][ نفحـــات ايمانيــة ][

كُن شاكراً مهما كانت الأزمات !
و اصبر فالمعجزة تحدث في ثواني لا سنوات ربما اليوم ..
ربما غداً ..
ربما يومٌ ما ..
فهي إنّ ضاقت لابُد أنّ تفرج !
و إنّ تعسرت لابُد أنّ تتيسر ،
و إنّ استصعبت لابُد أنّ تستسهل ،،
فهذا وعدُ ربيّ " و بشر الصابرين "
 
قال الله عز وجلّ عن واصفا آل عمران
"فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (39)

هذا العائلة المباركة كان جلّ وقتها في
المحراب يصلون ويدعون ويتضرعون فيأتيهم رزقهم رغدا فهذه مريم الصديقة يقول ابن عباس في تفسير "وجد عندها رزقا" ثمار الجنة، فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف، وهذا قول الجماعة وهذا زكريا عليه السلام أتته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب فرزقه الله ولدا له أروع مايكون من الصفات 1-نبيا 2-سيدا بالنبوة وفي قومه 3-حصورا أي لا يشتهي النساء 4-مصدقا بكلمة من الله فكلما سارعت في العبادة والتقوى ثق أنك مع الله ولاتخشى شيئا...
 
لا يجرمنّك ضيق صدرك وتخويف الشّيطان لك بإعراض الناس عنك وسلاطة لسانهم عليك ألاّ تأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر بالرفق والأسلوب الليّن فرُبّ نصيحةٍ ألقيتها لشخص رقَّ لها قلبُه واستشْعرَ عِظمَ معصيتَه لِربّه فحوّلت قلبَه وهَدَتْ فُؤَادَه.

"فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ"
 

prince

عضوبلاتيني
ياللي تخطط لك مشاريع وبيوت
في طاعة المعبود كيف انت قايل
نسيت بيت الاخره وانت مبهوت
ماعاد تنفعك الحيل والتحايل
النصح واجب قبل لايفوتك الفوت
النار يا مسكين تعمل هوايل

ابن جدلان
 

kuwaiti_1

عضو بلاتيني
هذا الموضوع..يعد أحد لآليء المنتدى الخالده...!!
في هذا الموضوع كانت ولا زالت الفائده والمنفعه تتجلي في أبهى صورها...!!
رحلت صاحبته....لكنه بقي شامخا مليئاً بالخير..!!
أختنا الخلوقه الأستاذه الفاضله/ سدرة المنتهى
أسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون ممن قال فيهم الرحمن: "ومن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره"
 

kuwaiti_1

عضو بلاتيني
رد الأمانات إلى أهلها عند الهجرة:

عن عائشة -رضي الله عنها- في هجرة النبي
قالت: وأمر -تعني رسول الله
- عليًّا
أن يتخلف عنه بمكة؛ حتى يؤدِّيَ عن رسول الله
الودائع التي كانت عنده للناس. وكان رسول الله
وليس بمكة أحدٌ عنده شيء يُخشى عليه إلا وضعه عنده؛ لما يُعلم من صدقه وأمانته... فخرج رسول الله
، وأقام علي بن أبي طالب
ثلاث ليالٍ وأيامها؛ حتى أدَّى عن رسول الله
الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ منها لَحِق رسولَ الله
 

kuwaiti_1

عضو بلاتيني
لا يأكل تمرة ربما سقطت من الصدقة:
عن أبي هريرة
، عن محمد رسول الله
أنه قال: "وَاللَّهِ إِنِّي لأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي -أَوْ فِي بَيْتِي- فَأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا، ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً -أَوْ مِنَ الصَّدَقَةِ- فَأُلْقِيهَا"
 

kuwaiti_1

عضو بلاتيني
كتب الله علينا في هذه الدُنيا الموت ، كما كتب علينا الحياة فيها ، فكل بني آدم سيموتون
و يبقى وجه الله عز وجل فقط . فعند موت الإنسان ، هل تنتهي أعماله فعلاً ؟ أم هنالك أعمال
قد تجعل عمل هذا الميت مستمرٌ ؟ وهل نسطتيع تخفيف عذاب القبر للميت ؟ الدعاء من النعم
التي أنعمها الله تعالى علينا في الدُنيا ، لنستطيع بوح ما في صدرونا ودعائه عز و جل بما تطلبه
أنفسنا من الدنيا أو من جزاء للآخرة ، فعلى اختلاف الناس بلغاتهم و أشكالهم و ثقافاتهم ،
إلا أننا كلنا ندعو الله ، وكلٌ له أسلوبه وطريقته في التعبير عن ما يحتاجه من الله تعالى في دعائه .
وعند موت الإنسان ، ينتهي عمله إلا ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له .
فإذا دعى الإنسان بالرحمة والمغفرة للميت ، لم ينطقع عمله ، ويخفف الله عن الميت بقدر ما يُدعى له من قبل الناس .
لذلك دعانا الله للدعاء للأموات حتى نخفف عنهم في القبور ، و يستمر عملهم في الدنيا كأنهم لازالو أحياءً عليها .
فالميت في قبره يكن كالغريق ينتظر دعوة من أخيه أو أبيه أو صديقه فإن نال الدعوة يسعد بها وتكن له أحبُّ من الدنيا وما فيها .

ومن أجمل الأدعية التي قد ندعوها للميت :
اللهم عامله بما أنت أهله ولا تعامله بما هو أهله..
وأجزه عن الإحسان إحسانا وعن الإساءة عفواً وغفرانا..اللهم أنظر إليه نظرة رضا فإن من تنظر إليه نظرة رضا لاتعذبه أبدا .
اللهم أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللهـم إن كان محسناً فزد من حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته .

و ليس الدعاء فقط من بخفف عن الميت ويرحمه في قبره ، بل أيضاً الإستغفار له والتصدق باسمه ،
كل هذا يكتب لك حسناتٍ لدعائك واستغفارك له ، و تخفف عنه قدر المستطاع وترجو الله أن يغفر له بدعائك الدائم له .
وكما دعوت للميت في قبره ، سيسخر الله لك أحداً يدعو لك بالرحمة و المغفرة عند موتك .

فالدعاء عبادة ،على كل مسلم و مسلمة دعاء الله تعالى في كل الاوقات ، الحزينة و السعيدة ،
عند الموت و عند الفرح ، لأن الدعاء دليل واضح على اعتراف العبد بضعفه لله وحاجته إليه في كل مناحي الحياة ،

فيدعو لميته و يدعو لأهله و يدعو لنفسه
 

kuwaiti_1

عضو بلاتيني
وقف الحسن البصري عند قبر بعد دفن صاحبه ثم التفت على رجل كان بجانبه فقال:

أتراه لو رجع للدنيا ماذا تراه يفعل ؟!!
فقال الرجل: يستغفر ويصلي ويتزود من الخير.
فقال الحسن: هو فاتته فلا تفوتك أنت !!

فلنغتنم أوقاتنا قبل حلول أجالنا...!!
 

kuwaiti_1

عضو بلاتيني
"والإمساك في الفتنة سنة ماضية، واجب لزومها، فإن ابتليت فقدم نفسك دون دينك، ولا تعن على فتنة بيد ولا لسان، ولكن اكفف يدك ولسانك" - ابن حنبل
 
هل اغتابوا أحدا أمامك؟

‏قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
"مَن ذَبَّ عَن عِرْضِ أخِيهِ بِالغِيبةِ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُعْتِقَه من النارِ"
 
"اختصر شاعر الزهد "أبو العتاهية" الدنيا فى ٦ ابيات جميله جداً.. تأملوها:

نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية
طفلُ الملوك هنا، كطفل الحاشية

ونغادر الدنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافية

أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
وحسابُنا بالحق يوم الغاشية

حورٌ، وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية

فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية

وغداً مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية"
 
أعلى