خواطــــــــــــــــر وذكريات ،،،،،،،،،،،،

0utsider

عضو بلاتيني







يبحثون عن السعاده

=-=-=-=--=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-






الكثير من الناس امرهم عجيب ويثير الشفقه ، فهم في حالة بحث لايتوقف ولايهدا عن السعاده ، وهناك اناس امرهم اشد غرابه ، وهم اولئك اللذين اتخذوا علي عاتقهم مهمة نشر السعاده وتعليمها ، انهم يسعون لتعليم الاخرين السعاده ، هؤلاء اللذين يريدون ان يعلموا الناس السعاده ، هم اكثر الناس شقاءا علي الاطلاق .


انهم لوكانوا سعداء حقا ، لما احتاجوا اصلا ان يبحثوا عما يسمونه بالسعاده ، فتعاستهم وشقائهم الدفين اللذي يغطونه بالتسالي والملهيات ، هو حقيقة مايدفعهم الي البحث ، اللذي لاطائل من ورائه عما يسمونه بالسعاده .انك ان سالتهم ماذا تقصدون بالسعاده ، اعطوك الف جواب وجواب ، لانهم اصلا يستحيل ان يعرفوا لنا السعاده ، فهم يتحدثون عما لايعرفونه اصلا .


واكثر مايقود الانسان الي طريق التعاسه هو بحثه المتواصل عن السعاده ، فالطريق الي التعاسه يبدا من البحث عن السعاده ، وكل بحث عن السعاده ينتهي الي تعاسه حتميه .والرغبه الجامحه القابعه في اعماق الانسان في التخلص مما في اعماق نفسه واغوارها المظلمه ، هو مايدفع الانسان الي البحث عن السعاده ، وهو بحث ، ينتهي ، دائما وابدا ، الي تعاسه اكثر مما حاول الباحثين عن السعاده للخلاص منه .


فالرغبه الجامحه ، لدي الانسان ، في التخلص ، من وضع يعتبره تعيسا ، او سببا لتعاسته ، هو مايقود الانسان الي الالم والشعور بالتعاسه .

ان البحث عن السعاده هو بحث عن غير موجود ، انه بحث عن ارواء الظما لدي اوهام السراب ، وماهو غير موجود لايمكن الوصول اليه او العثور عليه ، وسبب عدم وجود السعاده هو اننا لاننفعل ولانتفاعل مع مايسمي بالسعاده ، انما ننفعل ونتفاعل مع مايثير فينا القلق والضيق والاضطراب والخوف والهلع .


لاسعاده ، ابدا ، لمن لايحتمل ولايطيق مافي نفسه ومافي اعماقه كما هو ، ولاسعاده ابدا ابدا ، لمن يحاول ان يتناسي او يتشاغل او يتلهي ويتسلي ، عن حقيقة مافي نفسه ومافي قرارة اعماقه .

الانسان ، تعيس اغلب الوقت ، لانه يشعر بالتعاسه ، ولايشعر بالسعاده .


انك مهما حاولت ان تقوم بعمل ما لتشعر بالسعاده فانه لن يعطيك ماتريده ، فانت تشعر بتعاستك ، ولاتشعر بسعادتك ، والموجود هو ماتشعر به وماتنفعل له وتتفاعل معه ، ومايتحرك مابداخلك معه ، وهو التعاسه ، فالتعاسه موجوده ، والسعاده عدم ووهم و(( سقوط )) في العالم .


وفي كل الاحوال ، يبقي الانسان لغز الوجود الدائم ،،،،،،،،،،،،،،،




اللبن الجامد



 

0utsider

عضو بلاتيني



عندما تكون في حالة صراااااااااااع مرير معي ،،،،،،،،، فانك تجلي وجودي باوضح صوره ،،،،،،،،،،،فالانسان يشعر بما يكون معه في حالة صراع ،،،،،،،،، ولايشعر بما يكون معه في حالة توافق ،،،،،،،،،،،،،،،،


انني لااشعر بك ولابوجودك ،،،،،،، الا ان دخلت معك في صراع ،،،،،،،،،،،،
 

0utsider

عضو بلاتيني




تحمل مابداخلنا ،،،،،،،،،،،،، افضل ملايين المرات من السعي ،،، اللذي لاطائل من ورائه ،،، للخلاص منه .
 

0utsider

عضو بلاتيني
وطني الكويت لاعدمناك ،،،،،،،،،،، لاعدمناك علي المرووووووووووووور الكريم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،







يقولون : الاياليت الشباب يعود يوما ،،،،

واقول : ان الشباب لن يعود لايوم ولايومين ، ولاحتي نص يوم ...........

وماالسبب : السبب ان القانون الكوني الحقيقي، يقول ان ماتبقي من العمر ، هو من سيلحق بمامضي من العمر ،،،،،،، وليس من الحقيقه ان ماراح من ايام العمر سيعود ................. فالعمر ، من طبيعته ، انه يمضي ويمضي ويمضي ، وليس من طبعه انه يعود او انه سيعود ،،،،،،،،،،،،،،،،،،


كل الايام والقرون والحقب الماضيه السحيقه في عقر الزمان وهوته السحيقه لن تعود ،،،،،،،، بل ان هذا اليوم ،،، وقادم الايام والزمان والازمان ،،،،،،، هو من سيلحق بمامضي وراح ،،،،،،، وسيقع في هوة الزمان السحيقه .


وهي هوه سحيقه من يسقط فيها لايعوووووووووووود ابدا ،،،،،،،،،،،،،




 

0utsider

عضو بلاتيني




دليل وجود الانسان وارتباطه مع العالم الخارجي والواقع ،،،،، هو : الشعور بالقلق ........

وعندما ينتفي الشعور بالقلق ،،،، فانت ،،، في عالم العدم ،،،،، وفي انفصال عن الواقع ........


ففي القلق نتلمس وجودنا ،،،،،،،،،،،،،،،،،
 

0utsider

عضو بلاتيني







القلق طريق الحقيقه


=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-




ان المرور في القلق وتجاوزه وتخطيه ، وعدم الهرب والتهرب والتشاغل والتجاهل والتلهي والتسلي عنه ، يؤدي بنا الي الوصول الي الواقع الحقيقي ، ذلك ان القلق يؤدي الي رفع الانسان من مجال الوجود اليومي (( الارتياح والاعتياد )) ، الي الوجود الحق . والقلق هو اضطراب في الوجود العادي ، وخروج من اسر وسجن الارتياح والاعتياد والعدم .


لكننا اذا ما ادركنا ان الوجود العادي (( الارتياح السلبي )) ، هو شئ سطحي ومصطنع وزائف ، فان القلق يبدو كتعبير عن كمال الطبيعه البشريه ، ومن يتعلم كيف يعرض نفسه لما يسبب له شعورا بالقلق والاهتزاز والاضطراب وفقدان الانسجام الزائف والارتياح السلبي ، حتما سيكون قد تعلم الاعظم والارقي والانقي ، وقد تعلم انه يسير علي الطريق الصحيح .



فالقلق هو تجربة استيقاظ وانتباه وهيجان ، فهو يوضح لنا مايمكن ان " نكونه " ، كما انه القدره والامكانيه ، فموضوع القلق هو " العدم " ، فالقلق والعدم يرتبط احدهما دائما بالاخر ، وتاثير العدم هو افراز القلق وانتاجه .



فالقلق ينتشلنا من العدم ، أي الارتياح السلبي ، حيث نفقد شعورنا بانفسنا ، والقلق ، يجعلنا نشعر بانفسنا ، وشعورنا بانفسنا يكشف اننا موجودين .


 

0utsider

عضو بلاتيني




يطلب الانسان الموت ، وينتظره بفارغ الصبر ، ليس حبا فيه ، ولارغبة بالموت ، وليس لان الموت شهوه يتوق الانسان اليها ، انما يحدث ذلك ، اذا وجد الانسان نفسه عاجزا عن ممارسة ماتريده من الحياة ، واذا وجد نفسه عاجزا عن ان يقدم للحياة مايثبت ومايدل علي وجوده .



 

0utsider

عضو بلاتيني





ان مااردته وحرمت منه،،،،،،،، ولم احصل عليه ،،،،،،،،،، هو الموجود الحقيقي ،،،،،،،،،،،لانه هو ماانفعل له ،،،،، ومااتفاعل معه بمنتهي العنف والشوق والاحتراق ، وهو مااشعر تجاهه بالحراره والنار والاشتعال ،،،،،، وان لم يكن ماثلا امامي .



ومااردته ،،،، وحصلت عليه ،،،،، هو العدم ،،، وان كان ماثلا امامي ،،،،،،،لانني لااتفاعل معه ولاانفعل له ،،،،،،ولانني اشعر تجاهه بالبرود وانعدام الحماس ،،،،،



 

0utsider

عضو بلاتيني



البحث عن العذاب

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-



كل انسان ، من حيث يدري او لايدري ، يسعي للالم والاثاره ولما يهزه ويثير فيه الاضطراب والارتعاش والعذاب والخوف ،،،،،،،،

الناس تدفع الاموال والاوقات ، من اجل مشاهدة مايهزها ويحركها ويثيرها ،،، وينتشلها من جمودها ،،،،،،،، ويسعي الناس بكل مااوتوا من وسائل ،،، لما يثيرعواطفهم ويحرق فيها النار ،،،،، ويسعون لما يفجر مشاعرهم واحاسيسهم ويجعلها حاره ساخنه ملتهبه مضطربه .......


لكن لماذا ؟؟؟


لان هذه هي الوسيله الوحيده التي تجعلهم يشعرون بوجودهم ،،،،،، وتجعلهم يعودون الي انفسهم ،،،،،،فاللذي لايتعذب ولايعاني ولايشعر بانه يحترق ويلتهب ،،،، انما هو قاااااابع هنااااااك ، من حيث يدري او لايدري ،،،،،،،،،،،، في عالم العدم ،،،،،


فالالم والعذاب دليل الوجود ،،،،،،،

 

0utsider

عضو بلاتيني





كلما اشتد ظلام الليل ،،،،،

كلما ازداد سواده ،،،،،،،،

كلما طغي الليل ،،،،،،،،،،،،،،،،،

زاد لمعان وميض النجوم في السماء .....

عندها ،،،،

تشعر النجوم بوجودها ،،،،،،،

فالنجوم اللامعه تضيع في انوار النهار

فتتحول ،،،، الي العدم ،،،،،،،،

وتوجد ،،،،، في قلب سواد الليل المظلم المدلهم ........


 

0utsider

عضو بلاتيني





الانسان يدفن نفسه حيا


=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=





كل انسان يسعي دون توقف ، من حيث يدري او لايدري ، الي ان يدفن نفسه ، وان يهرب منها ، الي اين ؟؟، لايهم ، المهم هو ان يهرب من نفسه .




ومايهرب اليه الانسان ، فانه لايريده بذاته ، وليس من اسباب منطقيه تستدعي الكثير من الاعمال التي يقوم بها الانسان ، فالانسان لايفعل مايفعله لان له منفعه او فائده به ، انما هو يفعل مايفعله لكي يهرب اليه ، لاجئا ، من نفسه .



والمقابر التي يدفن الانسان نفسه فيها ، وهو علي قيد الحياة ، كثيره ولاحصر لها ، فهناك من يدفن نفسه بالتدخين ، او الاكثار من الحلويات،او الجلوس بالساعات امام التلفزيون ، والبعض " يطيح " وراء سوق شرق او يفتر بسوق شرق بدون شغل ، او تدخين الشيشه في مقهي ليالي الحلميه ، او الانترنت ، او السفر ، والفراره بالسياره بدون شغل ، وليس عنكم ببعيد هذه الاعداد الهائله من بني الانسان من جنس الرجال اللذين يجلسون بالساعات في الدواوين ، وذلك للتحدث في الفاضي والمليان ، وقل مثل ذلك عن النساء والحريم ومجالسهن ومافيها من الحش والنميمه ، كل اؤلئك واؤلئك لديهم هدف واحد فقط لاغير ، هو الخلاص والهرب مما في انفسهم ، اي دفن انفسهم ، ولكل انسان ، دون استثناء ، طريقته الخاصه في دفن نفسه ، من حيث يدري او لايدري .



لكن ،، ماهذا اللذي في انفسنا ،، ونريد ان ندفنه ، حيا او ميتا ، ونتخلص منه ؟؟؟.


ان في داخل نفس الانسان كميات هائله من المشاعر والاحاسيس العنيفه الشرسه التي لايحتملها الناس ولايطيقونها ، وهي مشاعر كامنه تريد ان تعبر عن نفسها ، وتريد ان تاخذ حقها في الظهور الي الوجود ، الا ان الانسان ما ان يشعر ان مثل هذه الاحاسيس والمشاعر التي تريد ان تعبر عن نفسها ترغب بالتعبير عن نفسها ، حتي يسارع ويبادر ، بكل اصرار وقوه ، وبشتي الطرق والوسائل والسبل ، الي كبح جماحها ، وكبتها ، وحبسها في اعماقه لئلا تظهر وتخنقه وتسبب لها الما لايطاق ولايحتمل ، فيسارع الي دفن نفسه ومافيها ، باية وسيله من الوسائل التي ذكرتها اعلاه ، او اية وسيله اخري يرتاح لها .


لايمانع الانسان ابدا ابدا من ان يدفن نفسه بكل ماهو تافه ، بل ولايمانع من ان يدفن نفسه بكل ماهو ضار ومدمر لجسمه ولحياته ، فقط من اجل الخلاص والهرب مما يعتمل في اعماق نفسه الخفيه .


ان هذه المشاعر والاحاسيس لها لغه ، وهي لغه غير لفظيه تتحدث بها ، وليس من السهل علي العقل الانساني المنجذب بمنتهي الشده والقوه الي العالم الخارجي ، ان يفهم كنه وحقيقة هذه المشاعر والاحاسيس ، وماللذي تريد ان تقوله .


هذه المشاعر والاحاسيس والعواطف الملتهبه ، تريد من الانسان ان يرحمها ويشفق عليها ، وان يسمح لجهاز الاستشعار الداخلي اللذي بواسطته يدرك ذاته ، ان يشعر بها وان يستشعرها وان يعترف بوجودها ، والا يتعامل معها كلقيط يتنكر له ويتبرأ منه ويتهرب منه بشتي الوسائل والسبل ، فهي في النهايه ، مشاعرك واحاسيسك وعواطفك الداخليه ، ويستحيل عليك القضاء عليها .



فمثلما تسمح لجهاز الاستشعار الداخلي للمشاعر والاحاسيس الداخليه ان يستشعر بكل حريه واريحيه مشاعر الوناسه والتسليه التافهه الناتجه عن زجاره او تدخين شيشه او فرفره بمجمع او تناول وجبه في مطعم ، فانك يجب ان تسمح للمشاعر والاحاسيس التي تهرب منها بكل عزيمه واصرار ، بان تعبرعن نفسها وان تستشعرها .


مشكلة هذه المشاعر والاحاسيس انها ثقيله علي النفس ، لايطيقها الانسان ، وهي تسعي وتصرخ بكل قوه ، من اجل السماح لها بالتعبير والخروج ، وتصرخ تطالب الناس بان يستشعروها، فهي مشاعر واحاسيس تصرخ تطالب بمن تسكن صدره ان يستشعرها ، ويسمح لها بان تعبر عن نفسها ، كماااا هي ، دون تصنع او تزييف او تغيير ، لكن لانها ثقيله ولان الانسان لايطيقها ، فانه لايسمح لها بان تاخذ حقها بالتعبير عن نفسها ، وحقها عليه بان يستشعرها كما هي ، فيهرب منها الي اية وسيله يدفن نفسه فيها .


انظر الي الانسان عندما يكون جالسا في غرفته او في بيته ، تجده يتململ ، ويشعر بالضيق والزهق والملل ، فان كان لديه سياره ، تجده ، ماان تنتابه هذه الحاله الداخليه العنيفه ، يسارع فورا ، ويدق سيارته سلف ، ويروح يفرفر بدون شغل ، او يفتر بهالمجمعات لاشغله ولا مشغله ، انه يهرب من هذا الصراخ الداخلي الرهيب اللذي لايطاق ، ومن هذا الضجيج الداخلي العنيف ، اللذي تطلقه تلك المشاعر والاحاسيس الثقيله ، مطالبة بحقها بالتعبير عن نفسها ، وبحقها بان يستشعرها من تسكن في اعماقه ، وكمااااااهي .




ان هذه المشاعر والاحاسيس الداخليه ، وهي مكبوته محبوسه مسجونه في اعماق الانسان ، والتي لايطيقها الانسان ولايحتملها ابدااا ، لثقلها ولشدة وطاتها علي نفسه ، ان مثلها ان هي هاجت وثارت علي الانسان وهو في غرفته ، ولايستطيع ان يخرج من بيته لسبب او لاخر ، ان مثلها في هذه الحاله ، كمثل الانسان المحبوس في قفص مقفل ومعه نمر متوحش مفترس جائع لايرحم ، فالانسان لايطيق مواجهة النمرالجائع المفترس ، بل انه قد يواجه النمر ، الا ان الانسان لايستطيع ان يحتمل او يطيق هذه المشاعر والاحاسيس الداخليه ، المتوحشه كما النمر المفترس .


وعندما يتم سجن الانسان ، فان السجين يعاني عذابا لايطاق ، فمن ناحيه فان النفس البشريه من طبيعتها انها تميل الي الحريه وتنبذ الالتزام والقيود وتهرب منه ، ومن ناحيه ثانيه ، فان السجن يقف حائلا دون قدرة الانسان علي الهرب ان هو اجتاحته ، وهي حتما ستجتاحه ، جيوش هذه المشاعر والاحاسيس الثقيله العنيفه ،وهنا يثور مابداخل الانسان ويصل بذروته الي ابعد الحدود واقصي الدرجات .


والواقع ان السجين اللذي يضيق ذرعا بالسجن ويشعر بالقرف والعذاب ، فان سبب هذه المشاعر ليس هو السجن ولاجدرانه ، انما سبب هذه المشاعر والاحاسيس ، هو مافي نفس هذا الانسان ومايختبئ في اعماقه ، والتي يهرب منها كل الناس ، ولانه لايجد فرصه للهرب من هذه المشاعر والاحاسيس ، بسبب اسوار السجن ، فانها تستغل الفرصه وتظهر من اعماقها الخفيه ومن اغوار النفس ، فليس السجن ولاجدرانه هو مالايطيقه الانسان ، وليس السجن ولاجدرانه هو مايسبب الالام للانسان ، انما ، سبب كل هذا ، هو مايختبئ هناااااااك بعيدا ، في اعماق نفس الانسان .


عندما يهم شخص بالخروج من بيته او غرفته ، فان مايسبب له الانزعاج والتوتر والرغبه الملحه بالخروج ، ليس هو الغرفه او البيت او الطوفه كما يزعم ، انما مافي نفسه ومافي اعماقه .



هذه المشاعر والاحاسيس والعواطف الداخليه ، لاتريد شيئا ، ولاتريد تسليه ولاوناسه ولاشيشه ولازجاير ولااكل مطاعم ، انها تريد من صاحبها ان يعترف بها ويقر بها وان يستشعرها تمااااما كماااااا هي ، وان يسمح لها بالتعبير عن نفسها .


فانظر ايها الانسان الي مايختبئ هناك في عالم الظلام الداخلي الخفي ، وانظر ، بماذا تدفن نفسك .


المهمه الرئيسيه لكل انسان ، من حيث يشعر او لايشعر ، هي ان يجد لنفسه ، قبرا ، وهي علي قيد الحياة ، ليدفنها فيه .





فباي قبر تدفن نفسك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟.











اللبن الحامض الجامد
 
اللبن الجامد انت ليس جامد

تحدثت عن القلق واستمتعت بماكتبته وكتبت عن الوصول لما نريد وتحدثت عن الالم وانه معنى لوجودنا وكتبت عن طلب الموت لمن لامعنى لحياته

قرات وتمعنت بكلماتك ووصفك للحالات اللتي ذكرتهااا

وجدتك متكيف مع القلق ومتاالف معه ووجدتك ياغير جامد فاهما لمشاعرك وطبيعه الانسان واحسنت في مقالك اللتي تحمل عنوان = الانسان يدفن نفسه حيااااااااا ؟؟؟؟؟؟

هذه المقاله استوقفتني وقراتها باستمتاع ووجدت انه لايوجد احياء اذا صح التعبير ؟؟؟

صادقه هي كلماتك ورائع هو تشبيهك لتلك المشاعر المحبوسه بالنمر المفترس ؟؟؟؟؟

ولعلمك من الاروع حسب تصويرك لكبت المشاعر هو دفن النفس الحيه ؟؟

فوقت خروج المشاعر المكبوته يحمل اشكالا من الانفعالات والتاثير على الكاتم لهاا ؟؟؟ قد تنهيه ويموت حقيقه

فرغبته في البقاء هو تفسير لذلك الدفن او الهروب ؟؟

انا من الشريحه الهاربه ومستمتعه بهروبي الان لانه قادني هناااااا لهذاه الاستراحه ؟؟؟

على فكره هناك هروب اسمه النت ؟؟ انا اجربه حاليا لعلي افلت من النمر حسب وصفك

اخي اللبن الجامد ؟؟؟ اسفه على الاطاله وسبب اطالتي اجد له عذرا وهو وصول ماكتبت لي وشرحك لمعاني احملها ولااجد تفسيرها ولمستها انا وطني الكويت لاعدمناك هنااا هنااااااا

بحفظ الرحمن
 

0utsider

عضو بلاتيني
وطني لاعدمناك ،،،،،، عشقي الكويت ،، لاعدمنا المرور الكريم مع الشكر والتقدير للاضافه والتعليق .










الانسان يحب المدح



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=




ماعدا انا اللبن الجامد عضو الشبكه الكويتيه ،،،


فان كل الانسان من صميم طبيعته انه يحب المدح ،، طبعا ماعدا انا ،،،،،،،،،،،


والواقع ان الانسان لايستطيع الا يحب المدح ، فحب المدح والسعي لنيله من قبل الانسان هو طبيعه يمارسها الانسان بتلقائيه وعفويه وعلي السجيه .


وقد يتم انتقاد شخص ما ، علي اساس انه يحب المدح ، وانه مغرور ، وان تصرفاته التي يقوم بها ، (( مهي لله )) وانما لينال نصيبا من مدح الناس الاخرين له ، كثيرا او قليلا .


وهو لكي يتجنب هذا الانتقاد تجده يتواضع ، هو في الحقيقه لم يتواضع لانه يحب التواضع ، او لان التواضع سجيه او عفويه فيه ، وبالتالي فانه يمارسه بتلقائيه ، لا ، وانما هو يتواضع لتجنب نقد الاخرين له ووصفه بانه انسان يحب المدح ويسعي اليه ماوسعه السعي .


فالانسان يحب المدح بعفويه وتلقائيه ، لان حب المدح من صميم الطبيعه البشريه ، بينما الانسان لكي يكون متواضعا فانه يجب ان يسعي للتواضع سعيا ، وان يتصنعه ويتكلفه ويتغصبه ، لان التواضع لايمت للطبيعه الانسانيه بصله ، لامن بعيد ولا من قريب .



الانسان يحب المدح علي السجيه وبتلقائيه ، ويتواضع بوعي وقصد وانتباه .


لكن ،، اين تكمن المفارقه الغريبه التي تدل علي استحالة ان يتخلص الانسان من حب المدح ؟؟. تكمن هذه المفارقه الرهيبه ، في ان الانسان عندما يتواضع ، فانه من ناحيه يتواضع لكي يتجنب النقد من انه يحب المدح ويسعي اليه ، ومن ناحيه اخري ، فان الانسان يتواضع ، لكي يحصل علي مدح الناس وثناؤهم بانه انسان متواضع ، فالانسان يهرب من حب المدح الي التواضع ، وبنفس الوقت ، هو يريد من الناس ان يمتدحوه ويثنوا عليه بسبب تواضعه ونبذه حب المدح .


فتواضع الانسان اللذي يقوم به انما يقوم به ليحصل علي مدح الاخرين ونيل اعجابهم وحصد ثناؤهم .


واكبر دليل ان الانسان يتواضع ليمدحه الناس انه متواضع ، هو انني استثنيت نفسي في بداية مقالي من انني لااسعي الي المدح .


فهل من علاج او حل او خلاص من هذه الطبيعه البشريه التي لايمكن لها ان تستقيم ، بحال من الاحوال .





اللبن الجامد
 

0utsider

عضو بلاتيني






الشجاعه دليل الخوف

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



يمتدح الناس الانسان (( الشجاع )) والواقع ان الانسان الشجاع ، هو اكثر الناس خوفا وجبنا ،،، لانه انسان يخاف من الخوف ، او يخاف ان يكون خائفا ، اذ انه لايطيق ولايحتمل الاعراض الجسمانيه الشنيعه التي يسببها الخوف للانسان ، مثل الخفقان وتسارع ضربات القلب والانفاس والارتعاش والارتجاف والاضطراب ، فمن يهرب من الخوف الي الشجاعه هو الخواف بعينه ، لانه لايطيق ان يكون خائفا مرعوبا ومذعورا ، ومن لايخاف ، ومن لايطيق الخوف ، ولايحتمله ، ولايعيشه ولايعايشه ، فانه لاوجود له في هذا الكون .


الشجاع ليس شجاعا ،،، لانه اصلا ،،، يخاف الخوف ،، ولايطيقه ..............

انا خائف ،، اذا ،، انا موجود .





اللبن الجامد




 
أعلى