مما أعجبني

همسة قرآنية

{أليسَ الله بكاف عبده}

الإستفهام الذي يورث

الراحة ..

الهدوء ..

والطمأنينة ..

الله الكافي ، يكفيك

همك ، وحزنك ، وكل ما

أوجعك ..
 
الوالدين اجنحة تظلنا عن لهيب الحياة هم نسائم الرحمة التي تلف أرواحنا.. الوالدين جنة الدنيا وجنائنها ربي اغفرلهما وارحمهما كما ربياني صغير
#برهم_بعد_مماتهم​
 
( كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب )
, لا تطع همك، لا تضخم غشاوة الغم حول روحك، لا تجلس على كرسي القلق تتأرجح بذات المكان، لا تسلم قلبك لسوء ظنك فتفشل وجهتك، افعل شيئًا حالا واسجد واقترب.."
 
قال النبي ﷺ

{منَ أصَبْحَ منِكْمُ آمنِاً فيِ سرِبْهِ، مُعافىً فيِ جسده، عنده قوُت يوَمْهِ، فكأنما حيِزتَ لهَ الدُّنيْا }.

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)

*أسِــــــْعدِالُلُُه صّبّاحُكِمٌ بالخير والبركة:وردة:
 
أسألُ اللهَ العظيمَ
في هذا اليوم العظيم
أن يجعلنا و إياكم ممن طالَ عمرُهُ وحَسُنَ عملُهُ وبُورِكَ له في رزقه وماله وولده،

اللهم صل وسلم على نبينا محمد
 
يقول أحد الصالحين:
لا تفكر كثيراً ، بل استغفر كثيراً
فالله يفتح بالإستغفار أبواباً ،لا تفتح بالتفكير

لو كان الإنسان يستغفر أكثر مما يشتكي ،
لوجد راحته قبل ان يشتكي.

الاسِتغفار أكبرُ الحسَنات و بابُه واسع
فمن أحس بتقصير
فيْ قوله أو عمله أو رزقه
أو تقلبّ قلبه ؛ عليه بَ الاسّتغفار

 
(الإيمان يدفع صاحبه إلى التوكل على الله وحده وتفويض الأمور إليه فيعلم أن النفع والضروالإحياء والإماتةوالعطاء والمنع بيد مالك الملك ومقدر الأرزاق ومقسم الأقوات وبذلك يخلو قلب العبد من التعلق بغير الله تعالى فيزيل خيوط العنكبوت التي نسجتها ضلالات الوثنيّة ومسالك الجاهلية
 
قال احدهم
تتبعت التسبيح في القرآن فوجدت عجبا، وجدت أن

التسبيح يرد القدر كما في قصة يونس عليه السلام قال تعالى " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون "


وكان يقول في تسبيحه "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " ،

والتسبيح هو الذكر الذي كانت تردده الجبال والطير مع داود عليه السلام قال تعالى " وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير

" ، التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات قال تعالى " ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض " ،

ولما خرج زكريا عليه السلام من محرابه أمر قومه بالتسبيح قال " فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا " ،

ودعا موسى عليه السلام ربه بأن يجعل أخاه هارون وزيرا له يعينه على التسبيح والذكر قال " واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا " ،

.

ووجدت أن التسبيح ..العبادة الوحيدة في الجنة وهو ذكر أهل الجنة قال تعالى " دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام " ،

والتسبيح هو ذكر الملائكة قال تعالى " والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في اﻷرض

" ،حقا التسبيح شأنه عظيم وأثره بالغ لدرجة أن الله غير به القدر كما حدث ليونس عليه السلام،
اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا

*فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.*