صلح الإمام الحسن وحرب الإمام الحسين عليهما السلام

emad.ali

عضو

من موقع مکتب الاستفتاءات سماحة الامام سيدصادق الروحاني

سوال: من المعروف أن الإمام الحسن عليه السلام قد صالح معاوية مع أنه وبحسب الظاهر كانت الظروف في ذلك الوقت أفضل من الظروف مع الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء؟



الجواب: باسمه جلت اسمائه

لم تكن الظروف في زمان الإمام الحسن عليه السلام أفضل، كيف وقد حمل أصحاب الإمام الحسن (ع) عليه، وهددوا بأنه إن لم يصالح يسلموه إلى معاوية، وكان معاوية يقتله من دون أن يؤثّر قتله في حفظ الدين، ولعين هذا الوجه بعد شهادته عليه السلام وتصدي الإمام الحسين عليه السلام للإمامة لم يقدم الإمام الحرب معه، إلى أن تصدى يزيد للخلافة، فرأى الإمام أن الدين لا يحفظ إلا بشهادته، وأن بني أمية (سعيهم و) بناؤهم على اضمحلال الدين ومقدمة الواجب واجبة، لا سيما مع كون المقدمة منحصرة.

http://www.istefta.com/question/2069

 

بو فاطمة

عضو بلاتيني
من موقع مکتب الاستفتاءات سماحة الامام سيدصادق الروحاني

سوال: من المعروف أن الإمام الحسن عليه السلام قد صالح معاوية مع أنه وبحسب الظاهر كانت الظروف في ذلك الوقت أفضل من الظروف مع الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء؟



الجواب: باسمه جلت اسمائه

لم تكن الظروف في زمان الإمام الحسن عليه السلام أفضل، كيف وقد حمل أصحاب الإمام الحسن (ع) عليه، وهددوا بأنه إن لم يصالح يسلموه إلى معاوية، وكان معاوية يقتله من دون أن يؤثّر قتله في حفظ الدين، ولعين هذا الوجه بعد شهادته عليه السلام وتصدي الإمام الحسين عليه السلام للإمامة لم يقدم الإمام الحرب معه، إلى أن تصدى يزيد للخلافة، فرأى الإمام أن الدين لا يحفظ إلا بشهادته، وأن بني أمية (سعيهم و) بناؤهم على اضمحلال الدين ومقدمة الواجب واجبة، لا سيما مع كون المقدمة منحصرة.



أصحاب و خونه ==== و الله عجيبه

=================

لم يقتل معاوية رضى الله عنه الحسن عليه السلام إنما قتله الخونه الذين قتلوا أخيه من بعده لا بارك الله فيمن أتخذا التقية دين يدين به
 

بو اسماعيل

عضو فعال
الائمة تناقضوا : )

و كما هو معروف عند الشيعه الائمة عندهم لا يتناقضون لان منبع علمهم واحد

الاول يحارب معاوية

و الثاني يصالح معاوية

مع أن الثاني كانت بيده ثلاث ارباع الدول الاسلامية و جيشه ضعف جيش معاويه


القوم يغرقون في بحر الجهل و الظلمات

شافاهم الله و عافاهم و هداهم لطريق القرآن الكريم و السنه النبوية الشريفه
 

yemen_design

عضو ذهبي
أصحاب و خونه ==== و الله عجيبه

=================

لم يقتل معاوية رضى الله عنه الحسن عليه السلام إنما قتله الخونه الذين قتلوا أخيه من بعده لا بارك الله فيمن أتخذا التقية دين يدين به


أعطني موضعا واحدا رضي الله فيه عنه من " القران و السنه "
:)

أما أنه قتل الأمام الحسن عليه السلام فهي لازمة له
 

بو فاطمة

عضو بلاتيني
أعطني موضعا واحدا رضي الله فيه عنه من " القران و السنه "
:)

أما أنه قتل الأمام الحسن عليه السلام فهي لازمة له





عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به
الراوي: عبدالرحمن بن أبي عميرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3842
خلاصة حكم المحدث: صحيح


و إذا تبي المزيد


http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=488336da4d9d02b8
==============================

و أما قولك
أما أنه قتل الأمام الحسن عليه السلام فهي لازمة له
أنا أبصدق هالكذبه بس لي سؤال ودي تجاوبني عليه أشرايك بشيعته الذين سهلوا قتله لما أرغموه بالتنازل هل يجوز لعنهم


==========================
الفتوى تذكرنا بقول الشاعر
لاخـــــاب ظـــنـــي بـالـرفــيــق الــمــوالــي
مـالــي مـشـاريـه عـلــى نــايــد الــنــاس​

 

yemen_design

عضو ذهبي
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به
الراوي: عبدالرحمن بن أبي عميرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3842
خلاصة حكم المحدث: صحيح


و إذا تبي المزيد


http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=488336da4d9d02b8
==============================

و أما قولك
أما أنه قتل الأمام الحسن عليه السلام فهي لازمة له
أنا أبصدق هالكذبه بس لي سؤال ودي تجاوبني عليه أشرايك بشيعته الذين سهلوا قتله لما أرغموه بالتنازل هل يجوز لعنهم


==========================
الفتوى تذكرنا بقول الشاعر
لاخـــــاب ظـــنـــي بـالـرفــيــق الــمــوالــي
مـالــي مـشـاريـه عـلــى نــايــد الــنــاس​


قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .

سنن الترمذي - كِتَاب الْمَنَاقِبِ - بَاب مَنَاقِبِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
" - ص 645 - " بَاب مَنَاقِبِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

3842 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ

تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي - كِتَاب الْمَنَاقِبِ - اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به
بَاب مَنَاقِبِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

3842 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ

تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي - كِتَاب الْمَنَاقِبِ - مناقب معاوية بن أبي سفيان
( مَنَاقِبُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ) صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ أَسْلَمَ قَبْلَ الْفَتْحِ وَأَسْلَمَ أَبَوَاهُ بَعْدَهُ وَصَحِبَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَكَتَبَ لَهُ وَوَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ عَنْ عُمَرَ بَعْدَ مَوْتِ أَخِيهِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ ، " - ص 230 - " وَاسْتَمَرَّ عَلَيْهَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى خِلَافَةِ عُثْمَانَ ثُمَّ زَمَانِ مُحَارَبَتِهِ لِعَلِيٍّ وَلِلْحَسَنِ ، ثُمَّ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ إِلَى أَنْ مَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ فَكَانَتْ وِلَايَتُهُ بَيْنَ إِمَارَةٍ وَمُحَارَبَةٍ وَمَمْلَكَةٍ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً مُتَوَالِيَةً .

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ) هُوَ الذُّهْلِيُّ ( أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ) اسْمُهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ ( عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ) التَّنُوخِيِّ الدِّمَشْقِيِّ ثِقَةٌ إِمَامٌ سَوَّاهُ أَحْمَدُ بِالْأَوْزَاعِيِّ وَقَدَّمَهُ أَبُو مُسْهِرٍ لَكِنَّهُ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ مِنَ السَّابِعَةِ ( عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ) الدِّمَشْقِيِّ ( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرَةِ الْمِيمِ الْمُزَنِيِّ ، وَيُقَالُ الْأَزْدِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ ، سَكَنَ حِمْصَ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ، وَقِيلَ : فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي ذِكْرِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ الْحَافِظُ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : لَا تَصِحُّ صُحْبَتُهُ وَلَا يَصِحُّ إِسْنَادُ حَدِيثِهِ . انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( لِمُعَاوِيَةَ ) أَيِ : ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا " أَيْ : لِلنَّاسِ ، أَوْ دَالًّا عَلَى الْخَيْرِ " مَهْدِيًّا " بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ أَيْ : مُهْتَدِيًا فِي نَفْسِهِ " وَاهْدِ بِهِ " أَيْ : بِمُعَاوِيَةَ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ، قَالَ الْحَافِظُ : إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ كَمَا عَرَفْتَ آنِفًا فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ .

تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي - كِتَاب الْمَنَاقِبِ - فضائل معاوية
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ) الذُّهْلِيُّ ( أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ ) بِنُونٍ وَفَاءٍ مُصَغَّرًا ، أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ الْحَرَّانِيُّ ثِقَةٌ حَافِظٌ مِنْ كِبَارِ الْعَاشِرَةِ ( أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ ) الدِّمَشْقِيُّ أَبُو حَفْصٍ مَوْلَى قُرَيْشٍ مَتْرُوكٌ مِنَ السَّابِعَةِ ( عَنْ يُونُسَ بْنِ حَلْبَسٍ ) بِمُهْمَلَتَيْنِ فِي طَرَفِهِ وَمُوَحَّدَةٍ وَزْنُ جَعْفَرٍ قَوْلُهُ : ( لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ ) الْأَنْصَارِيَّ الْأَوْسِيَّ ، صَحَابِيٌّ ، كَانَ عُمَرُ يُسَمِّيهِ : نَسِيجَ وَحْدِهِ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ جِيمٌ ثُمَّ وَاوٌ مَفْتُوحَةٌ وَمُهْمَلَةٌ سَاكِنَةٌ وَهِيَ كَلِمَةٌ تُطْلَقُ عَلَى الْفَائِقِ ( عَنْ حِمْصَ ) كُورَةٌ بِالشَّامِ ( وَلَّى مُعَاوِيَةَ ) أَيِ : ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَحَدِيثُ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ هَذَا فِي سَنَدِهِ عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ الدِّمَشْقِيُّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ كَمَا عَرَفْتَ . اعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ " - ص 231 - " وَرَدَ فِي فَضَائِلِ مُعَاوِيَةَ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ لَكِنْ لَيْسَ فِيهَا مَا يَصِحُّ مِنْ طَرِيقِ الْإِسْنَادِ ، وَبِذَلِكَ جَزَمَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا ، وَقَدْ صَنَّفَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ جُزْءًا فِي مَنَاقِبِهِ ، وَكَذَلِكَ أَبُو عُمَرَ غُلَامُ ثَعْلَبٍ وَأَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ ، وَأَوْرَدَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ بَعْضَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرُوهَا ثُمَّ سَاقَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : لَمْ يَصِحَّ فِي فَضَائِلِ مُعَاوِيَةَ شَيْءٌ ، وَأَخْرَجَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : سَأَلْتُ أَبِي مَا تَقُولُهُ فِي عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ ، فَأَطْرَقَ ثُمَّ قَالَ : اعْلَمْ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ كَثِيرَ الْأَعْدَاءِ فَفَتَّشَ أَعْدَاؤُهُ لَهُ عَيْبًا فَلَمْ يَجِدُوا فَعَمَدُوا إِلَى رَجُلٍ قَدْ حَارَبَهُ فَأَطْرَوْهُ كِيَادًا مِنْهُمْ لِعَلِيٍّ فَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى مَا اخْتَلَقُوهُ لِمُعَاوِيَةَ مِنَ الْفَضَائِلِ مِمَّا لَا أَصْلَ لَهُ . كَذَا فِي الْفَتْحِ .


اتمنى وصل الرد

أعرف لا يوجد رد

 

فيصل.م

عضو بلاتيني
( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرَةِ الْمِيمِ الْمُزَنِيِّ ، وَيُقَالُ الْأَزْدِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ ، سَكَنَ حِمْصَ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ، وَقِيلَ : فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي ذِكْرِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ الْحَافِظُ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : لَا تَصِحُّ صُحْبَتُهُ وَلَا يَصِحُّ إِسْنَادُ حَدِيثِهِ . انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( لِمُعَاوِيَةَ ) أَيِ : ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا " أَيْ : لِلنَّاسِ ، أَوْ دَالًّا عَلَى الْخَيْرِ " مَهْدِيًّا " بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ أَيْ : مُهْتَدِيًا فِي نَفْسِهِ " وَاهْدِ بِهِ " أَيْ : بِمُعَاوِيَةَ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ، قَالَ الْحَافِظُ : إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ كَمَا عَرَفْتَ آنِفًا فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ .



أولا تم الرد على كلام ابن عبد البر بشكل مفصل و سوف يتم توضيح ذلك :)

يجب أن يعلم الجميع أنه لم يوافق كلام ابن عبد البر إلا من أتى بعده أمثال ابن الأثير و غيره

و لم يقول بقوله أحد ممن سبقه

قال ابن حجر معلقا على قول ابن عبد البر


وقد قال ابن حجر: "وجدنا له في الاستيعاب أوهاما كثيرة، تتبع بعضها الحافظ ابن فتحون في مجلدة". (الأربعون المتباينة 22)

الأن

قول الحافظ ابن فتحون

ابن فتحون و قال : لا أدري ما هذا ؟ فقد رواه مروان بن محمد الطاطري و أبو مسهر ، كلاهما عن ربيعة بن يزيد أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " . ( قال الحافظ ) : " و فات ابن فتحون أن يقول : هب أن هذا الحديث الذي أشار إليه ابن عبد البر ظهرت له فيه علة الانقطاع ، فما يصنع في بقية الأحاديث المصرحة بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ! فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا ،



تتمة القول في صُحبة عبد الرحمن بن أبي عَميرة:

ذكَره في الصحابة: ربيعة بن يزيد، وابنُ سعد، ودُحيم، وسليمان بن عبد الحميد البهراني، وأحمد، والبخاري، وبقي بن مخلد (مقدمة مُسنده رقم 355)، والترمذي (تسمية الصحابة رقم 388)، وأبوحاتم، وابن السكن (الإصابة)، وابن أبي عاصم، ويعقوب بن سفيان في المعرفة (1/287 وانظر 1/238)، وأبوالقاسم البغوي في معجم الصحابة (4/489)، وابن أبي حاتم (الجرح 5/273)، وابن حبان في الثقات (3/252)، وأبوبكر بن البرقي في كتاب الصحابة، وأبوالحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة، وأبوبكر عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة، وابن منده، وأبونعيم، والخطيب في تالي تلخيص المتشابه (2/539)، وابن عساكر، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات (2/407)، والمِزّي، والذهبي في تاريخ الإسلام (4/309)، وفي التجريد (1/353)، وغيرهم.
ولم يخالف في ذلك إلا ابنُ عبد البر ومن تابعه بعده؛ كابن الأثير.
ورَدّ على ابن عبد البر وصحّح صُحبة عبد الرحمن: ابنُ فتحون، وابن حجر في الإصابة (6/309)
وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر (35/231) والإنابة لمغلطاي (2/24) والإصابة (6/308)


7
7

الأن نستغرب من الزيدي و نقله لكلام ابن عبد البر :)

فالعجب منه كيف لم يذكر هذه الأقوال أو بعضها على الأقل في " التهذيب " و هو الأرجح ، و ذكر فيه قول ابن عبد البر المتقدم و هو المرجوح !




:وردة:
 

yemen_design

عضو ذهبي
أولا تم الرد على كلام ابن عبد البر بشكل مفصل و سوف يتم توضيح ذلك :)

يجب أن يعلم الجميع أنه لم يوافق كلام ابن عبد البر إلا من أتى بعده أمثال ابن الأثير و غيره

و لم يقول بقوله أحد ممن سبقه

قال ابن حجر معلقا على قول ابن عبد البر


وقد قال ابن حجر: "وجدنا له في الاستيعاب أوهاما كثيرة، تتبع بعضها الحافظ ابن فتحون في مجلدة". (الأربعون المتباينة 22)

الأن

قول الحافظ ابن فتحون

ابن فتحون و قال : لا أدري ما هذا ؟ فقد رواه مروان بن محمد الطاطري و أبو مسهر ، كلاهما عن ربيعة بن يزيد أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " . ( قال الحافظ ) : " و فات ابن فتحون أن يقول : هب أن هذا الحديث الذي أشار إليه ابن عبد البر ظهرت له فيه علة الانقطاع ، فما يصنع في بقية الأحاديث المصرحة بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ! فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا ،



تتمة القول في صُحبة عبد الرحمن بن أبي عَميرة:

ذكَره في الصحابة: ربيعة بن يزيد، وابنُ سعد، ودُحيم، وسليمان بن عبد الحميد البهراني، وأحمد، والبخاري، وبقي بن مخلد (مقدمة مُسنده رقم 355)، والترمذي (تسمية الصحابة رقم 388)، وأبوحاتم، وابن السكن (الإصابة)، وابن أبي عاصم، ويعقوب بن سفيان في المعرفة (1/287 وانظر 1/238)، وأبوالقاسم البغوي في معجم الصحابة (4/489)، وابن أبي حاتم (الجرح 5/273)، وابن حبان في الثقات (3/252)، وأبوبكر بن البرقي في كتاب الصحابة، وأبوالحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة، وأبوبكر عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة، وابن منده، وأبونعيم، والخطيب في تالي تلخيص المتشابه (2/539)، وابن عساكر، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات (2/407)، والمِزّي، والذهبي في تاريخ الإسلام (4/309)، وفي التجريد (1/353)، وغيرهم.
ولم يخالف في ذلك إلا ابنُ عبد البر ومن تابعه بعده؛ كابن الأثير.
ورَدّ على ابن عبد البر وصحّح صُحبة عبد الرحمن: ابنُ فتحون، وابن حجر في الإصابة (6/309)
وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر (35/231) والإنابة لمغلطاي (2/24) والإصابة (6/308)


7
7

الأن نستغرب من الزيدي و نقله لكلام ابن عبد البر :)

فالعجب منه كيف لم يذكر هذه الأقوال أو بعضها على الأقل في " التهذيب " و هو الأرجح ، و ذكر فيه قول ابن عبد البر المتقدم و هو المرجوح !




:وردة:


لم أنقل كلام أبن عبد البر بل نقلت ما نقله " الحافظ " هذا أولا

ثانيا - الخلاف هو حول الحديث "وأستغرب ذهابك الى غيره "
وإن كان لديك تصحيح للحديث فهاته وأذكر مصادره
قال الألباني :
ثم إن للحديث طريقا أخرى ، يرويه عمرو بن واقد عن يونس بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن عمير بن سعد الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
أخرجه الترمذي و ابن عساكر ، و قال الترمذي : " حديث غريب ، و عمرو بن واقد يضعف " . ثم رواه ابن عساكر عن الوليد بن سليمان عن عمر بن الخطاب مرفوعا به .

 

q8iii

عضو فعال

من موقع مکتب الاستفتاءات سماحة الامام سيدصادق الروحاني



لم تكن الظروف في زمان الإمام الحسن عليه السلام أفضل، كيف وقد حمل أصحاب الإمام الحسن (ع) عليه، وهددوا بأنه إن لم يصالح يسلموه إلى معاوية،




شي طيب اذا إمامك يتفق مع التالي :-



فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.




إذا قتلة الحسن والحسين هم شيعتهم .. وصلت :إستحسان:

 

yemen_design

عضو ذهبي



شي طيب اذا إمامك يتفق مع التالي :-



فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.




إذا قتلة الحسن والحسين هم شيعتهم .. وصلت :إستحسان:


ما المانع في ذلك .. فقد قاتلت قريشا رسول الله وهو منها ؟؟؟
فما الإشكال ؟
 

عزيزة النفس

عضو ذهبي
رضي الله عن معاويه رغما عن الروافض اعداء الاسلام واعوان اليهود

ومن يرضى بلعن الصحابه والطعن فيهم وبعرضهم قاتلكم الله
 

بو فاطمة

عضو بلاتيني
لم أنقل كلام أبن عبد البر بل نقلت ما نقله " الحافظ " هذا أولا
أشفيك أمظيع مو هذا كلامك ((( قَالَ الْحَافِظُ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ )))


ثانيا - الخلاف هو حول الحديث "وأستغرب ذهابك الى غيره "
وإن كان لديك تصحيح للحديث فهاته وأذكر مصادره

كان الخلاف على صُحبة عبد الرحمن بن أبي عَميرة في تصحيح الحديث فأثبت أخونا فيصل صحبته === بالأدلة و المصادر فمن أين جاءك الإستغراب


قال الألباني :
ثم إن للحديث طريقا أخرى ، يرويه عمرو بن واقد عن يونس بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن عمير بن سعد الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .


أخرجه الترمذي و ابن عساكر ، و قال الترمذي : " حديث غريب ، و عمرو بن واقد يضعف " . ثم رواه ابن عساكر عن الوليد بن سليمان عن عمر بن الخطاب مرفوعا به .
شوف هذه جملة مقتطعة من كلام الشيخ الألباني رحمه الله تعالى


و لا بأس أن ذكر كلام الشيخ الألباني رحمه الله تعالى كاملا لتتم الفائدة

=================================

1969 - " اللهم اجعله هاديا مهديا و اهده و اهد به . يعني معاوية " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 615 :

أخرجه الترقفي في " حديثه " ( ق 45 / 1 ) : حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد
العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني - قال سعيد :
و كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
في معاوية ... فذكره . و من هذا الوجه أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 1 /
327 ) و الترمذي ( 2 / 316 - بولاق ) ، و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2 /
133 / 1 و 16 / 243 / 2 ) ، و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .
و أقول : رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، فكان حقه أن يصحح ، فلعل الترمذي اقتصر
على تحسينه لأن سعيد بن عبد العزيز كان قد اختلط قبل موته ، كما قال أبو مسهر
و ابن معين ، لكن الظاهر أن هذا الحديث تلقاه عنه أبو مسهر قبل اختلاطه ، و إلا
لم يروه عنه لو سمعه في حالة اختلاطه ، لاسيما و قد قال أبو حاتم : " كان أبو
مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي " .
قلت : أفتراه يقدمه على الإمام الأوزاعي و هو يروي عنه في اختلاطه ؟ ! . و قد
تابعه جمع : 1 - رواه ابن محمد الدمشقي أخبرنا سعيد أخبرنا ربيعة بن يزيد سمعت
عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في
معاوية بن أبي سفيان : فذكره . أخرجه البخاري في " التاريخ " و ابن عساكر .

2 -الوليد بن مسلم مقرونا بمحمد بن مروان - و لعله مروان بن محمد - قالا :

أخبرنا سعيد بن عبد العزيز به مسلسلا بالسماع . أخرجه ابن عساكر ، و أخرجه أحمد
( 4 / 216 ) عن الوليد وحده .


3 -عمر بن عبد الواحد عن سعيد بن عبد العزيز به مسلسلا . أخرجه ابن عساكر .

4 -محمد بن سليمان الحراني : أخبرنا سعيد بن عبد العزيز به مصرحا بسماع عبد

الرحمن بن أبي عميرة إياه من النبي صلى الله عليه وسلم . أخرجه ابن عساكر .
قلت : فهذه خمسة طرق عن سعيد بن عبد العزيز ، و كلهم من ثقات الشاميين ، و يبعد
عادة أن يكونوا جميعا سمعوه منه بعد الاختلاط ، و كأنه لذلك لم يعله الحافظ
بالاختلاط ، فقد قال في ترجمة ابن أبي عميرة من " الإصابة " : " ليس للحديث علة
إلا الاضطراب ، فإن رواته ثقات ، فقد رواه الوليد ابن مسلم و عمر بن عبد الواحد
عن سعيد بن عبد العزيز مخالفا أبا مسهر في شيخه ، قالا : عن سعيد عن يونس بن
ميسرة عن عبد الرحمن بن أبي عميرة أخرجه ابن شاهين من طريق محمود بن خالد عنهما
، و كذا أخرجه ابن قانع من طريق زيد بن أبي الزرقاء عن الوليد بن مسلم " .
قلت : رواية الوليد هذه أخرجها ابن عساكر أيضا من طريق أخرى عنه ، لكن قد تقدمت
الرواية عنه و عن عمر بن عبد الواحد على وفق رواية أبي مسهر ، فهي أرجح من
روايتهما المخالفة لروايته ، لاسيما و قد تابعه عليها مروان بن محمد الدمشقي
و محمد بن سليمان الحراني كما تقدم ، و لذلك قال الحافظ ابن عساكر : " و قول
الجماعة هو الصواب " . و إذا كان الأمر كذلك ، فالاضطراب الذي ادعاه الحافظ ابن
حجر إن سلم به ، فليس من النوع الذي يضعف الحديث به ، لأن وجوه الاضطراب ليست
متساوية القوة ، كما يعلم ذلك الخبير بعلم مصطلح الحديث . و بالجملة ، فاختلاط
سعيد بن عبد العزيز لا يخدج أيضا في صحة الحديث . و أما قول ابن عبد البر في
الحديث و رواية ابن أبي عميرة : " لا تصح صحبته ، و لا يثبت إسناد حديثه " .
فهو و إن أقره الحافظ عليه في " التهذيب " فقد رده في " الإصابة " أحسن الرد
متعجبا منه ، فقد ساق له في ترجمته عدة أحاديث مصرحا فيها بالسماع من النبي صلى
الله عليه وسلم ، ثم قال : " و هذه الأحاديث ، و إن كان لا يخلوا إسناد منها من
مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة ، فعجب من قول ابن عبد البر ( فذكره )
، و تعقبه ابن فتحون و قال : لا أدري ما هذا ؟ فقد رواه مروان بن محمد الطاطري
و أبو مسهر ، كلاهما عن ربيعة بن يزيد أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " . ( قال الحافظ ) : " و فات ابن فتحون
أن يقول : هب أن هذا الحديث الذي أشار إليه ابن عبد البر ظهرت له فيه علة
الانقطاع ، فما يصنع في بقية الأحاديث المصرحة بسماعه من النبي صلى الله عليه
وسلم ؟ ! فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا ، مع أنه ليس للحديث الأول علة
إلا الاضطراب ... " إلخ كلامه المتقدم .
قلت : فلا جرم أن جزم بصحبته أبو حاتم و ابن السكن ، و ذكره البخاري و ابن سعد
و ابن البرقي و ابن حبان و عبد الصمد بن سعيد في " الصحابة " و أبو الحسن بن
سميع في الطبقة الأولى من " الصحابة " الذين نزلوا حمص ، كما في " الإصابة "
لابن حجر ، فالعجب منه كيف لم يذكر هذه الأقوال أو بعضها على الأقل في
" التهذيب " و هو الأرجح ، و ذكر فيه قول ابن عبد البر المتقدم و هو المرجوح !
و هذا مما يرشد الباحث إلى أن مجال الاستدراك عليه و على غيره من العلماء مفتوح
على قاعدة : كم ترك الأول للآخر ! . و مما يرجح هذا القول إخراج الإمام أحمد
لهذا الحديث في " مسنده " كما تقدم ، فإن ذلك يشعر العارف بأن ابن أبي عميرة
صحابي عنده ، و إلا لما أخرج له ، لأنه يكون مرسلا لا مسندا . ثم إن للحديث
طريقا أخرى ، يرويه عمرو بن واقد عن يونس بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن
عمير بن سعد الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
أخرجه الترمذي و ابن عساكر ، و قال الترمذي : " حديث غريب ، و عمرو بن واقد
يضعف " . ثم رواه ابن عساكر عن الوليد بن سليمان عن عمر بن الخطاب مرفوعا به .
و قال : " الوليد بن سليمان لم يدرك عمر " . و بالجملة فالحديث صحيح ، و هذه
الطرق تزيده قوة على قوة .

==================================


مشكلتك لا تتأكد إذا سويت كوبي بست === خاصة إذا نقلت من موقع روافض يقدسون الكذب و البتر
 

بو فاطمة

عضو بلاتيني
ما المانع في ذلك .. فقد قاتلت قريشا رسول الله وهو منها ؟؟؟

فما الإشكال ؟
الإشكال فيمن ظاهره خلاف باطنه ===و ما فيه مقارنة في قريش الذين عادو النبي عليه الصلاة و السلام و آله قبل أن يسلموا وكان عدائهم واضح و بين الموالين ظاهرا معادين باطنا


=============================

قَالَ الْفَرَزْدَقُ [1] : لَقِيَنِي الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ) فِي مُنْصَرَفِي مِنَ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: "مَا وَرَاكَ يَا بَا فِرَاسٍ"؟
قُلْتُ: أَصْدُقُكَ؟
قَالَ: "الصِّدْقَ أُرِيدُ".
قُلْتُ: أَمَّا الْقُلُوبُ فَمَعَكَ، وَ أَمَّا السُّيُوفُ فَمَعَ بَنِي أُمَيَّةَ، وَ النَّصْرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
قَالَ: "مَا أَرَاكَ إِلَّا صَدَقْتَ، النَّاسُ عَبِيدُ الْمَالِ، وَ الدِّينُ لَغْوٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ بِهِ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا لِلِابْتِلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون‏"
[2] .


==============================

العجيب بالأمر أن كلام الفرزدق هذا منقول للفائدة من موقع رافضي

http://www.islam4u.com/traef_show.php?rid=2900
 

Altamimi

عضو فعال
الحمد لله وحده ,...

الجواب: باسمه جلت اسمائه

لم تكن الظروف في زمان الإمام الحسن عليه السلام أفضل، كيف وقد حمل أصحاب الإمام الحسن (ع) عليه، وهددوا بأنه إن لم يصالح يسلموه إلى معاوية، وكان معاوية يقتله من دون أن يؤثّر قتله في حفظ الدين، ولعين هذا الوجه بعد شهادته عليه السلام وتصدي الإمام الحسين عليه السلام للإمامة لم يقدم الإمام الحرب معه، إلى أن تصدى يزيد للخلافة، فرأى الإمام أن الدين لا يحفظ إلا بشهادته، وأن بني أمية (سعيهم و) بناؤهم على اضمحلال الدين ومقدمة الواجب واجبة، لا سيما مع كون المقدمة منحصرة.


أي وجه لم أفهم ... فهمني ؟؟؟

على فكرة لم أفهم وجه التباين ... و إذا كان أحد الأخوة فهم الفرق بين تصرف الحسن و الحسين -رضي الله عنهما- حسب فهم الروحاني يبلغني ....
------

ثانياً
كيف حفظ الدين بشهادته -رضي الله عنه- و قد ضاعت (الإمامة) !!!

فهي الفيصل بين الإيمان و غيره
فهي التمايز بين أنصار أهل البيت كما تدعون و غيرهم

ولا حفظت و لا رجعت لأصحابها .... فأي دين هذا الذي حفظ ... بالعكس استمرت الولاية عند بني أمية ...


فالتناقض ما زال مستمر و جواب الروحاني جواب (كلام×كلام) .... جواب للجواب فقط ...


و طبعاً جواب الروحاني

كلام إنشائي ولم نجد ما يعضده من الأدلة كما هو حال علماء أهل السنة و طريقتهم في الاستدلال في الفتاوى
و هو في نفسه تناقض بين كل كلمة و الثانية
 

yemen_design

عضو ذهبي
أشفيك أمظيع مو هذا كلامك ((( قَالَ الْحَافِظُ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ )))



كان الخلاف على صُحبة عبد الرحمن بن أبي عَميرة في تصحيح الحديث فأثبت أخونا فيصل صحبته === بالأدلة و المصادر فمن أين جاءك الإستغراب



شوف هذه جملة مقتطعة من كلام الشيخ الألباني رحمه الله تعالى


و لا بأس أن ذكر كلام الشيخ الألباني رحمه الله تعالى كاملا لتتم الفائدة

=================================

1969 - " اللهم اجعله هاديا مهديا و اهده و اهد به . يعني معاوية " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 615 :

أخرجه الترقفي في " حديثه " ( ق 45 / 1 ) : حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد
العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني - قال سعيد :
و كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
في معاوية ... فذكره . و من هذا الوجه أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 1 /
327 ) و الترمذي ( 2 / 316 - بولاق ) ، و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2 /
133 / 1 و 16 / 243 / 2 ) ، و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .
و أقول : رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، فكان حقه أن يصحح ، فلعل الترمذي اقتصر
على تحسينه لأن سعيد بن عبد العزيز كان قد اختلط قبل موته ، كما قال أبو مسهر
و ابن معين ، لكن الظاهر أن هذا الحديث تلقاه عنه أبو مسهر قبل اختلاطه ، و إلا
لم يروه عنه لو سمعه في حالة اختلاطه ، لاسيما و قد قال أبو حاتم : " كان أبو
مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي " .
قلت : أفتراه يقدمه على الإمام الأوزاعي و هو يروي عنه في اختلاطه ؟ ! . و قد
تابعه جمع : 1 - رواه ابن محمد الدمشقي أخبرنا سعيد أخبرنا ربيعة بن يزيد سمعت
عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في
معاوية بن أبي سفيان : فذكره . أخرجه البخاري في " التاريخ " و ابن عساكر .

2 -الوليد بن مسلم مقرونا بمحمد بن مروان - و لعله مروان بن محمد - قالا :

أخبرنا سعيد بن عبد العزيز به مسلسلا بالسماع . أخرجه ابن عساكر ، و أخرجه أحمد
( 4 / 216 ) عن الوليد وحده .


3 -عمر بن عبد الواحد عن سعيد بن عبد العزيز به مسلسلا . أخرجه ابن عساكر .

4 -محمد بن سليمان الحراني : أخبرنا سعيد بن عبد العزيز به مصرحا بسماع عبد

الرحمن بن أبي عميرة إياه من النبي صلى الله عليه وسلم . أخرجه ابن عساكر .
قلت : فهذه خمسة طرق عن سعيد بن عبد العزيز ، و كلهم من ثقات الشاميين ، و يبعد
عادة أن يكونوا جميعا سمعوه منه بعد الاختلاط ، و كأنه لذلك لم يعله الحافظ
بالاختلاط ، فقد قال في ترجمة ابن أبي عميرة من " الإصابة " : " ليس للحديث علة
إلا الاضطراب ، فإن رواته ثقات ، فقد رواه الوليد ابن مسلم و عمر بن عبد الواحد
عن سعيد بن عبد العزيز مخالفا أبا مسهر في شيخه ، قالا : عن سعيد عن يونس بن
ميسرة عن عبد الرحمن بن أبي عميرة أخرجه ابن شاهين من طريق محمود بن خالد عنهما
، و كذا أخرجه ابن قانع من طريق زيد بن أبي الزرقاء عن الوليد بن مسلم " .
قلت : رواية الوليد هذه أخرجها ابن عساكر أيضا من طريق أخرى عنه ، لكن قد تقدمت
الرواية عنه و عن عمر بن عبد الواحد على وفق رواية أبي مسهر ، فهي أرجح من
روايتهما المخالفة لروايته ، لاسيما و قد تابعه عليها مروان بن محمد الدمشقي
و محمد بن سليمان الحراني كما تقدم ، و لذلك قال الحافظ ابن عساكر : " و قول
الجماعة هو الصواب " . و إذا كان الأمر كذلك ، فالاضطراب الذي ادعاه الحافظ ابن
حجر إن سلم به ، فليس من النوع الذي يضعف الحديث به ، لأن وجوه الاضطراب ليست
متساوية القوة ، كما يعلم ذلك الخبير بعلم مصطلح الحديث . و بالجملة ، فاختلاط
سعيد بن عبد العزيز لا يخدج أيضا في صحة الحديث . و أما قول ابن عبد البر في
الحديث و رواية ابن أبي عميرة : " لا تصح صحبته ، و لا يثبت إسناد حديثه " .
فهو و إن أقره الحافظ عليه في " التهذيب " فقد رده في " الإصابة " أحسن الرد
متعجبا منه ، فقد ساق له في ترجمته عدة أحاديث مصرحا فيها بالسماع من النبي صلى
الله عليه وسلم ، ثم قال : " و هذه الأحاديث ، و إن كان لا يخلوا إسناد منها من
مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة ، فعجب من قول ابن عبد البر ( فذكره )
، و تعقبه ابن فتحون و قال : لا أدري ما هذا ؟ فقد رواه مروان بن محمد الطاطري
و أبو مسهر ، كلاهما عن ربيعة بن يزيد أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " . ( قال الحافظ ) : " و فات ابن فتحون
أن يقول : هب أن هذا الحديث الذي أشار إليه ابن عبد البر ظهرت له فيه علة
الانقطاع ، فما يصنع في بقية الأحاديث المصرحة بسماعه من النبي صلى الله عليه
وسلم ؟ ! فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا ، مع أنه ليس للحديث الأول علة
إلا الاضطراب ... " إلخ كلامه المتقدم .
قلت : فلا جرم أن جزم بصحبته أبو حاتم و ابن السكن ، و ذكره البخاري و ابن سعد
و ابن البرقي و ابن حبان و عبد الصمد بن سعيد في " الصحابة " و أبو الحسن بن
سميع في الطبقة الأولى من " الصحابة " الذين نزلوا حمص ، كما في " الإصابة "
لابن حجر ، فالعجب منه كيف لم يذكر هذه الأقوال أو بعضها على الأقل في
" التهذيب " و هو الأرجح ، و ذكر فيه قول ابن عبد البر المتقدم و هو المرجوح !
و هذا مما يرشد الباحث إلى أن مجال الاستدراك عليه و على غيره من العلماء مفتوح
على قاعدة : كم ترك الأول للآخر ! . و مما يرجح هذا القول إخراج الإمام أحمد
لهذا الحديث في " مسنده " كما تقدم ، فإن ذلك يشعر العارف بأن ابن أبي عميرة
صحابي عنده ، و إلا لما أخرج له ، لأنه يكون مرسلا لا مسندا . ثم إن للحديث
طريقا أخرى ، يرويه عمرو بن واقد عن يونس بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن
عمير بن سعد الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
أخرجه الترمذي و ابن عساكر ، و قال الترمذي : " حديث غريب ، و عمرو بن واقد
يضعف " . ثم رواه ابن عساكر عن الوليد بن سليمان عن عمر بن الخطاب مرفوعا به .
و قال : " الوليد بن سليمان لم يدرك عمر " . و بالجملة فالحديث صحيح ، و هذه
الطرق تزيده قوة على قوة .

==================================


مشكلتك لا تتأكد إذا سويت كوبي بست === خاصة إذا نقلت من موقع روافض يقدسون الكذب و البتر

((( قَالَ الْحَافِظُ قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ )))

الحافظ نقل عن أبن عبد البر أليس كذلك ؟؟؟؟
ولو وجد في كلامة غير ماهو صحيح ما أورد كلامة ... كذا أوردنا
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ

__________________________________

هذا من ناحية


أما من ناحية
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ

فقد أختلف فية وفي صحبتة
وإليك ما ورد

3909 - عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني ويقال الأزدي أخو محمد بن أبي عميرة وله صحبة

روى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) احاديث روى عنه خالد بن معدان وربيعة بن يزيد الدمشقي ويونس بن ميسرة بن حلبس والقاسم أبو عبد الرحمن وجبير بن نفير وقيل انه سكن دمشق والأظهر انه كان يسكن حمص انبأنا أبو علي الحسن بن احمد ح وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن احمد انا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن احمد ( 1 ) نا أبو زرعة واحمد بن يحيى بن محمد بن يحيى حمزة الدمشقيان قالا نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني وكان من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لمعاوية اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب

الكتاب : تاريخ دمشق
المؤلف : ابن عساكر

3921 - ت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني ويقال الأزدي البرقي وهذا وهم لأنه مزني وليس بأزدي وهو أخو محمد بن أبي عميرة له صحبة سكن حمص روى عن النبي صلى الله عليه و سلم ت أحاديث روى عنه جبير بن نفير وخالد بن معدان وربيعة بن يزيد الدمشقي ت والقاسم أبو عبد الرحمن ويونس بن ميسرة بن حلبس روى له الترمذي حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا عنه أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة وأبو الحسن بن البخاري قالا أخبرنا أبو اليمن الكندي قال أخبرنا الحسين بن علي قال أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال أخبرنا أبو الحسين بن أخي ميمي قال حدثنا عبد الله بن سليمان قال حدثنا عيسى بن هلال السليحي قال حدثنا مروان بن محمد قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في معاوية اللهم اجعله هاديا مهديا واهده واهد به رواه عن محمد بن يحيى عن أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز وقال حسن غريب


الكتاب : تهذيب الكمال
المؤلف : يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي

448 - عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني ويقال بن عميرة الأزدي وقيل غير ذلك مختلف في صحبته أخرج له الترمذي عن النبي صلى الله عليه و سلم قوله في معاوية اللهم اجعله هاديا مهديا وله أيضا أحاديث غير ذلك قال بن عبد البر لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته

الكتاب : جامع التحصيل في أحكام المراسيل
المؤلف : أبو سعيد بن خليل بن كيكلدي أبو سعيد العلائي

عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني، صحابي، له أحاديث، وقد سكن حمص وتاجر.روى عنه: خالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرحمن، وربيعة بن يزيد القصير.وبعضهم يقول: هو تابعي.


الكتاب : تاريخ الإسلام
المؤلف : الذهبي


 

yemen_design

عضو ذهبي
133 / 1 و 16 / 243 / 2 ) ، و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .
و أقول : رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، فكان حقه أن يصحح ، فلعل الترمذي اقتصر
على تحسينه لأن سعيد بن عبد العزيز كان قد اختلط قبل موته ، كما قال أبو مسهر
و ابن معين ، لكن الظاهر أن هذا الحديث تلقاه عنه أبو مسهر قبل اختلاطه , و بالجملة فالحديث صحيح ، و هذه
الطرق تزيده قوة على قوة .

==================================


مشكلتك لا تتأكد إذا سويت كوبي بست === خاصة إذا نقلت من موقع روافض يقدسون الكذب و البتر

أولا ما نقلت من مواقع روافض
وما نقلته هو من تحفة الأحواذي
مزودة بارقامها
___________________

لكن لديك مشكله وهو انك تخرق القاعده حقك يابو فاطمة
أنت قلت لي قبل فترة"أيهم أعلم السابقين ولا الاحقين"

إذا كان السابقون لم يعتمدوا الحديث ولم يعتبروا بروايات اهل الشام في معاويه
فهل تعتبرها انت ويعتبرها الالباني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

yemen_design

عضو ذهبي
الإشكال فيمن ظاهره خلاف باطنه ===و ما فيه مقارنة في قريش الذين عادو النبي عليه الصلاة و السلام و آله قبل أن يسلموا وكان عدائهم واضح و بين الموالين ظاهرا معادين باطنا


=============================

قَالَ الْفَرَزْدَقُ [1] : لَقِيَنِي الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ) فِي مُنْصَرَفِي مِنَ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: "مَا وَرَاكَ يَا بَا فِرَاسٍ"؟
قُلْتُ: أَصْدُقُكَ؟
قَالَ: "الصِّدْقَ أُرِيدُ".
قُلْتُ: أَمَّا الْقُلُوبُ فَمَعَكَ، وَ أَمَّا السُّيُوفُ فَمَعَ بَنِي أُمَيَّةَ، وَ النَّصْرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
قَالَ: "مَا أَرَاكَ إِلَّا صَدَقْتَ، النَّاسُ عَبِيدُ الْمَالِ، وَ الدِّينُ لَغْوٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ بِهِ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا لِلِابْتِلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون‏"
[2] .


==============================

العجيب بالأمر أن كلام الفرزدق هذا منقول للفائدة من موقع رافضي

http://www.islam4u.com/traef_show.php?rid=2900


لا أرى إشكالا فيما ذكرته ؟؟؟؟
 

هبوب الريح

عضو مميز
الزميل الفاضل صاحب هذه المداخلة : نقلت لنا فتوى سماحة سيدك الإنشائية بكلامه الإنشائي الذي لم يستشهد به باي دليل صحيح فهو مجرد تبريرات وكلام إنشائي ورأي شخصي , فاسمح لي أن أكرر عليك فتوى سماحة سيدك ثم أسالك وبقية الشيعة سؤالا :

أولا: فتوى سماحة سيدك :" لم تكن الظروف في زمان الإمام الحسن عليه السلام أفضل، كيف وقد حمل أصحاب الإمام الحسن (ع) عليه، وهددوا بأنه إن لم يصالح يسلموه إلى معاوية، وكان معاوية يقتله من دون أن يؤثّر قتله في حفظ الدين"

ثانيا: سؤالي : اين قال الحسن رضى الله عنه ما قاله سماحة سيدك من تبريرات ؟؟ هل قال الحسن بأنه صالح معاوية رضى الله عنه لأن ظروف زمانه لم تكن أفضل ؟؟ انتظر الرد من فم الحسن نفسه وكفاية ترقيعات وتبريرت وكلام بالنيابة عن آل البيت ,,

ثالثا: ما حكاية آل البيت الجبناء عندكم , فعلي بن أبي طالب يسكت عن كسر ضلع زوجته بحجة أن الرسول أوصاه بذلك ؟ والحسن يهدده أصحابه بأنهم سيسلموه لمعاوية لكي يقتله فخاف فيتنازل عن الخلافة ؟ ما هذا الجبن ؟؟ يعني أصحابه يقولون له إما تتنازل أو نسلمك لمعاوية لكي يقتل فيخاف على عمره ويتنازل ؟؟؟ أهذا خليفة هذا ؟؟

رابعا: لماذا لم ينادي الحسن على أبيه علي بن أبي طالب ليجده عونا له بالنوائب ؟؟ ألا تزعمون أنتم قائلين " نادي عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب "؟ فلماذا لم ينادي الحسن على أبيه عليا في نائبته ليجده له عونا في مصيبته ؟؟

خامسا: وهل كانت ظروف زمن الحسين أفضل من ظروف زمن الحسن ؟؟ لو كان زمن الحسين أفضل فلماذا قتلوا الحسين ؟؟ فأيضا فالحسين لم يكن زمانه أفضل لذلك تم قتله رضى الله عنه , فلماذا حارب الحسين في زمن ظروفه فهل كان الحسين يجهل ما علمه الحسن من حقائق بالنسبة لزمن الظروف ؟؟؟

انتظر الرد بالأدلة وليس بالتبريرات
 

بو فاطمة

عضو بلاتيني
أولا ما نقلت من مواقع روافض
وما نقلته هو من تحفة الأحواذي
مزودة بارقامها


أنا كنت أعني بتر قول الشيخ الألباني رحمه الله تعالى و لذلك وضعت قوله بالكامل فلا داعي بالتدليس و التلفيق



_____________

لكن لديك مشكله وهو انك تخرق القاعده حقك يابو فاطمة
أنت قلت لي قبل فترة"أيهم أعلم السابقين ولا الاحقين"

إذا كان السابقون لم يعتمدوا الحديث ولم يعتبروا بروايات اهل الشام في معاويه
فهل تعتبرها انت ويعتبرها الالباني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


قال أبو عيسى الترمذي صنفت هذا الكتاب و عرضته على علماء الحجاز والعراق و خراسان فرضوا به ====و لم يقل أهل الشام

=== و بعدين البخاري أقدم أم بن عبد البر و لذلك روى لبن عميرة السماع من النبي عليه الصلاة والسلام و آله كما ذكر آنفا === فكيف يسمع منه و لم يعاصره

 
أعلى