوائب والبدائل الاخري ،، ليسقط هو ايضا في نهاية المطاف بانتظار الموت ،، اللذي يقضي علي الصحه والمرض ،، وعلي كل المتناقضات والمتضادات لان الموت يقتل كل النقائض وتتساوي امامه وامام جبروته كل الاشياء فالكل وكل شئ متساوي امام الموت ،، لان الموت هو موت النقائض وانعدامها تماما،، لان المتناقضات لايدركها الاموات وهي لاتعنيهم انما يدركها الاحياء ،،، فاسباب السقوط كثيره ،، وكل انسان علي وجه الارض شاء ام ابي له سببه اللذي سيسقطه ،،،، في نهاية المطاف سقوطا حتميا ،،،،،، فالشلل والاعاقه والحوادث والامراض باشكالها والوانها والسقوط النهائي في سرير المرض ،، وامراض واعراض الشيخوخه البائسه ،، والجنون ،،، كلها امور حتميه تشكل المرحله الاخيره للسقوط النهائي ،،، المؤدي الي الموت ،،،،،،،،،،،،،،


وبقدر مانسعي نحو الحياة ونحو البناء ،،، فاننا نسعي نحو الخراب والدمار ،، دمار انفسنا بانفسنا وبغيرنا ،،، وغيرنا ايضا يدمرون انفسهم بانفسهم ويدمرون انفسهم بنا ،،، فالكل يبحث عن الحياة ،، وان كانت حياة زائفه ،،، والكل يبحث عن الموت ،، وان كان موتا سكريا ،،،،،،


ويقال : ان سبب عذاب الشيطان وسبب بشاعة الامه ،، هو نجاته من تدمير نفسه بنفسه ونتيجة عدم قدرته علي تحطيم ذاته بذاته ،، واقتصار قدرات الشيطان فقط علي تدمير الغير دون قدرته علي تدمير ذاته هو من اسباب عذابه وبلائه وشقائه ،، خصوصا ان الشيطان يستحيل عليه ان ينتحر ،،، فنجاة الشيطان ،،، من هذه الميزه الطبيعيه ،، في حقيقة الامر ،،، لم تكن " نجاة " انما كانت هلاكا ،،، هلاكا متجددا ،،،، لاحدود له ،،،،،،،،،،، انهم اللذين باعوا ارواحهم للشيطان ،،،،، وتوهموا النجاة بينما هم تجرعوا ،، مخدوعين ،،، كاس الهلاك المتجدد ،،،،،،،،،،،،


فالشيطان ليس من طبيعته ان يعرف الموت السكري ،،،،،،،،،،،،،


واقفلت عائدا مودعا بمثل مااستقبلت به من حفاوة وتكريم ،،، وغادرت مقهاي علي وعد مني بانني ساكرر زيارتي لتلك القهوه اللذيذه ،،، لاملا جسدي وصدري ودماغي واعماقي بكميات اخري من دخان التنباك ،،،،،، التي لاتوصف ولايمكن ان توصف بوصف ،،،،،،،،،




أهلا بعودتك آوت سايدر

كلامك عميييبيق وواقعي كثيرا ، أنت شخص ساحر في تعرية نفوسنا البشرية :) وإظهارها على حقيقتها

أنصحك أن تفتح لك حساب في السناب شات وستجد لك قاعدة كبيرة من المعجبين والمعجبات :)
 

0utsider

عضو بلاتيني







شفت ،،،،،،،
الجو اليوم مزعج ومصدر لتعكر المزاج
ومو مال طلعه موليه ،،،،
قلت خلني اشوف اخبار ،،،،، منتزه الشبكه
يمكن الجو يكون عندهم احسن ،،،،،




الكونتيسه / الدر ،، خانوم
كل هالاطراء حقي ،،، كلج ذوق يازعيمة الاذواق الراقيه
،،، وكل الشكر علي هالكلام
اللي احلي من الدر ،،، ومن الدرر ،،،




كلامج ،،، خلالي ،،، نفس ،، للكلام عن مايسمي ،، وسائل التواصل الاجتماعي ،،،،،




تبيني اقتحم عالم السناب شات


انا تويتر وفيس بوك ومايعرف ،، باستغرام ليما الحين مادخلتهم
وماعرف والله حتي استعملهم ،،،،
تبيني استعمل السناب اللي حتي ماعرفه اصلا ،،،،،
،، انا ماني مرتاح نهائيا لمايسمي
بوسائل التواصل اﻻجتماعي ،،،،،
فرغم اعترافي واقراري بحقيقة ان مايسمي بالتواصل الاجتماعي
قد بات حقيقه يستحيل انكارها او حتي تجاهلها
ورغم اعترافي ان العالم والناس والعلاقات بين الانسان واخيه الانسان ،،،،،،
باتت بعد انتشار مايسمي بوسائل التواصل الاجتماعي ،،،،
ليست كما كانت قبل انتشار هذه الوسائل ،،،،،،
الا انني ﻻارتاح وﻻانسجم لهذه الوسائل
والسبب الرئيسيي هو انها لعبه ﻻتنتهي
وﻻيمكن لها ان تنتهي
وهي مجرد ازعاج متجدد ،،، ازعاج ﻻنهاية له ،،،،،،
واصعب شئ في هذا العالم ،،،، ان يبتلي الانسان ببلاء او بالعاب لاتنتهي
والبلاء اللذي لاينتهي ،،، البلاء اللذي يعاود التجديد ،،،، هو بلاء شيطاني
واللعبه اللي ماتنتهي ،، وانما هي متجدده دائما ،،، هي لعبه شيطانيه ،،،،،،،



وسائل التواصل الاجتماعي
تصلح فقط للعلاقات والامور الرسميه
الجافه البارده
او للمهام الجامده المحدده فقط ،،،،
وسائل التواصل جعلت العلاقات البشريه ،، آليه ،،
كانك تتعامل مع مكاين وآلات ،،،،،،،




بالعربي الفصيح
العلاقات البشريه مالم تكن مباشره تماما
يعني اشوقك بعيوني ،، وتشوفني بعيونك
واسمعك بذوني وتسمعني بذونك
واوقف بجنبك وتوقف بجنبي ،،،،
واشوف ملامحك وانفعالاتك
وتشوف ملامحي وانفعالاتي ،،،،،،،،،
ان لم تكن العلاقات البشريه هكذا
فانهاستبقي جافه ،، رسميه ،، جامده ،، محدوده ،،، آليه ،،، كانها تتم بين مكاين او روبوتات ،،،،،،،،
طبعا ماعدا الناس ذوي الحس المرهق
وهم قله قليييييله جدا جدا جدا ،،،،،،،،،،




العلاقات البشريه
الحقيقيه والاصيله ،،، متحركه ،،، مؤثره ومتاثره ،،، منفعله ومتفاعله ،،،،،
هي التي تثير المشاعر وتلهب الاحاسيس
وتفجر العواطف تفجيرا ،،، بين اطراف العلاقه ،،،،،
العلاقات البشريه الحقيقيه تتضمن معني التضحيه
والعطاء ،، والقيام بما لاتحبه لاجل من تحبه
العلاقات البشريه الحقيقيه والاصيله
تثير الانفعالات وتحرك النزوع والميول لاطراف العلاقه بعضهم البعض
وهذا ،، تقريبا ،، بتصوري
ﻻيتحقق في ظل علاقات بشريه تقوم في وسائل التواصل الاجتماعي ،،،،
الالكتروني
الا ،، ناااااااااااادرا ،،، ونادرا جدا ،،،،،،،




ثم ان وسائل التواصل الاجتماعي لاتشكل رابطا حقيقيا
بين اطراف العلاقه ،،،،،،،،
ولا تترتب عليها اية التزامات ،،
لذلك فهي لا تتجاوز حدود الاعجاب
او الامتعاض ،،،،،،،،،،،
او في احسن الاحوال ،،، لاتتجاوز حدود الاستحسان او الاستياء ،،،،،،،
وهي مجرد تعارف ،، خفي ،، ان صح التعبير ،،،،،،،،




العلاقات الحقيقيه
هي التي تكون مدركه بالحواس
بين اطراف العلاقه
واللي يترتب عليها اثار والتزامات وروابط حقيقيه ،،،،،
ويصل اثرها وتاثيرها الي القلوب والوجدان ،،،،
وتتجذر في النفوس ،،،،، وتعشش قي ضمائر اطراف العلاقه ،،،،،،،




اما علاقات التواصل الاجتماعي الالكترونيه
فيكفيها سوءا
انها ،، تخضع للمزاج وللفراغ ،،،،،،،،




علشان جذي
لم يكن لي اية صله حتي الان
بتويتر وستغرام وسناب وغيره وغيره
وكل علاقتي بالنت ،،،، من خلال منتدي الشبكه هذا
واللي هو فرصه كبييييره للتعبير ،،، العلني ،،، عن شعوري ،،،،،،،
ولهذا انا لازلت مستمر فيه لان ماعندي مكان ثاني غيره ،،،،
وطبعا ساعات اقتحم اليوتيوب ،، لتناول جرعة طرب شهيه ،،،،،،





 
التعديل الأخير:

الدّر

عضو بلاتيني
أنا ماقلت لك ادخل سناب لتكوين العلاقات :)

أنا قلت لك ادخل سناب لنشر بعض من مقالاتك المكتوبة ولكن بصورة مرئيّة وستجد الكثير من التفاعلات من جمهورك الحبيب :)

أنت بسناب شات بمثابة محاضر بجامعة بالسعودية يعزلونك بغرفة والبنات بقاعة ثانية وتوجه لهم محاضرة ههههه

بس بالأخير هناك رسالة تحملها وتوصلها لجمهورك
ومع الوقت ستحس بألفة الكترونية معهم

بالفعل كما تفضلت وسائل التواصل ليست مكانا لتكوين الصداقات بل هي مكان لتتنفس الكلمة الحرة بدون قيود المجتمع الذي يعرفونا لهذا فهي مريحة أكثر لأنك تتكلم وتتفاعل مع ناس مومحتاج انك تتحمل أعباء علاقاتك معهم .
 

0utsider

عضو بلاتيني
أنا ماقلت لك ادخل سناب لتكوين العلاقات :)

أنا قلت لك ادخل سناب لنشر بعض من مقالاتك المكتوبة ولكن بصورة مرئيّة وستجد الكثير من التفاعلات من جمهورك الحبيب :)

أنت بسناب شات بمثابة محاضر بجامعة بالسعودية يعزلونك بغرفة والبنات بقاعة ثانية وتوجه لهم محاضرة ههههه

بس بالأخير هناك رسالة تحملها وتوصلها لجمهورك
ومع الوقت ستحس بألفة الكترونية معهم

بالفعل كما تفضلت وسائل التواصل ليست مكانا لتكوين الصداقات بل هي مكان لتتنفس الكلمة الحرة بدون قيود المجتمع الذي يعرفونا لهذا فهي مريحة أكثر لأنك تتكلم وتتفاعل مع ناس مومحتاج انك تتحمل أعباء علاقاتك معهم .






،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،







السيده / الـــــــــــــدر ،،، خانوم
سيدة نساء المجتمع المخملي ،،،،،،،،،،،






بلا سناب شات ،،، بلا ،، الثعلب فات فات
بيدينه ،، سبع لفات ،،،،،،،،،
تبيني ،، التحق بركاب ،، سناب شات ،،، ياست خانوم ،،، والقي محاضرات
لا ،، والله ،،،
زين ،، شرايج ،، والله العظيم ،، والله ،، انني حتي هذا اليوم ،،، ،،،
وحتي اللحظه ،،،، لم اكتب ولم اشارك ،،، بتغريده واحده ،، بمايسمي ،، تويتر
وشلـــــــــــــــون اصلا ،، اغرد ،،، وانا حتي اللحظه ماسجلت باي حساب ،،
بتويتر وغيره ،،،،،،،،،، بلا سناب ،، بلا ،،، تواصل اجتماعي ،، جامد ،، استعبادي ،،،، رسمي ،،،،،
ماله طعم ،،، ولاله ،، معني ،،،،،،،،،،،،






طبعا ،،، اعرف كثيرين ،،،،، غارقين ،،، في وسائل التواصل الاجتماعي ،،
وهم فعلا ،، دائما مثارين ،، ومشتطين ومنفعلين ،، بسبب تواصلهم الاجتماعي ،،،
وانا والله دايما انبههم ،، واقول لهم ،، تري انفعالاتكم هذي ،،، والنابعه من وسائل التواصل
الاجتماعي ،،،،، زااااااااااااااااااااااااائفه ،،، ومنبعها الهيجان العقلي الدماغي ،،،، وليس
الشعور القلبي ،،،،
علي قولة ،،، " باسكال " للعقل منطق يختلف كليا عن منطق القلب ،،،،،،،،،،





الشئ الوحيد في عالم الانترنت ،، اللي لي علاقه فيه ،،، هو اليوتيوب ،،،،
لكن كل ماافعله ،،،، هو سماع الاغاني والطرب ،،،، عدا هذا مالي علاقه فيه ،،،
فلااسمع ولااتابع ،، باليوتيوب ،، لاي برنامج ولاي انسان ،، فوق وجه الارض
ام تحت الارض ،،،،، فقط ،، انطرب ،،، وامشي ،،،،،، علشان استانس ،،،،،





،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،





العلاقات البشريه
بين الانسان واخيه الانسان ،،،،،،،،،،
ان لم تكن قائمه ،، علي اسس ومباني عاطفيه ،، قويه ،،،
فيها مشاعر واحاسيس وعواطف شديده ،،،، وتثير الانفعالات والتفاعلات ،،،،،،
وتحرك اللحم والدم ،،،،،،،،، وينبوعها القلب ،،،،،،،،،،،
وان لم تكن قائمه علي التعاطف والموده ،،، فهي خرطي بخرطي
وتصبح جامده ممله ،،،، آليه ،،،، والانسان ليس آله او مكينه ،،،،،





العلاقات البشريه التي تقوم علي اسس عقليه ،، ومنطقيه
ونفعيه ماديه ،،، تكون ثقيله رسميه ،،، ومرهقه لاطرافها ،،،،
وعلي ادني هوشه او نجره ،،،
اوخلاف علي الفلوووووووووووس
خلاص تنتهي ،،، وكل واحد في طريج ،،،،،






مستحييييييييييييييييل مستحييييييييييييييييل تنفر ،، من انسان له مكانه بقلبك ،،،،،
من تنفر منه ،،، وبس تبي تفتك منه ،،،، علاقاتك فيه عقليه ،، حسيه ،،،
لم يصل بعد الي قلبك ،،،،،،، ولم تصل انت لقلبه ،،،،،،،،،،،،،
اما اللي وصل لقلبك
مستحييييييييييييل تمل منه ،،،،،ومستحيل تحس انك بس تبي تفتك منه ،،،،،،،،،،،






فمافي القلب ،، وماينبع من القلب ،، يدوم لاينقطع ،،،،
وما يقوم علي العقل ،، فهو ينتهي بانتهاء مهمته ،،،،،،،
ماينبع من القلب يترك اثرا ،، بل اثارا ،،،،،
حتي بعد انقطاع الاتصال الحسي ،،،،،،،،،،،
ومايقوم علي العقل ،،، والمصالح ،،،، لايترك اي اثر ،،،
انما يموت ،،،،، بانتهاء مهمته ،،،،،،،، وكانه ،، " بروسيس " ،،،،،
مشروع ،، يبدا ،، ويعمل ،، وينتهي ،، وينتهي معه كل شئ ،،،،
هذا منطق العقل ،،،،،
اما منطق القلوب ،،، فشئ اخر محتلف تماما ،،،،،،
منطق القلوب ،، لايقوم علي اساس انه ،،، " بروسيس " ،،،،،،،،



ودمتي بصحه ،،،،،، وعافيـــــــــــــه ،،،،
 
التعديل الأخير:

0utsider

عضو بلاتيني





راس القـــــــــــــدو ،،، وعطــــــــــور التنبـــــــاك


(( 2 ))



ديكتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتورية المـــــــــــــــــوت



//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////



الموت ، هو الديكتاتور الاكبر في هذا الكون ، لانه يحكم ويتحكم في سلطات الانسان جميعا . ولان موقف الانسان من الموت هو مايحدد سلوكه ووجهته ، والموت ، باعتباره ديكتاتورا مسلطا علي رقاب العباد ، فانه يقضي علي الجسد والعقل والروح والنفس والضمير والعواطف والوجدان والاراده والقرار والوعي والادراك وكل ادوات الحس والاحساس لدي الانسان خصوصا والكائن الحي عموما ، والموت يقضي ايضا ، علي الماضي والمستقبل وايضا علي الحاضر ، والموت يقضي علي مايجعل الانسان ،، انسانا ، والموت ، باعتباره الديكتاتور الاكبر ، فهو يقضي علي كل هذه الامور بمنتهي اليسر والسهوله قضاءا تاما ، ودون رحمه وبلاهواده .

وكما ان الموت يدفع الانسان ليحفر القبور فيخرج ، تراب باطن الارض المختفي ، كذلك الموت يحفر اعماق الانسان الخفيه الخافيه المدفونه هناك بعيدا في ظلام الاعماق ، ليخرج اسوأ اسوأ اسوأ ،، وايضا ،، اسوأ مافيها ،،،، ولايمكن للموت الا ان يخرج اسوأ مافي الانسان ،،، فلايمكن للموت ،، الا ان يجعلنا بحالة سيئه ،، للغايه ،،، الموت ، ينبوع الاحزان والكابه ، وهو اداة فاعله لاثارة واستثارة شتي انواع الذكريات واجترارها ،،،،


انه الموت يحيط بنا من كل مكان ،، يحاصرنا ويطوقنا بسلاسله وقيوده الفولاذيه الحديديه ،، انه هذا اللذي يسمونه الموت ،، يحيط بنا من بين ايدينا ومن فوقنا ومن تحتنا ومن خلفنا ومن امامنا ،،، وعن ايماننا وعن شمائلنا ،، والانسان كائن ملاحق ابدا من الموت ،، الموت يلاحقنا ويلاحق من نحبهم ومن يحبوننا ،، والموت يصر ويصر علي حرماننا ممن نحبهم وعلي حرمانهم منا ،، والموت قوي لانه يسحق كل شئ وكل كائن حي ،، ولاينسي الموت ان يسحق قلوب الاحياء وارواحهم حزنا علي موتاهم ولو لم يكن الموت حتميا لما رغب او قبل به احد ،، والغريب ان الموت وعلي الرغم من حتميته الا ان الكل يسعي اليه فلاعلاج للموت سوي الموت ،، ان عوامل الموت تتكاثر محيطة بنا في الخارج ،، تلاحقنا اينما ذهبنا ،، تحاصرنا وليس لها الا ان تحاصرنا وتضيق حصارها علينا ،، عوامل الموت واسبابه تتكاثر من حولنا ،،، في العالم الموضوعي ،، وتتكاثر ايضا في داخلنا ،، في نفوسنا وعقولنا واجسادنا ،، ان الموت يسكننا بعوامله النفسيه والبيولوجيه والطبيعيه ،، لقد اتحد وتوحد الموضوع والذات لاجل خدمة الموت ،، انه الموت اللذي نهرب منه اليه ،،، انه الموت المنبع الوحيد لاعطاء هذا الوجود معناه ،،، انه الموت اللذي يابي الا ان يجعل القلوب مكلومه مالومه حزينه ضيقه ،،، انه الموت اللذي يحرك ماء العيون الساكن لينزل دمعا دمويا يتفجر من الاحزان اكثر مما يتفجر من العيون المجروحه بالام الفراق الحتمي الام الفراق الطبيعي مئه بالمئه ،،، انه الموت العدو اللدود لكل مظاهر الحياة وتجلياتها وان كان عاجزا عن ان يصل الي الحياة نفسها ،،، فالحياة بما هي حياة فهي في مناي عن الموت ، حيث تسكن هناك بعيدا بعيدا عن الموت اللذي مافتا يسحق كل مظاهر الحياة ،،، انه الموت انه غياب الوعي وموت الادراك ،،، وفناء الجسد ،،،،،،،،

والانسان في حياته ،، يسير مع الموت ،،، في خطين متوازيين ،، يقتربان من بعضهما تارة ،، ويفترقان يتباعدان عن بعضهما تارة اخري ،،، وهكذا تسير الحياة بكل انسان ،،، علي حافة الموت ،، الي ان ياتي اليوم النهائي ،، حيث تحدث نقطة الالتقاء والتقابل والتواصل التام بين الانسان والموت ،،،،،،،،،،، وايا كان الطريق اللذي تسير فيه بحياتك ايها الانسان ،،، فاعلم يقينا ،، ان هذا الطريق لن يقودك الا الي الموت ،،،،، ولن ينتهي بك الا الي الموت ،،،،،،،،،


الشيطان ، وحده ، من بين سائر المخلوقات ، هو فقط ، وحده دون سواه ، من يسير مع الموت ، في هذا العالم ، في خطين متوازيين ، مستقيمين ، لايلتقيان ، ابدا لايلتقيان ، وايضا لاننسي ان ، اتباع طريق الشيطان من شياطين الانس ، وممن باعوا ارواحهم للشيطان ، يسري عليهم نفس الحكم ، في علاقة المخلوقات بالموت .

نقص منسوب النيكوتين بدمي ونقصت معه كهرباء الدماغ في راسي ،،، واضطربت اشد الاضطراب كيميائيات الدماغ في جمجمتي ،،، حيث انني لم انعش راسي بعبق التنباك الشهي اللذيذ وبرائحته العطره النفاذه منذ زمن ليس بالقصير ،، حيث ان قدماي لم تطآ ارض المقهي ذو الرائحة المثيره والانفاس الحيه منذ مده ،،،، وايضا نقصت عندي المواد المسرطنه التي تحويها كل انواع ،،، التتن او التبغ ،،، وهي المواد التي تبقي السجائر او التنباك والتتن بانواعه مشتعلا ،،،، وتبقي جذوته لاهبه ملتهبه لاتنطفئ ،، لتنير مشاعل الدروب وتضيئ انوار القلوب والعقول والنفوس ذات المزاج المنخفض ،،، فاسرعت مسرعا بسرعه سريعه جدا موليا وجهي شطر المقهي الحلال ،،، اطوي الدروب والشوارع وحبات الرصيف يسابقني الزمن وانا اسابقه ،، ولان الزمن حليف الشيطان الوفي لذلك فهو ينفخ وقود الاستعجال في عقلي ،،،، فلبيت النداء مسرعا عجلا ،،، حيث " راس القدو " المشبع حتي الثماله بعبق التنباك الاصلي المغسول بماء الورد والليمون والمنقوع منذ مده ،، لا باس بها ،، بماء الورد الاصلي ،،، واسرعت يسابقني الشيطان المستعجل ابدا ،،،، اسرعت الي مقهاي المفضل ،، ووصلت وانعشت راسي ماشاء لي الانعاش ودون الالتزام باي قيد او شرط صحيا كان او غير صحي ،،، فالتهمت التنباك التهاما ،، لايضاهيه الا التهام ،،، الشاب " المشتهي " والمذبوح شبقا ،،، لجسد فتاة طال توقه وشوقه لها ،،،،،،،،،،،،، لينعش روح الجسد بواسطة ،، " هذيج الشغله " ،،،،،،،،،،،،،،،


وعندما كان ،،، " راس القــــــــــــــــدو " يقف امامي ،، والدخان المفعم المشبع بماء الورد ،،، ورائحة الليمون ،،، يتفجر منه تفجيرا ،،، كما تتفجر الشهوه المحبوسه في قمقمها المظلم القاتم الحار ،،، لتقذف ماشاءت لها قوة الشهوه المتفجره ان تقذف ،،،،، نظرته وكانني انظر ،، حاكما من الحكام الديكتاتوريين ،، المتسلطين والمسيطرين علي السلطات الثلاث ،، التنفيذيه والتشريعيه والقضائيه ،، حيث الديكتاتوريه المطلقه ،، والحـــــــــــقيقه ان ،، " القــــــــــــــــــــــــدو " ذو الدخان الكثيف كان ديكتاتورا بامتياز بحقي ،، فلقد فرض سيطرته وسلطته علي ،، وحكمني عقلا وجسدا ونفسا وانفاسا وروحا وقلبا ،، وافقدني السيطره علي كل مقومات واجزاء كياني ،،،،،،،، لقد صارت ديكتاتورية القدو تحكمني وتتحكم بي ،،،، ولااحكمها ،،،،،،،، لقد خضعت صلاحياتي الطبيعيه ،،، كالصبر والاراده واتخاذ القرار والاختيار المسؤول ،،، لقد خضعت لسلطة وسلطان القدو ولاحكام الحتميه القهريه المطلقه ،، ولم تعد خاضعة لسلطتي وسلطاني ،،،


وعلاقة الانسان بالموت علاقه جدا قويه ووطيده ،،، فكل منهما يريد الثاني ،،، فالانسان يريد الموت والهلاك ويسعي اليه ،، ويفعل كل مايقوده للموت وان كان لايرغبه ، علي الاقل لاشعوريا ،،، فالانسان كل انسان يقوم ويصر ايضا علي القيام بكل مايؤدي به الي الموت والهلاك ،،، وان زعم انه لايريد الموت ،، خصوصا ان الانسان يبحث عن الموت في الوقت اللذي يسعي للهروب من الموت ، والموت ايضا بدوره يبحث عن الانسان ،،،، ولايعيي الموت السبل وايجاد السبل التي تجعله يحظي بالانسان ليميته ويقضي عليه ،،،،،


ان موت الانسان ،، رجلا كان ام امراه ،، هو مكافاة الطبيعه للدود ،، دود المقابر المتوحش جوعا ،،،، لاجساد هلكت بحكم الحتميه ،، وكانت في يوم من الايام تحوي ماتحتويه من شهوات وملذات وحب ومحبه لغيرها وغيرها يحبها ،، انتهي مصيرها ،، كأي شئ ،، في هذا العالم ،، الي التراب ،،،،،،، التراب ،، واللذي هو المآل ،، اللذي ينتهي وسينتهي اليه كل شئ ،،،



 
التعديل الأخير:

0utsider

عضو بلاتيني





راس القــــــــــــــــــدو ،،، وعطـــــــــــــور التنـــــــــــــــــــــــــــــباك


(( 3 ))


حتميـــــــــــــة ضربــــــــــــــــــــــــــات القدر




،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،




سواءا كنت انسانا او كنت كائنا حيا تعيش في هذا العالم ، فتاكد جزما ويقينا لاشك فيه ابدا بانك لن تنجو من ضربات القدر الحتميه ، وتاكد ايضا جزما ويقينا بانه سيتم سحقك ومحقك في يوم من الايام ، وان المساله مسالة وقت فقط لااكثر ولااقل ، فاذا حان الوقت المناسب فانه سيتم سحقك ومحقك بواسطة ضربات القدر الفاعله القويه الشديده العنيفه التي لاترحم احدا ولاتبالي بكائن من كان ، والتي ، ايضا لاتخطئ ويستحييل عليها ان تخطئ ، كما تم سحق ومحق الملايين والمليارات من البشر ومن الكائنات الحيه من قبلك لا لسبب الا لان وقت سحقها ومحقها قد حان ، لان احكام هذه القاعده حتميه بحته لاتتعلق بالاسباب لامن بعيد ولامن قريب ، ولن ينجو من هذه القاعده سوي الشيطان ، لانه يعيش خارج نطاق الزمن ، وان كان يسعي سعيا دؤوبا لاتواني فيه ولاتراخي لاغراق الانسان في محيطات الزمن السحيقه .


انك اينما وجهت وجهك ، واينما سارت بك قدماك ، فان من طبيعة هذا العالم ان يوجه اليك الضربات مافي ذلكم من شك ، وانك يقينا لن تنجو من هذا الحكم الحتمي ، فلانجاة ولاحتي امل بالنجاة لكائن من كان ، فان ضربات القدر ستصلك ولسوف حتما تسحقك ، كيفما كان وضعك وحالك وانتماؤك ، فسواءا كنت انسانا رجلا او امراه ، صالحا او طالحا ، فاسدا او نظيفا عفيفا ، وسواءا ، كنت رجل امن ام كنت لصا وحرامي ، قاضي اومتهم ، محكوم بالاعدام ام كنت جلادا ، سارقا كنت ام مسروقا ، وسواءا كنت تنظر لهذا العالم نظره طيبه جيده ام كانت نظرتك لهذا العالم نظره سيئه حقيره مدمره ، مسيحيا كنت ام مسلما ، رجل دين كنت ام كنت شيطانا انسيا ماردا مريدا ، فاعلا ام مفعولا به ، طبيب ام مريض ، ظالم ام مظلوم ، مؤمن ام ملحد ، معتدي ام معتدي عليك ، فتاكد يقينا جزميا ، ان احوالك سوف تسوء وان اوضاعك ستتدهور ، وتاكد ان سقوطك قادم ، وانك سائر الي حيث سيتم سحقك ومحقك ان عاجلا ام اجلا ، فليس هناك وضعا يمكنك ان تتخذه وتلجا اليه فيضمن لك النجاة ، فلابد من سحقك ومحقك .


لاشئ طيب ، محبوب ، او مرغوب فيه ، مضمون او يمكن ان تضمنه في هذا العالم ، لكن كل ماهو مدمر وضار ويمكن له ان يسحقك ويمحقك فانه مضمون بل هو حتمي ولايحتاج لاي جهود ليضربك ، فلايمكن للقدر الا ان يضربك ويسحقك .


ولايملك الانسان الا ان يكون كائنا مدمرا محطما ، لانه مصمم ومخلوق ليكون كائنا حيا قابلا للتدمير ، وغالبا لاينتظر الانسان هذا العالم ليقوم بتدميره انما يمارس فطرته الاصيله وهي تدمير نفسه بنفسه ، الا ان كان من زمرة الشياطين فالشيطان لايدمر نفسه بنفسه ولايمكن لغيره تدميره او الفتك فيه ، اوكان ، من زمرة شياطين الانس اللذين باعوا ارواحهم للشيطان .


هاجمني الشوق البيولوجي ، واللذي كان سببه نقصان كميات التنباك والمواد السامه في دمي وجسدي وصدري ، فرفسني الشيطان في راسي منبها اياي من غفلتي مذكرا دماغي بوجوب وضرورة المسارعه علي تعبئة " تانكي " دماغي الخاوي علي عروشه من انفاس دخان التنباك ، بمالذ وطاب من دخان التنباك ومحتوياته من المواد السامه المسرطنه ، وعندما رفسني الشيطان علي راسي لم يكن صاحب نيه سيئه ، انما كان يريد ان يقول لي ان لم تملا راسك بما لذ وطاب من دخان التنباك الشهي اللذيذ فاني ساجد نفسي مضطرا اسفا ،، لاملؤه بافكار شيطانيه علي نمط مااحب انا واشتهي ، وهذا ماحدث فعلا ، فسارعت ،،، مستجيبا لرغباتي البيولوجيه وللجوع الشديد في راسي ،،، لتركض اقدامي تحمل سيارتي مسرعا عجلا الي المقهي الجميل ، وما ان وصلت حتي اعطيت عامل المقهي كمية التنباك المغسول بالعسل وماء الورد وماء الذهب ، وجهزه لي كاحسن مايكون التجهيز ،، جزاه الله عني خير الجزاء وجعل عمله هذا خالصا لوجهه تعالي ومثقلا لميزان حسناته يوم القيامه ، واخذت اقوم بالمهمه المقدسه المتمثله في شفط وشد ،،، الكاس المقدسه متمثلة في تدخين راس القدو المقدس ، مهمة تنقية الراس من الشوائب وتعبئته ، فورا ، بمالذ وطاب من انفاس القدو الشهيه الممتعه اللذيذه .


واستنادا الي القاعده التي تقول ، ان كل انسان ، شاء ام ابي ، فان لديه شكل من اشكال الادمان ، بطريقه او باخري ، يعيشه ويعايشه غصبا عنه كما انه يتخذه وسيله ، وبصوره حتميه قهريه لااراديه ، لتدمير نفسه بنفسه ، ،،، الكثير من الناس ، بل كل الناس ، لديه اشكال كثيره من اشكال الادمانات الجنسيه بكل اشكالها وانواعها ، والادمان الجنسي هو من افضل انواع الادمان واكثرها لذة ومتعه واثاره واستثاره ، والادمان الجنسي غالبا هو ادمان تتم ممارسته بصوره سريه وفي فراش النوم ، الا ان الدراسات اثبتت ان ادمان التدخين هو ابسط واسهل واخف انواع الادمان ، اذ انه ادمان علني وليس سري ، ويمارسه المدمنين علي التدخين علنا وعلي مراي ومسمع من الناس اجمعين ، الا ان من لم يكن مدمنا علي التدخين فانه حتما حتما هو مدمن علي عاده سيئه ضاره مدمره اخري ، عين الامر انه اما انه لايدري ولايعرف هذا الامر واما انه ينكر ويتجاهل كونه مدمنا ، وايضا قد يكون يمارس عاداته الادمانيه سرا لاعلنا ، كما ان الكثير من العادات يدمنها الانسان لكنها تعتبر في المفاهيم العرفيه ، ليست ادمانا رغم انه ادمان حقيقي ، والحقيقه ان كل انسان مدمن علي شكل من اشكال الادمان ، لان الانسان لايمكن له الا ان يدمر نفسه بنفسه والا ان يهلك نفسه بنفسه ، ولايجدي الانكار ولا التجاهل شيئا ازاء هذه الكارثه الحقيقيه .




القران الكريم بنفسه تحدث في غير موضع عن ظاهرة اهلاك الانس لانفسهم بانفسهم ، ( وان يهلكون الا انفسهم ومايشعرون ) ،،،،،،،،،،،


ومن مزايا " التنباك " اننا يمكن اعتباره ،، " مقاول " بناء ، اذ ان التنباك لديه القدره الهائله ، علي بناء العوالم العقليه ،، طبعا دون العوالم الماديه ، فقدرات التنباك وحدود تاثيره تقتصر فقط علي العقل والدماغ ، ورغم ان التنباك يبني مباني عقليه صرفه ، تعانق وتعاشر عالم الاوهام ، الا انها مباني حقيقيه في عالم الاوهام العقليه .


لقد بني لي دخان " التنباك " عماره طويله ،،،،، متعددة الادوار ،، عماره روحيه بناها لي في عقلي ونفسي وراسي ،، اشعرها مع انفاسي ومع ذهاني وهذياني ،، ووضع اسسها في الهواء حيث الفضاءالبعيد العالي ،،، ،، بناها لي في عالم سماوي يرتقي كثيرا عن عالم الماده وصراعات المحسوسات وتزاحماتها الكثيفه ،،، زرت ،، وبرفقة الدخان زرت في عمارتي الهوائيه ،،، اماكن لم يكن للواقع المادي ان يسمح لي بزيارتها بهذه السرعه وبهذه الطريقه الفريده ،،، فلقد سافر بي دخان " التنباك " الشهي المشبع بماء الورد والعسل ،،، الي الهند القديمه ،، وعشت نوبات حاده لطيفه من حالات النيرفانا الهائله ،،، ثم اخذني الدخان الكثيف الي مصر الفرعونيه القديمه ،، وقابلت وعشت وتعايشت مع كهنتها فامسيت في بلاد الفراعنه كاهنا فرعونيا خبيرا بكافة شئون الكهانه ،،،،، وايضا مررت علي اليهود في اماكنهم القديمه ومعابدهم الغريبه ،،، وتجرعت جرعات من نوبات الكابالا علي طريقتهم المثيره ،،، ولم ينسي دخان ،، " التنباك " المتفجر من " القدو " تفجيرا ان يسلبني ويسحبني الي اليونان القديمه ،،، حيث عرضني علي اهل الغنوص منهم فكلمتهم وكلموني وحدثتهم وحدثوني واطربت مسامع قلبي لهم واطربوني ،،، وزرت ايضا بواسطة دخان " التنباك " ،،، بعض المسيحيين حيث عرفت وتعرفت منهم ومعهم علي الرهبنه ،،، لقد ارتقي بي دخان "التنباك "من عالم الارض المادي الي عالم السماء الروحي من العالم المتزاحم الكثيف الي العالم الخفيف اللطيف ،، وجعلني اصل واتواصل مع الباقي واهجر الفاني ،،،، لقد قادني الي الحقيقه ،،،، وانتشلني من الزيف ،، لاننا نحن الانس ،،، محكومين بان يحيط الزيف بنا من كل جانب فنحن اما ان نخلق اوهامنا بايدينا وبعقولنا واما ان تبعث لنا الاقدار من يخلق لنا اوهاما قد نعيش معها العمر كله ،، لقد عشت الحقيقه المطلقه وتحاشيت الزيف ،،، في تلك العماره التي شيدها دخان " التنباك " ،، اللذي تفجر حبا ووردا ،، وعبقا وجمالا ،،، وسحرا وبهاءا ،،، من " الـــــــــــــقدو " المسحور ،، في ذلكم المقهي ذي الطابع القديم ،،،، وان كانت تلك العماره وهميه ،، عقليه ،،، الا ان اثرها وتاثيرها علي كان اضعاف اضعاف ،،، المؤثرات الماديه الحسيه ،،،،،،، لقد كان دخان " التنباك " ،، شغل صح ،، بمعني الكلمه ،،،،،،،


وان كان تدخين القدو علي انفاس التنباك ،، يعد ادمانا ،، فلنعم الادمان هذا الادمان ،، انه ،، بلا ادني شك ،، ادمان صحي ،، فليس كل ادمان يجب ان يكون مرفوضا او ان نسعي للخلاص منه ،،،، يكفيه انه ادمان يحيي النفوس بعد موتها ،، او هكذا يكاد ان يكون ،،،،،،،،،،،
 
التعديل الأخير:

0utsider

عضو بلاتيني









امنيــــــــــــــــــــــــــه لاتتحقق



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،






تعبيــــــــــــــــر عن الشعور




امنية حياتي ،،، واغلي امالي ،،،
ان اجد انسانا في هذه الحياة ،،
ان اجد ،، واحد ،، او حتي ،، وحده ،،،
ان سالني ،، السؤال الكلاسيكي ،، التقليدي ،،
شلونك ،، شخبارك ،،، كيف حالك ،،،
استطيع ان اجيب عليه بالجواب الصحيح ،،
والصادق ،، واللذي يعبر عن حالتي بصوره
صحيحه صادقه ،،،
خاصة عندما يكون مزاجي ،، امطين ،،، وامنفس ،،،،
وهو ،، انني ،، لاوالله ماني بخير ،،
وحالي زفت وازفت من الزفت ،،، وماني زين
وحالي شين ،،، وان حالي حال ،، حالي حال ،،
كيف اسوي ،، كيف احتال ،،،
وذلك بدلا ،، من الجواب والرد الكلاسيكي ،،
أي والله انا بخير والاحوال طيبه وممتازه
وهي لاهي ،، طيبه ،،، ولاهي ،،، ممتازه ،، والاوضاع متدهوره ،،،
ومن كل صوب ،،،،،،، وفي كل جانب واتجاه ،،،
،، وانا لست بخير ،،
والخير والله بعيد عني ،،،،،،،،
فكل من حولي ،،، من الجنسين ،،،
عندما يسالونني ،،، شلونك ،،، شخبارك ،، كيف حالك ،،،
لازم ،، اقولهم ،،، انا بخير وطيب والحال عال العال ،،،،
ومالوضع كذلك ابدا ،،،،،،،



عدم وجود ،، انسان ،، او انسانه ،،، في حياتي ،،
استطيع ان اقول له هذا الكلام
وهذا الرد ،،،
يجعلني اشعر بالغربه ،،،
واتجرع مرارات الاغتراب ،،،،،،،
وكانني افقد الالفه ،، مع من حولي ،،،
لاني مضطر ان اقول لهم ،،
انني بخير ،، وباحسن حال ،،،
وانا لاني بخير ولاني باحسن حال ،،،
للاسف يعني ،،،،،،،،،،،


لذلك ،،
فانني اجد الالفه ،،،
مع الورق والقلم ،، عندما اعبر
عن كل مايسوءني علي الورق ،،،،،،،،،،،،،،،



وايضا ،، اجد الالفه بصوره كبيره جدا
مع منتدي الشبكه لوطنيه ،،،
لانني استطيع هنا ان اعبر عن كل مايسوءني
وان اكتب مايزعجني ويضايقني ،،،
ولست مضطرا في الشبكه
ان اقول
انني بخير وباحسن حال ،،،
والخير والله بعيد عني ،،،،
ومزاجي ازفت من الزفت نفسه ،،،،،
خصوصا ان التعاسه والبلاء مكتوبين علينا
ومهما هربنا وحاولنا الهرب ،،
من التعاسه والبلاء ،،
فاننا نصطدم بهما دائما وابدا
ومهما هربنا من التعاسه والبلاء
فان اتجاهنا لهما اتجاها جبريا ،، حتميا ،،،،،
فلاخلاص
من التعاسه ،، والبلاء ،،،،،،،




الحقيقه ،، اني متهاوش ومغتث ،، للغايه ،،
فالناس ،، والله ،، لاياتيك منهم الا البلاء ،،
والهم والغم ،، والهوشه والنجره وكثرة الطلايب
والصراعات المريره المتعبه المرهقه ،، وماوراهم ،، وماينوبك منهم ،،،
الا النكد ،، والتنكيد ،،،،،،،،،،

وكان المهمه الرئيسيه ،، للناس ،، في هذا العالم ،،،
هي التنكيد ،، علي بعضهم البعض ،،،
وهي مهمه ،، لايقصر الناس ،، الشهاده لله ،،
في ادائها والقيام بها علي اكمل وجه ،،،،،،،
بل ان الناس يقومون بمهمة التنكيد علينا ،،
بمنتهي الحب والرغبه والشهوه ،،،،،
وهم لاينكدون علينا وهم يتغصبون هذا الامر
انما ينكدون علينا ،، بمنتهي الرضا والسعاده
والوناسه ،،،،،،،،،،

متهاوش ،، من امس ،، ومغتث ،،،
قلت خلني اعبر عن شعوري ،،،،،،،
علشان تفج عني ،،، المغثه ،،،،
عل ،، وعسي ،،،،




،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


اكبر ،، اكبر ،، اكبر ،، اكبر ،، هم علي وجه الارض ،، يصاب به الناس ،، هو عندما يرونك ،،، ( بخير ) ،، ويرون احوالك طيبه ،،، واكبر اكبر ،، اكبر ،، عذاب ،، يبتلي به الناس ويزعجهم ويكدر خواطرهم ويسبب لهم العذاب والهم والغم والالم والمراره ،،، هو عندما يرون مزاجك ،،، رايق ،،،
ولما يشوفونك ،،، مستانس ،،،،


وناستك ومزاجك الرايق ،، هو عذاب الناس اللذي لايحتملونه ولايطيقون عليه صبرا ،،،،،،،،

ياربــــــــــــــــــــــي

شهالبلوي ،،،،،،،،



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


لاتعيش سعيد ،،
مو ضروري تعيش سعيد ،،
ولاتبحث عن السعاده ،،،،،،،،
حيث لاسعاده في هذه الحياة الدنيا ،،
ومن يبحث عن السعاده في هذه الحياة فهو يبحث
عن وهم ،، عن عدم ،، يبحث عن غير موجود ،،
من يبحث عن السعاده في هذا العالم ،،،
حاله كمن يركض وراء السراب ،،،
اصلا السعاده ،، حاله سلبيه تماما ،،، لاوجود لها
حاله عدميه ،،، لايشعرها الانسان ابدا ،،
لانها حاله سلبيه فهي لاتعبر عن نفسها ابدا ،،،
الحزن والهم والغم والنكد
يشعر بها الانسان بمنتهي القوه
لانها ،،، حالات فاعله وايجابيه
وتعبر عن نفسها ،،،،،،،،

المهم ،،، المهم ،،، خل عندك فلووووووووووووس ،، طالما ان عندك ،،، فلووووووووس ،، فلتذهب السعاده ،،،، الي الجحيم ،،،،




،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،




لمتابعينا الاعزاء ،،،

قرائي الكرام ،، ( الدر ،،، وتباشير ) ،،،، قراء النخبه ،،، حيث محد يتابعني ويقرا لي الا هالثنتين ،،،،

سنواصل ،، سلسلة ،،، ( راس القدو ،، وعطور التنباك ) ،،، باقرب فرصه ،،

توقفنا ،، بسبب تعكر المزاج الطارئ ،،،

نظرا للهوشه الكبيره ،، اللي صارت امس ،،،

ولازالت مستمره ،،،،،،




:(




،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،







 
التعديل الأخير:
امنية حياتي ،،، واغلي امالي ،،،
ان اجد انسانا في هذه الحياة ،،
ان اجد ،، واحد ،، او حتي ،، وحده ،،،
ان سالني ،، السؤال الكلاسيكي ،، التقليدي ،،
شلونك ،، شخبارك ،،، كيف حالك ،،،
استطيع ان اجيب عليه بالجواب الصحيح ،،
والصادق ،، واللذي يعبر عن حالتي بصوره
صحيحه صادقه ،،،
خاصة عندما يكون مزاجي ،، امطين ،،، وامنفس ،،،،
وهو ،، انني ،، لاوالله ماني بخير ،،
وحالي زفت وازفت من الزفت ،،، وماني زين
وحالي شين ،،، وان حالي حال ،، حالي حال ،،
كيف اسوي ،، كيف احتال ،،،
وذلك بدلا ،، من الجواب والرد الكلاسيكي ،،
أي والله انا بخير والاحوال طيبه وممتازه
وهي لاهي ،، طيبه ،،، ولاهي ،،، ممتازه ،، والاوضاع متدهوره ،،،
ومن كل صوب ،،،،،،، وفي كل جانب واتجاه ،،،
،، وانا لست بخير ،،
والخير والله بعيد عني ،،،،،،،،
فكل من حولي ،،، من الجنسين ،،،
عندما يسالونني ،،، شلونك ،،، شخبارك ،، كيف حالك ،،،
لازم ،، اقولهم ،،، انا بخير وطيب والحال عال العال ،،،،
ومالوضع كذلك ابدا ،،،،،
اذا حصلته عطني منه نسخه
واكون لك شاكره مدى الدهر
 

0utsider

عضو بلاتيني

راس الــــــــــــــــــــقدو ،،، وعطــــــــــــور التنباك

(( 4 ))

راسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدو



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



الحياة مواقف .

ولاحياة بلا مواقف ودليل حياة الاحياء هي المواقف التي يعيشونها ويعايشونها ،،، واجمل مافي مواقف الحياة انها تكشف حقيقة الانسان وتبين زيفه من حقيقته وتصنعه مماهو نابع من قلبه ،،، والمواقف وليس المبادئ ولاالقيم هي مايملي علي الانسان سلوكياته وتصرفاته ،،، بحسنها وقبحها ،،، وفي المواقف يضطر الانسان ان يتلمس نفسه ،،، والمواقف ،، نوعان ،، فاما الاول ،، فهي المواقف العاديه ،، وهي مواقف عابره تجري مجري ،، السحاب وتمر مرور الكرام ،،، واما الثاني ،، فهي المواقف ذات الدلاله ،،، ان اكثر الحقائق مصداقية هي تلك التي نستمدها من مواقف الحياة الفعليه ،،، استقراء صح ،، لانك يستحيل عليك ان تفهم المجتمع او الطبيعه مالم تلجا الي الاستقراء فالاستدلال لايفيدك شيئا مع المجتمع ولامع الطبيعه ،،، في المقهي اللطيف اللذي ادخن فيه ،،، راس القدو ،،،،،، تحدث المواقف باستمرار وبالمئات ،، وبنوعيها ،،، واخترت ،، لقرائي الاعزاء ،، قراء النخبه ،،، ثلاثة مواقف استلهمت منها مقالة اليوم ،، سنعرض اليوم لموقفين ونؤجل البقيه حتي حين ،،، مواقف عبرت عن نفسها وتجلت امام ناظري وعلي مسامعي ،،، وانا اسحب بمنتهي القوه واللذه والتلذذ ،،، من قلم القدو ،،، مالذ وطاب من الدخان الشهي اللذيذ ،،، لاعمر به صدري الخرب ،،، المملوء بالدخان وبالوساوس ،،، وكما ان هناك اناسا يعمرون صدورهم بالايمان ،، فهناك ناس يعمرون صدورهم بانفاس الدخان وبانفاس الشيطان ،،، وهــــــــــــــــذا حال الدنيا ،،، فليس من طبيعة الحياة ان يكون كل الناس يعمرون قلوبهم بالايمان ،، وليس من طبيعة الحياة ان يكون كل الناس يعمرون صدورهم بالدخان والوساوس ،،، ولايخلوا كل صدر ،، علي كل حال ،،،، من كلا وسيلتين التعبئه ،،،،،،

وابشع ابشع مااراه في القهوه ،، هو نفسه ابشع مايمكن ان اراه في هذا العالم ،،، من اقصاه الي اقصاه ،، وهو ،،، طغيان الانسان علي اخيه الانسان ،،،، وهي ظاهره حتميه ،،، فاينما وجد الانسان مع الانسان ،، وجد واوجد معه الطغيان ،، فلايمكن للانسان الا ان يطغي علي اخيه الانسان ففي عالم جحيمي كهذا العالم لابد من ازراء الانسان باخيه الانسان ،،، وان الانسان ليطغي ان راه استغني ،، وهذا حال الدنيا ،،،،،،،،،،،،،،،،





////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////





(( الـــــــــــــــــــــــــــراس الاول ))


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


كل انسان يتكلم عن الرحمه ،، ويدعوا اليها ،،، ويريد من غيره ان يكونوا رحماء ،،، طالما انه ليس هناك من يحتاج الي الرحمه ،، لذلك تجد الانسان يدعوا الي الرحمه حيث لاحاجة لها ،،، وعند غياب الخطر ،،، تسمع كثيرا من الاحاديث ومن الخرابيط التي تقدس وتدعوا الي الشجاعه والتضحيه ،،، وهم يدعون الي التضحيه حيث لايوجد من يحتاج التضحيه وحيث يغيب الخطر ،،، ولو حضرت الحاجه الي التضحيه وكان الموقف يتطلبها ،، لسكت ولما تكلم عن التضحيه ،،،، يتكلم الانسان عن الكرم ،،، ويمتدحه ويثني علي من يتصف بصفة الكرم ،،،، وهو يكثر من حديثه عن الكرم ومن دعوته اليه ،،، طالما ان احدا لايحتاج لماله وفلوسه ،،، ولو عبر احدا من الناس عن حاجته للمال والفلووووووس ،،، لانطوي وانزوي ،،، الانسان ،،، حتي لايمارس مايدعوا اليه من كرم ،،،،،،،،،،

كذلك الحديث التعيس عما يسمي ،، ب " حقوق الانسان " ،،،، يتحدثون عنه بصوت عالي وحماسه حقيره مفتعله ،،، حيث لايريدون تطبيقه وتفعيله ،،، ويسكتون تماما عن الكلام عن ،، حقوق الانسان ،،، حيث ينبغي تطبيقه وتفعيله ،،،،،،،،



هـــــــــــــــــــذا هو الانسان ،،،،،،،،،،،



////////////////////////////////////////////////////////


(( الــــــــــــــــــــــــراس الثانــــــــــــــي ))



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


خلق الله تعالي الكفار ،،، وجعل مصيرهم الي النار ،، حيث في جهنم يحترقون ،،،،،،

مااقسي عذاب جهنم ،،، ان عذابها كان غراما ،، انها ساءت مستقرا ومقاما ،، وكلنا سيرد ،، في يوم ما جهنم ،،، (( وان منكم الا واردها كان علي ربك حتما مقضيا )) ،،،،، والورود هنا ،، حتمي ،، أي انه حاصل حاصل ،، ولايمكن له الا ،، ان يحصل ،، لانه غير متعلق بالاسباب ،،،،،

هناك ثلاثة اقسام للجوع اللذي يعانيه الانسان في حياته وفي معرض وجوده ،، وهي انواع قاسيه ،، صلبه ،، يابسه ،، فهناك جوع المعده ،، وهو جوع لايرحم ولايعطف ،، وله انياب حاده داميه لاتعرف الا ان تنغرز بمنتهي العنف في حشايا اللحم الجائع ،، فجوع البطن له عضه واي عضه ،، فان لم يجد هذا الجوع طعاما يسكته غرزت انيابه نفسها بلحم صاحبها فالبطن الجائعه تاكل نفسها بنفسها ،، منتهي الوحشيه الطبيعيه ،، وهناك جوع الراس ،،، فالراس بدوره يجوع ،، وجوع الراس ايضا جوع شديد وعنيف وملحاح ،، ويسد الانسان هذا النوع من الجوع ،، بعدة طرق ،، كالشاي والقهوه والعصائر ،،، وان صعد الجوع ،، سده بالتدخين بكافة انواعه واشكاله ،،، وان صعد الجوع اكثر ،، سده في الحشيش والعرق والخمور ،،، وقد يسده ،، بالمخدرات ،،، والادويه النفسيه والوساوس والهلاوس والاحلام والامنيات ،، جيدها وسيئها ،، هذا ان وصل جوع الراس لدرجة التوحش ،، وهناك نوع ثالث من الجوع ،، وهو جوع حاااااااار نااااااااار ،، جوع جحيمي ،، جهنمي ،، يشوي القلوب ويحرق النفوس ،، هو الجوع العاطفي ،، الجوع الحار من الرجل للمراه والجوع الاشد حرارة من المراه للرجل ،،،، وهذا الجوع لايسكت ولايهجع الا عندما تتلامس ،، السره ،،، بالسره ،،، والصدر بالصدر ،،، وهذاك بهذاك ،، عندها ،، وعندها فقط ،، يسكت هذا الجوع الحااااااااااار ،،، الحارق ،،،


يقسم الاطباء عموما ،، والاطباء الشرعيين خصوصا ،، ابشع انواع الالام الجسديه واقساها الما وايلاما وعذابا التي يمكن ان يعانيها الانسان او اي كائن حي اخر ،، الي ثلاثة اقسام ،،، فالاولي ،، والتي تعتبر الالام الاشد عذابا ،،، دون منازع ،، وهي الام الحريق ،، والثانيه ،، الام الولاده ،،، والثالثه ،، الام الكسور ،،،، فالام الحريق بالنار ،،، اذا ،،، هي ابشع واقسي وامضي انواع الالام ،،،،،،،،،،،

يقال : ان اهل النار ،، اصحاب الجحيم ،، يتعذبون عذابا شديدا لايضاهيه ولايماثله اي عذاب في هذا الكون ،،، وهو عذاب الحريق ،،، ولكن ،، ليس مايؤلمهم حقا ،، هو ان النار تحرقهم وتلهب وجوههم ،،، وتحرق جلودهم ،،، فليس هذا سبب عذابهم ،، انما سبب عذابهم ،،، هو ،، انهم لايستطيعون ،، وهم في جهنم يكابدون عـــــــــــــــــــــذاب النار ،، مـــــــــــــــــــمارسة ،، ( الحب والعشـــــــــــــــق ) او الحصول عليهما ،، ففي نيران جهنم ليس هناك من يعطي الحب او العشق اوحتي يملكه لكي يعطيه ،، فلاحب ولاعشق في جهنم ،،، وهذا هو سبب عذابهم ومحور بشاعته ،،،، طبعا الحب هنا ،، بمعني الحب والعشق ،،، العاطفي العنيف ،،،، المحموم ،، بين الرجل والمراه ،،، وميل كلا منهما الي ،،، الاخر ،،،، ميلا عنيفا قويا لااراديا ،،، ولاسبيل لمقاومته ،، وايضا ،، الحب بمعني ،،، " هذيج الشغله " ،،،،،،،،، فالاخر ،، هو الجحيم ،،، سواء بالحب ام بالكراهيه ،،،،،،،


ذلك ان العشق ،،، ان تغلغل الي جذور القلب ،،، قلب العاشقين ،، فانه سيفجر فيهما انواعا من الاحاسيس والعواطف الحااااااااااره اللاااااااااااااااااهبه الملتهبه ،،،، والتي لم يتخيلا في يوم من الايام وجودها في اعماقهما او في هذا العالم ،،،، نوع من الاحاسيس من تذوقها وتجرعها ،،، فانه سيلحق الحب والعشق ،،، الي اي مكان ،،، حتي لو قاده الي حتفه او الي عقر الجحيم ،،،،،،،،،،

فاهل النار واللذين يعيشون النار ويتجرعون مرارة جهنم ،،،، هم المحرومة قلوبهم ،، من عواطف ،،،، الحب والعشق ،، بمعناه الشامل ،،، ومن كل جانب ،،،،،،،،،



/////////////////////////////////////////

 
التعديل الأخير:

0utsider

عضو بلاتيني











الفـــــــــــــــــــــــراق
الابتعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد
الانفصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال
المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرض
المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت ،،،،







بلاءات حتمــــــــــــــــــــيه ،،،،،
مكتــــــــــــــــــــــوبه علينا ،،، قهرا ،،،،،،،،،،،
لامفر لنا منها ولاخلااااااااااااااص ،،،،
فهي ،، ذات يوم ،،، واقعه واقعه ،،،،،،،،،،،
ولانملك ان نمنعـــــــــــــــــــــــــــها ،،،،،
وان وقعت ،،، لانستطيع ازاءها عمل شـــــــــــــــــئ ،،،،







المساله مسالة وقت ،،،،،،،،،،

والمكتوب علي الجبين لاوم تشـــــــــــــــــــــــــــوفه العين ،،،،،،،،،،،

وهــــــــــــــــــــــــــــذا حال الدنــــــــــــــــــــــيا ،،،،،،،،،،،،







،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،









 

0utsider

عضو بلاتيني


راس القـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدو ،،،،، وعطـــــــــــــــــــــور التنبــــــــــــــــــــــــــــاك



(( 5 ))


سالفتــــــــــــــــــــــــــــــين من المقهـــــــــــــــــــــــــــــي






،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،




(( الســـــــــــــــــــــــــــــــــالفه الاولي ))




،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،






احد رواد المقهي اللذي ارتاده ،،، توفي له ولد ،، رحمه الله وعسي الله ،،، ان يصبر قلب والديه ،، قبل فتره ،، وكان عمره 18 عاما ،، نتيجة اصابته بسرطان الدم منذ اربع سنوات ،،، واللذي افترسه بمنتهي القسوه والعنف ولايحق لنا ان نطلب الرحمه من المرض لان الرحمه صفه الهيه ،، عاني خلالها الامرين ،،، في معايشته العسيره لحالة سقوط ماقبل الموت وهي الحاله التي يسير اليها الناس اجمعين ،،، حزنت بشده عليه وحزنت اكثر لحزن والده ،،، الله يرحمه ،،، ودفناه وعزينا والده ،،، ومن شدة تعاطفي مع ابيه ،،، بقيت والله طيلة ايام العزاء الثلاث واقفا معه ،،،،،،،،، واستوحيت هذه الخاطره من هذا الموقف المؤلم ،،،،،،،،،،،،



الموت ،، ذلك اللغز الرهيب ،، اللذي لايريد ان يعرفه احدا ،، فهو يقضي علينا بنفس الوقت اللذي يقضي فيه علي ادوات الوعي والادراك والمعرفه ،،،، والموت يقضي علي العقل والحواس معا ،، فكيف يمكن لنا ان نعرفه والحال هكذا ،،،،،،، انه يصر علي ان يبقي لغزا ،، مستعصيا ،،،،،



الموت هو الوحش الاكبر ،، هو الوحش اللذي يفترس كل الوحوش ،،، انه الصوره الكبري ،، والمدركه حسيا ،، لما لايمكن ادراكه او لمسه وتحسسه ،، وهو العدم ،،،،،،،،،،، فالموت هو طريقنا نحو العــــــــــــــــدم ،،،،،



وكما ان الانسان يشعر بالالم ،، ولايشعر بانعدام الالم ،،،، كذلك نحن نشعر بالموت ،،، موتنا وموت غيرنا ،،، ولانشعر بالحياة ،،،،،،



لكن مشكلة الموت ،، انه لايصل ،، الي مكانة ،، الموتي ومعزتهم وحبهم وقدسيتهم ،، في قلوبنا وفي ذكرياتنا ،،، انه لايصل الي نوبات الحنين وهيجان ،، الذكريات ،، للموتي ،،،، وهذه مشكلته ،،،، فما في القلب ،، يبقي في القلب لايموت ،،،،،،، فالموت عاجز تماما ،، امام قوي الحنين ،، ولهيب الذكريات ،،،، وهذه منبعها القلب والوجدان ،، لذلك تبقي بمامن بعيده عن الموت ،،،،،،،،


مشكلة الاموات انهم يدفنون في القبور ،،، لكنهم يبقون احياءا يرزقون ،،،،، في القلوب والصدور ،،،، وفي اعماق النفــــــــــــــــــــــوس ،،،،



والاليت الاموات ،، يموتون في القلوب والنفوس ،، فتموت معهم ذكراهم والحنين ،، ولكن هيهات ،،،،،،،،،






،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،





(( الســـــــــــــــــــــــــــــــــالفه الثانيـــــــــــــــــــــــه ))



ما اقسي عذاب التفاحه .



وبين الحياة والموت ،،،، تتواجــــــــــــــد ،،، انفســـــــــــــــــــــــــنا ،،،،،،،،،،،

والانسان محكوم عليه في هذا العالم ،، ان يحمل علي ظهره ،، عذاب التفاحه ،،، الي ان يرد القبر ،، فيريح ويستريح ،،،،،،،،،


يولد الانسان اول مايولد ،، عاريا تماما من الملابس ،، ولكنه يموت ويدفن وهو يلبس الكفن ،، ولاعجب في هذا ،، فالله خلقنا بالاصل عرايا ،، ولم يخلق الله الانسان ومعه لباسه وملابسه ،، فالملابس صناعه وثقافه بشريه وليست خلقا الهيا وليست نتاجا للطبيعه ،،،، ويقال : ان الله جعل الانسان يولد عاريا ، وذلك بسبب معصية ابونا ادم وحواء ،، حيث لم يكونا عاريين قبل المعصيه وقبل اتيان الخطيئه ،،، وانما ابتليا بالتعري بعد الخطيئه وكعقاب الهي علي ذنبهما ،،،، فصار الانسان ،، من يومها يولد عاريا ،،،،



وارسل الله الانبياء ،، ليعلموا الناس ،، الخجل ومعني لهيب عيون الاخرين ،،،،،، واقسي انواع الخجل هو خجل ،،، الشهوه عندما تعبر عن نفسها ،،،،،،،



قبل ايام ،، رايت ،، ادم وحواء ،، في وضع " ذا طابع معين " لقد رصدتهم ،، عيوني ،، بالصدفه والله وعن غير قصد ،،، في احدي المجمعات التجاريه ،،، ولما شاهداني ،، " فزا " فزه عنيفه وبدت عليهما واضحه اقسي ايات الرعب ،،، وكادت والله تطلع عيوونهم ،،، فاشرت لهم بيدي ،، مطمئنا لهم ،، لاتخافون لاتخافون ، انا ماراح اتعرضكم ولاراح اسوي لكم شئ لاتخافون ومالي شغل فيكم ،، وقلت لهم ،، بعدين تري انتم موقاعدين تسوون شئ ،، انتم امتداد لغريزة المعصيه ،، فالانسان يميل تلقائيا للمعصيه ويحبها ويعشقها ،،، وقد يخربها ويفعلها وقد يمتنع وفي كلا الحالتين فان اقدامه واحجامه مؤقت ،، انها ،،، معصية ابونا ادم وامنا حواء ،،، فابتسما ابتسامه باهته تنم عن نسبه بسيطه من الطمانينه اكثر مما تنم عن شعور بالبهجه بسبب كلامي ،،، فقلت لهم ،، الفزه اللي فزيتوها لما شفتوني ،، هذي ناتجه عن الشعور بالخجل ،، لان عيوني بالنسبة لكما هي عيون الاخرين حيث منها يتوقد الجحيم ،،، ولان الله خلقنا كبشر عرايا ،، في بداية الامر ،، وجاء الانبياء وعلمونا الخجل ،، لكنني حسيت اني مسختها معاهم ،، فسكت ،،، اشفقت عليهم من كثرة سوالفي ولم يكونوا مركزين في كلامي ،،،، اللي مووقته ،،، من شدة الخوف والتوتر ،، وقلت لهم مطمئنا اياهم ،،، خلاص تبون تروحون روحوا ،، انا مالي شغل فيكم واعتبر نفسي ماشفت شئ ،،، حبيت الطف الجو معاكم شويه بهالسوالف ،، واحمدوا ربكم اني انا اللي مريت منيه والا لو واحد غيري جان سوالكم سالفه وفضيحه ،، لكني اتعامل بمبدا الرحمه والشفقه لامبدا العقاب ،،،، ابتسما ،، ولم ينبسا ببنت شفه ،، فقلت لهم روحوا روحوا تبون تروحون روحوا خلاص ،، تطمنوا من ناحيتي ،، ماشفت شئ ولاسمعت ،،، فذهبا لايلويان علي شئ ،،،،،،،،



لقد نحيت شرائع الفقهاء وشرائع السماء والارض ،،،، جانبا ،،، ولم اخذ باحكامهما ،، لكنني قمت بتفــــــــــعيل ،، الشرائع الالهيه تفعيلا قويا ،، والتي تامرنا بالرحمه ،، والعطف وستر اصحاب البلاء والمعاصي ،، ورحمة الله تسبق عذابه ،،، فالرحمه والستر صفات الهيه ،،، وليست بشريه ،، لكن البشر ،، مطلوب منهم الاتصاف بها ،،،،،،،،،،،


ومنذ ،، قصة الخلق ،، وعلي مدي تتابع الاجيال والسلالات البشريه ،، تتكرر في كل وقت وكل لحظه ،،، وكل ثانيه ،، قصة ادم وحواء ،،، وانفعالاتهما العاطفيه الحاره القويه العنيفه اللا اراديه ،، تجاه بعضهما البعض ،، والتي تفجر القلوب تفجيرا وتحطم النفوس تحطيما ،،، ورغبتهما الجامحه ،،، بافتراس بعضهم البعض ،،،،، وهذا طبعا احلي انواع الافتراس ،،،،،،،،،،،،،


نزلت من الاسانسير ،، وتوجهت الي السرداب حيث مصافط السيارات ،،، وبعد جهد جهيد عثرت علي سيارتي فلقد نسيت وين صفطتها ،،،، فتوجهت مسرعا ،، لاالوي علي شئ ،،، الي المقهي العتيد ،،، وطقيت لي ثلاث روس قــــــــــــــــــدو ،،،،،










 

0utsider

عضو بلاتيني
أكمل آوت سايدر حديثك مشوق وعميييق للغاية :)

بس بدون رائحة سجائر وقدو :)







،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،






اهليييييييييييين السيده والكونتيسه ،، الدر ،،، خانوم ،،، وشكرا لهذا الظن الحسن ،،،،،،، وفعلا والله ريحة الزجاير والقدو ،،،، ماتنبلع ،،،، بس انا عادي عندي ،،،،


لاني متعود ،،، اي متعود ،،، الا مدمن ،،، مدمن صح ،،،، علي القدو والتتن ،،،، فالريحه عندي عاديه ،،،،، اصلا حتي ماحس فيها والله ولادريت عنها ،، لانها جزء لايتجزأ من تكويني البيولوجي والسايكولوجي ،،،،


اما انت وبما انج من سيدات المجتمع المخملي ومن الجنس اللطيف والنوع الارستقراطي ،،،،،، فماعتقد تصبرين عليها حتي ثواني ،،، خلج عايشه بين ريحة العطور والبخور والاوراد والزهــــــــــــــــور ،،، احسن لج وخلي لنا حنا ريحة التتن والتنباك اللي ماتنحمل فكل " خشم " له مايناسبه من ريحه ومن روائح وهذا من عدالة الحتميه ،،،،،،، بالنسبه للكتابه والمشاركه ،،، والله الموضوع موبيدي ،،، ودي اكمل بس مالي خلق ،،،،،،، متي ماجاءني الخلق للكتابه ،،،، شمرنا عن سواعدنا وكتبنا ،،،، ومتي ماكان المزاج مو مزاج كتابه ،،،، انشغلنا في غمرة الحياة ومتطلباتها ،،،، وطلايبها وبلاويها ،،،،،،،،،، وهوشاتها وضغوطها اللي ماتخلص ،،،، وحياج الله ،،،
ياشيخة السلفيه ،،،،،،،،،،​
 
أعلى