عبر عن حالتك النفسيه...ببيت من الشعر

الصَّمْتُ يَجْعَلُنِي أَرْسَى مِنَ الْجَبَلِ
وَالحِلْمُ مَنْقَبَةٌ تُعْطِي الْغَبِيْ عِبْرَةْ

أَسْمُوْ إِلِى قِمَمٍ بِالْحِلْمِ مُعْتَلِيًا
أَعْفُوْ، وَأَصْفَحُ، لَوْ وَافَتْنِيَ الْقُدْرَةْ

ما ضَرَّنِيْ أَبَدًا إِنْ صَخْرَةٌ سَقَطَتْ

فَالصَّبْرُ يَنْحِتُ فِيْ أَحْجارِيَ الْخِبْرَةْ
 
غِبْتِيْ طَوَيْلًا فَلَمْ أَنْسَىْ وَلَمْ أَنَمِ
أَسْهَدْتِ عَيْنًا وَبَاْتَ الْقَلْبُ فِيْ أَلَمِ

أُمْسِيْ وَحِيْدًا إِذَاْ مَاْ دَاْجَ بِيْ غَسَقٌ
كَصَاْحِبِ الْحُوْتِ أَوْ مُوْسَىْ بِذِيْ يَمَمِ


أَمْ تَحْسَبِيْنَ الْجَوَىْ فِيْ خَاْفِقِيْ عَبَثٌ؟
فَلْنَكْتَوِيْ مِنْ لَظَىْ نَاْرِ الْهَوَىْ حِمَمِ !


أَصْلَىْ كَمَاْ يَصْطَلِيْ فِيْ جَذْوَةٍ حَطَبٌ
رُحْمَاْكَ رَبِّيْ بِمَاْ لَاْقَيْتُ مِنْ إِثْمِ


ظَنِّيْ بِكَ الْلُّطْفُ يَاْ رَبِّيْ يُطَمْئِنُنِيْ
أَنْ تَجْمَعَ الْأَهْلَ بِالْخَيْرَاْتِ وَالسِّلْمِ


هُمْ جَنَّتِيْ هُمْ حَيَاْتِيْ هُمْ سَنَاْ بَصَرِيْ
هُمْ ذُرْوَةُ الْحُسْنِ فِيْ الْأَخْلَاْقِ وَالْقِيَمِ


هُمْ آيَةٌ ..كَجَمَاْلِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
هُمْ عُزْوَتِيْ فِيْ كِلَاْ الْأَفْرَاْحِ وَالنِّقَمِ


عُوْدِيْ فَإِنِّيْ إِذَاْ لَمْ أَرْتَقَيْ طَلَلًا
أَلْقَاْكِ فِيْ مَدْرَجِ الطَّيَّارِ بِالْيَوْمِ


اُبْسُطْ فِرَاْشًا.. وَأَلْقِ الْوَرْدَ فِيْ طَرَفٍ
وَامْشِ اْلهُوَيْنَاْ وَدَاْرِ خُطْوَةَ الْقَدَمِ


هَيْتَ الْعِنَاْقُ وَهَيْتَ الْوَصْلُ وَالْأَمَلُ
هَيْتَ الْسَّكِيْنَةَُ، هَيْتَ الْبُرْءُ مِنْ سَقَمِ
 
التعديل الأخير:
فِيْ وَجْهِكِ الْبِشْرُ يَا رُوْحِيْ وَيَا أَمَلَيْ
يُضْفِيْ إِلَى مُهْجَتِيْ أُنْسًا لِمُعْتَزِلِ

أَنْتِ الَّتِيْ فِيْ فُؤَادِيْ بَاتَ مَسْكَنُهَا
لا يَرْغَبُ الْحُبُّ فِيْ قَلْبِيْ إِلى حِوَلِ

إِنْ صِرْتِ قُرْبِيْ فَأَنْتِ الْمَنْهَلُ الْعَذِبُ
كَالنَّهْرِ يَجْرِي لَهُ شِرْبٌ وَمُغْتَسَلِ


حَارَ الْفُؤَادُ مِرَارًا عِنْدَ زِيْنَتِكِ
أَبْهَى مِنَ الْوَرْدِ أَمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ!


جَيَّاشَةُ الْعَطْفِ هِيْ عَلْيَاءُ فِيْ الْهِمَمِ
بَسَّامَةُ الثَّغْرِ هِيْ غَفَّارَةُ الزَّلَلِ

وَالدِّفْءُ بَرْدٌ بِلا حُضْنٍ تُعَانِقُهُ
وَالْحُضْنُ مِنْكِ لَهِيْبٌ شَبَّ مِنْ غَزَلِ

فَرْقَاكِ أَجْرَى فَرَاغًا لَسْتُ أَمْلَؤُهُ
ظَمْآنُ مَاءٍ بِكَأْسٍ غَيْرَ مُكْتَمِلِ

هَلَّ الْهِلَاْلُ الَّذِي مَا زِلْتُ أَرْقُبُهُ
لَمْ يَكْتَمِلْ بَدْرُهُ يَشْكِيْ مِنَ الْعِلَلِ

إِنْ صَابَنِي عَارِضُ الْأَقْدَارِ وَالْحَزَنِ
وَاْسَتْ هُمُوْمِيْ وَتَسْقِي مُذْبَلَ الْمَلَلِ

يَعْيَى لِسَانِيْ وَيَدِّيْ أَنْ يُوَفِّيَكِ
حَقَّ الْمَسَاعِيْ وَمَا أَدَّيْتِ مِنْ عَمَلِ

تُوْفِيْ الْعَطَاْيَا وَإِنْ تَاْقَتْ لَهَا كَرَمًا
هَلْ يَرْتَقِيْ حَاْتِمٌ أَمْ بَاْءَ بِالْفَشَلِ؟

تِلْكَ الْحَيَاةُ الَّتِيْ عُنْوَانُها سَعَدٌ

أَسْعَى لِئَنْ تَفْرَحِيْ دَوْمًا بِلا وَجَلِ
 
أَصَبْتَ بِدَاْرِ خُلْدٍ مَاْ يُواسِيْ
بَنُوْكَ مِنَ الذُّنُوْبِ أَوِ الْمَآسِيْ

وَنِلْتَ مِنْ خُطَى الرَّجِيْمِ حَظًّا
وَحَظُّكَ مِنْ عُرِيٍّ غَيْرِ كَاسِ

عَلانِيْ لَوْ تَرَى خِزْيٌ بِذَنْبٍ
وَلَوْ كُشِفَ السِّتَاْرُ خَفَضْتُ رَأْسِيْ

فَأَرْجُوْ مِنْ إِلاهِيْ خَيْرَ عُقْبَى
وَحُوْرًا قَاصِراتٍ فِيْ احْتِبَاسِ

وَجَنَّاتٍ أَسَرْنَ اللُّبَّ حُسْنًا
وَخَمْرًا قَدْ سُكِبْنَ بِكُلِّ كَاسِ

وَأَسْنَى مِنْ ضِيَاءِكِ فِيْ جِنَانٍ
سِوَارٌ ضَاءَ مِنْ ذَهَبٍ وَمَاسِ

وَأَنْعَمُ مَلْمَسٍ هُوَ فِيْكِ إِلاَّ
حَرِيْرًا عِنْدَ عَدْنٍ مِنْ لِبَاسِ

وَلَيْسَ يَغُرُّنِيْ بِاللهِ حِلْمٌ
وَأَعْلَمُ أَنَّهُ لَشَدِيْدُ بَاْسِ

تَذَكَّرْ نِعْمَةً مِنْ فَضْلِ رَبٍّ
رَحِيْمٍ، عِنْدَ وِسْواسِ النُّفُوسِ

وَلاْ تَغْفَلْ عَن الشَّيْطَاْنِ سِنًّا
فَيُتْلَفَ كُلَّ سِنٍّ مِثْلُ سُوْسِ

فَإِبْلِيْسُ اللَّعِيْنُ ضَعِيْفُ كَيْدٍ
تَرَبَّصَ بَيْنَ نَزْغٍ واخْتِلاسِ

تَوَعَّدَ أَنْ يُضِلَّ النَّاسَ كُرْهًا
يُؤازِرُهُ بَنُوْ جِنٍ وَنَاسِ

وَقَاوِمْ كَيْدَهُ بِحُسْنِ ذِكْرٍ
وَأَظْهِرْ عِنْدَ ذَنْبٍ تَوْبَ آسِ

وَمَاْ تَعْدُو الأَعَادِيْ قَطُّ عَدْوِيْ
عَدُوِّيْ مِنْ عِيَاذِيْ فِيْ خِنَاسِ

فَلِلشَّيْطَانِ نَفْرٌ مِنْ مُعَاذٍ
كَمِثلِ السَّامِرِيِّ مِنْ مِسَاسِ

وَشَمَّرَ ساعِدَيْكَ لِفِعْلِ خَيْرٍ
وَأَشْعِلْ فَتْلَ عَزْمٍ مِنْ حَمَاسِ

وَزَاْحِمْ بِالمَحَاسِنِ سَيِّئَاتٍ
سَيَرْوِيْ قَطْرُ غَيْثٍ فِي يَبَاسِ

سَيَمْحُو كًلَّ إِثْمٍ صِدْقُ بِرٍّ
وَنَنْشُدُ رَحْمَةً مِنْ دُوْنِ يَاسِ

اللهم نسألك الجنة!

flower.JPG
 

المرفقات

(الإسلام ...دُعاةٌ وأعداء)

وُلِدْتُ غَرِيْبًا بَيْنَ ظُلْمٍ وَظُلْمَةٍ
وَفِيْ جُعْبَتِيْ نُوْرٌ يُضِيْءُ وَيُرْشِدُ

تَحَمَّلَنِيْ صَبْرًا، أَبٌ فِيْهِ رَحْمَةٌ
وَلِيْ وَلَهُ يَوْمًا فِرَاْقٌ وَمَوْعِدُ

كَبُرْتُ وَحَوْلَنَا عُيُوْنٌ لَوَاْمِعٌ
حَمِيْمٌ لِنَاْظِرٍ، تَسِفُّ وَتَحْسُدُ

وَأَكْرِمْ بِنَا إِذْ نَحْنُ لِلسِّلْمِ رَاْيَةٌ
وَهُمْ عَنْ سَلَاْمَةٍ أَضَلُّ وَأَبْعَدُ

يَصُدُّوْنَ عَنْ خَيْرٍ وَحُسْنِ مَكَاْرِمٍ
وَمَاْ رِبْحُ خَاْسِرٍ عَنِ الْمَاْلِ يَزْهَدُ؟

وَأَعْجَبُ مِنْ صَدٍّ عَنِ السِّلْمِ، سَعْيُهُمْ
إِلَىْ حَرْبِ مَنْ بِفَوْزِهِمْ صَاْرَ يَسْعَدُ

تَفِرَّ النَّعَاْمُ مِنْ زَئِيْرِ قَسَاْوِرٍ
وَقَوْمٌ بَجَهْلِهِمْ إِلَى الْمَوْتِ يَعْمَدُوْا

وَمَوْتٌ بِعِزٍّ لَاْ يَنَاْلُهُ جَاْهِلٌ
وَلَاْ عَاْلِمٌ يَرْتَاْحُ فِيْ القَبْرِ مُرْقَدُ

مَنَاْلُ الْهُدَىْ هُوَ اقْتِفَاْءُ مَآثِرٍ
وَغَاْيُ الْمُنَىْ ذِكْرٌ يَطِيْبُ وَمَعْهَدُ

وَعَدْلِيْ قَوِيْمٌ لِلْبَرِيَّةِ نَاْصِرٌ
وَأَمْرِيْ يَسِيْرٌ وَالْجَزَاْءُ مُؤَكَّدُ

وَإِنَّاْ شِهَاْبٌ مَاْ تَنَصَّتَ سَاْمِعٌ
وَإِنَّاْ كِتَاْبٌ إِنْ يُتَاْلُوْهُ يَهْتَدُوْا

حُسَاْمِيْ قِصَاْصٌ مِنْ عُدَاْةٍ وَمُدْفِئٌ
لِأَفْئِدَةٍ كَلْمَىْ مُرِيْحٌ وَمُرْعِدُ

هُوَ الصَّاْرِمُ الْبَتَّاْرُ لِلْظُّلْمِ قَاْصِمٌ
خَضِيْبٌ ظَفِيْرٌ وَالْوَقِيْعَةُ تَشْهَدُ

سَيَشْهَدُ قَوْمٌ فِيْ المَتَاْهِةِ ضُيَّعٌ
وَيَشْهَدُ لِيْ قُدْسٌ وَصَخْرٌ وَغَرْقَدٌ

تَدُوْرُ رَحَى الْأَيَّاْمِ وَالْحَقُّ ظَاْهِرٌ

إِذَا انْسَلَّ سَيْفِيْ يَنْحَنِيْ لَيْسَ يُغْمَدُ

islam pic.JPG
 

المرفقات

أعلى