روح وريحان

om_ abdulla

عضو ذهبي
منتصف الشهر ... تاريخ له حكاية ..
سأحاول أن ألملم شتاتها هنا ... وأتحدى عجزي عن الكتابة وصمت حروفي ..
.
.
ذات ليلة .... رأيت فيما يرى النائم .. ورقة من تقويم التاريخ .. منتصف شهر فبراير .... وأذكر أن الحلم كان به حلوى كثير ...!
.
.
عندما صحوت من نومي ... تسائلت .. ماذا يعني منتصف شهر فبراير !! ...
وعندما عرفت انه " عيد الحب" عند الغرب .. ابتسمت .. !!
ابتسمت لأني عرفت أنني على موعد مع أحلى أيام العمر ...
.
.
مرت شهور ... ونسج القدر أجمل وأغرب قصة لقاء بيننا .... تفيض بالصدفة والإنسانية ...

لم أفاجأ عندما عرفت تاريخ ميلاده ... منتصف فبراير ... !!
ولم أفاجأ عندما اكتشفت أنه مثلي يهوى تصوير القمر منتصف كل شهر ...
مثلي ... يستمتع بالجلوس وحده ليلا ... يراقب السماء ... ويطرب بالسكون في صحراءه التي اعتاد السهر بها وحيدا .... !
.
.
عندما دارت بنا عجلة الحياة فجأة ... وفرقتنا بقوة وقسوة ..
عندما حرم علينا الكلام والوصل ... وجدته بأخلاق الفرسان يبتعد بصمت وكبرياء ...

.
شعرت بصبره وألمه وجرحه دون أن يتكلم ..
بارتباطنا الروحي شعرت ذلك ...
.
.
ذات ليلة .. ذات حالة ضعف .. وبعد فراق طوييل ... أتعبني فيه الحنين والشوق ...

قررت اختراق القانون ... والخروج عن الممنوع ..
فأرسلت له صورة القمر .. من سمائي ...
فهم الرسالة .. قرأها كما أردتها .. " لم أنساك "
وجائني رده كما فهمته .. صورة للقمر من سمائه ..!!
صورة تقول " وانا أيضا لم انساك "
.
.
هكذا تراسلنا بعد فراق .. بلا حروف .. بالصور التي نطقت بألمنا ....
كان الرجوع الأول .. واللغة الأولى .. قبل أن نتكلم ونبوح بما فعلته الأيام ...

عندما رحل وغيبه الموت ... ..

قرأت كثيرا في كتابات الغربيين .. عن زيارة الأرواح لأحبابها .. ووجدت شيء مماثلا في بعض الروايات الإسلامية .. !!
ثمة أمل في هذا .. جعلني أحدق بالأشياء حولي .. ابحث عن روحه ... ستزورني روحه لأنها توأم روحي ... متطابقتان تماما ...
.
.
انا وهو لسنا كباقي البشر ..
نحن نقرأ صمتنا ... نفكر بذات الشيء بذات اللحظه .. .. . ثمة أمور تشبه المعجزات الصغيرة بيننا ... انا وهو روح واحده ..
.
.
منتصف الشهر الأول منذ وفاته ...
كنت أحدق بآخر صورة للقمر أرسلها لي من الصحراء ..
كانت ليلة ظهور القمر العملاق ..
أذكر فرحته وهو يترقب الحدث الكوني الذي لا يتكرر إلا سبعين عام.. كفرحة الطفل بيوم العيد ..
.
.
كتبت له وأنا أنظر للصورة ... " لن أنساك .. ما تعاقب الليل والنهار " ..
فجأة ...
أحسست بشيء ما ...
فكتبت .. اعرف انك تقرأ ما أكتب ...
وكانت المفاجأة أن صورة القمر بين يدي أصبحت في لحظة تشع نورا يخفت ويسطع بصورة غريبة .. واستمر ذلك لمدة دقيقة !
كتبت له وأنا أبكي ... سمعت ردك ..
لم أكن واهمه ابدا ... ما حدث لم يكن انعكاسات الضوء على الصورة .. تأكدت من ذلك في حينها ..
كان قرص القمر يكبر ويصغر بالصورة .. وضوئه يخفت ويشع بشكل متتالي عجيب...
كان قمر منتصف الشهر يتكلم ...
هي إشارة روحه ... التي سألت الله أن يريني إياها ...
.
.
سؤالي لكم جميعا ... هل استقبل أحدكم إشارات من أرواح حبيبه رحلت ؟
 

مستشــــار

عضو مميز
يقال بان لقاء الارواح اسمى

من لقاء الاجساد
لانه لقاء لايعرف الفراق

لكنني ارى الامر هنا مختلف ..

من رحل لم يرحل لانه حاضر في قلبك

كيف لا وقد خط له رقيق الحرف وروائع

الهمسات وإن كانت موجوعة إلا أن الجمال

في الوجع لهو أشد عمقاً وروعة.

تلك هي الدنيا نفترق في دار الفناء

ونلتقي في دار أخرى هي دار البقاء.

سيدي الكريم ..

حروفك لامست الوجدان وعانقت المشاعر

وأسعدت الأرواح.

دمتم سماءً تُمطر الدرر كل حين.

مستشــــار
 

مستشار كويتي

عضو بلاتيني
الله يصبرك اختنا على فراق الاحبه .... ولاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم .... وانا انصحك بضبط العواطف نوعا ما وتكوني واقعييه اكثر وترضين بقدر الله فالموت هو الحق الذي لامفر منه ...الرجل توفى ورحل عن ديارنا ولايطلب منا ان ننتظر الارواح ان تزورنا .... وانصحك بالزواج من رجل غيره .... فالحياه ليست رسمت قمر فحسب ....ولكن خدمه وتحمل مسئوليه وتربيه اطفال وانفاق الخ .....زوجتى ام عقاب لم ارسم لها لاقمر ولاشمس ولابعير واليوم ماشاء الله تحبني كما اعتقد وتطبخ لي المجابيس وتكوي ملابسي واذا وقفت عليها المصرف تبقق عيونها وتزعل لا وتزف بعد .... الله المستعان .....
 

om_ abdulla

عضو ذهبي
عندما تزامن فقدك .. مع فقد والدي ... عرفت أن الله يمتحن صبري بفقد عينيّ والنّور الذي أُبصر به ...
.
.
عرفت أنّ الله أراد أن يرحم عقلي من صدمة فقدك فجأة .. فيشغله بالتفكير بوالدي وهو يلفظ أنفاسه الأخيره بعدك مباشرةً ..
.
.
وكأنّ الله أراد أن يشتت حزني ويفرّقه بينكما .. حتى لايجتمع على قلبي مرة واحده فيقتلني ...
.
.
وهكذا بكتك عين .. وبكته عين .. وتجرع القلبُ المرار على دفعتين .. أو في جرعتين ...فسهل ابتلاعه .. !
.
.
ما أرحم الله بنا .. !
.
.
اتأمّل في قصتنا .. !

لم يشأ الله لنا اجتماعاً بالدنيا .. رغم استماتتنا في ذلك .. لماذا ؟!!

لماذا وضعك إذن في طريقي .. أو وضعني في طريقك في صدفةٍ عجيبه ؟! .. لأجل أن نتجرع خيبة الأمل ؟!
.
.
لا .. لا .. الله أرحمُ من ذلك .. وله في تدبيره حكمةً ورحمةً.. لو لم يكن منها غير أنك كسبت إنساناً سيتذكرك العمر كلّه بالدعاءِ والإحسان .. لكفاك ..

.
.
لو لم يكن غيرَ أنّ فقدك قرّبني إلى الله طمعاً وأملاً ..

لكفاني لأعلم أن لقاءنا كان معصوماً وتفرّقنا مرحوماً ..

وأنّ نهاية قصتنا ألمٌ بالدنيا .. وسعادةُ بالآخرة ..

وما عند الله خير ....
.
.
ما أرحم الله بنا ... :قلب:
.
.
 

om_ abdulla

عضو ذهبي
يقولون بأن الروح المشتاقة .. تجذب أرواح من اشتاقت لهم من أهل الدنيا ... ليلحقوا بها في عالم البرزخ ...
.
.
صدّقت ذلك .. حين ضعفت أنفاس والدي بعد رحيلك بساعات !!! ... وبالتدريج .. يوما وراء يوم .. أسلمت الروح لباريها ...

ولا أدري .. أكان والدي يفتديني بروحه ... أم روحك تمنّت لي البقاء وتصبّرت بروحه التي هي قطعة منّي ...
.
.

وهكذا .. دعواتي لك تتبع دعواتي لوالدي ... ومارأيته في زاوية ... إلّا وأراك في الزاوية الأخرى ... وما تصدقت عنه بيد .. إلا وتصدقت عنك باليد الأخرى ...
.
.
أو ليس هذا من عجائب تدبير الله في خلقه .. ؟!
لا تحزنوا .. إن كتب الله لكم فراق من أحببتم .. فربما كان لله حكمة يرجوها لكم في أخراكم ..
وأظنه كان رحيما بي وبه ..
 

kuwaiti_1

عضو بلاتيني
الأخت الفاضلة/ أم عبدالله....

عظم ألله أجركم في وفاة والد الجميع ..
أسأل الله يعافيه ويعفو عنه ويغسله بالماء والثلج والبرد ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة..
اللهم زد في حسناته وتجاوز عن سيئاته...اللهم لا تعامله بما هو أهل له..وعامله بما أنت أهل له ..
أللهم أكرم نزله ووسع مدخله....
أللهم ابدله دارا خيراً من داره وأهل خيراً من أهله...
وأدخله الجنة بغير حساب ...
وجميع موتى المسلمين...
وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
 

تباشيرالأمل

عضو مخضرم
يقال انتظار المصيبة أشد من وقعها
كنت كل ماسمعت أحد فقد والديه أو أحدهما
يشتدحزني واتخيل كيف الحياة بدون الأم والأب
ومقدار الألم وشدة الفقد كنت لا أتصور
أن أفقد احدهم..
وشاءالله عز وجل وحصل ما لم أتوقعه أو ما كنت اغض الطرف عنه واتتجاهل حصوله
فقد قدرالعزيز الحكيم
أن أفقد والدتي ويصاب والدي في حادث سياره
ولم يكن مضى على اتصالي بها إلا ساعتين
عندها ايقنت أن الله عز وجل
أرحم بنا من امهاتنا فقد ابقى لنا والدي
وكل ما مر علينا من ايام عصيبه تلك الفترة
كان في طياتها حكمه وعطايا
فالحمد لله دائما وابدا

 

om_ abdulla

عضو ذهبي
. جزاك الله كل خير .. وأعلم أنّه عني جزاكا ..
.
.....................

وما فارقتني طوعًـا ولكن
دهاك من المنية مادهـــــــاكـــا

لقد حكمت بفرقتنا الليالي
ولم يكن عن رضاي ولا رضاكــا


يعز علي حين أدير عيني
أفتش في مكانك لا أراكــــــــــا

ولم أرَ في سواك ولا أراه
شمائلك المليحة أو حلاكــــــــــا

ختمتُ على ودادك في ضميري
وليس يزال مختومًا هناكـــــــــا

فو أسفي لجسمك كيف يبلى
ويذهب بعد بهجته سناكا

ومــالي أدّعي أني وفــيٌّ
ولستُ مشاركًا لك في بلاكا

تموت وما أموت عليك حُزنًـا
وحق هواك خنتك في هواكا

وياخجلي إذا قالوا مُـحِـبٌ
ولم أنفعك في خطبٍ أتاكـــــــــا

فيا من قد نوى سفراً بعيداً
متى قـُـلّي رجوعك من نواكـــــا

جزاك الله عني كل خير
وأعلم أنه عني جزاكــــــــــــــا

فياقبر الحبيب وددت أنني
حملت ولو على عيني ثراكا

سقاك الغيث هتانـــــــاً وإلا
فحسبك من دموعي ماسقاكا

ولا زال السلام عليك مني
يرف مع النسيم على ذراكـــ
 

om_ abdulla

عضو ذهبي
قال تعالى عن ليلة القدر :

" تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر " ..

اختلف تفسير العلماء لتحديد معنى " الروح " بالآية . وإن رجحت بعض الأقوال على ما سواها ..

والمتفق عليه .. أنّ للروح أسراراً لا يعلمها إلا الله ..

" يسألونك عن الروح ، قل الروح من أمر ربي ، وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً"

ليلة القدر .. ليلة عن ثلاثين ألف ليلة .. لم يخبرنا الله إلّا باليسير من فضلها .. ولعله حجب عنّا مالا تستطيع عقولنا إدراكه واستيعابه من فضلها فقال

" وما أدراك ماليلة القدر " ..

وما يدريك !!
لعل للأرواح الراحلة فيها نصيبا وحظاً ...
.
.
وما يدريك !!
لعل الأرواح المؤمنة الحبيبة تكون حاضرة وشاهدة لاجتماع الرحمة الموعود ...
.
.
ربنا لا تحرم أمواتنا من فضل رحمتك .. وأسبغ عليهم من رحمات ليلة القدر وفضلها ...
.
.
ربنا وإن كنا لا نراهم ولا نعلم بحالهم ... فارهم منّا مايرضيهم ويطيب أرواحهم المشتاقة ..
 

om_ abdulla

عضو ذهبي
أقسى مافي الذكرى ... المشاهد الأخيرة منها ...

آخر لقاء ...
آخر اتصال ...
آخر رسالة ....
آخر نظرة ....

الأكثر قسوة في هذا " الآخِر" هو رسائل الوداع المبطنة فيها والتي لم ننتبه لها إلّا بعد رحيلهم ...

كانوا يودعوننا .. ولم ننتبه .. !!!
.
.
والأقسى من كل ذلك ... عبارة " آخر ظهور " ..
.
.
 

تباشيرالأمل

عضو مخضرم
أقسى مافي الذكرى ... المشاهد الأخيرة منها ...

آخر لقاء ...
آخر اتصال ...
آخر رسالة ....
آخر نظرة ....

الأكثر قسوة في هذا " الآخِر" هو رسائل الوداع المبطنة فيها والتي لم ننتبه لها إلّا بعد رحيلهم ...

كانوا يودعوننا .. ولم ننتبه .. !!!
.
.
والأقسى من كل ذلك ... عبارة " آخر ظهور " ..
.
.
رغم قسووتها
لكنها تكون مفتاح لنهر متدفق من الدعوات الخالصه لهم
فلعلها تكون ابقى وانفع
 

kuwaiti_1

عضو بلاتيني
أقسى مافي الذكرى ... المشاهد الأخيرة منها ...

آخر لقاء ...
آخر اتصال ...
آخر رسالة ....
آخر نظرة ....

الأكثر قسوة في هذا " الآخِر" هو رسائل الوداع المبطنة فيها والتي لم ننتبه لها إلّا بعد رحيلهم ...

كانوا يودعوننا .. ولم ننتبه .. !!!
.
.
والأقسى من كل ذلك ... عبارة " آخر ظهور " ..
.
.
أستشعر جيداً كمية تلك القسوة ألكبيرة والألم المنتشر في ثنايا ما كتبتموه ..!
لكن الأكثر قسوةً وإيلاماً بالنسبة لي في عصر التكنولوجيا الحديثة ..هي حقاً عبارة " أخر ظهور" ..!
 

om_ abdulla

عضو ذهبي
غريب أنني لازلت انتظر ..

أتفقد جهاز " الموبايل "كل ليلة ... انتظر رسالة منك .. !! .. رغم أنني أعرف أنها لن تصل أبدا ... فبين الحياة والموت برزخٌ لا يبغيان ..
.
.
غريب أنني لازلت أكتب لك الرسائل .. وأنا أعرف أنك لن تقرأها .. لكنّي أقول .. من يدري ! لعلّ الله يسمح له !
.
.
لم أعد أملك إلا رسائل الدعاء .. أبعثها لك كلّ ليلة على أطباق من نور ... ورغم إيماني بأنها تصلك " إن شاء الله " .. أظل أتلهف لمعرفة ردك .. أتخيل فرحتك بها ... وأسمع أحب الكلمات التي كنت ترد بها على رسائلي ...
.
.
ما أقسى أن تظل تبعث بالرسائل دون رد !
لكنه ألم يحيي فينا الإحساس المتعب وينعشه فلا يموت ..
.
.
عندما علمت بقصة المرأة في زمن النبوة ، جاءت للرسول صلى الله عليه وسلم فسألته : إن أنا بعثت برسائلي لولدي الميت مع المحتضرين قبل وفاتهم ، أتصله ؟ قال لها نعم .

طفت كلّ مقابر المدينة ، ووقفت خلف أسوارها . سلمت على أهلها ، وحملتهم أمانة الرسالة إليك ....
.
.
خاطبت كلّ الأرواح في مدينتي .. بصوتٍ مسموع ..
اقرأوه عنّي السلام وخبروه أنني لم ولن أنساه ..

فهل وصلتك الرسالة ؟!

.
 

om_ abdulla

عضو ذهبي
كعادتي دائما .. أقلب بين يدي رسائلك ، تغريداتك ، مقالاتك ، لعلّ الحروف تردُّ إلي رجْعَ صوتِك الذي افتقده جدا ...


استوقفتني تغريدةٌ يتيمةٌ لك .. من بين كل تغريداتك الوطنيةِ الثورية .. كانت عن سنن الغسل والتطيب يوم الجمعة !


يوم الجمعة .. يوم وفاتك ..
يوم أن اغتسلت وتطيبت ولبست ... كعريسٍ بيوم زفافه !



تذكرت يوم وفاتك ... يوم ان اغتسلت الأرض بدموع السماء الطاهرة .. من الرياض إلى الكويت !!


مطرْ .. مطرٌ غزير لم تشهد المنطقة كلها مثله منذ سنوات ..


كنت تحب المطر وتعشق اجواءه !
المطر يشعرك بالفرح والحب والنشوة بقدر ما كان يشعرني بالحزن والضيق والألم ...!!
.
.
أذكر أنك مره توقفت أمام حالتي النفسية هذه بذهول .. قلت لي : كيف يبعث فيكِ المطر كلّ هذا الحزن الغريب ؟ لماذا ؟؟!
.
أنا نفسي .. لم أكن أعرف الجواب حينها .. !

كل ما كنت أعرفه أن المطر يذكّرني برحيلِ الأحبة .. بالموت .. بالنهاية !!!

أنا لا أرى في المطر غيرَ دموع السماء على شخص ما .. شخص مميز .. مات في مكان ما ... شخص لا أعرفه !!
.

.
" هكذا كان يشعرني المطر ... رغم أنني لم أفقد حبيبا قبله !! "
.
.
الآن أدرك جيداً .. سر شعوري الذي لازمني منذ الطفولة ...
.
.
لقد كانت السماء تبكيك قبل أن تموت بسنوااااات !!
ولقد حزنت عليك حتى قبل أن أعرفك !!

رحلت !
هكذا رحلت ! ... كمغيبِ القمر ..
في يوم ماطر ... اختلطت فيه رائحة المطر برمال الصحراء ....
المطر .. والصحراء .. وأنا ... والموت ..
كلنا اقتطعنا من قلبك قطعة !
حباَ وفرحاً وألماَ ... .. أمناً وخوفاً ..


كلنا تنازعنا إحساس قلبك المرهف .. حتى توقف فجأة ..


رحمك الله ..
 

om_ abdulla

عضو ذهبي
بعض المشاهد التي تسبق الرحيل الأبدي غريبةٌ تفاصيلها

ولأننا نأبى تصديق مالا نحب ... نتجاهل إحساسنا بقرب النهاية !!
.
.

أهداني من الأغاني الجميلة الكثير على مدى سنين من العمر ألجميل ...

.. حتى كان أخر إهداء ...

" بتنتهي الدنيا قبل ماتجرّا ..
لاضاعت الفرصة ترا الموت حسرات .. "

ماعاد بدري !!!!

ماعاد بدري !

واليوم ... ماعاد لي إلاّ أن أهديه رثاءًَ مما كتبت ... تكبلني فيه القوافي والأوزان


ودّعتهُ والنّاسُ تمْشِيْ بيننا
فتحولُ بينَ الشوقِ والكِتْمانِ

لله عينٌ قدْ توالى دمعُها ..
لمّا دنَى وقتُ الفراقِ الآنِي

ومضيتُ مأسوفاً على عمرٍ مضَى
ياربّ عوّضنا بعمرٍ ثاني ..

روحي "لعبداللهِ" لو نادى الفِدا
أوّاهُ ليتَ النّزعَ منْ شرياني

هل بُلّغَتْ "صبحان"َ عنّي ذمّةً
أهوى مزاراً حكمُهُ ينهاني

لي فيكِ يا صبحان محبوباً ذوَى
أدعو لهُ بالرّوْحِ والرّيحاني

قولوا لصبحان إذا الليلُ جَنا
تُشعلْ فتيلَ الأُنسِ من أحزاني

ياعاذلي حسبي مَلاماً بالهوى
طُهرُ الشّعورِ من عُرى الإيماني

لا عاشَ قلبي إِنْ تَنَاسَى وِدّهٌ
ما كنتً أنساهُ ولم ينسَاني !

أم عبدالله ..

.

.images-39.jpg
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
رائعة القصيدة الأخيرة أختي أم عبدالله
الحياة ليست دائما حزينة وكئيبة.. فلطف الله ورحمته على خلقه دائم
وعنوانك روح وريحان أي الطهر والشذى بنظري وهذان لاينتميان للحزن والحسرة
وذكرياتنا حتى لو آلمتنا بمقدورنا تحويلها إلى سعادة الروح والريحان
دمت بخير
 

om_ abdulla

عضو ذهبي
سلامٌ عشر ..

في كل ساعة .. من كل ليلةٍ مباركةٍ من الليالي العشر ...

سلامٌ على روح والدي ... عشراً

سلامٌ على ابتسامته العذبة ... وعينيه الوادعتين ، وجسده الطاهر ..


سلامٌ على فكره النيّر .. وأفقه الرحب ... ومجلسه المعطّر بالذكر والأدب وحلو الحديث ...


عاش بالفرح والبِشر والسعاده ..

ومات بالرضا والهدوء والراحة ..

سلامٌ على طاهر النيّة والضمير ...

سلامٌ على أبو البنيّات ... الكريم من أكرمهن ..

سلامُ عليه عشراً يوم مات ويوم يبعث حيّا ..


في كل ساعة سلام عشر .. في لياليٍ عشر .. رحمةً ونور وعفواً ..
.
.
سلاماً .. سلاماً ... سلاماً ..

.
.
.
 
أعلى