روح وريحان

om_ abdulla

عضو ذهبي
عند سؤالكم عنّي ..



كنت أقرأكم فأقول ( إنّي نذرتُ للرحمنِ صوماً، فلن أكلمَ اليومَ أنسيّاً )..



ولأن لله علي حقُّ الحمدِ والشكر أن تجاوزتُ ظرفي سأكتب الليلة ..

ولأن لكم علي حق الجواب لسؤالكم ولطفكم سأكتب ..



سأكتب لأضع نقطة النهاية في سطور هذا الألم ..



عندما مرض طفلي .. وأحسست بالموت يطوف حوله وهو يحتمي بحضني ،أدركت عندها أنّني على عظيمِ ما مضى من الألم كنت اتفيء بظلالِ نعمةِ وجوده بحياتي ولم أقدّر ذلكَ حجمَ تقديره !



فلما استجاب الله لدعائي وصلاتي .. وغمرني بكرمه وحنانه وعظيم فضله فشافاه وعافاه .. نزعت عني ثوب حدادي الأول وأشرقت ألوان الحياة من جديد في حياتي بعد أن غابت بفقد من أحببت ..!



لقد أدركت أن حياتي ستظل جميله رغم كل شيء بوجود طفلي ... وأرجو من الله أن يحفظه لي ويحرسه ويباركه .



وإلى هنا سأضع نقطة النهاية في هذا الموضوع .. وسأترك من رحلوا لرحمة الله وعفوه ، فعين الله ترعاهم ودعائي سيظل يرويهم ..

سأبتلع ما تبقى من طيف الذكرى وسأعض على النواجذ صمتاً وصبراً ..
سأوكل أمري لله ، وسأمسح الدمع على العمر المسكوب ، وسأغفر لكل من حال بيني وبين ما اخترت ، وسأعذر كل من لامني وهو لايدري من أكون وماذا كان ..

سأتجاهل تساؤلات كثيره.. ماعاد ينفعني جوابها وسأمضي ، لعل الله يتقبلني من الراضين فيرضى ..
اللهم إني قد رضيت .. فارضني وارضى عني ،

ولا تذقني لوعة الفقد والحرمان في ولدي

شكرا لسؤالكم عني .. انا معكم هنا وسأظل

شكرا ربما

شكرا أ. ًياسين الحساوي

شكرا مستشار كويتي

ودمتم بود وخير ..
 

ياسين الحساوي

عميدالشبكة "مشرف "
مثلك أختي الفاضلة أم عبدالله يرعاه الرحمن طالما أنت صادقة بإيمانك

حزنت وأنا صادق عندما قرأت ما أفضت به من مشاعر الأم المؤمنة والمحبة
والحمدلله أنه من بالشفاء على فلذة كبدك الغالي فليس في الدنيا أجمل من رؤية
فلذات القلوب وهم بصحة وعافية فهم مصدر سعادة الوالدين

ولكنني مازلت في قلق عليك مما تفضلت بقوله:

فلما استجاب الله لدعائي وصلاتي .. وغمرني بكرمه وحنانه وعظيم فضله فشافاه وعافاه ..
نزعت عني ثوب حدادي الأول وأشرقت ألوان الحياة من جديد في حياتي بعد أن غابت بفقد من أحببت ..!

أسعدك الله ولا أراك مكروها بعزيز
ونحن سعداء بحضورك ولا شكر على واجب بين الأحبة

 
أعلى