طرائف فى البلاغة اللغوية

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
( 498 )
من أقوال وتواصيف أصحاب المهن " 3 "​

الصائغ :
خير الكلام ما أحميته بكور الفكرة, وسبكته بمشاعل النظر
وخلصته من خبث الأطناب, فبرز بروز الأبريز في معنى وجيز

الصيرفي :
خير الكلام ما نقدته يد البصيرة, وأجلته عين الروية, ووزنته
بمعيار الفصاحة , فلا نظر يزيفه ولا سماع يبهرجه
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
( 499 )
من أقوال وتواصيف أصحاب المهن " 4 "

النجار :
خير الكلام ما أحكمت بنحر معناه بقدوم التقدير . ونشرته بمنشار
التدبير . فصار بابا لبيت البيان . وعارضة لسقف اللسان .

***
الويل
قالت امرأة حبلى لزوجها وكان قبيح الوجه :
الويل لي إن كان الذي ببطني يشبهك
فقال لها :
والويل لك إن لم يكن يشبهني


 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
( 500 )
يكره الباذنجان


سأل الخليفة المأمون أعرابيا عن بعض الأكلات فكان يصفها أجمل وصف
ولكن عندما سأله عن الباذنجان قال :

لونه لون بطون العقارب..وأذنابه كأذناب المحاجم..وطعمه طعم الزقوم

فقال الخليفة : ولكنه يُحشى باللحم والصنوبر ويُقلى بالزيت

فرد عليه : لو حُشي بالتقوى وقُلي بالمغفرة وطبخته الحور العين وحملته
الملائكة .. ما كان إلا بغيضا

**

من كتاب قصص العرب
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
( 502 )
إبن الوردي يصف المتملق


كما يروغ الثعلب

لا خير في ودٍ امريءٍ متملق .. حلو اللسان وقلبه يلتهبُ
يلقاك يحلف أنه بك واثقٌ .. وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حلاوة .. ويروغ منك كما يروغ الثعلبُ
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
( 504 )
الكنافة والقطايف..أبيات لطيفة


أبوالحسين الجزار هو أول من تغنى بالكنافة، فعلياً ورسخ صورتها في الشعر العربي،وذلك بالعصر المملوكي
قال:

وما لي أرى وجه الكنافة مُغضباً
ولولا رضاها لم أرد رمضانها

عجبت لها من رقة كيف أظهرت
عليّ قد صد عني جنانها

تُرى اتهمتني بالقطايف فاغتدت
تصُدُ اعتقاداً أن قلبي خانهــا

ومُذ قاطعتني ما سمعت كلامها
لأن لساني لم يُخاطب لسانهـا

 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
( 506 )
للماء أوصاف وأسماء كما قال بعض شعراء العرب

ماء البشاشة
قال أبو العتاهية

ليالي تدني بالقرب منك مجلسي..ووجهك من ماء البشاشة يقطرُ

ماء الظرف
قال الصاحب بن عباد

وشادن أحسن في إسعافه..يقطر ماء الظرف من أطرافه

ماء الجود والنوال
قال البحتري

وما أنا إلا غرس نعمتك التي..أفضت لها ماء النوال فأورقا

ماء الملام
قال أبو تمام

لا تسقني ماء الملام لأنني..صبٌ قد استعذبت ماء بكائي
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
( 507 )
دجاجة محمرة

جلس الشاعران الزهاوي والرصافي يأكلان ثريدا فوقه دجاجة
محمرة . وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي .. فقال :


قد عرف الخير أهله فتقدما

فرد عليه الرصافي قائلا :


من كثر نبشك تحته تهدما
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
( 508 )
ولقد ذكرتك

قال عنترة العبسي

ولقد ذكرتك والرماح نواهل .. مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها .. لمعت كبارق ثغرك المتبسم


وقالها الشاعر حفني ناصيف

ولقد ذكرتك والحمار معاندي .. فوق الحديد وقد أتى "الوابور"
فرأيت شخصك في الخيال يشير لي .. فسعيت نحوك وانجلى المحذور


وقال آخر

ولقد ذكرتك والحريق بمنزلي ..وصراخ من حولي يرج المنزلا
فوقفت أشكو نار حبك باكيا .. وأراك من شوقي إليك تخيلا
 

Bowalied

عضو جديد
نأخذكم قليلا مع نوادر وفكاهات البوفسير عبدالله الطيب , ولمن لا يعرف البروفسير عبدالله الطيب هو ادييب وشاعر واستاذ لغه عربيه سوداني
في عام 1957م كان الدكتور عبد الله الطيب على رأس وفد الأدباء السودانيين في ندوة القاهرة بمناسبة إفتتاح مَجْمَع اللغة العربية بصورة رسمية، حيث وجه الدكتور طه حسين الدعوات لكل الدول العربية للمشاركة بوفد في هذه المناسبة المهمة، وكان الدكتور عبد الله الطيب يرتدي "الرداء" (بنطلون قصير تحت الركبة) وكان أمراً شائعاً في ذلك الوقت.
قدم الدكتور طه حسين سبعة رؤساء وفود من بعض الدول العربية وكان رئيس الوفد يأتي إلى المنصة ثم يخرج ورقة من جيبه ويقرأ منها كلمته، وكان الدكتور عبد الله الطيب مستغرباً جداً لحديث رئيس الوفد من الورقة وقال: تململت في مقعدي وتمنيت أن يأتي دوري في الحديث لكي أتحدث من رأسي أمام هذه الوفود التي ضاق بها المكان.
وعندما جاء دوره ونده عليه الدكتور طه حسين استخف به العرب للزي الذي يرتديه وقالوا عليه: هلفوت.
وعندما اعتلى المنصة وألقى عليهم التحية لم يردها له إلا الدكتور طه حسين فغضب غضبا شديداً من احتقارهم له لدرجة أنهم يرفضون الرد على السلام، والسلام سنة والرد فرض، فخاطبهم بلغة عربية لم يفهموا منها شيئاً، فحصل هرج شديد وصاح العرب بأصوات عالية وهم يقولون: ماذا يقول هذا الرجل؟
وإليك ما قاله الدكتور عبد الله الطيب:
تفعقر نافوش الكرى بقراعم
فقال نافوشهم شعثان ضبهم بدراهم
أيشكون سافور الجراري عندهم
طوقان قلب الهاطل المتوهم
مبشور شاري لواكع شركم
يقظان شاري الكمكمان السواهم
في الهراطل شاع سافورهم خيثم
نمور نمار قاطم
يا دجران اسفهم سوسم ساسهم
لعلهم في الجصون يبكون فاطم
فهم متفعقرون جسوماً بالكماكم
ملاكعون أنوف الخيضبان المجعطم
فخاطب الجمع د.طه حسين قائلاً: يبدو أن صديقي د.عبد الله الطيب سيلقي كلمته بلغة عربية تركها العرب قبل تسعة قرون، أرجو منه أن يتكرم مشكوراً ويخاطب الجمع الكريم بقدر عقولهم فكان الدكتور عبد الله يتحدث بالعربية الفصحى مدة ساعتين وأربع عشرة دقيقة،
وعندما انتهى وقف من كانوا يحتقرونه يصفقون له بحرارة مدة عشر دقائق كاملة وهو ما زال بجوار المايكروفون لم يغادر مكانه بعد ..
وبعد أن جلس الحاضرون وساد جو من الهدوء خاطبهم قائلاً: وقبل أن أبرح مكاني هذا أقول لكم:
قراحفة من أحشاف هول
سكعبل تسعسفه لكن بالجرنش الزمقمل
وكنت إذا الأرناف جئنه تمرضلاً
تفشكفت عمداً في خوافي التمرضل
سلام من الله عليك يا ظئر خيثم
وقد جئت تسعى بالمذاق المزمقل
وبعدها نزل من المنصة وقال لهم د. طه حسين: نكتفي اليوم بحديث د. عبد الله الطيب، ونعاود مساء غد، فما كان من العرب إلا أن يسلموا على الدكتور عبد الله وهم يذرفون الدمع حتى تبلل قميصه من كثرة الدموع.
من يومها عرف العرب هذا الرجل المتفرد، لأن الحاضر أخبر الغائب بأن في السودان رجلا اسمه عبد الله الطيب تحدث بلغة عربية لم نسمع بها من قبل.
اللهم ارحم عبد الله الطيب واغفر له.
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
نأخذكم قليلا مع نوادر وفكاهات البوفسير عبدالله الطيب , ولمن لا يعرف البروفسير عبدالله الطيب هو ادييب وشاعر واستاذ لغه عربيه سوداني
في عام 1957م كان الدكتور عبد الله الطيب على رأس وفد الأدباء السودانيين في ندوة القاهرة بمناسبة إفتتاح مَجْمَع اللغة العربية بصورة رسمية، حيث وجه الدكتور طه حسين الدعوات لكل الدول العربية للمشاركة بوفد في هذه المناسبة المهمة، وكان الدكتور عبد الله الطيب يرتدي "الرداء" (بنطلون قصير تحت الركبة) وكان أمراً شائعاً في ذلك الوقت.
قدم الدكتور طه حسين سبعة رؤساء وفود من بعض الدول العربية وكان رئيس الوفد يأتي إلى المنصة ثم يخرج ورقة من جيبه ويقرأ منها كلمته، وكان الدكتور عبد الله الطيب مستغرباً جداً لحديث رئيس الوفد من الورقة وقال: تململت في مقعدي وتمنيت أن يأتي دوري في الحديث لكي أتحدث من رأسي أمام هذه الوفود التي ضاق بها المكان.
وعندما جاء دوره ونده عليه الدكتور طه حسين استخف به العرب للزي الذي يرتديه وقالوا عليه: هلفوت.
وعندما اعتلى المنصة وألقى عليهم التحية لم يردها له إلا الدكتور طه حسين فغضب غضبا شديداً من احتقارهم له لدرجة أنهم يرفضون الرد على السلام، والسلام سنة والرد فرض، فخاطبهم بلغة عربية لم يفهموا منها شيئاً، فحصل هرج شديد وصاح العرب بأصوات عالية وهم يقولون: ماذا يقول هذا الرجل؟
وإليك ما قاله الدكتور عبد الله الطيب:
تفعقر نافوش الكرى بقراعم
فقال نافوشهم شعثان ضبهم بدراهم
أيشكون سافور الجراري عندهم
طوقان قلب الهاطل المتوهم
مبشور شاري لواكع شركم
يقظان شاري الكمكمان السواهم
في الهراطل شاع سافورهم خيثم
نمور نمار قاطم
يا دجران اسفهم سوسم ساسهم
لعلهم في الجصون يبكون فاطم
فهم متفعقرون جسوماً بالكماكم
ملاكعون أنوف الخيضبان المجعطم
فخاطب الجمع د.طه حسين قائلاً: يبدو أن صديقي د.عبد الله الطيب سيلقي كلمته بلغة عربية تركها العرب قبل تسعة قرون، أرجو منه أن يتكرم مشكوراً ويخاطب الجمع الكريم بقدر عقولهم فكان الدكتور عبد الله يتحدث بالعربية الفصحى مدة ساعتين وأربع عشرة دقيقة،
وعندما انتهى وقف من كانوا يحتقرونه يصفقون له بحرارة مدة عشر دقائق كاملة وهو ما زال بجوار المايكروفون لم يغادر مكانه بعد ..
وبعد أن جلس الحاضرون وساد جو من الهدوء خاطبهم قائلاً: وقبل أن أبرح مكاني هذا أقول لكم:
قراحفة من أحشاف هول
سكعبل تسعسفه لكن بالجرنش الزمقمل
وكنت إذا الأرناف جئنه تمرضلاً
تفشكفت عمداً في خوافي التمرضل
سلام من الله عليك يا ظئر خيثم
وقد جئت تسعى بالمذاق المزمقل
وبعدها نزل من المنصة وقال لهم د. طه حسين: نكتفي اليوم بحديث د. عبد الله الطيب، ونعاود مساء غد، فما كان من العرب إلا أن يسلموا على الدكتور عبد الله وهم يذرفون الدمع حتى تبلل قميصه من كثرة الدموع.
من يومها عرف العرب هذا الرجل المتفرد، لأن الحاضر أخبر الغائب بأن في السودان رجلا اسمه عبد الله الطيب تحدث بلغة عربية لم نسمع بها من قبل.
اللهم ارحم عبد الله الطيب واغفر له.
ماشاء الله أخي وليد . معلومة طريفة عن د . عبدالله الطيب وبليغة لغويا
وسأضعها من ضمن الطرائف اللغوية لتحمل برقم ( 510 )
وأتمنى كما غيري من القراء أن نقرأ ترجمة بلغتنا الحاضرة للغة أسلافنا البلغاء
لخجلنا لعدم فهمنا لمعانيها
:باكي:

وأرجو دوام التواصل ودمت بحفظ الله
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
ماشاء الله أخي وليد . معلومة طريفة عن د . عبدالله الطيب وبليغة لغويا
وسأضعها من ضمن الطرائف اللغوية لتحمل برقم ( 510 )
وأتمنى كما غيري من القراء أن نقرأ ترجمة بلغتنا الحاضرة للغة أسلافنا البلغاء
لخجلنا لعدم فهمنا لمعانيها
:باكي:
وأرجو دوام التواصل ودمت بحفظ الله
أخي بووليد لم نتلق منك ترجمة ..نحن بشوق لمعرفة المعاني
أعانك الله
o_O
 
أعلى