![]() |
![]() |
|||||||||
| ||||||||||
|
(#1)
|
|
||||
|
إشكالية العقل السلفي في ثقافات العالم أجمع تتكون هناك نزعة لدى البعض للتقوقع حول "ظروف" أو "مفاهيم" معينة كانت سائدة في زمان سابق عليهم ولينظروا لها على أنها "المثال المحتذى" وأنها "الحقيقة" كما هي عليه. هذا بدوره يقود هؤلاء إلى إختيار مجموعة من الأفراد على أنهم "السلف" ومجموعة من الظروف المحيطة على أنها "المجتمع الفاضل". ويتحول الهدف في نظر هؤلاء من محاولة دفع الحاضر في إتجاه مستقبل يكون أفضل تقنياً وعلمياً وإقتصادياً وإجتماعياً، يتحول الهدف إلى محاولة دفع الحاضر في إتجاه الماضي "السلفي"، أو المحاولة المستحيلة لدفع الزمن إلى الخلف، مع ما في هذه المحاولات من إشكالايات عديدة على مستوى الواقع المعاش وعلى مستوى البداهة. المشكلة هنا تتبدى بصورة عجيبة جداً. إذ أن محاولة دفع المجتمعات إلى زمان ماضي تكون فيه تلك "الظروف" السلفية سائدة لا يتأتى إلى بإلغاء جزء كبير من "عقلانية" أبناء هذا الزمن الحاضر. ولكن هذه العقلانية لدى "السلفيين" هي ليست "عقلانية" متجددة تخضع لمكتشفات العلوم الحديثة وأساليب الدرس الحاضر، ولكنها "عقلانية السلف" والتي إستقرت منذ قرون سحيقة في القدم. إحتضان تلك "العقلانية السلفية" يؤدي بالضرورة إلى حالة من الفصام في ذهن كل سلفي بين ما هو حاضر (بدعة، ضلالة، علم لا ينفع، مخالف لمنهج السلف، سكت عنه السلف، لم يتكلم فيه السلف، إذا وسعهم السكوت عنه فإنه يسعنا كذلك....الخ) وبين ما هو موجود في بطون الكتب السلفية من أخبار وآراء فُصلت في أغلبها عن الجو العام لذلك المجتمع بكل تناقضاته وإشكالاته وصراعه ومصالحه ولتقدم لهم صورة أقرب إلى اليوتوبيا أو المدينة الفاضلة الوهمية والتي لم توجد قط (وعلى هذا كان السلف الصالح، وبه قال السلف الصالح، كان السلف....الخ). إن مشكلة العقل السلفي قد لخصها د. عبد الرزاق عيد بشكل ممتاز ودقيق ومختصر: "وهناك مدرسة "الحديث" التي تتحرج بل وتتأبى أن تبدي رأياً حتى في ما ليس فيه نص. وعلى هذا فالمعقولية لا تكمن إلا فيما عمل به عقل "السلف"، أي السند والخبر. ولهذا كانوا [أقول أنا فرناس: ولا زالوا وسيبقون] يترخصون في شروط قبول الحديث حتى ولو كان آحاداً ضعيفاً، لأنه بذلك ينقذهم من إعمال العقل والرأي، فيفيئون إلى النقل مستريحين في ظله من وسوسات العقل". سدنة هياكل الوهم – نقد العقل الفقهي، د. عبدالرزاق عيد، ص 26-27، دار الطليعة، الطبعة الأولى، بيروت 2003، ما بين [ ] من إضافتي أنا. مشكلة ذلك "العقل" أنه يرى أي خروج على المألوف هو تهديد مباشر للذات، وذلك يستدعي بالضرورة دفاعاً يساوي في حدته القتال من أجل البقاء. فـ "النص" عند هؤلاء جامد مستقر ثابت لا يحاكي المتغير، بل المتغير يجب أن يدخل في قالب الثابت ويتحرك ضمن حدوده. منذ سنوات كتب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله متذمراً من هؤلاء في كتابه "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث": "الذي يثير الدهشة أن المدافعين عن الإسلام أو المتحدثين بإسمه وقفوا محامين عن هذه الفوضى الموروثة، لأنهم، وبغباوة رائعة، ظنوا أن الإسلام هو هذه الفوضى، والجنون فنون والجهالة فنون". وقال رحمه الله: "إن الإسلام ليس ديناً إقليمياً لكم وحدكم، إن لكم فقهاً بدوياً ضيق النطاق، وعندما تضعونه مع الإسلام في كفة واحدة وتقولون: هذه الصفقة لا ينفصل أحدهما عن الآخر، فستطيش كفة الإسلام وينصرف الناس عنه". وقال أيضاً رحمه الله: " مشكلة أهل الحديث هؤلاء أنهم يفهمون الحديث على نحو ما، ثم يجعلون فهمهم هو مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم". لذلك كان الخروج عن ما ألِفوه من مرويات وشروح وحواشي، كُتبت منذ قرون طويلة، هو نوع من البدع، هذا إن داهنوا في الخطاب، وإلا فهو نوع من الكفر. هؤلاء، وفي النهاية، سوف يموتون ولن يبقى من ذكراهم إلا صفحات سوداء في التاريخ وعلى وزن "فتنة الحنابلة في بغداد" و "ذكر محنة الإمام البخاري" ومحنة الإمام الطبري: "وفي هذه السنة توفي محمد بن جرير الطبري، صاحب التاريخ، ببغداد، ومولده سنة أربع وعشرين ومائتين، ودفن ليلاً بداره، لأن العامة اجتمعت، ومنعت من دفنه نهاراً، وادعو عليه الرفض، ثم ادعوا عليه الإلحاد. وكان علي بن عيسى يقول: والله لو سُئِل هؤلاء عن معنى الرفض والإلحاد ما عرفوه ولا فهموه. وأما ما ذكره عن تعصب العامة، فليس الأمر كذلك، وإنما بعض الحنابلة تعصبوا عليه، ووقعوا فيه، فتبعهم غيرهم. ولذلك سبب، وهو أن الطبري جمع كتاباً ذكر فيه إختلاف الفقهاء، لم يصنف مثله، ولم يذكر فيه أحمد بن حنبل، فقيل له في ذلك، فقال: لم يكن فقيها وإنما كان مُحدثاً. فإشتد ذلك على الحنابلة، وكانوا لا يحصون كثرة ببغداد، فشغبوا عليه، وقالوا ما أرادوا". فرناس شهاب الدين السهروردي دلائل الأمور أشد تثبيتاً من شهادات الرجال. الجاحظ مـدونـتـي |
|
(#2)
|
|
(#3)
|
|
||||
|
إشكالية العقل السلفي في ثقافات العالم أجمع تتكون هناك نزعة لدى البعض للتقوقع حول "ظروف" أو "مفاهيم" معينة كانت سائدة في زمان سابق عليهم ولينظروا لها على أنها "المثال المحتذى" وأنها "الحقيقة" كما هي عليه. هذا بدوره يقود هؤلاء إلى إختيار مجموعة من الأفراد على أنهم "السلف" ومجموعة من الظروف المحيطة على أنها "المجتمع الفاضل". ويتحول الهدف في نظر هؤلاء من محاولة دفع الحاضر في إتجاه مستقبل يكون أفضل تقنياً وعلمياً وإقتصادياً وإجتماعياً، يتحول الهدف إلى محاولة دفع الحاضر في إتجاه الماضي "السلفي"، أو المحاولة المستحيلة لدفع الزمن إلى الخلف، مع ما في هذه المحاولات من إشكالايات عديدة على مستوى الواقع المعاش وعلى مستوى البداهة. المشكلة هنا تتبدى بصورة عجيبة جداً. إذ أن محاولة دفع المجتمعات إلى زمان ماضي تكون فيه تلك "الظروف" السلفية سائدة لا يتأتى إلى بإلغاء جزء كبير من "عقلانية" أبناء هذا الزمن الحاضر. ولكن هذه العقلانية لدى "السلفيين" هي ليست "عقلانية" متجددة تخضع لمكتشفات العلوم الحديثة وأساليب الدرس الحاضر، ولكنها "عقلانية السلف" والتي إستقرت منذ قرون سحيقة في القدم. إحتضان تلك "العقلانية السلفية" يؤدي بالضرورة إلى حالة من الفصام في ذهن كل سلفي بين ما هو حاضر (بدعة، ضلالة، علم لا ينفع، مخالف لمنهج السلف، سكت عنه السلف، لم يتكلم فيه السلف، إذا وسعهم السكوت عنه فإنه يسعنا كذلك....الخ) وبين ما هو موجود في بطون الكتب السلفية من أخبار وآراء فُصلت في أغلبها عن الجو العام لذلك المجتمع بكل تناقضاته وإشكالاته وصراعه ومصالحه ولتقدم لهم صورة أقرب إلى اليوتوبيا أو المدينة الفاضلة الوهمية والتي لم توجد قط (وعلى هذا كان السلف الصالح، وبه قال السلف الصالح، كان السلف....الخ). إن مشكلة العقل السلفي قد لخصها د. عبد الرزاق عيد بشكل ممتاز ودقيق ومختصر: "وهناك مدرسة "الحديث" التي تتحرج بل وتتأبى أن تبدي رأياً حتى في ما ليس فيه نص. وعلى هذا فالمعقولية لا تكمن إلا فيما عمل به عقل "السلف"، أي السند والخبر. ولهذا كانوا [أقول أنا فرناس: ولا زالوا وسيبقون] يترخصون في شروط قبول الحديث حتى ولو كان آحاداً ضعيفاً، لأنه بذلك ينقذهم من إعمال العقل والرأي، فيفيئون إلى النقل مستريحين في ظله من وسوسات العقل". سدنة هياكل الوهم – نقد العقل الفقهي، د. عبدالرزاق عيد، ص 26-27، دار الطليعة، الطبعة الأولى، بيروت 2003، ما بين [ ] من إضافتي أنا. مشكلة ذلك "العقل" أنه يرى أي خروج على المألوف هو تهديد مباشر للذات، وذلك يستدعي بالضرورة دفاعاً يساوي في حدته القتال من أجل البقاء. فـ "النص" عند هؤلاء جامد مستقر ثابت لا يحاكي المتغير، بل المتغير يجب أن يدخل في قالب الثابت ويتحرك ضمن حدوده. منذ سنوات كتب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله متذمراً من هؤلاء في كتابه "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث": "الذي يثير الدهشة أن المدافعين عن الإسلام أو المتحدثين بإسمه وقفوا محامين عن هذه الفوضى الموروثة، لأنهم، وبغباوة رائعة، ظنوا أن الإسلام هو هذه الفوضى، والجنون فنون والجهالة فنون". وقال رحمه الله: "إن الإسلام ليس ديناً إقليمياً لكم وحدكم، إن لكم فقهاً بدوياً ضيق النطاق، وعندما تضعونه مع الإسلام في كفة واحدة وتقولون: هذه الصفقة لا ينفصل أحدهما عن الآخر، فستطيش كفة الإسلام وينصرف الناس عنه". وقال أيضاً رحمه الله: " مشكلة أهل الحديث هؤلاء أنهم يفهمون الحديث على نحو ما، ثم يجعلون فهمهم هو مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم". لذلك كان الخروج عن ما ألِفوه من مرويات وشروح وحواشي، كُتبت منذ قرون طويلة، هو نوع من البدع، هذا إن داهنوا في الخطاب، وإلا فهو نوع من الكفر. هؤلاء، وفي النهاية، سوف يموتون ولن يبقى من ذكراهم إلا صفحات سوداء في التاريخ وعلى وزن "فتنة الحنابلة في بغداد" و "ذكر محنة الإمام البخاري" ومحنة الإمام الطبري: "وفي هذه السنة توفي محمد بن جرير الطبري، صاحب التاريخ، ببغداد، ومولده سنة أربع وعشرين ومائتين، ودفن ليلاً بداره، لأن العامة اجتمعت، ومنعت من دفنه نهاراً، وادعو عليه الرفض، ثم ادعوا عليه الإلحاد. وكان علي بن عيسى يقول: والله لو سُئِل هؤلاء عن معنى الرفض والإلحاد ما عرفوه ولا فهموه. وأما ما ذكره عن تعصب العامة، فليس الأمر كذلك، وإنما بعض الحنابلة تعصبوا عليه، ووقعوا فيه، فتبعهم غيرهم. ولذلك سبب، وهو أن الطبري جمع كتاباً ذكر فيه إختلاف الفقهاء، لم يصنف مثله، ولم يذكر فيه أحمد بن حنبل، فقيل له في ذلك، فقال: لم يكن فقيها وإنما كان مُحدثاً. فإشتد ذلك على الحنابلة، وكانوا لا يحصون كثرة ببغداد، فشغبوا عليه، وقالوا ما أرادوا". فرناس نعم اخي كثير من الناس .. يتهم اهل السلف .. بالتقوقع على انفسهم .. وانهم لايفقهون فقة الواقع !! وانهم دائما افكارهم تعود للزمن السحيق .. الذي يختلف عن هذا الزمن .. ! واعلم اخي الحبيب .. ان كل ماطرحتة .. من تخيلات وتأويلات ,, حول المنهج السلفي .. تبقي عرضة للنقد .. وكل تساؤلاتك .. وفمهك للمنهج السلفي .. تكون اما قاصرة لفهم هذا المنهج .. او تكون شبهه عرضها احد خصوم هذا المنهج . سوف اسرد لك بعض النقاط واتمني ان تصل الي هدفها .. اولا: الذي يقراء موضوعك يتخيل ان المنهج السلفي .. يحارب التطور والعلم .. وانه يحرم العلم الحديث .. وهذا ليس صحيح .. وربما اختلط عليهم الامر .. فتشاهد اهتمام السلفيين بالعلم الشرعي .. اكثر من العلم الحديث .. فأعتقدت انهم يحاربونة .. وهذا غير صحيح .. اطلاقا ثانيا : تعترض على رجوعنا لسلف الامة .. وكأن حالك يقول (( كثيرا يرجعون لقال السلف .. وهذا على فهم السلف .. وكان السلف ....الخ اعلم اخي .. اننا عندما نرجع للسلف .. فأننا نحاول ان نرجع من ضل عنهم .. وبالاخص بالعقائد .. يقول .. رسول الله صلى الله عليه وسلم : {خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته} رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم. نحن عندما نرجع لسلفنا .. فأننا نرجع لخير القرون .. كما اخبر رسول الله .. ونأخذ عقائدنا منهم كما اخذوها من رسول الله صلي الله عليهم وسلم . فالسلفية عقيدة في أسماء الله وصفاته ، عقيدة في القدر ، عقيدة في الصحابة ، وهكذا فالسلف يؤمنون بالله عز وجل ، وبأسمائه الحسنى وصفاته العلا التي وصف الله نفسه بها .. هذة عقيدة سلفنا .. فنأخذها منهم .. ولا دخل للعقل والتطور واكتشاف العلوم الحديث . وهل تجد حرج في من يعتقد بهذة العقائد .. وهو برفيسور مثلا ..!! لا اعترض بهذة .. ولا تضاد بينهم . ثالثا : تقول ... في ذهن كل سلفي بين ما هو حاضر (بدعة، ضلالة، علم لا ينفع، مخالف لمنهج السلف، سكت عنه السلف، لم يتكلم فيه السلف، إذا وسعهم السكوت عنه فإنه يسعنا كذلك....الخ) اقول : ان هذة المصطلحات يحكمها الكتاب والسنة الصحيحة .. واغلبها تكون بالعقيدة . والعبادات .. فما دخلها بالحاضر والمستقبل .. فمن يقراة هذا الكلام .. يعتقد ان اهل السلف .. يعادون كل العلوم الدنيوية .. ويعادون الحضارة .. ويصفون كل شي بالبدعة والضلال .. وهذا خطاء . وافترأت . فالذي يحكمنا هو الكتاب والسنة الصحيحة . رابعا : اهل الحديث ليس اتهام للسلفية .. بل هو فخر لها .. والسلف لهم الاجر والثواب في نقلهم وحفظهم لهذا التراث المروي عن رسول الله ,,ولا تفهم الدين الا عبر السنة الصحيحة . ومن هم اهل الحديث ..: عبدالله بن المبارك ، علي بن المديني ، وأ؛مد بن حنبل ، والبخاري ، وابن قتيبة ، والإمام مسلم ، وغيرهم كثير من أهل الحديث. ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( ونحن لا نعني بأهل الحديث المقتصرين على سماعه أو كتابته أو روايته ، بل نعني بهم كل من كان أحق بحفظه ومعرفته وفهمه ظاهرا وباطنا واتباعه باطنا وظاهرا وكذا أن القرآن ) مجموع الفتاوي . 4/95 وكما قال الله تعالي .. : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي فاهتمام السلفيين بالعلم الشرعي .. هو اساس هذة الدعوة .. لتكون دعوة عن علم .. وعندما تتهم اهل الحديث . بأنهم ((يترخصون في شروط قبول الحديث حتى ولو كان آحاداً ضعيفاً، لأنه بذلك ينقذهم من إعمال العقل والرأي، )) اقول اي عقل واراء بدين الله !!!! وهل نترك النص على ابداء رأي .؟ وعندما تقول حتي لو كان احادآ ضعيفآ .. ! اقول .. ليس كل احاد ضعيف . فهناك تقسيمات لحديث الاحاد .. وليس هنا التفصيل . ولكن ارجوا نتكلم بعلم . اخيرا .. لماذا نحن نتبع السلف !! هم من درج على نهج الصحابه والتابعين لهم بإحسان في التمسك بالكتاب والسنة وتقديمها على كل قول سواء كان في العقيدة أو العبادة أو المعاملة . وهم الثابتون في أصول الدين وفروعه على ما أنزله الله وحيا على عبده ورسوله. وهم القائمون بالدعوة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا وعملا . وهم الذين امتشقوا حسام العلم وتسنموا غارب الحق لينفوا عن الدين وأهله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وهم الذين يجاهدون كل الفرق التي حادت عن منهج الصحابة سواء كانت معتزلة أو جهمية أو شيعة أو مرجئة أو صوفية . وهم الذين يطبقون قول الله تعالى ( فليحذر الذين يخالفون أن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم . وهم الذين يعملون على تحقيق قول الله تعالى ( واعتمصوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) . وهم الذين جعلوا دستورهم ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيب ويسلموا تسليما ) . وما من شك أن هذه النسبة لا تكون حقيقة إلا إذا كان عمل مدعيها مطابقا للمنهج النبوي رابعا : مميزات الدعوة السلفية أولا : الشمول ثانيا : احترام العلماء ثالثا:التزكية رابعا : تقديم النقل على العقل خامسا: ثباتهم على الحق وعدم تقلبهم كما هي عادة أهل الأهواء .. هذا رأيي فقط .. ولا يعتقد انني اتكلم بأسم السلفية .. فأنا اصغر من ذلك .. ان اصبت فمن الله وان اخطأت فمني والشيطان .
|
|
(#4)
|
|
||||
|
اقتباس:
وقال رحمه الله:
"إن الإسلام ليس ديناً إقليمياً لكم وحدكم، إن لكم فقهاً بدوياً ضيق النطاق، وعندما تضعونه مع الإسلام في كفة واحدة وتقولون: هذه الصفقة لا ينفصل أحدهما عن الآخر، فستطيش كفة الإسلام وينصرف الناس عنه" لقد وفقت في هذا الاقتباس و هو ما بنطبق جملة و قولا في حال المملكة العربية السعودية و التي تحل الطلاق لعدم كفاءة النسب !
|
|
(#5)
|
|
||||
|
الزميل السليطي
تحية لك بعيداً عن النهج الإنشائي الأدبي وحشو الكلام في رد الإعتراض (بالمناسبة، فإن البعض قديماً كان يطلق لفظ "الحشوية" على بعض أهل الحديث والسلفيين) فإن ما أدهشني في الحقيقة هو أنك رددت على نفسك وأثبتّ ما ورد في مقالتي ضمن ما سطرته من تفنيد. فمثلاً، جاء في ردك: إذا اضفنا الآن لما ذكرتهم أعلاه، الماتريدية والأشعرية، والذين تركتهم سهواً أو عمداً، الله أعلم، أصبح لدينا نفس الإشكالية والتي لخصها الدكتور عيد في الإقتباس الوارد في مقالتي وسوف أعيده أنا هنا: "وهناك مدرسة "الحديث" التي تتحرج بل وتتأبى أن تبدي رأياً حتى في ما ليس فيه نص. وعلى هذا فالمعقولية لا تكمن إلا فيما عمل به عقل "السلف"، أي السند والخبر. ولهذا كانوا [أقول أنا فرناس: ولا زالوا وسيبقون] يترخصون في شروط قبول الحديث حتى ولو كان آحاداً ضعيفاً، لأنه بذلك ينقذهم من إعمال العقل والرأي، فيفيئون إلى النقل مستريحين في ظله من وسوسات العقل". مشكلة هؤلاء كلهم، وعلى الأخص المعتزلة والجهمية والمرجئة والماتريدية والأشعرية، أنهم أعملوا العقل في إشكاليات لم يعمل فيها عقل "السلف". أليس كذلك؟ هذا العقل، الذي ظل جامداً لعدة قرون، حارب فيها الفلسفة (بكافة تقسيماتها) والمنطق ورجع بالعقل الإسلامي إلى مرحلة ما قبل البعثة. وقبل أن تعترض هنا، إهدأ قليلاً ولنقرأ معاً هذا النصوص: الشيخ محمد بن صالح العثيمين: "ومسألة دوران الأرض وعدم دورانها الخوض فيها في الواقع من فضول العلم لأنها ليست مسألة يتعين على العباد العلم بها ويتوقف صحة إيمانهم على ذلك ولو كانت هكذا لكان بيانها في القرآن والسنة بياناً ظاهراً لا خفاء فيه وحيث إن الأمر هكذا فإنه لا ينبغي أن يتعب الإنسان نفسه في الخوض بذلك ولكن الشأن كل الشأن فيما يذكر من أن الأرض تدور وأن الشمس ثابتة وأن اختلاف الليل والنهار يكون بسبب دوران الأرض حول الشمس فإن هذا القول باطل يبطله ظاهر القرآن فإن ظاهر القرآن والسنة يدل على أن الذي يدور حول الأرض أو يدور على الأرض هي الشمس فإن الله يقول في القرآن الكريم في القرآن الكريم (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) فقال تجري فأضاف الجريان إليها وقال (وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) فهنا أربعة أفعال كلها أضافها الله إلى الشمس إذا طلعت تزاوروا إذا غربت تقرضهم هذه الأفعال الأربعة المضافة إلى الشمس ما الذي يقتضي صرفها عن ظاهرها وأن نقول إذا طلعت في رأي العين وتتزاور في رأي العين وإذا غربت في رأي العين وتقرضهم في رأي العين ما الذي يوجب لنا أن نحرف الآية عن ظاهرها إلى هذا المعنى سوى نظريات أو تقديرات قد لا تبلغ أن تكون نظرية لمجرد أوهام والله تعالى يقول (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم) والإنسان ما أوتي من العلم إلا قليلاً وإذا كان يجهل حقيقة روحه التي بين جنبيه كما قال الله تعالى (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) فكيف يحاول أن يعرف هذا الكون الذي هو أعظم من خلقه كما قال الله تعالى (لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون) فنحن نقول إن نظرية كون اختلاف الليل والنهار من أجل دوران الأرض على الشمس هذه النظرية باطلة لمخالفتها لظاهر القرآن الذي تكلم به الخالق سبحانه وتعالى وهو أعلم بخلقه وأعلم بما خلق فكيف نحرف كلام ربنا عن ظاهره من أجل مجرد نظريات اختلف فيها أيضاً أهل النظر فإنه لم يزل القول بأن الأرض ساكنة وأن الشمس تدور عليها لم يزل سائداً إلى هذه العصور المتأخرة ثم إننا نقول إن الله تعالى ذكر أنه يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل والتكوير بمعنى التدوير وإذا كان كذلك فمن أين يأتي الليل والنهار إلا من الشمس وإذا كان لا يأتي الليل والنهار إلا من الشمس دل هذا على أن الذي يلتف حول الأرض هو الشمس لأنه يكون كذلك بالتكوير ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال لأبي ذر رضي الله عنه وقد غربت الشمس (أتدري أين تذهب قال الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب فتسجد تحت العرش) إلى آخر الحديث وهذا دليل على أنها هي التي تتحرك نحو الأرض لقوله أتدري أين تذهب وفي الحديث المذكور قال فإن أذن لها وإلا قيل ارجعي من حيث شئت فتخرج من مغربها وهذا دليل على أنها هي التي تدور على الأرض وهذا أمر هو الواجب على المؤمن اعتقاده عملاً بظاهر كلام ربه العليم بكل شيء دون النظر إلى هذه النظريات التالفة والتي سيدور الزمان عليها ويقبرها كما قبر نظريات أخرى بالية هذا ما نعتقده في هذه المسألة أما مسألة دوران الأرض فإننا كما قلنا أولاً ينبغي أن يعرض عنها لأنها من فضول العلم ولو كانت من الأمور التي يجب على المؤمن أن يعتقدها إثباتاً أو نفياً لكان الله تعالى يبينها بياناً ظاهراً لكن الخطر كله أن نقول إن الأرض تدور وأن الشمس هي الساكنة وأن اختلاف الليل والنهار يكون باختلاف دوران الأرض هذا هو الخطأ العظيم لأنه مخالف لظاهر القرآن والسنة ونحن مؤمنون بالله ورسوله نعلم أن الله تعالى يتكلم عن علم وأنه لا يمكن أن يكون ظاهر كلامه اختلاف الحق ونعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم كذلك عن علم ونعلم أنه أنصح الخلق وأفصح الخلق ولا يمكن أن يكون يأتي في أمته بكلام ظاهره خلاف ما يريده صلى الله عليه وسلم فعلينا في هذه الأمور العظيمة علينا أن نؤمن بظاهر كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اللهم إلا أن يأتي من الأمور اليقينيات الحسيات المعلومة علماً يقينياً بما يخالف ظاهر القرآن فإننا في هذه الحالة يكون فهمنا بأن هذا ظاهر القرآن غير صحيح ويمكن أن نقول إن القرآن يريد كذا وكذا مما يوافق الواقع المعين المحسوس الذي لا ينفرد فيه أحد وذلك لأن الدلالة القطعية لا يمكن أن تتعارض أي أنه لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان أبداً إذ أنه لو تعارضا لأمكن رفع أحدهما بالآخر وإذا أمكن رفع أحدهما بالآخر لم يكونا قطعيين والمهم أنه يجب علينا في هذه المسألة أن نؤمن بأن الشمس تدور على الأرض وأن اختلاف الليل والنهار ليس بسبب دوران الأرض ولكنه بسبب دوران الشمس حول الأرض". إنتهى النقل. للمصدر، إضغط هنا. ومثال ثاني هو ما أورده صادق جلال العظم في كتابه "ما بعد ذهنية التحريم"، دار المدى، الطبعة الأولى، 1997 دمشق-بيروت، ص 226 وما بعدها، من نص فتوى لإبن باز في قضية دوران الشمس. هذه الفتوى والتي لم يتحرج السلفيون من بترها فيما طبع من فتواى الشيخ، منعاً للحرج طبعاً، ولذلك هي توجد الآن ضمن فتاوى الشيخ غير كاملة. ولنص الفتوى قبل البتر إرجع للمصدر أعلاه. مثال ثالث، منذ سنوات وقع بيدي كتاب، أعارني إياه أحدهم وندمت بعدها على عدم تصويره، بعنوان "هداية الحيران في مسألة الدوران". في هذا الكتاب السلفي الطامة بعد الطامة من تحريم (أقول: تحريم) الجيولوجيا والتنقيب عن الآثار ودراسة الحضارات السابقة والقول بدوران الأرض على أساس أن ما نحتاجة من قصص الأولين والغرض من الجبال والسحاب وخلافه قد قص علينا الرب جل وعلى في القرآن ما نحتاجه منه وكل شيء زيادة عليه هو بدعة وفضول من الكلام وعلم لا ينفع. بل الكاتب السلفي لم يكتفي بما أتحفنا به من علوم، ولكن قرر أيضاً أن "يزيدنا" علماً على علم، جزاه الله خيراً. فأخذ حديث الآحاد (أن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام) كما جاء في الترمذي، ثم قاس كم تسير الأبل في اليوم، ثم ضرب الناتج في عدد أيام السنة، ثم في خمسمائة. الناتج هي المسافة بيننا وبين السماء الأولى، وكذا بينها وبين الثانية، وهكذا إلى السابعة. ثم خرج لنا بمسافة ما بيننا وبين السماء السماء السابعة، وقال ما معناه أن السنوات الضوئية وما يقول به علماء الغرب من أبعاد النجوم هي كذب وهراء ولا أذكر في الحقيقة إن كان قد كفّر من يقول بها أو لا. مثال رابع وكتاب آخر. "إيضاح المقال في أسباب الزلزال، والرد على الملاحدة الضلال"، تأليف: أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي، دار الحرمين للطباعة والنشر والتوزيع، بدون تاريخ. جاء في هذا الكتاب من "العلوم" ما يشيب له الرضيع وتضحك له الثكلى. أحد فصول الكتاب "الرد على الملاحدة الذين يسندون الحوادث إلى الطبيعة". وعنوان هذا الفصل فقط يغنيني عن الإقتباس من الكتاب. هل يكفيك هذا أم تريدني أن أزيدك؟! فلازال هناك المزيد إن أردت. فكيف لك أن تدعي في ردك: هذة عقيدة سلفنا .. فنأخذها منهم .. ولا دخل للعقل والتطور واكتشاف العلوم الحديث . وهل تجد حرج في من يعتقد بهذة العقائد .. وهو برفيسور مثلا ..!! لا اعترض بهذة .. ولا تضاد بينهم . اقول : ان هذة المصطلحات يحكمها الكتاب والسنة الصحيحة .. واغلبها تكون بالعقيدة . والعبادات .. فما دخلها بالحاضر والمستقبل .. فمن يقراة هذا الكلام .. يعتقد ان اهل السلف .. يعادون كل العلوم الدنيوية .. ويعادون الحضارة .. ويصفون كل شي بالبدعة والضلال .. وهذا خطاء . وافترأت . والغريب، وأرجو المعذرة هنا، والمضحك معاً أنك تنسى ما كتبته أنت أعلاه ولترد على نفسك بقولك: ................................يتبع |
|
(#6)
|
|
||||
|
إلحاقـــــاً لمداخلتي السابقة على الزميل السليطي.......
وأجد من الغريب حقــاً أن تبتدئ تفنيدك لمقالتي بقولك: وأنا أقول لك بأنها ليست تخيلات ولا قصور في الفهم. يا سبحان الله، وكيف يكون ذلك وتلك أدبيات شيوخ السلف ومن يستشهد بهم السلفيون المعاصرون بكل مناسبة منشورة مشهورة. هل تريد الدليل؟ حسنٌ جداً. سوف أضع لك مجموعة من الأسئلة وحاول أن تجيب عليها: ما رأيك بمن يقول (يفتي) بالآتي: 1- إتخاذ "التواليت" يميت القلب ويؤدي إلى الإنسلاخ من الدين. 2- "التصفيق" من أعمال الجاهلية وهو حرام. 3- السبب في غلاء الأسعار وعدم نزول المطر هو المعاصي. (لاحظ هنا الفيضانات التي تحدث في أروبا الغربية، وهل بعد الكفر كفر؟!). 4- تحديد النسل حرام. 5- العناية بالآثار تؤدي إلى الشرك. 6- تفسير "العلماء" في الآية الكريمة (إنما يخشى الله من عباده العلماء) بأنهم علماء الدين وليس علماء الطب والهندسة. 7- تحريم التصوير. 8- الترك (الأتراك) من قوم يأجوج ومأجوج!!! (سبحان الله، وماذا يفعل هذا الشيخ بالخلفاء العثمانيين؟؟ وهل سأل هذا الشيخ لماذا سمى أبناء الجزيرة قديماً، ولا زالوا، أبنائهم بـ "تركي"؟) وهذا غيض من فيض. الآن، نصيحة من زميل لزميل آخر، ووالله أنني صادق في نصيحتك: إسأل من تثق بعلمه أولاً قبل أن تطلب إسم ذلك الشيخ أو المصدر. وإلا، فالسكوت من ذهب. هل ترى في تلك التساؤلات خيال؟! المصيبة هنا، وهي فعلاً مصيبة، إذا نظرنا إلى السؤالين الأوليين أن علماء "السلف" هؤلاء تعدوا العقائد إلى العادات، وهي طامة كبرى. قال الإمام الشاطبي في "الإعتصام": "وقد تبين من هذا القيد أن البدع لا تدخل في العادات....وكذلك إتخاذ المناخل وغسل اليد بالأشنان [أقول أنا فرناس: الأشنان هو ما يعادل الصابون الآن ويستعمل لغسل اليد وإزالة الروائح الكريهة منها] وما أشبه ذلك من الأمور التي لم تكن قبل، فإنها لا تسمى بدعاً على إحدى الطريقتين. وأما الحد على الطريقة الأخرى [يقصد الشاطبي من جعل العادات تدخل في البدع]....يجعل المناخل في قسم البدع فظاهر أن التمتع بلذة الدقيق المنخول أتم منه بغير المنخول. وكذلك البناءات المشيدة المحتفلة، التمتع بها أبلغ منه بالحشوش والخرب". إنتهى النقل مختصراً. ما بين [ ] من إضافتي أنا. يتبع..................... |
|
(#7)
|
|
|||
|
موضوع جيد جداً .. حقيقة ، و اسال الله تعالى الا تصيب البعض ازمات نفسية كالعادة من خلال
اسئلتي المتواضعة نفس القصة الماضية .. و لكننا سوف نعكس الاية هذه المرة . .حتى تتضح الصورة بعيداً عن التهويل النفسي و العصبي .. لو جاء عالم سلفي ..- او عقل سلفي - و زعم ان السماء ، ليست سماءً واحدة .. بل هي 7 سماوات . وجاء العلم الحديث و التقني و كل ما توصلت اليه البشرية .. بنفي هذا الزعم ، و هذا هو واقع الحال بالمناسبة ، و الذي لم يتطرق اليه العلم اصلاً لانه لا يعرف سوى هذه السماء التي نراها - على الاقل على حد علمي ، فانا الاخر لم اشاهد 7 سماوات ، و لا يوجد تصوير فيديو لهذا المشهد حتى الان . فنسأل العالم السلفي .. من أين لك هذا .. فقال انا اؤمن بان الله سبحانه و تعالى قال هذا في كتابه العزيز ، و هذا عندي اصدق من اي شيئ اخر ، بل لا يقارن به اصلاً .. والعلم الذي يؤدي بك الى اعتقاد ان الله سبحانه و تعالى كذب علينا - عياذا - لا يستحق ان يسمى علماً .. فما القول حينها ؟ ![]() وهذا مجرد مثال بالمناسبة .. والا فالقائمة طويلة جداً .. الجن ، الملائكة ، الجنة ، النار ، الخلق ، هنا البداية وسوف نرد ان شاء الله تعالى على نقطة نقطة نظرا لحالة المنتدى المستعصية اليوم تحياتي
إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ. فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيْحَتَهُ
|
|
(#8)
|
|
|||
|
اقتباس:
ومثال ثاني هو ما أورده صادق جلال العظم في كتابه "ما بعد ذهنية التحريم"، دار المدى، الطبعة الأولى، 1997 دمشق-بيروت، ص 226 وما بعدها، من نص فتوى لإبن باز في قضية دوران الشمس. هذه الفتوى والتي لم يتحرج السلفيون من بترها فيما طبع من فتواى الشيخ، منعاً للحرج طبعاً، ولذلك هي توجد الآن ضمن فتاوى الشيخ غير كاملة. ولنص الفتوى قبل البتر إرجع للمصدر أعلاه.
سليمان بن صالح الخراشي خرج علينا قبل أيام عبر قناة الجزيرة : الماركسي القديم ( صادق العظم ) خلال محاورة فكرية ، وكنت أظن أن مثل هذه المخلوقات قد انقرضت بعد سقوط أمها وحاضنتها روسيا الشيوعية ؛ ولكن يظهر أن بعض بني قومنا ماركسيون أكثر من ماركس نفسه ! وقد أحببت أن أعرف القراء بحقيقة هذا الرجل الذي ربما يجهل البعض تاريخه ... فأقول – مستعينًا بالله - : - هو صادق جلال العظم، ملحد سوري (من أصل تركي) يدين بالفكر الشيوعي البائد. ولد في دمشق سنة 1934م. - والده جلال العظم كان أحد العلمانيين المعجبين بتجربة كمال أتاتورك في تركيا (انظر ص 14-15 من كتاب " حوار بلا ضفاف "، الذي أجراه صقر أبو فخر مع العظم ). وزوجته هي فوز طوقان (عمها الشاعر إبراهيم طوقان وعمتها الشاعرة فدوى طوقان). - يعترف العظم بأنه نشأ في جو علماني متحرر لا يعرف أحكام دينه ولا ينفذها. يقول (ص 15 من المرجع السابق) : (كان هناك -أي في بيته- تدين عادي ومتسامحٍ وغير متمسك بالشعائر والطقوس)!! ويقول أيضاً (ص22): (لم يكن أحد حولي يصلي أو يصوم)! - سأله صقر أبو فخر (ص 63): (هل ترى في السلفية الجديدة خصماً حقيقياً؟) فأجاب: (نعم، هي خصمٌ جدي) ! - درس الفلسفة، وكانت رسالته عن الفيلسوف (كانط)، عمل في الجامعة الأمريكية ببيروت، ثم أستاذاً بجامعة عمَّان سنة 1968م، ثم باحثاً في مركز الأبحاث الفلسطيني، ثم عاد إلى دمشق وتولى رئاسة قسم الفلسفة، بجامعة دمشق. - اعتنق العظم الفكر الشيوعي (وجهر) بإلحاده في كتابه الشهير "نقد الفكر الديني" المطبوع عام 1969م، الذي خلاصته الزعم بأن الدين (لاسيما الإسلام!) يناقض العلم الحديث! كما هي دندنة الشيوعيين سابقاً قبل أن ينكشف زيفهم وتنتكس شعاراتهم وأفكارهم. [ لماذا لا نغير كلمة الاسلام ، و نضع مكانها مممم ماذا نضع .. ما رأيكم العقل السلفي ؟ ] وإليك شيئاً من أقواله في هذا الكتاب : - (إن كلامي عن الله وإبليس والجن والملائكة والملأ الأعلى لا يُلزمني على الإطلاق بالقول بأن هذه الأسماء تشير إلى مسميات حقيقية موجودة ولكنها غير مرئية) ! (ص59من الطبعة الثامنة). [ كلام ليس جديد في هذا المنتدى ... من يا ترى قد كتب كلاماَ يشبهه كثيراً ممممم مراجعة المواضيع لها فائدة عظيمة في هذا المنتدى ] - (أصبح الإسلام الأيدلوجية الرسمية للقوى الرجعية المتخلفة في الوطن العربي وخارجه: السعودية، أندنوسيا، الباكستان) (ص 16-17). [ لعلنا لم نكن نسمى بوهابية انذااك ، كانت المسميات تبعاً للدول .. والله اعلم ] - (إن الدين بديل خيالي عن العلم) (ص17). - (يعترف رجال الدين الإسلامي! وكتابه بوجود تناقض ظاهري –على أقل تعديل- بين العلم الحديث وثقافته ومناهجه من ناحية، والدين الإسلامي) (ص23) ولا ندري من هؤلاء المعترفون؟! - يطعن العظم في القرآن (صراحة) بقوله (ص25): (يشدد القائلون بالتوافق التام بين الإسلام والعلم أن الإسلام دين خالٍ من الأساطير والخرافات باعتبار أنه والعلم واحد في النهاية، لنمحص هذا الادعاء التوفيقي بشيء من الدقة! بإحالته إلى مسألة محددة تماماً. جاء في القرآن مثلاً أن الله خلق آدم من طين ثم أمر الملائكة بالسجود له فسجدوا إلا إبليس، مما دعا الله إلى طرده من الجنة. هل تشكل هذه القصة أسطورة أم لا ؟ نريد جواباً محدداً وحاسماً من الموفقين وليس خطابة. هل يفترض في المسلم أن يعتقد في النصف الثاني من القرن العشرين بأن مثل هذه الحادثة وقعت فعلاً في تاريخ الكون؟ إن كانت هذه القصة القرآنية صادقة صدقاً تاماً وتنطبق على واقع الكون وتاريخه لابد من القول أنها تتناقض تناقضاً صريحاً ! مع كل معارفنا العلمية..)!! الخ هرائه. ولا ندري ما هي هذه المعارف العلمية التي تناقض كلام الله؟! إلا إذا كانت معارفه المادية التي لا تؤمن بالغيب. [ كلام ليس بجديد .. يظهر ان الغربان تنقل من بعضها البعض ]- يقول الشيخ عبد الرحمن الميداني في كتابه "صراع مع الملاحدة حتى العظم" (ص12-13) بأن العظم ألف كتابه السابق: (خدمة للماركسية والداروينية والفرويدية، وسائر النظريات بل الفرضيات اليهودية الإلحادية. وهو في كل ذلك يتستر بعبارات التقدم العلمي والصناعي والمناهج العلمية الحديثة، ولا يقدم من البينات إلا قوله مثلاً: إن العلم يرفض هذا، أو لا يُسلم بهذا، أو يثبت هذا، دون أن يطرح مناقشات علمية نقدية تتحرى الحقيقة). [ انها الطيور .. ذاتها ] - ويقول العظم عن عقيدته الشيوعية (ص 29): (إنها أهم نظرية شاملة صدرت في العلوم)! [ لا تعلبق ] - ومما يثير العجب: أن العظم –رغم إلحاده- عقد فصلاً في كتابه السابق "نقد الفكر الديني" يدافع فيه عن (إبليس) !! سماه (مأساة إبليس) (ص55 وما بعدها) ردد فيه شبهات إبليس التي نقلتها بعض الكتب السابقة في اعتراضه على القدر؛ ككتاب "الملل والنحل" للشهرستاني (7-10) . ولكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- في الفتاوى (8/115): (هذه المناظرة بين إبليس والملائكة التي ذكرها الشهرستاني في أول المقالات ونقلها عن بعض أهل الكتاب ليس لها إسناد يعتمد عليه). [ ابليس محترم .. لكن الاسلام يا حرام .. ] وقال –رحمه الله- معدداً طوائف القدرية (القسم الثالث: القدرية الإبليسية الذين صدقوا بأن الله صدر عنه الأمران [أي أنه قدَّر وأمر ونهى]، لكن عندهم هذا تناقض.. وهؤلاء كثير في أهل الأقوال والأفعال من سفهاء الشعراء ونحوهم من الزنادقة) (الفتاوى 8 /260). ثم ختم العظم كلامه بقوله عن إبليس (ص85): (يجب أن نرد له اعتباره بصفته ملاكاً يقوم بخدمة ربه بكل تفان وإخلاص!... يجب أن نكف عن كيل السباب والشتائم له، وأن نعفو عنه ونطلب له الصفح ونوصي الناس به خيراً) !! فتأمل هذا (الكفر) ما أعظمه ؟ قد يقول قائل: كيف يكون العظم ملحداً ثم يعترف بوجود إبليس ؟! فأقول: قد صرح الملحد في بداية كلامه –كما سبق- أنه لا يعترف بوجود إبليس لأنه لا يعتقد أصلاً بوجود خالقه ولكن بحثه –كما يدعي- (ص57): (يدور في إطار معين لا يجوز الابتعاد عنه على الإطلاق؛ ألا وهو إطار التفكير الميثولوجي الديني الناتج عن خيال الإنسان الأسطوري وملكاته الخرافية) فهو يريد دراسة شخصية إبليس (باعتبارها شخصية ميثولوجية أبدعتها ملكة الإنسان الخرافية، وطورها وضخمها خياله الخصب) (ص 57). ومع هذا: فقد قال الشيخ محمد حسن آل ياسين في كتابه "هوامش على كتاب نقد الفكر الديني" (ص61) بأن بحث العظم عن إبليس: (لم يكن من بنات أفكاره، ولا من وحي ثقافته العلمية، وإنما استقى خطوطه الأساسية من بحث المستشرق "ترتون" عن الشيطان، وبحث المستشرق "فنسنك" عن إبليس المنشورين في الانسكلوبيديا الإسلامية). قلت: انظر البحثين في دائرة المعارف الإسلامية (14/46-57). [ هذه اعجبتني كثيراً ، اذ يظهر انها سنة للعظم و اصحابه ، دعوة خاصة مني لمتابعة بعض المقالات المكتوبة سابقاً ، لتجدون الطينة هي هي .. او العظمة ان صح التعبير ]أخيراً : فقد قام بالرد على العظم كثير من العلماء والكتاب؛ من أبرزهم: 1- الشيخ عبد الرحمن الميداني في كتابه "صراع مع الملاحدة حتى العظم". 2- الشيخ محمد حسن آل ياسين في كتابه "هوامش على كتاب نقد الفكر الديني". 3- الأستاذ جابر حمزة فراج في كتابه "الرد اليقيني على كتاب نقد الفكر الديني". 4- الأستاذ محمد عزت نصر الله في كتابه "تهافت الفكر الاشتراكي". 5- الأستاذ محمد عزة دروزة في كتابه "القرأن والملحدون" . 6- الدكتور عبداللطيف الفرفور في كتابه "تهافت الفكر الجدلي". 7- الباحث حسن بن محمد الأسمري في رسالته "موقف الاتجاه الفلسفي المعاصر من النص الشرعي". ( لم تطبع بعد ) . 8- الأستاذ أحمد أبو عامر في مقاله "إلى متى تنطح صخور الإسلام" في المجلة العربية (رجب 1413هـ). وقد قمت باختصار مقالة الأستاذ أحمد –حفظه الله- ليستفيد منها القراء؛ نظراً لوفائها بالمقصود: قال الأستاذ أحمد: (صادق جلال العظم كاتب يحمل درجة الدكتوراة في الفلسفة، ويقوم بتدريس تخصصه في الجامعة الأمريكية في بيروت. ماركسي متطرف في توجهه وطروحاته الفكرية. من أشهر كتبه "نقد الفكر الديني" سأوضح نبذة عنه وكيف تصدى له كثير من العلماء والمفكرين بالنقد والمناقشة العلمية، ولا يغيب عن الذهن قول أحد المفكرين المعاصرين من حملة الفكر الفلسفي. إذ يقول: إن الفيلسوف إما أن يحيط بعلمه فيكون مؤمناً أو لا يحيط به فيلحد، وجل الملحدين من هؤلاء أنصاف وأرباع فلاسفة. وهذا هو حال (العظم) الذي يتظاهر بمظهر الفيلسوف وهو ليس كذلك بل هو داعية ملحد في طروحاته الفكرية المعروفة. ولقد بدأ الرجل كاتباً في عدد من الصحف الشيوعية والعلمانية المشبوهة مثل (الثقافة العربية) يسارية، و(دراسات عربية) ماركسية، و(حوار) وهي ذات عمالة لأحد مراكز الاستخبارات الغربية. وكانت تلك المجلات التي تصدر في بيروت تتبنى الطروحات الإلحادية من دعاوى مصادمة العلم مع الدين والدعاية لنظرية النشوء والارتقاء والدعوة إلى أن نهاية كل شيء هو الفناء والدعوة إلى الاتجاه المادي للحياة. وكتابات العظم في تلك المجلات التي جمع بعضها في كتابه (نقد الفكر الديني) يتبين منها إلحاده ومحاولة تستره خلف ظلال باهته من المعرفة المشوهة والعلم الناقص والادعاءات الفارغة والملونة بألوان من الفلسفة والفكر، وأنا حينما أقول ذلك لا أتجاوز الحقيقة كما سترون. [هل تعرفون شخصا تنطبق عليه ذات المواصفات ؟ ولكننا نتطور ولسنا مثل السلفيين الذين ما زالوا يكرهون التكنلوجيا ، فبعد مقالات الصحف .. نكتب في المنتديات .. و بعد ذلك نؤلف الكتب . ] هو كما أسلفت جمع لعدد من مقالاته السابقة وبعض محاضراته التي ألقاها في بعض المنتديات اليسارية والعلمانية، ومن تلك المقالات (الثقافة العلمية والفكر الديني) ومحاضرته (مأساة إبليس) ومحاضرة (الله والإنسان في الفكر المسيحي المعاصر) والتعليق على زعم ظهور (مريم العذراء في مصر) وأما ما يعتبر جديداً وينشر لأول مرة فهو مقالته عن الدعوة إلى التصور العلمي المادي للكون وتطوره. ومن خلال هذه العناوين يمكن تلخيص أفكاره في النقاط التالية: 1- الفكرة الأساسية للكتاب إنكار وجود الباري جل وعلا إنكاراً كلياً! 2- زعمه وجود تناقض بين العلم والدين. 3- إنكاره ما سماه بالنظرية الدينية وزعمه تناقضها مستشهداً بقصة إبليس في القرآن الكريم. 4- دعوته لإقامة تصور مادي للكون وتطوره بمعزل عن الدين. [ نسخة الى جميع الاحبة الذين شاركوا في حواراتنا السابقة ]وقد تناول كثير من العلماء والمفكرين كتابه هذا الذي طارت به الصحف والمجلات الماركسية دعاية وتأييداً كعادتها، لكن علماء الإسلام بعد قراءته نقدوه نقداً علمياً بين تهافت أفكاره وسقوطها. [ أقول انا ... كالعادة ايضاً ] ![]() تحياتي للعقول السلفية .. |
|
(#9)
|
|
(#10)
|
|
||||
|
إلحاقـــــاً لمداخلتي السابقة على الزميل السليطي.......
أما قولك: [SIZE=2][COLOR=indigo]
وعندما تتهم اهل الحديث . بأنهم ((يترخصون في شروط قبول الحديث حتى ولو كان آحاداً ضعيفاً، لأنه بذلك ينقذهم من إعمال العقل والرأي، ))اقول اي عقل واراء بدين الله !!!!وهل نترك النص على ابداء رأي .؟ وعندما تقول حتي لو كان احادآ ضعيفآ .. ! اقول .. ليس كل احاد ضعيف . فهناك تقسيمات لحديث الاحاد .. وليس هنا التفصيل . ولكن ارجوا نتكلم بعلم . أولاً، هذا إقتباس إقتبسته أنا ووضعت لك المصدر أعلاه. ثانياً، أين ومن قال أن كل حديث آحاد هو الضعيف السند؟؟؟!!!! ثالثاً، ومن قال لك أن العقائد يُحتج بها بأحاديث الآحاد أصلاً؟؟؟؟!!!!!! رابعاً، الإقتباس كان عن التساهل في قبول أحاديث الآحاد الضعيفة وتقديمها على إعمال الفكر والرأي، فما كان مناسبة ردك أعلاه. خامساً، وهل "دين الله" كما جاء في ردك أعلاه يحتج به بأحاديث الآحاد الضعيفة؟!!!! سادساً، وهو الأهم، نعم....لنتكلم بعلم. خير من وصف مشكلتكم الرئيسية هو الشيخ محمد الغزالي، قال رحمه الله: "إن القاصرين من أهل الحديث يقعون على الأثر لا يعرفون حقيقته ولا أبعاده، ثم يشغبون به على الدين كله دون وعي. خذ مثلاً ما يقطع الصلاة، فقد تشبثوا بحديث يقول إن الصلاة تقطعها المرأة والحمار والكلب الأسود، وجمهرة الفقهاء رفضت هذا الحديث وإستدلت بأحاديث أخرى تفيد أن الصلاة لا يقطعها شيء، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصلي وزوجته عائشة مضطجعة أمامه، كما أن إبن عباس مر بحمار كان يركبه أمام جماعة تصلي فلم تفسد لهم صلاة، والكلاب أبيضها وأسودها سواء". السنة النبوية، ص 128-129 أما بقية المداخلة ووصفك للسلف بما وصفتهم، فأقول دع عنك هذا فكلٌ يدعيه ولكني أكرر ما يقوله السلف عادة في ردهم لخصومهم: كلٌ يدعي وصلاً بليلى ****** وليلى لا تقر لهم بذاكا تحياتي فرناس |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| السلفي, العقل, إشكالية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ديانات وفرق وطوائف وجماعات أسلامية تاريخ ومواقف | أبو العتاهيه | الشبكة الدينية | 127 | 23-11-2008 01:39 |
| الغرور العقلي.. والانتكاس الفكري ( مقال مهم للمقبلين على قراءة الكتب الفكرية ) | بوجسوم | الشبكة الحرة | 0 | 09-05-2007 21:18 |
| محاولة لفك إشكالية النص والواقع والتفسير | Fernas | الشبكة الحرة | 6 | 08-05-2007 01:47 |
| لماذا يعادي المسلمون العقل ؟ | محمد عبد المجيد | الشبكة الحرة | 32 | 14-03-2007 06:52 |
| العقل والقلب ... من منهما يجب أن ينتصر ؟! | الطارق | الشبكة الثقافية | 8 | 14-12-2006 08:54 |