السادة آل راشد الضياغم المناصير الهواشم الشيحية الحسينية حلفاء الأساعدة من قبيلة عتيبة الهوازنية

#1
سأعقب بالترتيب عن كل فرع فروع السادة الضياغم ومن هم السادة الضياغم الحقيقيون ومن هم الذين دخلوا فيهم من الفروع الأخرى من السادة أو الأشراف أو غيرهم من العرب قدر الإمكان بما لدي من معلومات وأدلة. أسأل الله أن يعينني على ذلك وهو خير معين.

نبدأ على بركة الله.

أولا: تاريخ آل راشد قبل عام ٩٨٣ ه /

هم أحفاد السادة الهواشم الشيحية أمراء المدينة المنورة فالنذكر على عجالة تاريخ أجدادهم حتى نعرف موقعهم من الإعراب بعد ذلك:

شيحة بن هاشم بن قاسم بن مُهنَّا الحسينيُّ، وقد ذكرنا نسبه في ترجمة جدِّه قاسم، وولده جَمَّاز.
ولي الأمير شيحةُ المدينةَ سنة أربعٍ وعشرين وستمائة، انتزعها من الجمامزة ببأسه وسطوته، وحدِّة شوكته، وذلك أنَّ الأمير قاسم بن مهنَّا كان منفرداً بولاية المدينة من غير مشارك ولا منازع، فلمَّا توفي تولَّى مكانه أكبرُ أولاده جماَّزٌ جدُّ الجمامزة، واستمرَّ في ولايته إلى أَنْ توفي، ثمَّ استقرَّ في موضعه ولدُه قاسمُ بنُ جمَّاز ابنِ قاسم بن مهنَّا، واستمرَّ فيه إلى أَنْ قتله بنو لام، وركبوا مِنْ قِبَلِه صهوةَ الملام.
وكان الأميرُ شيحةُ نازلاً في عَرَبِه قريباً منه، فلمَّا بلغه قتل قاسم، افترَّ من مُحيا شأنه المباسم، فركب سُبل الفُرصة وسلكها، ولم يزل مسرعاً حتى دخل المدينة وملكها، وذلك في سنة أربعٍ وعشرين وستمائة، واستقرَّ فيها استقرارَ العان، الشَّامخ الأعيان، ولم يتمكن الجمامزة من نزعها منه ومن ذريته إلى الآن.
وأقام الأميرُ شيحةُ في ولايته مدَّةً طويلة، وبُرهة من الزَّمان حفيلة، وكان من عادته إذا غاب أن يستنيب ولده عيسى في المدينة، وكان مُجتباه وحِبَّه، وعلى المُلك أمينه، فَقُدِّر أَنَّ شيحة سافر إلى العراق، وصفا لأعاديه من بني لامٍ الوقت /481 وراق، وعارضوه في الطَّريق وختلوه، فظَفِروا به في بعض الأماكن وقتلوه، فبلغ الخبر الجمامزة، فطمعوا في المدينة، فتوجَّهت جماعةٌ منهم في سكونٍ وسكينة، وقصدوا الاستيلاء على البلد، وتفريح رُوحِ الوالد باتباعه الولد، فَفطِن لهم الأمير عيسى وقَبَضَ بهم قَبضَ الدابغ الجلد، ومغَّسهم تمغيساً، واستقرَّ عيسى في الولاية مُدَّة، على ما يليق بالحال من استكمال العِدَّة والعُدَّة، إلى أن أظهر الكراهية لأخويه جمَّاز ومنيف، وأخرجهما من المدينة بالوجه العنيف، ومنعهما من الدُّخول إليها، وصدَّهما عن الوقوف لديها، فاتَّفق رأيهما على إعمال حيلةٍ تحتوي على خلعه، واستعمال مكيدة تنطوي على قطعه وقلعه، فكاتبا وزيره، والتزما توقيرَه وتعزيره، ووعداه بكل جميل، وسألاه أنْ يزيغَ عن صاحبه ويميل، فأمرهما بالتَّوجُّه إليه والقدوم عليه، فلمَّا قدما احتال لهما في دخول الحصن العتيق باللَّيل، فقبضا على عيسى قَبض القنَّاصِ على اللَّيْل، من غير إعمالِ رجلٍ وخيل، وأصبح حاكمَ المدينة الأميرُ منيفُ بن شيحة، ورقيَ المنبر حقاً أبانَ به توشيحه وترشيحه، ولم يزل في المدينة حاكماً في اعتزاز، والمُلكُ به في اهتزاز، ومؤازرُهُ وساعدهُ أخوه جمَّاز، إلى أن تُوفي في عامِ سبعٍ وخمسين وستمائة، فوليها من يومئذ الأميرُ عزُّ الدِّين بنُ جمَّاز بنِ شيحة، ولم ينازعه أخوه الأمير عيسى بن شيحة.
ثمَّ إنَّ ابن أخيه مالكَ بنَ منيف انتزعها منه في سنةِ ستٍ وستين وستمائة، فاستنجد عليه الأميرُ جمَّاز بصاحب مكة وغيره من العُربان، وساروا إلى المدينة في جمعٍ حفيل، وجمٍّ غفير، كأنهم رِجلان من الغِرْبان، فلمَّا عجزوا عن إخراجه، وتعرض للبور وأتراجه، قوَّضوا وتفرَّقوا، وانفضُّوا من حوله وتمزَّقوا، وبقي جمَّازُ في جماعته، وتفرَّد في رِفاقته ورِباعته، أرسل إليه مالك بن منيف يقول: أراك حريصاً على إمرة المدينة وأنت عمي وصِنْوُ أبي، وقد كنتَ له معاضداً مساعداً، وعمَّا يكره مجانباً ومُباعداً، ونحن نتجنب عقوقك، ويجب أَنْ نحترمك ونرعى حقوقك، وقد استخرتُ الله تعالى، ونزلتُ لك عن إمرة المدينة طوعاً، وتركتها غيرَ مُكْرَهٍ ولا موصلٍ إلى أحدٍ بقتالك رُعباً ورَوْعاً، فَسُرَّ بذلك جمَّازُ وشكر على إزاحة الفساد، وحمِدَ الله تعالى على حقن الدماء وبلوغ المراد، واستقلَّ بالإمارة من يومئذٍ إلى أَنْ حَلَّ في حُفْرته، ثمَّ استقرت إلى الآن بيدِ أولاده وذرِّيته.

وثم تولى بعده الأمير السيد منصور أبو غانم ويتمنى أيضا أبو عامر إلى أن قتل ، وثم بعده الأمراء كبيش والطفيل وبعدهم أخوهم تأمر السيد الأمير جماز الذي كان من صفاته و
الجبروت والعظمة رحمه الله قتل هو أيضا بعد عشرة أشهر من حكمه وثم من بعده تأمر هبة الله الذي قتلته الروافض لعنهم الله ولا رضي الله عنهم وقد أقام السنة وأبدأ البدعة في المدينة المنورة ، ثم بعده تأمر بعده أبناءه وأعمامه عطية وزيان ابني زيان وذراريه هيازع وسليمان ونغير ومحمد وسليمان بن هيازع إلى السيد ضيغم بن خشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة الله الذي تأمر فيما بعد.

السيد ضيغم بن خشرم بن دوغان وحتى الإمارة في المدينة المنورة:-

نقول وعلى بركة الله أن السيد ضيغم بن خشرم تأمر على المدينة المنورة أواخر سنة ٨١٠ بعد ثابت بن نعير بن جماز بن منصور وبعدها صرف في أوائل سنة ٨١٢ ه بأمير آخر وأظنه عجلان بن نعير أخو ثابت وثم صرف بوالده الأمير ضيغم وهو السيد خشرم بن دوغان سنة ٨٢٧ تقريبا (أي أنه تولى الإمارة قبل أبيه) انتصر لأهل السنة والجماعة وحارب البدعة ، وبقي أميرا عليها حتى سنة ٨٣٢ ه وقد حصلت فيها إضطرابات أولها: السيد خشرم وابنه ضيغم لم يرضخا لأمر شريف مكة وسلطان مصر المملوكي بأن السيد مانع بن علي بن عطية أعطيت له الإمارة ، فصمموا على حربه غضب الوالد لإنتزاع الإماة منه وغضب الابن لأبيه ، أفقدها على قتال ابن عمهم السيد مانع فقتلا في نفس السنة رحم الله الجميع، وهكذا اختلت الإمارة وحصل القتال لنفس الأسرة الواحدة وهم بنو منصور بن جماز على هذه الإمارة.

ورحل بعد ذلك أبناء السيد ضيغم بن خشرم بن دوغان إلى الأسياح بعد بلوغهم سن الرشد لكي يتزعموا ويتأمروا في بلاد أخرى غير المدينة المنورة وكانت لديهم أملاك كثيرة أيضا فرأوا أن الأسياح بلاد كبيرة تصلح لوضع الأملاك فيها فرحوا إليها.

تاريخهم في سنة ٩٨٣ ه/

معركة السادة الضياغم وحلفائها من شمر و عتيبة ضد سلطان مارد (وهو السيد حسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن جماز بن منصور بن جماز النعيري المنصوري الشيحي) وتسمى بمعركة الصريف الأولى:

أولا بالذكر تاريخ السيد حسن بن زبيري وعلاقته بالضياغم ثم نتطرق لموضوع المعركة:

١- السيد الشريف الأمير الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم آل زبيري من آل ثابت النعيري الشيحي الهاشمي من سليل آل مهنا أمراء المدينة المنورة أحفاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما من بني هاشم من قريش. ولد ونشأ في أسرة آل نعير بن جماز بن منصور التي كانت تنافس آل هبة الله بن سليمان بن جماز بن منصور على إمارة المدينة المنورة. هو أخو السيد الأمير مانع بن زبيري ، الذي تولى إمرة المدينة المنورة سنة888هـ ، على الرغم من صغر سنه وشبابه ، إلا أنه أساء السيرة في آخر إمارته.

ويلتقي نسبه مع السادة الضياغم في جماز بن منصور بن جماز جد آل جماز وآل نعير ، وكانت بين الأسرتين عداوة وبغضاء بسبب الإمارة وبينهما تنافس شديد وكان بينهما اقتتال فقد قتل جماز بن هبة الله بن سليمان كلا من عمه نعير بن جماز وابن عمه ثابت بن نعير ، وتقاتل السيد عجلان بن نعير ضد خشرم بن دوغان الجمازي على الإمرة وأفسد في المدينة المنورة ، وقبلها قبض السيد ضيغم بن خشرم بن دوغان وأهله آل جماز على عجلان بن نعير وهو بزي النساء على وشك الهروب ، وكذلك ضيغم بن خشرم بن نجاد (وهو رجل آخر غير ضيغم بن خشرم بن دوغان) تسبب بمقتل السيد زهير بن سليمان بن هبة الله بن سليمان الجمازي في مصر على الإمارة وثم تنازع مع ولده السيد قسيطل بن زهير وأخوه إبراهيم بن زهير على الإمارة وقاتل الأخوين وأفيد في المدينة المنورة ثم حسنت سيرته بعد ذلك ، فلا يستغرب أن تكون بين السادة الضياغم والحسن بن زبيري عداوة في ذلك الوقت.
 
#2
٢- السيد الأمير الحسن بن زبيري سلطان مارد الذي بلغ من القوة والنفوذ؛ رأى شاباً صغيراً يسبح في ماء إحدى العيون الجارية؛ فأعجب بجماله وبياض وتفاصيل جسده، وسأل من حوله هل يوجد لهذا الفتى أخت فسمعه فارس اسمه عرار بن شهوان بن ضيغم بن خشرم بن دوغان من السادة الضياغم ، وكان عرار هذا على خلاف مع ابن عم له يسمى السيد عمير بن راشد بن ضيغم بن خشرم بن دوغان ، وأراد أن يكيد له مكيدة، قال له نعم يوجد له أخت أجمل منه بكثير اسمها "ميثا"، ويمكنك أن تطلبها من كبير القوم عمير بن راشد، وكانت ميثا تلك هي زوجة عمير نفسه (وفي وثائق أخرى أنها أخت عمير وزوجة عرار)؛ فاستدعى السيد الأمير الحسن بن زبيري سلطان مارد السيد عمير وطلب منه العودة إلى بيته وإحضار ميثا في الحال، وعاد بعد ذلك عمير إلى قومه الذين كانوا يترقبون عودته، حيث كانوا يعيشون في حالة من القلق والتوتر؛ بسبب استدعائه المفاجئ على غير العادة، ثم يتصاعد سيناريو القصة كما في الروايات الشعبية انه يوجد لعمير بن راشد أخ اسمه السيد حميدان كان قد أصيب بطعنة في إحدى المعارك منعته من القدرة على النطق لسنوات وأصابته بعاهة لا تزال تلازمه والذي رأى بفراسته علامات الغضب ظاهرة على شقيقه عمير أثناء قدومه من على بعد، وذلك من خلال مقاس طول (الجوخة) التي كان يلبسها والتي كانت أقصر مقاساً عندما قدم إليهم؛ مما يدل على شدة الغضب؛ فبادره القوم بالسؤال عن الأمر.. وعندما سمعه حميدان يقول بأنهم: يريدون ميثا سبية نطق حميدان للمرة الأولى وصرخ (ميثا..لا) وكرر معه قومه (ميثا..لا).

وإستخدم عمير بن راشد الحيلة لعدم قدرتهم على مواجهة الحسن بن زبيري سلطان مارد الذي يمتلك نحو ألف مقاتل مزودين بالعتاد والعدة والدروع، بينما لا يتجاوز عدد الضياغم أكثر من أربعين فارساً، وبعد أن تشاور مع قومه عاد إلى الحسن بن زبيري سلطان مارد وتوسل إليه أن يمهلهم إلى الصباح حتى يهيئوا الفتاة على فراق أهلها وقبيلتها الذين ينوون الرحيل، وتعهد له أنهم سيرحلون مع تباشير الفجر ويتركون "ميثا" وهي نائمة في خيمتها.

وفي صباح اليوم التالي وعلى الموعد المحدد ذهب السيد الحسن بن زبيري سلطان مارد بنفسه على ظهر حصانه مع بعض جنوده، وعندما دخلوا الخيمة صدموا بوجود (أمة سوداء) تركها "عمير" وقومه ورحلوا في منتصف الليل؛ فعاد سلطان مارد إلى القلعه وطلب عقد اجتماع عاجل مع قادته وجنوده، ثم قرروا الاستعداد، ومن ثم اللحاق بالضياغم لتأديبهم وسبي "ميثا" منهم بالقوة، ولحقوا بهم بالفعل، وهناك دارت واحدة من اشرس المعارك بين الطرفين في مسافة يعرفها أهل الاسياح بين أبرق السيح (أبرق الأسياح) وروضة الصريف (20) كم ، ذلك في سنة 911هـ ، وقيل في سنة 980هـ وقيل سنة ٩٨٣ ه. وإلتقى السيد الأمير الحسن بن زبيري سلطان مارد بالسيد حميدان بن راشد آل راشد الضيغمي المنصوري الحسيني وكل منهما ضرب الآخر بالسيف ضربة ، فحميدان بن راشد قتل على إثرها ، وأما سلطان مارد الأمير الحسن بن زبيري فقد توفي بساعات بعد ضربة حميدان التي أصيب بسببها إصابة بالغة.
وبعد مقتل سلطان مارد عاد آل راشد للتزعم على الأسياح مرة أخرى وتملكوا عليها.
وبعد ذلك حصلت حرب ووقعة كبرى بين كلا السيدين أبناء العمومة عمير وعرار وثم توفي عرار وأكمل الحرب من بعده أخوه فارس وأدت تلك الحرب العظمى بتفرق السادة الضياغم كلا إلى حليفه، آل شهوان بن منصور بن ضيغم تحالفوا مع شمر وبقوا على ذلك الحلف حتى يومنا الحالي وقد انتسبوا لهم حلفا ، وآل راشد بن ضيغم بن خشرم بن دوغان تحالفوا مع عتيبة وانتسبوا لهم حلفا وبقوا على ذلك الحلف حتى يومنا الحالي. وفي هذه الحرب قتل من القبيلتين رجالا كثر بسبب هذه العداوة التي كانت بين عمير وعرار.

من الأدلة التي تدل على أن هذا الكلام والروايات صحيحة:

قصيدة السيد عمير آل راشد الحسيني المنصوري الضيغمي
ما الناس الا في بنـــــــــــوك معـــــادن*** وما طــــاب من بنك المعــــــادن طاب
عمى الراي ما يجـلا به الطـب والدوا*** عمى الراي ما دام الغـــــــراب غراب
وتقول ميثا يآل راشـــــــــــــــد يا هلي*** الـــــروم لحقـــــــــونا بغير حســـــــاب
اليا رفعت الصوت لعيال راشــــــــــد*** لا صواتهم حـــــــــــدر العجاج صلاب
لا كن ذيول الشقر من تحت آل راشـد*** شختور صيف هــــــــــــل من سحـاب
تلاقو بحــــــد الدمث والرمث والغضا*** وحــــــــــــــد قويرات الصريخ نصاب
في مفرق الدربين كـــــــــدرا عجاجه*** تمنى بها حضـــــــار الرجـــــال غياب
تقابل حميــــــــــــــدان و سلطان مــارد*** وتهـــــــــــــيا لذا من كف هذا صواب
تعاقبوا ضـــــــــــــــــرب بشلـفا سنينه*** عرينـــــــــــــــــية تودع الدروع خراب

ان عبر النشمــــــــان الى باب مـارد*** على التـــــــــــــرك ما نثني لهم رقاب

هذه بخصوص معركة الصريف الأولى.

وبخصوص مصير عمير بن راشد فالبعض يقول بأنه قتل والصحيح لم يقتل بل نجا من الحرب ولكن قتل حليفه الأسعد الروقي شيخ قبيلة الروقة من عتيبة وكان يقال له ابن روق (الذي أصبح السيد عمير بن راشد شيخ شيوخ قبيلة عتيبة بعد مقتله)

قصيدة عرار بن شهوان:

نحيت عن البلها ثمانين فـــــارس --- وانا شوق من دق الشفايا بنيله
واخوف قلبي من دهوم يجـــــرها --- ثلاثــة آلاف وعــــــمير دليله
وبغيت عمير مارعني غدت بــــه --- وراحت به الصفرا سريع نقيله
وضربت ابن الروق يوم ادبحن بهم--- يالــحيته بالــقاع يسيــل سيــــله
بشلفا تلظا في يمين بن ضيــــغم ---- مصقولة للحرب يوضي شـعيله

وراحت به الصفرا: الصفرا هي إسم فرس عمير بن راشد غدت به إلى ديار أخرى ناجيا من هول تلك المعركة. ولكن حليفة الأسعدي الروقي العتيبي قتله عرار في تلك المعركة وكان صديقه الوفي.
 
#4
نكمل:
وثم أكمل الحرب السيد فارس بن شهوان بعد وفاة أخيه عرار وأظن أن السيد عمير بن راشد قتله بعد تلك المعركة ، وبعدها رحل السيد عمير بأبناءه وإخوانه وهم حميد وحمد وحميدان وغيرهم وجميع آل راشد السادة الضياغم ودخلوا في حلفاءه القداما الأساعدة من عتيبة ، وأما آل شهوان السادة الضياغم بقوا على حلفهم مع قبيلة شمر. وكان الأساعدة من عتيبة رحلوا بقيادة آل راشد من حائل والأسياح إلى الزلفي وال جمعة وغيرها بسبب العداوة مع شمر على قصة السادة الضياغم. كانت القبيلتان تقاتلان بعضهما البعض عتيبة العدنانية وشمر القحطانية في الخلاف الذي دار بين السادة الضياغم ، فكان آل راشد حلفاء عتيبة وآل شهوان حلفاء شمر ، وعندما حدث الخلاف بينهم إشتد إلى أن وصل بقتال القبيلتان كليهما بسبب الحلف. وهكذا كانوا أيضا عند مجيء الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة ، كان السادة من آل راشد الذين حكموا الجوف على تحالف مع السادة آل رشيد حكام حائل ونجد ، ثم عندما إنفك هذا الحلف تطورت العلاقة بينهم وأصبحت سقيمة لتحالف السادة آل راشد مع آل سعود ضد بنو عمهم السادة آل رشيد وانتهى أمر دولتهم حينها (خصيتهم بالذكر مع آل سعود لأن الموضوع يخصهم، وإلا فمعظم قبائل نجد متحالفة مع آل سعود النجباء ضد السادة آل رشيد وقتها وذلك لفساد حكم آل رشيد).

كانت ديار السادة آل راشد الضياغم قبل الأسياح هي: بقعاء بحائل عند جبال أجل وسلمى. وكبار بعد نزولهم من الأسياح هي: الزلفي والمجمعة ، ومن من نزل الأحساء لغرض العمل وكسب الرزق بسبب الكلأ الذي أصاب تلك الأراضي وقتها ، وأخيرا الجوف.
وبعد ذلك منهم من عاد إلى الأسياح وذلك قبل عام ١١١٣ ه وهم: السادة راشد وعمار وعامر وعمران قد تحدثوا مع أبيهم الشيخ السيد صالح قبل رحيلهم إلى الأسياح عائدين إليها مرة أخرى بأن يصطحبوا وإخوتهم الصغار معهم وهم محمد وفرهود ابني صالح بن راشد بن عمير بن راشد بن ضيغم فرفض وقال لهم: لن أترك الفراهيد (وهذا هو سبب تلقيب ذراري محمد وفرهود ابني صالح بن راشد) ، فرحلوا عائدين إلى ديارهم الأصيلة النجدية الأسياح بالقصيم ويكونوا بالقصر الذي هو مارد وتأمروا عليها ، وثم في عام ١٠٩٨ ه عاد الأبناء الفراهيد إلى إخوانهم بالأسياح و هم كبار وقد سطا عليهم آل مدلج من بنو العنبر من تميم أخذت منهم ديارهم وطردهم منها. فانتقم بعد ذلك بنوهم وهموالفراهيد وجميع فروع آل صالح بن راشد بقيادة آل راشد بن صالح بن راشد عام ١١١٣ ه وغلبوا آل مدلج وطردهم منها شر طردة. وقد حاول الإنتقام منهم آل مدلج عام ١١٢٨ ه ولكن بائت محاولاتهم كلها بالفشل بالرغم من كثرة العدد والعتاد.

الأدلة على ذلك:
قال ابن عيسى في تاريخه :-في حوادث 1098هـ -:
(وفيها سطوا على آل محدث من بني العنبر بن عمرو بن تميم على الفراهيد من الأساعدة من الروقة من عتيبة في الزلفي، وقتل فوزان بن زامل في الزلفي) .
وقال الفاخري في تاريخه ص90:-في حوادث 1113هـ -:
(وملكوا الفراهيد آل راشد الزلفي وأظهروا آل مدلج) ، ونقلها عنه ابن بشر في تاريخه في السوابق 2/225، وابن عيسى في تاريخه ص82 وفصل أكثر فقال:
(وفي سنة 1113 سطوا الفراهيد المعروفين بآل راشد من الأساعدة من الروقة من عتيبة في بلد الزلفي، وأخرجوا منه آل مدلج من أهل بلد حرمة ، وكانوا قد سطوا فيه و ملكوه ، فسطى عليهم الفراهيد في هذه السنة وأخرجوهم منه واستولوا عليه).
وقال ابن عيسى في تاريخه ص 91:
(وفي سنة 1128سطوا أهل المجمعة على الفراهيد آل راشد في الزلفي ولا حصلوا على طائل).

والصحيح أن الفراهيد وآل راشد أسرتين من ذرية وأحفاده السيد صالح بن راشد(أظن يلقب بالأسعد) بن عمير بن راشد بن ضيغم وليسوا أسرة واحدة.

وكانت بعض ديار عتيبة مشتركة مع ديار طيء في تلك الأيام.
 
#5
نكمل:

الأدلة:
هنيدس الروقي العتيبي مؤرخ قبيلة عتيبة مشهور غني عن التعريف يخبرنا بأمور كنا نجهلها عن السادة آل راشد الضياغم :

آل راشد ..
عندما تأتي من الاسياح إلى بقعاء وهي المناطق التي تقع جنوب حايل تجد أن الاساعدة من عتيبة كانوا يقطنون فيها منذ القرن السادس الهجري وحتى الان ، أي قبل هجرة الضياغم ق 10هـ بأربعمائة عام ، ثم أن آل راشد الاساعدة ق 11هـ ذكرتهم المصادر النجدية 1098هـ ،كما في ابن عيسى و1113هـ ..الخ ، ونلاحظ انهم قريبو عهد من أحداث قصر مارد 987هـ التي ذكر العصامي (سمط النجوم العوالي) ان الشريف ارسل لتأديب قرى نجد كتائب من جنده تقدر بخمسين ألف جندي ، وقد لمح لذلك ابن عيسى أيضاً وكذلك الردادي في (الشعر الحجازي) ص 486 ، فلو كان أل راشد من شمر لذكرت ذلك كتب التواريخ !!
والسؤال المطروح أين آل راشد الذين في شمر ؟؟؟؟
لماذا لم يخبر عنهم التاريخ بشئ خاصة أنهم كانو باعداد كثيره ولهم اتباع كثيرون (ثمانية الآف) كما يقول عرار وقد روينا قصيدة لعرار الضيغمي يقول فيها :

تخاف من دهيا دهوم يجرها *** ثمانــــــية الاف عمير دليلة
ضربت ابن روق لمـــن دلبحن به*** إلى جثته بالقاع جـثة نثيلة

بشلفا تلظى من يمين بن ضــــــيغم *** كما حجــــــــــــر در خاربه مسيله

ونجد هذه القصيدة مؤكده في كتاب الدكتور شواخ ص 131
فهل نقول على ضوء ما قالته كتب التواريخ أعلاه أن عمير هو عمير بن راشد الروقي بن شهوان الضيغمي الشريفي العبيدي القحطاني؟؟؟؟؟
بالطبع لا .. لهذا قال العزاوي : وان زعم البعض أن آل راشد اخوة الرشيد من شمر لا يؤيده تاريخ بل جاء التاريخ بما يطعن بصحة هذا القول، والاتفاق فى الاسماء لا قيمة له" عشائر العراق ـ العزاوي
ولكننا نقول ان الاساعدة حالفوا الضياغم وانفصلوا عنهم وظنت الاجيال اللاحقة ان آل راشد من الضياغم ، بينما آل راشد من الروقه ولازالو في ديارهم المحيطة بحائل منذ ق 6 هـ ..بقعا والاسياح وزرود ...الخ ، وعلاقة آل راشد والاساعدة عامه من الروقه مع شمر علاقة قويه في القرون الماضيه ولدينا من القصص والقصائد على العلاقة بينهم الشئ الكثير .
وحميدان الذي قتل سلطان مارد من الاساعدة من الروقه من عتيبة وبعد مقتله في معركة مارد حدث ما حدث بين عرار الضيغمي (الحليف القادم من جنوب تثليث) وبين عمير آل راشد الاسعدي الروقي وريث حميدان في ديار اجداده منذ القدم بقعا وحايل والنباج وما جاورها من ديار الاساعدة القديمة والتي تمتد إلى العراق كما هو معروف في الكتب القديمة وكما هو معروف في الواقع الان .

بعض الأخطاء واردة في كلامه ، والصحيح هو ما ذكرته أنا ذاك بالأعلى ، فلا نحتاج للتكرار.

وكلامه أن البعض يظن (وظنهم صحيح) أن آل راشد من الضياغم وليسوا من الأساعدة يدل على أن السادة آل راشد حقا ليسوا من الأساعدة وإنما هم حلفائه دخلوا فيهم ونسبهم إلى بني هاشم الشرفاء رضي الله عنهم ، وليس كل من يعتبر خطأ بل هناك الصواب. وسأورد لكم الأدلة فيما بعد في نسب السادة آل راشد.


ويذكر هنيدس الروقي في كتابه قبائل عتيبة أنه: إنزاحت بعض عوائل الأساعدة بعد مقتل شيخهم عمير بن راشد الأسعدي إلى الزلفي. وكلامه عن مقتله باطل لأن عمير بن راشد لم يقتل على الصحيح بل هرب بأبنائه وإخوانه إلى الزلفي. لا نستغرب من تلقبه بالأسعدي بسبب دخول ذريته فيهم خوفه على أبناءه من القتل.
 
#6
نسب السادة آل راشد/

أولا نسبهم إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم ثابت من جهة سبطه وابنه الإمام الحسين رضوان الله عليه من جهة الإمام علي زين العابدين.

ولكن وجدنا وثائق كثيرة جدا تنسبهم على ثلاثة أنساب ( أغلبها تنسبهم إلى النسب الأول وأقلها إلى النسب الثاني والثالث )

وكلها تنسبهم إلى رجلين إمامين زاهدين رضي الله عنهما زيد الشهيد والحسين الأصغر.

النسب الأول:

إلى السيد الأمير راشد بن الأمير الشريف ضيغم الشهيد بن الشريف الأمير خشرم الشهيد بن دوغان بن جعفر بن الأمير الشريف هبة الله الشهيد بن سليمان بن الأمير الشريف جماز الشهيد بن الأمير منصور الشهيد بن أمير الحرمين الشريفين جماز الشهيد بن أمير الحرمين الشريفين شيحة الشهيد بن الأمير هاشم الشهيد بن أمير الحرمين الشريفين القاسم بن الأمير مهنا الأعرج بن الأمير الحسين شهاب الدين بن الأمير مهنا الأكبر حمزة أبو عمارة بن الأمير داود أبو هاشم بن الأمير القاسم بن الأمير عبيدالله ( مؤسس إمارة السادة الأشراف بني الحسين بالمدينة المنورة ) بن الأمير طاهر شيخ الحجاز الشهيد بن أمير المدينة المنورة ووادي العقيق يحيى النسابة بن الحسن بن الإمام جعفر حجة الله الشهيد بن الإمام عبيدالله الأعرج بن الإمام الحسين الأصغر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط سيد شباب أهل الجنة الشهيد بن اﻹ‌مام أمير المؤمنين علي المرتضى أبو تراب أبو السبطين المرتضى الشهيد كرم الله تعالى وجهه ورضي الله عنهم بن أبي طالب

آل هبة الله الجمازي المنصوري الشيحي الهاشمي المهايني الحسيني الهاشمي القرشي.


وهو متواترة بكثرة في المخطوطات والكتب عند النسابين الأشراف القداما الكبار عليهم رحمة الله.

النسب الثاني:

يذكر أنهم أبناء السيد راشد بن ضيغم بن خشرم بن نجاد بن قيس بن ثابت بن نعير بن جماز بن منصور بن جماز النعيري المنصوري الشيحي الحسيني................. (وأنهم يقصدون ضيغم الأصغر الذي تولى الإمرة للمرة الأولى وثم صرف فكانت سيرته سيئة وثم تحسنت بعد توليه الإمارة للمرة الثانية عفا الله عنه ، وليس أخيه الأكبر ضيغم بن خشرم بن نجاد الذي أعقب من محمد والد منصور ومساعد أو هلال وسلامة وضرغام ، وقد تولى ضيغم الأكبر الإمارة مرة واحدة وثم صرف بوميان بن مانع بن علي بن عطية بن منصور بن جماز وثم توفي مقتولا شهيدا) ........ولكني لا أرى أن هذا هو نسب السادة الضياغم وبالتالي لا يمكن أن يكون هذا هو نسب السادة آل راشد بالرغم من كثرة الوثائق التي تذكر ذلك والأدلة التي تشير أن الضياغم الذين هم محالفون لشمر وعتيبة هم على نسب ضيغم بن خشرم بن نجاد بن قيس بن ثابت ولكن لم أرى أي إتفاق من الكثير من النسابة من السادة الأشراف على هذا النسب بل كان إتفاقهم على النسب الأول.

النسب الثالث:
وجدت وثيقة واحدة حتى الآن لم أستطع إيجاد غيرها وهي من مخطوطة السيد النسابة الخواري وأبناءه وأحفاده وهي تذكر نسب السادة آل راشد وفروعهم ولكنه ينسبهم إلى الأئمة وقضاة وخطباء المدينة من السادة الزيود بدلا من آل مهنا المهاينة الهواشم الشيحية الأئمة الأمراء السلاطين (أبناء السيد مفضل بن معمر بن حسن الزيدي الغضاري الحسيني أبناء الإمام زيد بن الإمام علي بن الإمام الحسين رضي الله عنهم....تنبيه: الزيود نسبا وليس دينا ومذهبا)

والوثيقة تقول:
عجالة تذكر نسب راشد بن قراض وهو الذي أعقب: صالح وحمد وحميد وحماد وعمير .

وأما صالح فإنه أعقب راشد وعمران وعامر وعمار. وعمار أعقب عامر ، وعامر أعقب عمار ومضحي.

وأما عامر بن صالح فإنه أعقب صالح ، وأعقب صالح هذال وعامر.

وأما راشد (راشد بن صالح) فإنه أعقب حمد وفهد وفهيد.

وهذه الأسر بديار الزلفي وحول ديار نجد وطريق زبيدة القديم ، ومنهم في رحلات في قبيلة عتيبة ، وهذه الأسر دخلت في حلف عتيبة عام 1089 هجرية ، واختفى نسبهم بسبب الخلافات التي صارت بينهم. وكانوا حول المدينة في حلف قبيلة حرب.

وهم من نسب الأشراف في ذرية زيد الشهيد من عيسى المختفي ، وعندنا سلاسل نسبهم بالإتصال الصحيح فهو في:

أحمد بن سعيد بن زيد بن أحمد بن عيسى بن أحمد بن معمر بن مفضل (مكتوب في الوثيقة معقل) بن معمر بن حسن بن الحسين قاضي المدينة المنورة بن يحيى بن الحسين بن عبدالله الأزرق بن محمد المعمر بن أحمد الحري (مكتوب الحربي) بن الحسين غضارة بن الإمام عيسى المختفي (مؤتم الأشبال) بن الإمام زيد الشهيد بن اﻹ‌مام علي زين العابدين بن الإمام الحسين رضي الله عنه........انتهى.


أثبت عام 1119 هجرية.

من جرد السيد الشريف النسابة محمد بن عامر الخواري الحسيني.
 
#7
نكمل:

نسب السادة آل راشد/

إذا هناك إشكال بسيط ، سنقوم على حله بعون الله عز وجل.

أولا: دعونا نقول قول الحق أن قبيلة عتيبة الهوازنية هذه ليست سوى أحلاف من ثلاثة أصول أغلبها من هوازن:

١- هوازن من العرب المستعربة ، وهم بني سعد التي منها أمنها السيدة حليمة السعدية رضي الله عنها ، وبني هلال وبني جشم وبعض بني عامر ابن صعصعة وقلة قالة من ثقيف. وبني هلال هم سبب الحلف العتيبي في حربهم ضد أشراف الحجاز في القرن الخامس وكانوا هم شيوخ هوازن بالحجاز وقد قاتلهم الشريف محمد أبو هاشم بن جعفر الهاشمي رحمه الله هؤلاء بعد وفاة الشريف شكر تاج المعالي.

٢- قبائل قحطان العرب العارية اليمانية: ومنهم الدعجاني من بني الحرث بن كعب المذحجي القحطاني، وبنو عصيمة بن النمر من قضاعة من حمير والذي يلقبون حاليا بالعصيمي...... وغيرهم.

٣- السادة الأشراف بنو هاشم أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم وهم أشراف العرب المستعربة.

وهناك قبائل من الأشراف ومن السادة قد دخلوا في عتيبة وقت خروجها إلى نجد.

وشيوخ القبيلة وصغارها ورجالاتهم يعرفون ذلك ولكن يمتنعون عن التصريح بالأنساب الحقيقية درءا للفتنة فقد ولدوا العتبان من النساء والرجال وتزاوجوا وعاشوا حياتهم مفتخرين أنهم عتبان لا يعرفون نسبا آخر غيره.

ولذلك أقول أنا العبد الفقير إلى الله سبحانه السيد مبارك الرفاعي: أني أرجح نسب السادة آل راشد إلى السادة الضياغم بنو ضيغم بن خشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة الله بن سليمان بن جماز بن منصور بن جماز.....إلخ النسب الأول المذكور. وذلك لعدة أوجه وهو رد على النسبين الثاني والثالث.

وكثير من الرجال يذكرون أن نسب أبيهم
هو راشد بن قراض أو قريض بن أسعد أو سعود بن محمد بن جلهم بن طلحة بن روق بن سالم بن صرير بن ثابت العتيبي وقيل روق هو ابن غزية من بني جشم الهوازنية. السادة آل راشد ينكرون النسب إلى رجل يقال له قراض أو إلى أبناءه (سواء أكان السيد قراض بن سعد من نسل أحمد بن سعيد الزيدي الحسيني أم إلى قريض بن أسعد العتيبي) ،واختلف في اسمه عند قبيلة عتيبة في أنه قراض أو قريض وفي إسم أبيه هل هو أسعد أو سعود ، قد ذكر ذلك مثيب محمد الأسعدي العتيبي في كتابه عشيرة الأساعدة من عتيبة الهيلا فصل بعنوان الرد على بعض الشبهات. الوثيقة الغير متواترة قد تكون لها إعتبار في بعض الأحيان ولكن لو شهد أبناء الأسرة نفسها بالنسب إلى قراض لكنا ذكرنا بأنهم ينتسبون إلى السيد الشريف قراض بن سعد الزيدي الحسيني هذا ، فطالما هم ينكرون النسب إليه فلا أستطيع أن أنسبهم إلى الإمام زيد الشهيد رضوان الله عليه.


الأمر الآخر: يذكر لي أحد الأصدقاء أن هناك رجل يعرفه من عتيبة يقول هذا الرجل العتيبي: أن هناك من رجالات القبيلة نفسها وشيوخها وأبنائها لا يشهدون أن نسب السادة آل راشد الذين بالجوف هو من الأساعدة بل بعضهم يظن ويشك بأن لهم صلة مع السادة آل راشد الضياغم.
والسادة آل راشد الذين بالجوف هم أبناء عمومة الذين بالزلفي والأسياح والقصيم وغيرها ونسبهم واحد ، فالذين بالجوف أبناء عمرو بن راشد بن عمير بن راشد بن ضيغم بن خشرم والآخرين هم أبناء أخيه صالح بن راشد بن عمير بن راشد بن ضيغم بن خشرم.


هذه الرويات تعتبر أدلة قوية دامغة تشهد بأن نسب هؤلاء هو إلى الأساعدة من عتيبة حلفا وإلى بني هاشم الشرفاء رضي الله عنهم حسبا ونسبا وأصالا.


بقي لنا سرد المخطوطات والوثائق التي تذكر ذلك وهي من أقوى الأدلة على أن السادة آل راشد المحالفين الأساعدة من عتيبة هم في الأصل والنسب سادة أشراف من فرع الضياغم من آل مهنا من بني حسين وهي بتدوين النسابين السادة الأشراف المهدوي والبرادعي والخواري وغيرهم:

الوثيقة الثالثة عجالة تذكر اعلام من الضياغم المحالفين قبيلة شمر منهم : عرار بن شهوان بن منصور بن شهوان بن منصور بن ضيغم بن منيف بن ضيغم بن عبيد ومنهم : عطية بن خضير بن جعفر بن محمد بن شهوان بن منصور بن ضيغم بن منيف ومنهم : صقر بن شهوان بن ضيغم بن شهوان بن منصور بن ضيغم .. ومن البوادي من قبيلة عتيبة منهم عمير بن راشد ومنهم راشد الاسعد وعمير وصالح وعمرو وحمد وحميد النازلين نواحي القصر القديم قصر مارد ومنهم بالزلفى عام 1119 هجرية وديار الجوف ومن ذراريهم عمران وعامر وعماره وراشد ورشيد وعمير الاصغر عام 1119 هجرية ومنهم : الهذال والعامر والمضحي وفهيد شيوخ في عتيبة وعندنا سلاسل انسابهم أما حميدان بن راشد اخو ميثاء بنت راشد زوجة عرار هو الذي طعن حسن بن زبيري اثبت عام 1119 هجرية وجدد عام 1264 هجرية بالحجاز... انتهت.


أيضا:
الوثيقة الرابعة عجالة تذكر نسب الضياغم ..منهم ضيغم بن منيف بن قاسم بن منيف بن موسى بن بن القاسم بن عبيدالله بن طاهر بن يحيى بن حسن بن جعفر بن عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر ...وضيغم هذا نزلت ذريته بلاد نجد من المدينة عام 780 هجرية .. ويوجد ضيغم بن منيف وذريته نزلت من اليمن من الفضول في قبيلة ربيعة (طي) .. ويوجد ضيغم بن منيف بن فضل بن قاسم ... ويوجد ضيغم بن خشرم بن نجاد بن ثابت بن نعير ... ويوجد ضيغم بن خشرم بن دوغان بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة .. ويوجد آل حديثة بن فضل وآل عمر .. ويوجد المتاريك عام 748 هجرية .. اثبت عام1119 هجرية وتجدد عام 1264 هجرية بالحجاز ..... انتهت.


أيضا:
في كتاب/ بغية الطلاب ونزهة الاحباب للشريف صلاح بن عبدالله الهادوي الحسني يقول:
فصل ذكر الاشراف من بني حسين الاصغر في طي ويعرفون بهواشم الجبلين بالرواية لا بالنقل من الحسينيين من الحسين الاصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن الامام علي بن ابي طالب انتقل بعض ذرية اشراف المدينة من باديتها الى الجبلين اجا وسلمى ودخلو في قبائلها كسنجارة والطوالة والاسالمة وعبده وفخوذها فامرهم في ذلك كامر بنو محمد النموي الحسني في قبيلة زوبع الشمرية الطائية والاشراف الحسنيين داخلين في احلاف قبائل طي وبنو لام الطائية ايضا وجلهم يرجعون الى هبة الله بن جماز وقيل بن سليمان بن منصور بن شيحة من ابناءه هيازع ومحمد وجعفر ودوغان ولدوغان خشرم ولخشرم ضيغم والى هؤلاء ينتسب الهيازع والاشراف والضياغم والجعاشم وفروعهم اما بنو حديثة بن منيف بن شيحة منهم
بنو زامل وزميل وهم غير بنو زميل بن محمد بن نعير بن الحارث بن عيسى من ولده علي من ابنه زميل وحديثة هو الجد الجامع لفروع عديدة ومنهم بنو ثابت من ثابت بن محمد بن حارث بن عيسىالخ النسب منيف بن شيحة الخ
اما بنو فدق فهم من بني زامل بن عمر بن موسى بن مهنا بن عيسى الخ منيف بن شيحة امير المدينة المنورة
اما بنو ابراهيم في الصلته يرجعون الى عبيدالله بن موسى بن ابراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الخ
من ذريته ابنه المحسن قدموا من بادية العراق ومنهم الضياغم من ضيغم بن خشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة الله بن جماز بن منصور بن شيحة المشار اليه اعلاه انفا اما بنو زيان بن منصور بن شيحة وهم غير بنو زيان بن جندب بن سبيع بن جماز بن منصور بن شيحة الذي من فروعهم بنو جعشم والجمع جعاشم وبنو غنام ودغيثر من غنام بن زيان بن جندب بن سبيع الخ فان منهم اي بني زيان المذكور
اولا بنو الشهوان وبنو عرار ابني الشريف احمد بن زهير بن سليمان بن زيان بن منصور بن شيحة والنسبة الى زيان الزياني وبنو عساف من بني شامان بن زهير


اما زوبع فقد مر ذكر اشرافها النمويين من محمد بن بركات
اما بنو يحي بن عويد بن مانع بن المبارك فمن ابناء عرار بن احمد من بني زيان ومن بنو حسين بنو الغريب والعطايا والجعافرة من بني جعفر الطيار وهذا امر مشهور الا انهم لا يتسمون بالشرف غير مهتمين بتدوين النسب اما مساكنهم في ربوع الجبلين اجا وسلمى في احلاف سنجارة وعبده واسلم وزبع وطواله والمناصرة ولام اخذت ذلك بالرواية بل انكر بعضهم نسبه واخفاه من اجل الزكاة
كذلك بنو جديع اشراف حسينيين دخلو في شمر.....
وقال أيضا في نفس الصفحة: وقد توقفت عن سطر اخبارهم برهة من الزمن الا انني عدت اليها لان تشابه الاسماء والالقاب تجعل الحليم محتار ولان التشابة يجعل غير العارف في القبائل ينسب نفسه الى القبائل المتحضرة بمجرد تشابه الاسماء وقد سمعت من بعض اشراف المدينة ان لهم بنو عمومة في الجبلين والا فان نسبهم لدي صحيح والله اعلم بحقائق الامور. انتهى.

ومن الباطل أن نذكر أن السادة الضياغم تحالفوا فقط مع شمر بل هم تحالفوا مع شمر وعتيبة وهو البارز ، ويقال مع مطير أيضا والله تعالى أعلم.

بهذا الشكل أكون انتهيت بحمد لله من تدوين الموضوع بشكل كامل. وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا جدنا الحبيب محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 
التعديل الأخير:
#10
وثيقة أيضا تتكلم عن نسب السادة الروافعة وهم من المنايفة أبناء السيد منيف بن شيحة بن هاشم المذكور بالأعلى ، وقد ذكرت الوثيقة نسب السادة آل راشد والقرضة وكأنها تضع نسب السادة آل راشد وجميع أبناء قراض (القرضة) في خط نسب الإمام زيد الشهيد رضوان الله عليه على ما أظن وهي من الوثائق الخوارية الآن وجدتها تقول الوثيقة:

نسب الأشراف الروافعة لمحالفين لقبيلة عتيبة: جدهم الشريف رافع الذي اختلطت ذريته في عتيبة وهو أخو الشريف زامل الذي اختلطت ذريته في الاساعد الذين تزوجوا من ذراري أسعد الذين منهم محمد بن جلهم بن طلحة بن روق السميري أما القرضة فهم أولاد قريض بن سعد الذي دخلت فروعهم (بلا حلف) كما الحال في بنو الشريف إبراهيم الأزرق الذي دخلت ذريته في شامية العراق ولم يحالفوا أحدا ورافع الشريف المذكور هو ابن مانع بن حديثة بن الشريف فضل بن قاسم بن منيف بن موسى الملقب ب (غرارة) جد السادة آل جعفر الضياغم إشراف شمر في جبلي طي اجا وسلمى والشريف موسى جد لكثير من القبائل المحالفين لمطير وشمر وعنزة وعتيبة وهو أخو الشريف داود جد الإشراف المهانية وعمومتهم وهما إبني القاسم بن عبيد الله مؤسس الإمارة الحسينية في المدينة المنورة سنة 321 هجرية وهو ابن الشريف طاهر المحدث بن النسابة يحيى ابي حسين بن الشريف حسن الحسيني بن جعفر الملقب بالحجة بن عبيد الله الأعرج بن مولانا وامامنا ابي الحسن علي زين العابدين بن مولانا الإمام الحسين سبط النبي محمد صلى الله عليه وآله بن مولانا الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام. ومنهم مع ال راشد في الزلفي. انتهى.


الصحيح أن الأشراف والسادة من أهل البيت رضي الله عنهم قد دخلوا في القبائل وانصهروا فيهم وتحالفوا معهم ولا يحتاج الأمر إلى تكرار (وخاصة أن الوثيقة التي تتحدث عن نسب السيد راشد بن السيد قراض الزيدي الحسيني في الكلام عن النسب الثالث المذكور بالأعلى يؤكد ذلك).
ومع ذلك لا زلت ولا سوف أزال أرجح نسبهم (أي السادة آل راشد حلفاء الأساعدة من عتيبة)
إلى السادة الضياغم أبناء السيد ابن السادة ضيغم بن خشرم بن دوغان الجمازي الحسيني رحمهم الله تعالى
 
التعديل الأخير:
#12
سأعقب بالترتيب عن كل فرع فروع السادة الضياغم ومن هم السادة الضياغم الحقيقيون ومن هم الذين دخلوا فيهم من الفروع الأخرى من السادة أو الأشراف أو غيرهم من العرب قدر الإمكان بما لدي من معلومات وأدلة. أسأل الله أن يعينني على ذلك وهو خير معين.

نبدأ على بركة الله.

أولا: تاريخ آل راشد قبل عام ٩٨٣ ه /

هم أحفاد السادة الهواشم الشيحية أمراء المدينة المنورة فالنذكر على عجالة تاريخ أجدادهم حتى نعرف موقعهم من الإعراب بعد ذلك:

شيحة بن هاشم بن قاسم بن مُهنَّا الحسينيُّ، وقد ذكرنا نسبه في ترجمة جدِّه قاسم، وولده جَمَّاز.
ولي الأمير شيحةُ المدينةَ سنة أربعٍ وعشرين وستمائة، انتزعها من الجمامزة ببأسه وسطوته، وحدِّة شوكته، وذلك أنَّ الأمير قاسم بن مهنَّا كان منفرداً بولاية المدينة من غير مشارك ولا منازع، فلمَّا توفي تولَّى مكانه أكبرُ أولاده جماَّزٌ جدُّ الجمامزة، واستمرَّ في ولايته إلى أَنْ توفي، ثمَّ استقرَّ في موضعه ولدُه قاسمُ بنُ جمَّاز ابنِ قاسم بن مهنَّا، واستمرَّ فيه إلى أَنْ قتله بنو لام، وركبوا مِنْ قِبَلِه صهوةَ الملام.
وكان الأميرُ شيحةُ نازلاً في عَرَبِه قريباً منه، فلمَّا بلغه قتل قاسم، افترَّ من مُحيا شأنه المباسم، فركب سُبل الفُرصة وسلكها، ولم يزل مسرعاً حتى دخل المدينة وملكها، وذلك في سنة أربعٍ وعشرين وستمائة، واستقرَّ فيها استقرارَ العان، الشَّامخ الأعيان، ولم يتمكن الجمامزة من نزعها منه ومن ذريته إلى الآن.
وأقام الأميرُ شيحةُ في ولايته مدَّةً طويلة، وبُرهة من الزَّمان حفيلة، وكان من عادته إذا غاب أن يستنيب ولده عيسى في المدينة، وكان مُجتباه وحِبَّه، وعلى المُلك أمينه، فَقُدِّر أَنَّ شيحة سافر إلى العراق، وصفا لأعاديه من بني لامٍ الوقت /481 وراق، وعارضوه في الطَّريق وختلوه، فظَفِروا به في بعض الأماكن وقتلوه، فبلغ الخبر الجمامزة، فطمعوا في المدينة، فتوجَّهت جماعةٌ منهم في سكونٍ وسكينة، وقصدوا الاستيلاء على البلد، وتفريح رُوحِ الوالد باتباعه الولد، فَفطِن لهم الأمير عيسى وقَبَضَ بهم قَبضَ الدابغ الجلد، ومغَّسهم تمغيساً، واستقرَّ عيسى في الولاية مُدَّة، على ما يليق بالحال من استكمال العِدَّة والعُدَّة، إلى أن أظهر الكراهية لأخويه جمَّاز ومنيف، وأخرجهما من المدينة بالوجه العنيف، ومنعهما من الدُّخول إليها، وصدَّهما عن الوقوف لديها، فاتَّفق رأيهما على إعمال حيلةٍ تحتوي على خلعه، واستعمال مكيدة تنطوي على قطعه وقلعه، فكاتبا وزيره، والتزما توقيرَه وتعزيره، ووعداه بكل جميل، وسألاه أنْ يزيغَ عن صاحبه ويميل، فأمرهما بالتَّوجُّه إليه والقدوم عليه، فلمَّا قدما احتال لهما في دخول الحصن العتيق باللَّيل، فقبضا على عيسى قَبض القنَّاصِ على اللَّيْل، من غير إعمالِ رجلٍ وخيل، وأصبح حاكمَ المدينة الأميرُ منيفُ بن شيحة، ورقيَ المنبر حقاً أبانَ به توشيحه وترشيحه، ولم يزل في المدينة حاكماً في اعتزاز، والمُلكُ به في اهتزاز، ومؤازرُهُ وساعدهُ أخوه جمَّاز، إلى أن تُوفي في عامِ سبعٍ وخمسين وستمائة، فوليها من يومئذ الأميرُ عزُّ الدِّين بنُ جمَّاز بنِ شيحة، ولم ينازعه أخوه الأمير عيسى بن شيحة.
ثمَّ إنَّ ابن أخيه مالكَ بنَ منيف انتزعها منه في سنةِ ستٍ وستين وستمائة، فاستنجد عليه الأميرُ جمَّاز بصاحب مكة وغيره من العُربان، وساروا إلى المدينة في جمعٍ حفيل، وجمٍّ غفير، كأنهم رِجلان من الغِرْبان، فلمَّا عجزوا عن إخراجه، وتعرض للبور وأتراجه، قوَّضوا وتفرَّقوا، وانفضُّوا من حوله وتمزَّقوا، وبقي جمَّازُ في جماعته، وتفرَّد في رِفاقته ورِباعته، أرسل إليه مالك بن منيف يقول: أراك حريصاً على إمرة المدينة وأنت عمي وصِنْوُ أبي، وقد كنتَ له معاضداً مساعداً، وعمَّا يكره مجانباً ومُباعداً، ونحن نتجنب عقوقك، ويجب أَنْ نحترمك ونرعى حقوقك، وقد استخرتُ الله تعالى، ونزلتُ لك عن إمرة المدينة طوعاً، وتركتها غيرَ مُكْرَهٍ ولا موصلٍ إلى أحدٍ بقتالك رُعباً ورَوْعاً، فَسُرَّ بذلك جمَّازُ وشكر على إزاحة الفساد، وحمِدَ الله تعالى على حقن الدماء وبلوغ المراد، واستقلَّ بالإمارة من يومئذٍ إلى أَنْ حَلَّ في حُفْرته، ثمَّ استقرت إلى الآن بيدِ أولاده وذرِّيته.

وثم تولى بعده الأمير السيد منصور أبو غانم ويتمنى أيضا أبو عامر إلى أن قتل ، وثم بعده الأمراء كبيش والطفيل وبعدهم أخوهم تأمر السيد الأمير جماز الذي كان من صفاته و
الجبروت والعظمة رحمه الله قتل هو أيضا بعد عشرة أشهر من حكمه وثم من بعده تأمر هبة الله الذي قتلته الروافض لعنهم الله ولا رضي الله عنهم وقد أقام السنة وأبدأ البدعة في المدينة المنورة ، ثم بعده تأمر بعده أبناءه وأعمامه عطية وزيان ابني زيان وذراريه هيازع وسليمان ونغير ومحمد وسليمان بن هيازع إلى السيد ضيغم بن خشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة الله الذي تأمر فيما بعد.

السيد ضيغم بن خشرم بن دوغان وحتى الإمارة في المدينة المنورة:-

نقول وعلى بركة الله أن السيد ضيغم بن خشرم تأمر على المدينة المنورة أواخر سنة ٨١٠ بعد ثابت بن نعير بن جماز بن منصور وبعدها صرف في أوائل سنة ٨١٢ ه بأمير آخر وأظنه عجلان بن نعير أخو ثابت وثم صرف بوالده الأمير ضيغم وهو السيد خشرم بن دوغان سنة ٨٢٧ تقريبا (أي أنه تولى الإمارة قبل أبيه) انتصر لأهل السنة والجماعة وحارب البدعة ، وبقي أميرا عليها حتى سنة ٨٣٢ ه وقد حصلت فيها إضطرابات أولها: السيد خشرم وابنه ضيغم لم يرضخا لأمر شريف مكة وسلطان مصر المملوكي بأن السيد مانع بن علي بن عطية أعطيت له الإمارة ، فصمموا على حربه غضب الوالد لإنتزاع الإماة منه وغضب الابن لأبيه ، أفقدها على قتال ابن عمهم السيد مانع فقتلا في نفس السنة رحم الله الجميع، وهكذا اختلت الإمارة وحصل القتال لنفس الأسرة الواحدة وهم بنو منصور بن جماز على هذه الإمارة.

ورحل بعد ذلك أبناء السيد ضيغم بن خشرم بن دوغان إلى الأسياح بعد بلوغهم سن الرشد لكي يتزعموا ويتأمروا في بلاد أخرى غير المدينة المنورة وكانت لديهم أملاك كثيرة أيضا فرأوا أن الأسياح بلاد كبيرة تصلح لوضع الأملاك فيها فرحوا إليها.

تاريخهم في سنة ٩٨٣ ه/

معركة السادة الضياغم وحلفائها من شمر و عتيبة ضد سلطان مارد (وهو السيد حسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن جماز بن منصور بن جماز النعيري المنصوري الشيحي) وتسمى بمعركة الصريف الأولى:

أولا بالذكر تاريخ السيد حسن بن زبيري وعلاقته بالضياغم ثم نتطرق لموضوع المعركة:

١- السيد الشريف الأمير الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم آل زبيري من آل ثابت النعيري الشيحي الهاشمي من سليل آل مهنا أمراء المدينة المنورة أحفاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما من بني هاشم من قريش. ولد ونشأ في أسرة آل نعير بن جماز بن منصور التي كانت تنافس آل هبة الله بن سليمان بن جماز بن منصور على إمارة المدينة المنورة. هو أخو السيد الأمير مانع بن زبيري ، الذي تولى إمرة المدينة المنورة سنة888هـ ، على الرغم من صغر سنه وشبابه ، إلا أنه أساء السيرة في آخر إمارته.

ويلتقي نسبه مع السادة الضياغم في جماز بن منصور بن جماز جد آل جماز وآل نعير ، وكانت بين الأسرتين عداوة وبغضاء بسبب الإمارة وبينهما تنافس شديد وكان بينهما اقتتال فقد قتل جماز بن هبة الله بن سليمان كلا من عمه نعير بن جماز وابن عمه ثابت بن نعير ، وتقاتل السيد عجلان بن نعير ضد خشرم بن دوغان الجمازي على الإمرة وأفسد في المدينة المنورة ، وقبلها قبض السيد ضيغم بن خشرم بن دوغان وأهله آل جماز على عجلان بن نعير وهو بزي النساء على وشك الهروب ، وكذلك ضيغم بن خشرم بن نجاد (وهو رجل آخر غير ضيغم بن خشرم بن دوغان) تسبب بمقتل السيد زهير بن سليمان بن هبة الله بن سليمان الجمازي في مصر على الإمارة وثم تنازع مع ولده السيد قسيطل بن زهير وأخوه إبراهيم بن زهير على الإمارة وقاتل الأخوين وأفيد في المدينة المنورة ثم حسنت سيرته بعد ذلك ، فلا يستغرب أن تكون بين السادة الضياغم والحسن بن زبيري عداوة في ذلك الوقت.
جهد مشكور واطلاع شامل وتفصيلى تشكر عليه
 

prince

عضوبلاتيني
#13
٢- السيد الأمير الحسن بن زبيري سلطان مارد الذي بلغ من القوة والنفوذ؛ رأى شاباً صغيراً يسبح في ماء إحدى العيون الجارية؛ فأعجب بجماله وبياض وتفاصيل جسده، وسأل من حوله هل يوجد لهذا الفتى أخت فسمعه فارس اسمه عرار بن شهوان بن ضيغم بن خشرم بن دوغان من السادة الضياغم ، وكان عرار هذا على خلاف مع ابن عم له يسمى السيد عمير بن راشد بن ضيغم بن خشرم بن دوغان ، وأراد أن يكيد له مكيدة، قال له نعم يوجد له أخت أجمل منه بكثير اسمها "ميثا"، ويمكنك أن تطلبها من كبير القوم عمير بن راشد، وكانت ميثا تلك هي زوجة عمير نفسه (وفي وثائق أخرى أنها أخت عمير وزوجة عرار)؛ فاستدعى السيد الأمير الحسن بن زبيري سلطان مارد السيد عمير وطلب منه العودة إلى بيته وإحضار ميثا في الحال، وعاد بعد ذلك عمير إلى قومه الذين كانوا يترقبون عودته، حيث كانوا يعيشون في حالة من القلق والتوتر؛ بسبب استدعائه المفاجئ على غير العادة، ثم يتصاعد سيناريو القصة كما في الروايات الشعبية انه يوجد لعمير بن راشد أخ اسمه السيد حميدان كان قد أصيب بطعنة في إحدى المعارك منعته من القدرة على النطق لسنوات وأصابته بعاهة لا تزال تلازمه والذي رأى بفراسته علامات الغضب ظاهرة على شقيقه عمير أثناء قدومه من على بعد، وذلك من خلال مقاس طول (الجوخة) التي كان يلبسها والتي كانت أقصر مقاساً عندما قدم إليهم؛ مما يدل على شدة الغضب؛ فبادره القوم بالسؤال عن الأمر.. وعندما سمعه حميدان يقول بأنهم: يريدون ميثا سبية نطق حميدان للمرة الأولى وصرخ (ميثا..لا) وكرر معه قومه (ميثا..لا).

سلطان مارد جدي اي من اجدادي ...
قال حليت سلطان البرازي مع العرب ... مثل القمر بين النجوم الغوارق
شريف .. بن .. شريف معرب .... ابوه سطى وجده سلطان مارق ..

وهو يعود بنسبه الى الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه
 
#14
نكمل:

نسب السادة آل راشد/

إذا هناك إشكال بسيط ، سنقوم على حله بعون الله عز وجل.

أولا: دعونا نقول قول الحق أن قبيلة عتيبة الهوازنية هذه ليست سوى أحلاف من ثلاثة أصول أغلبها من هوازن:

١- هوازن من العرب المستعربة ، وهم بني سعد التي منها أمنها السيدة حليمة السعدية رضي الله عنها ، وبني هلال وبني جشم وبعض بني عامر ابن صعصعة وقلة قالة من ثقيف. وبني هلال هم سبب الحلف العتيبي في حربهم ضد أشراف الحجاز في القرن الخامس وكانوا هم شيوخ هوازن بالحجاز وقد قاتلهم الشريف محمد أبو هاشم بن جعفر الهاشمي رحمه الله هؤلاء بعد وفاة الشريف شكر تاج المعالي.

٢- قبائل قحطان العرب العارية اليمانية: ومنهم الدعجاني من بني الحرث بن كعب المذحجي القحطاني، وبنو عصيمة بن النمر من قضاعة من حمير والذي يلقبون حاليا بالعصيمي...... وغيرهم.

٣- السادة الأشراف بنو هاشم أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم وهم أشراف العرب المستعربة.

وهناك قبائل من الأشراف ومن السادة قد دخلوا في عتيبة وقت خروجها إلى نجد.

وشيوخ القبيلة وصغارها ورجالاتهم يعرفون ذلك ولكن يمتنعون عن التصريح بالأنساب الحقيقية درءا للفتنة فقد ولدوا العتبان من النساء والرجال وتزاوجوا وعاشوا حياتهم مفتخرين أنهم عتبان لا يعرفون نسبا آخر غيره.

ولذلك أقول أنا العبد الفقير إلى الله سبحانه السيد مبارك الرفاعي: أني أرجح نسب السادة آل راشد إلى السادة الضياغم بنو ضيغم بن خشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة الله بن سليمان بن جماز بن منصور بن جماز.....إلخ النسب الأول المذكور. وذلك لعدة أوجه وهو رد على النسبين الثاني والثالث.

وكثير من الرجال يذكرون أن نسب أبيهم
هو راشد بن قراض أو قريض بن أسعد أو سعود بن محمد بن جلهم بن طلحة بن روق بن سالم بن صرير بن ثابت العتيبي وقيل روق هو ابن غزية من بني جشم الهوازنية. السادة آل راشد ينكرون النسب إلى رجل يقال له قراض أو إلى أبناءه (سواء أكان السيد قراض بن سعد من نسل أحمد بن سعيد الزيدي الحسيني أم إلى قريض بن أسعد العتيبي) ،واختلف في اسمه عند قبيلة عتيبة في أنه قراض أو قريض وفي إسم أبيه هل هو أسعد أو سعود ، قد ذكر ذلك مثيب محمد الأسعدي العتيبي في كتابه عشيرة الأساعدة من عتيبة الهيلا فصل بعنوان الرد على بعض الشبهات. الوثيقة الغير متواترة قد تكون لها إعتبار في بعض الأحيان ولكن لو شهد أبناء الأسرة نفسها بالنسب إلى قراض لكنا ذكرنا بأنهم ينتسبون إلى السيد الشريف قراض بن سعد الزيدي الحسيني هذا ، فطالما هم ينكرون النسب إليه فلا أستطيع أن أنسبهم إلى الإمام زيد الشهيد رضوان الله عليه.


الأمر الآخر: يذكر لي أحد الأصدقاء أن هناك رجل يعرفه من عتيبة يقول هذا الرجل العتيبي: أن هناك من رجالات القبيلة نفسها وشيوخها وأبنائها لا يشهدون أن نسب السادة آل راشد الذين بالجوف هو من الأساعدة بل بعضهم يظن ويشك بأن لهم صلة مع السادة آل راشد الضياغم.
والسادة آل راشد الذين بالجوف هم أبناء عمومة الذين بالزلفي والأسياح والقصيم وغيرها ونسبهم واحد ، فالذين بالجوف أبناء عمرو بن راشد بن عمير بن راشد بن ضيغم بن خشرم والآخرين هم أبناء أخيه صالح بن راشد بن عمير بن راشد بن ضيغم بن خشرم.


هذه الرويات تعتبر أدلة قوية دامغة تشهد بأن نسب هؤلاء هو إلى الأساعدة من عتيبة حلفا وإلى بني هاشم الشرفاء رضي الله عنهم حسبا ونسبا وأصالا.


بقي لنا سرد المخطوطات والوثائق التي تذكر ذلك وهي من أقوى الأدلة على أن السادة آل راشد المحالفين الأساعدة من عتيبة هم في الأصل والنسب سادة أشراف من فرع الضياغم من آل مهنا من بني حسين وهي بتدوين النسابين السادة الأشراف المهدوي والبرادعي والخواري وغيرهم:

الوثيقة الثالثة عجالة تذكر اعلام من الضياغم المحالفين قبيلة شمر منهم : عرار بن شهوان بن منصور بن شهوان بن منصور بن ضيغم بن منيف بن ضيغم بن عبيد ومنهم : عطية بن خضير بن جعفر بن محمد بن شهوان بن منصور بن ضيغم بن منيف ومنهم : صقر بن شهوان بن ضيغم بن شهوان بن منصور بن ضيغم .. ومن البوادي من قبيلة عتيبة منهم عمير بن راشد ومنهم راشد الاسعد وعمير وصالح وعمرو وحمد وحميد النازلين نواحي القصر القديم قصر مارد ومنهم بالزلفى عام 1119 هجرية وديار الجوف ومن ذراريهم عمران وعامر وعماره وراشد ورشيد وعمير الاصغر عام 1119 هجرية ومنهم : الهذال والعامر والمضحي وفهيد شيوخ في عتيبة وعندنا سلاسل انسابهم أما حميدان بن راشد اخو ميثاء بنت راشد زوجة عرار هو الذي طعن حسن بن زبيري اثبت عام 1119 هجرية وجدد عام 1264 هجرية بالحجاز... انتهت.


أيضا:
الوثيقة الرابعة عجالة تذكر نسب الضياغم ..منهم ضيغم بن منيف بن قاسم بن منيف بن موسى بن بن القاسم بن عبيدالله بن طاهر بن يحيى بن حسن بن جعفر بن عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر ...وضيغم هذا نزلت ذريته بلاد نجد من المدينة عام 780 هجرية .. ويوجد ضيغم بن منيف وذريته نزلت من اليمن من الفضول في قبيلة ربيعة (طي) .. ويوجد ضيغم بن منيف بن فضل بن قاسم ... ويوجد ضيغم بن خشرم بن نجاد بن ثابت بن نعير ... ويوجد ضيغم بن خشرم بن دوغان بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة .. ويوجد آل حديثة بن فضل وآل عمر .. ويوجد المتاريك عام 748 هجرية .. اثبت عام1119 هجرية وتجدد عام 1264 هجرية بالحجاز ..... انتهت.


أيضا:
في كتاب/ بغية الطلاب ونزهة الاحباب للشريف صلاح بن عبدالله الهادوي الحسني يقول:
فصل ذكر الاشراف من بني حسين الاصغر في طي ويعرفون بهواشم الجبلين بالرواية لا بالنقل من الحسينيين من الحسين الاصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن الامام علي بن ابي طالب انتقل بعض ذرية اشراف المدينة من باديتها الى الجبلين اجا وسلمى ودخلو في قبائلها كسنجارة والطوالة والاسالمة وعبده وفخوذها فامرهم في ذلك كامر بنو محمد النموي الحسني في قبيلة زوبع الشمرية الطائية والاشراف الحسنيين داخلين في احلاف قبائل طي وبنو لام الطائية ايضا وجلهم يرجعون الى هبة الله بن جماز وقيل بن سليمان بن منصور بن شيحة من ابناءه هيازع ومحمد وجعفر ودوغان ولدوغان خشرم ولخشرم ضيغم والى هؤلاء ينتسب الهيازع والاشراف والضياغم والجعاشم وفروعهم اما بنو حديثة بن منيف بن شيحة منهم
بنو زامل وزميل وهم غير بنو زميل بن محمد بن نعير بن الحارث بن عيسى من ولده علي من ابنه زميل وحديثة هو الجد الجامع لفروع عديدة ومنهم بنو ثابت من ثابت بن محمد بن حارث بن عيسىالخ النسب منيف بن شيحة الخ
اما بنو فدق فهم من بني زامل بن عمر بن موسى بن مهنا بن عيسى الخ منيف بن شيحة امير المدينة المنورة
اما بنو ابراهيم في الصلته يرجعون الى عبيدالله بن موسى بن ابراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الخ
من ذريته ابنه المحسن قدموا من بادية العراق ومنهم الضياغم من ضيغم بن خشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة الله بن جماز بن منصور بن شيحة المشار اليه اعلاه انفا اما بنو زيان بن منصور بن شيحة وهم غير بنو زيان بن جندب بن سبيع بن جماز بن منصور بن شيحة الذي من فروعهم بنو جعشم والجمع جعاشم وبنو غنام ودغيثر من غنام بن زيان بن جندب بن سبيع الخ فان منهم اي بني زيان المذكور
اولا بنو الشهوان وبنو عرار ابني الشريف احمد بن زهير بن سليمان بن زيان بن منصور بن شيحة والنسبة الى زيان الزياني وبنو عساف من بني شامان بن زهير


اما زوبع فقد مر ذكر اشرافها النمويين من محمد بن بركات
اما بنو يحي بن عويد بن مانع بن المبارك فمن ابناء عرار بن احمد من بني زيان ومن بنو حسين بنو الغريب والعطايا والجعافرة من بني جعفر الطيار وهذا امر مشهور الا انهم لا يتسمون بالشرف غير مهتمين بتدوين النسب اما مساكنهم في ربوع الجبلين اجا وسلمى في احلاف سنجارة وعبده واسلم وزبع وطواله والمناصرة ولام اخذت ذلك بالرواية بل انكر بعضهم نسبه واخفاه من اجل الزكاة
كذلك بنو جديع اشراف حسينيين دخلو في شمر.....
وقال أيضا في نفس الصفحة: وقد توقفت عن سطر اخبارهم برهة من الزمن الا انني عدت اليها لان تشابه الاسماء والالقاب تجعل الحليم محتار ولان التشابة يجعل غير العارف في القبائل ينسب نفسه الى القبائل المتحضرة بمجرد تشابه الاسماء وقد سمعت من بعض اشراف المدينة ان لهم بنو عمومة في الجبلين والا فان نسبهم لدي صحيح والله اعلم بحقائق الامور. انتهى.

ومن الباطل أن نذكر أن السادة الضياغم تحالفوا فقط مع شمر بل هم تحالفوا مع شمر وعتيبة وهو البارز ، ويقال مع مطير أيضا والله تعالى أعلم.

بهذا الشكل أكون انتهيت بحمد لله من تدوين الموضوع بشكل كامل. وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا جدنا الحبيب محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

السيد العزيز مبارك الرفاعي المحترم
احسنت النشر والتوضيح وهذا دليل على متابعتك ودراستك المستفيضه لهذا الموضوع وكان لدي سؤال واستفسار حيث ذكرت جنابكم الكريم توجد عدة مخطوطات خواريه ولم تنشر الا واحده فهل تفضلت بنشر اي وثيقه اخرى تخص الضياغم وال راشد .. وكذلك بالنسبه للوثائق والجرود اليمنيه وما تحتويه المكتبات الخاصه بال الاهدل فهل توجد اي وثيقه تخص الضياغم . اسف على الاطاله وجزاكم الله خير الجزاء على جهودكم في خدمة ال البيت الاشراف وذراريهم .. اخوكم السيد علي الفرادي الاعرجي الحسيني / الولايات المتحده الامريكيه
 
أعلى