العرب بعيون يابانية..!

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

نسج الورود

عضو مخضرم
أنتشر هذا الكتاب في كثير من منتدياتنا العربية وكثير من مواقعنا للكاتب الياباني نوبواكي نوتوهارا

هذا الكتاب قديم من 2003


قضى مؤلف هذا الكتاب، الباحث الياباني "نوبوأكي نوتوهارا"، أربعين سنة في دراسة اللغة العربية وأدبها ومجتمعات أبنائها. أثناء هذه الفترة، زار هذا الباحث عددا ً من البلاد العربية وعاش بين فئاتها المختلفة. كان دليله اثناء زياراته الأدب العربي الذي تخصص فيه وقضى معه الكثير من وقته كباحث ومترجم. وقد قام في هذا الكاتب بمهمة شاقة، هي صياغة ما توصل إليه من قناعات حول العرب ووضعهم الحالي المتأزم.

وهذا الكتاب يشكل فرصة ممتازة لنا نحن العرب لنرى أنفسنا بشكل أفضل من خلال عيني الآخر.


لكن هل حقاً وصفنا كما نحن؟





نسخة واحدة


"الناس في شوارع المدن العربية غير سعداء، ويعبر صمتهم عن صرخة تخبر عن نفسها بوضوح".. نوبواكي يعيد هذا الشعور إلى غياب العدالة الاجتماعية، وهذا ما يؤدي في نظره إلى الفوضى. كما أنه يلاحظ كثرة استعمال
العرب لكلمة ديموقراطية، وهذا لا يعبر سوى عن شيء واحد: عكسها تماما، ألا وهو القمع وغياب الديموقراطية. ولهذا القمع وجوه عدة: منع الكتب، غياب حرية الرأي وحرية الكلام وتفشي ظاهرة سجناء الرأي

. ويشير نوتوهارا، أن العالم العربي ينشغل بفكرة النمط الواحد، على غرار الحاكم الواحد. لذلك يحاول الناس أن يوحدوا أشكال ملابسهم وبيوتهم وآرائهم. وتحت هذه الظروف تذوب استقلالية الفرد وخصوصيته واختلافه عن الآخرين.

يغيب مفهوم المواطن الفرد وتحل محله فكرة الجماعة المتشابهة المطيعة للنظام السائد. وعندما تغيب استقلالية الفرد وقيمته كانسان يغيب أيضا الوعي بالمسؤولية: عن الممتلكات العامة مثل الحدائق أو الشوارع أو مناهل المياه ووسائل النقل الحكومية والغابات (باختصار كل ما هو عام) والتي تتعرض للنهب والتحطيم عند كل مناسبة.



السجن الخفي

ويجد نوتوهارا أن الناس هنا لا يكترثون أو يشعرون بأي مسؤولية تجاه السجناء السياسيين، الأفراد الشجعان الذين ضحوا من اجل الشعب، ويتصرفون مع قضية السجين السياسي على أنها قضية فردية وعلى أسرة السجين وحدها أن تواجه أعباءها. وفي هذا برأيه اخطر مظاهر عدم الشعور بالمسؤولية. يعطي مثلا عن زياراته الخمس لمدينة "تدمر" بسوريا دون أن يعرف أن فيها سجنا مشهورا، وهو حتى الآن لا يعرف موقع هذا السجن بسبب الخوف الذي يحيط به بالطبع.

فعند السؤال عن سجن ما يخاف الشخص ويهرب، كأن الأمر يتعلق بسؤال عن ممنوع أو محرم. الخوف يمنع المواطن العادي من كشف حقائق حياته الملموسة. وهكذا تضيع الحقيقة وتذهب إلى المقابر مع أصحابها. الناس في العالم العربي "يعيشون فقط" بسبب خيبة آمالهم وبسبب الإحساس باللاجدوى أو اليأس الكامل، وعدم الأيمان بفائدة أي عمل سياسي.



كيف نأخذ خبراتنا؟


في العالم العربي يستنتج الشخص أفكاره من خارجه، بينما في اليابان يستنتج الناس أفكارهم من الوقائع الملموسة التي يعيشونها كل يوم، وهو يتابع: في مجتمع مثل مجتمعنا نضيف حقائق جديدة، بينما يكتفي العالم العربي باستعادة الحقائق التي كان قد اكتشفها في الماضي البعيد. والأفراد العرب الذين يتعاملون مع الوقائع والحقائق الجديدة يظلون أفرادا فقط ولا يشكلون تيارا اجتماعياً يؤثر في حياة الناس.


يشير هنا إلى التجربة اليابانية التي عرفت أيضا سيطرة العسكر على الإمبراطور والشعب وقيادتهم البلاد إلى حروب مجنونة ضد الدول المجاورة انتهت إلى تدمير اليابان. وتعلم الشعب الياباني أن القمع يؤدي إلى تدمير الثروة الوطنية ويقتل الأبرياء ويؤدي إلى انحراف السلطة.


"لكن اليابانيين وعوا أخطاءهم وعملوا على تصحيحها وتطلب ذلك سنوات طويلة وتضحيات كبيرة، وعوا أن عليهم القيام بالنقد الذاتي قبل كل شيء وبقوة. الإنسان بحاجة إلى النقد من الخارج ومن الداخل مهما كان موقفه أو وظيفته الاجتماعية أو الهيئة التي ينتمي إليها، إن غياب النقد يؤدي إلى الانحطاط حتى الحضيض".



علاقتنا بالأمريكان
كثيرا ما ووجهت بهذا السؤال في العالم العربي: لقد ضربتكم الولايات المتحدة الأمريكية بالقنابل الذرية فلماذا تتعاملون معها؟ ينتظر


العرب موقفا عدائيا عميقا من اليابانيين تجاه الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن طرح المسألة على هذا النحو لا يؤدي إلى شيء، علينا نحن اليابانيين أن نعي أخطاءنا من الحرب العالمية الثانية أو لا ثم أن نصحح هذه الأخطاء ثانيا.


وأخيرا علينا أن نتخلص من الأسباب التي أدت إلى القمع في اليابان وخارجها. إذن المشكلة ليست في أن نكره أميركا أو لا، المشكلة في أن نعرف دورنا بصورة صحيحة ثم أن نمارس نقدا ذاتيا من دون مجاملة لأنفسنا. أما المشاعر وحدها فهي مسألة شخصية محدودة لا تصنع مستقبلاً. في اليابان، بعد الحرب العالمية الثانية، "مد الياباني يده إلى الأمريكي يطلب مادة متوافرة عند الآخر


. وقتئذ كان شعورنا غير واضح، فمن جهة لم يكن عارا علينا أن نأخذ ممن يملكون ولكن من جهة ثانية، لم تكفّ نفوسنا عن الاضطراب والتوتر الداخلي، والشعور بالحرج، عرفنا معنى أن لا نملك ومعنى الصدام بين ثقافتين أو الاحتكاك بينهما". يوسف إدريس مثلاً

يشير المؤلف إلى الكاتب المصري يوسف إدريس الذي تعرف على المجتمع الياباني وكان يتساءل دائما عن سر نهضة اليابان وتحولها من بلد صغير معزول إلى قوة صناعية واقتصادية، إلى أن حدث مرة أن راقب عاملا فيما هو عائد إلى فندقه في منتصف الليل يعمل وحيدا وعندما راقبه وجده يعمل بجد ومثابرة من دون مراقبة من أحد وكأنه يعمل على شيء يملكه هو نفسه. عندئذ عرف سر نهضة اليابان،


إنه الشعور بالمسؤولية النابعة من الداخل من دون رقابة ولا قسر. إنه الضمير إن كان مصدره دينيا أو أخلاقيا. وعندما يتصرف شعب بكامله على هذه الشاكلة عندها يمكنه أن يحقق ما حققته اليابان


. ومن الأمور التي لفتت نظره في مجتمعاتنا، شيوع القذارة في الشوارع، مع أننا نعد أنفسنا من أنظف شعوب العالم ونتباهى أن صلاتنا تدعونا للنظافة! فهل يقتصر مفهوم النظافة على الشخص والمنزل فقط؟ لقد دهش نوتوهارا مرة عندما زار منزل صديق له في منطقة تعاني من سوء نظافة شديد كيف أن الشقة كانت كأنها تنتمي إلى عالم آخر. الناس هنا لا تحافظ على كل ما هو ملكية عامة، وكأن الفرد ينتقم من السلطة القمعية بتدمير ممتلكات وطنه بالذات.



الباشا الموظف

ومن المشاكل التي نعاني منها، ويشير إليها نوتوهارا ما يسميه الموظف المتكبر يكتب: "يواجه الياباني في المطار الشعور بالإهانة أمام طريقة تعامل الموظفين مع المسافرين وإيقافهم في طوابير عشوائية وتفضيلهم السماح لبعض الشخصيات المهمة بالمرور أمام نظر جميع المسافرين".


وهذا الأمر لا يواجه الياباني فقط بل يواجهه كل مواطن عربي غير مدعوم بواسطة أو معرفة موظف ما. كذلك يندهش الأجنبي من مسألة الغش المتفشية في بلادنا، ويشير إلى غش موظفة مصرف تعرّض له في تبديل العملة، فهو لم يفكر بعدّ النقود بعدما استلمها واستغرب أن تسرقه وهي كانت لطيفة معه ومبتسمة!!


مرة طلب منه موظف مبلغا من المال في مطار عربي، فأعطاه إياه معتقدا انه رسم، لكن نقاش زميل للموظف وتوبيخه له جعله يعتقد أن في الأمر سوء استخدام وظيفة. لكن بعد ذلك ترك الموظف زميله ومشى دون أن يفعل أي شيء.


انه الصمت المتواطئ (لا دخل لي) الذي يؤدي إلى غياب أي رقابة وإطلاق الحرية للفاسدين. لذا لا نندهش عندما يسرد لنا كيف عرض عليه موظف متحف شراء قطع آثار قديمة. لكنه كياباني لم يستطع أن يصدق كيف أن موظفا اختاره وطنه ليحرس آثاره يخونه ويخون شرفه وتاريخه ويبيع آثارا تركها أجداده منذ آلاف السنين!



الحاكم الأبدي
ويروي على لسان صديق له ياباني وله وجه مبتسم كيف انه لما مر أمام منزل مسئول صفعه الحارس ظنا منه انه ربما يضحك عليه. موظف السفارة اليابانية قال له: "اشكر ربك انه اكتفى بصفعك"..!


يرى في ذلك تواطؤاً غير مبرر ولا يليق ببعثة أجنبية. وأكثر ما يثير دهشة كاتبنا الياباني اعتياده على أن رئيس الوزراء الياباني يتغير كل سنتين لمنع أي شكل من أشكال الاستبداد، فالحكم الطويل يعلم الحاكم القمع، بينما في البلاد العربية يظل الحاكم مدى الحياة! الحاكم العربي يتمتع بامتيازات ما قبل العصور الحديثة واستثناءاتها.


ومهما كان الفرد استثنائيا فان مهمات قيادة الدولة أوسع من أي فرد استثنائي. فالحاكم عنده مهمة اكبر من الإنسان العادي بينما قدرته محدودة. الفرد الذي يفشل في تحمل مسؤوليته يغير ويحاسب. والحاكم مثل أي مواطن آخر


فهناك مساواة فعلية أمام القانون ويعطي مثال سجن رئيس وزراء ياباني واعتقاله كأي مواطن ياباني عندما اكتشف ضلوعه في فضيحة لوكهيد. لا شيء يحمي الفرد إذا كان مذنبا. ومع ذلك نجد أن ابنته الآن عضو بارزة في البرلمان، مما يعني انه لم يحل ذنب والدها في وصولها بكفايتها إلى ما هي عليه.


إن أكثر ما أثار دهشته كيف أن الحاكم العربي يخاطب مواطنيه: بيا أبنائي وبناتي! الأمر الذي يعطيه صفة القداسة وواجب طاعته. وهو بهذا يضع نفسه فوق الشعب وفوق النظـام والقانون، ويحل محل الأب ويتخذ صفة العظمة. ربما يدعونا ذلك لتأمل أنفسنا ونقوم بنقدها على نحو جذري كي نعرف مكامن الخلل في قيمنا وسلوكنا ونظامنا التربوي ولكي نحاول اللحاق بمتطلبات عصر لن يقف منتظرا أن نتجهز لدخوله.




 

..lady

عضو فعال
:( للاسف كلُ ما ذُكر هنا على لسانه صحيح 99,9% .. عاد دورا أنتو على هالواحد من عشر المئة وينه !

أتمنى يكون متوفر برا الانترنت هالكتاب .. يبيله تفرس وترفس بضمير



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

عجـرّش

عضو بلاتيني


اكيد هذا الياباني من الفئه الضاله والمغرر بهم

ولا من ربع شقق لندن ولا من مقاريد القاعده ولا من ربع حزب اللات

 

ريما القمر

عضو مخضرم

ملاحظاته فيها جانب من الصحّة ..

ونحتاج لهذه الجملة ..

أن نمارس نقدا ذاتيا من دون مجاملة لأنفسنا

شكراً نسج الورود


.​
 
تعرفوا يا إخوان أن هذا الموضوع من أجمل المواضيع - حسب وجهة نظري - هو نظرة الآخر لنا كعرب .... وحقيقة هذا الياباني ما قصر ، فضحنا و كشف مواقع الخطأ والخطر عندنا .... هذا لمن كان يفقه معنى النقد ويميزه عن التجريح .

شكرا لنسيج الورود على هذا الموضوع الممتع خصوصا لما سنلاحظه من تعليقات كتعليق أخونا عجرش :

اكيد هذا الياباني من الفئه الضاله والمغرر بهم

ولا من ربع شقق لندن ولا من مقاريد القاعده ولا من ربع حزب اللات
مش هيك ؟
 
الأخت نسيـــج الورود

ألا تلاحظيــــن معـــــي أنه منذ أن جعلتم الثورات والمظاهرات والإعتصامات منهجــا وسبيــلا لكم
تغير لديكــم الخطاب الإسلامـــي
؟؟؟
كثير ممن دخــل إلي قلوبهــم الوهن وعدم الصبر أخذوا يتخطفون يمنة ويسرة اية وسيلة من أجل
تحقيق الهدف المطلوب فأصبحت كلمة الديموقراطية تقال أكثر من كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
قد تلامون بما قاله هذا الياباني خاصة وإنا نعلم أنهم منظمون في أعمالهم وحياتهم الخاصة والعامة
لكن هل هذا الياياني عندما إنتقد أجلكم الله القاذورات التي في الشوارع
هل هو في الأصل طاهر
؟؟؟
المصيبة أننا نتعلق بالمظاهر ونترك اللب والمحتوى
لاننسى أننا أولا وأخيرا مسلمون وديننا ولله الحمد كامل وفي جميع نواحي الحياة
ولا نعلق مصائبنا في غيرنا بل نبدأ بأنفسنا
كما قال تعالى
{ إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
وما نراه هو أن الكثير لم يغيروا ما بأنفسهم
وإنما غيروا جلودهم عن بكرة أبيهـــا
فأصبحت الديمقراطية منهجا وسبيلا والثورات والإعتصامات والشتم من خلال المنابر
ديدن القانطيــــن
والسبب إبتعادنا عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار
في تعاملنا مع الولاة وفي الصبرعلى ظلمهم وجورهم

إذا النقطة الأهم أن ديننا خط لنا في حياتنا منهجا واضحا لرضا الله في الدنيا والآخرة
أما هذا الياباني
خطهم واضح إذ لادين وإنما دنيا وحياة بهيمية أجلكم الله
ويكفي أنهم يعبدون حجر لا يتفع ولايضر
فالأولى به أن توجه له الأسئلة عن ما يعبده ومن ثم فليأتي وينتقد
 

نسج الورود

عضو مخضرم
:( للاسف كلُ ما ذُكر هنا على لسانه صحيح 99,9% .. عاد دورا أنتو على هالواحد من عشر المئة وينه !

أتمنى يكون متوفر برا الانترنت هالكتاب .. يبيله تفرس وترفس بضمير



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحباً ليدي هو فعلاً شخّص العالم العربي كما هو

الكتاب أكيد تجدينه في المكتبات

شكرا لمروركِ:وردة:
 

chunky

عضو مميز
لا اعتراض ألا بذلك التوقيت ، والبيع يتم بالشدة وليس فجلة فجلة !

اكيد هذا الياباني من الفئه الضاله والمغرر بهم

ولا من ربع شقق لندن ولا من مقاريد القاعده ولا من ربع حزب اللات

لا طبعا :)



ولكن السؤال :-



لما يتم الدعاية والترويج لمثل هذا الكتاب ( القديم )


والصادر سنة 2003 بالوقت الراهن والحاضر !؟


فهل كانت حياتنا بتلك السنة


أفضل وأروع وأجمل


مما نحن فيه الآن ؟! أم ماذا ؟!


على العموم


لا اعتراض على ما قد قدم عبر هذا الكتاب الياباني


وان كنت أرى فيه بعض المبالغة بالشأن الياباني نفسه


حيث أن اليابانيين يعشقون ( ملوكهم وأباطرتهم )


ولدرجة الموت في سبيلهم


غير وجود تلك الطاعة العمياء


وذلك حسب أبجدياتهم وتراثهم العتيد


فرغم أن اليابانيين هؤلاء


قد ضربوا بقنبلتين نوويتين بدلا من الواحدة


ألا أنهم قد امتثلوا لرأي كبيرهم بضبط النفس اليابانية


بعد أن وضح لهم وأكد


بأن الانتقام له صور أخرى متنوعة وشتي


غير ذلك الشكل المعتاد له


وكان بالفعل محقا بتلك النظرة الثاقبة البعيدة المدى :إستحسان:



الحاصل


وكما قد ذكرنا وللمرة الثالثة على ما اعتقد

لا وجود لأي اعتراض كان لدينا أو أي اتهامات ( معلبة جاهزة ) وكما قد ذكرت يا زميل


ولكن وكما قد ذكرنا


فإننا نتساءل عن ( سر ) التوقيت هنا لا أكثر


هذا كله من ناحية من ناحية أخرى


اليابان التي نراها الآن


والتي تضرب أطنابها العملاقة بالتجارة العالمية والصناعة


ولدرجة نزع تلك السيادة من ذلك الجنس الأبيض !


فانه مخطئ كل الخطأ


من يظن أن الجانب الاقتصادي هو وحده


قد كان موضع الاهتمام لديهم


وذلك في مرحلة البناء لديهم


ما بعد الحرب العالمية الثانية


بل شمل ذلك الازدهار لديهم كل مناحي الحياة اليابانية


تبدأ من الازدهار الثقافي والعلمي


الى أن نصل الازهار في مجال الفنون والموسيقى والآداب


ولهذا فأنني أتساءل في قرارة نفسي


أن كان بوعزيزي محمد


بائع الخضروات التونسي هذا


قد كان يتسلي بالقراءة ( الواعية المدركة )


لبعض من مقتطفات الأدب الياباني


كمثل قولهم



إذا لم أعد إليك ثانيا


يا شجرة البرقوق التي تجاور داري


فلا تنسي أنت موعد الربيع


وازدهري ما وسعك الازدهار



وذلك أثناء بيعه ( لشدة ) فجل وأخرى


فالله وحده العالم :)


تحياتي :وردة:
 

نسج الورود

عضو مخضرم
اكيد هذا الياباني من الفئه الضاله والمغرر بهم

ولا من ربع شقق لندن ولا من مقاريد القاعده ولا من ربع حزب اللات

للأسف هذه الثقافة عندنا فقط

ملاحظة في محلّها

شكرا لك
 

نسج الورود

عضو مخضرم
ملاحظاته فيها جانب من الصحّة ..​

ونحتاج لهذه الجملة ..​



شكراً نسج الورود



.​

هلا ريما القمر

النقد الذاتي أُولى خطوات التقدّم والنجاح

نورتي صفحتي

شكرا لكِ:وردة:
 

نسج الورود

عضو مخضرم
تعرفوا يا إخوان أن هذا الموضوع من أجمل المواضيع - حسب وجهة نظري - هو نظرة الآخر لنا كعرب .... وحقيقة هذا الياباني ما قصر ، فضحنا و كشف مواقع الخطأ والخطر عندنا .... هذا لمن كان يفقه معنى النقد ويميزه عن التجريح .

شكرا لنسيج الورود على هذا الموضوع الممتع خصوصا لما سنلاحظه من تعليقات كتعليق أخونا عجرش :



مش هيك ؟

أرى أن نظرة الآخر لنا قد تُنصف أكثر من نظرتنا لأنفسنا

فقد لا نرى عيوبنا وأخطائنا كما يراها الآخر أو الأجنبي القادم إلى بلادنا

الذي يُميّز هذا الياباني أنّ لم يعتمد على أفكار جاهزة أو على آراء الآخرين بل سجّل كل ملاحظاته عن طريق المُعايشة والمُتابعة الشخصية

مثل ما يفعل أي عربي يذهب إلى بلادهم ويُسجّل ملاحظاته على طبيعة حياتهم هناك أو في أي دولة مكث فيها سنين وعايش أهلها

أما عن الأخ عجرّش فهو أظن يقصد بعبارته هذه كل من لدية حساسية من النقد والذي يدفعه لتشكيك في صاحبه دون أن يلتفت إلى إصلاح واقعه ومجتمعه

شكرا لتعليقك
 

نسج الورود

عضو مخضرم
الأخت نسيـــج الورود



ألا تلاحظيــــن معـــــي أنه منذ أن جعلتم الثورات والمظاهرات والإعتصامات منهجــا وسبيــلا لكم
تغير لديكــم الخطاب الإسلامـــي
؟؟؟
كثير ممن دخــل إلي قلوبهــم الوهن وعدم الصبر أخذوا يتخطفون يمنة ويسرة اية وسيلة من أجل
تحقيق الهدف المطلوب فأصبحت كلمة الديموقراطية تقال أكثر من كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
قد تلامون بما قاله هذا الياباني خاصة وإنا نعلم أنهم منظمون في أعمالهم وحياتهم الخاصة والعامة
لكن هل هذا الياياني عندما إنتقد أجلكم الله القاذورات التي في الشوارع
هل هو في الأصل طاهر
؟؟؟
المصيبة أننا نتعلق بالمظاهر ونترك اللب والمحتوى
لاننسى أننا أولا وأخيرا مسلمون وديننا ولله الحمد كامل وفي جميع نواحي الحياة
ولا نعلق مصائبنا في غيرنا بل نبدأ بأنفسنا
كما قال تعالى
{ إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
وما نراه هو أن الكثير لم يغيروا ما بأنفسهم
وإنما غيروا جلودهم عن بكرة أبيهـــا
فأصبحت الديمقراطية منهجا وسبيلا والثورات والإعتصامات والشتم من خلال المنابر
ديدن القانطيــــن
والسبب إبتعادنا عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار
في تعاملنا مع الولاة وفي الصبرعلى ظلمهم وجورهم

إذا النقطة الأهم أن ديننا خط لنا في حياتنا منهجا واضحا لرضا الله في الدنيا والآخرة
أما هذا الياباني
خطهم واضح إذ لادين وإنما دنيا وحياة بهيمية أجلكم الله
ويكفي أنهم يعبدون حجر لا يتفع ولايضر

فالأولى به أن توجه له الأسئلة عن ما يعبده ومن ثم فليأتي وينتقد





ألا تلاحظيــــن معـــــي أنه منذ أن جعلتم الثورات والمظاهرات والإعتصامات منهجــا وسبيــلا لكم
تغير لديكــم الخطاب الإسلامـــي
؟؟؟

الأخ الكريم السنعوسي

بل ألاحظ أنك أسقطت نقاط هذا الباحث الياباني عليّ وهذا يأخذ موضوع آخر بل ويخرج عن الموضوع

ماعلاقتنا في هذا الموضوع بالمظاهرات والثورات !!!

نعم الخطاب الإسلامي تغيّر في العالم العربي كلّه ورأينا علماء أجلّاء يدعمون
هذه الثورات بعد ما رأوا دماء الشعوب تُسفك من حُكام لا يدينون بدين الإسلام
فكيف لا يتغيّر الخطاب الإسلامي عندي او عند أي مسلم يرى هذه المجازر كل يوم

الثورات ليست منهجاً بقدر ماهي وسلية لتخلّص من الحكام الطغاة



؟؟؟
كثير ممن دخــل إلي قلوبهــم الوهن وعدم الصبر أخذوا يتخطفون يمنة ويسرة اية وسيلة من أجل
تحقيق الهدف المطلوب فأصبحت كلمة الديموقراطية تقال أكثر من كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
قد تلامون بما قاله هذا الياباني خاصة وإنا نعلم أنهم منظمون في أعمالهم وحياتهم الخاصة والعامة

الذي يُدخل الوهن والذل للقلوب هو أن نظن أنّ الناقد لنا يكرهنا ويحقد علينا
وبالمناسبة كلمة ديمقراطية هذه كلمة مطاطية وهي في الأساس غير إسلامية
لدينا ما يحل محلها وهو "نظام الشورى" وقانون الشريعة الذي لو طُبّق في هذه الدول التي شهدت ثورات لما رأيناهم يخرجون للشارع لإسقاط أنظمتهم ولا سمعنا كلمة ديمقراطية تتردّد في إعلامنا وفي مجتمعنا



فأصبحت الديمقراطية منهجا وسبيلا والثورات والإعتصامات والشتم من خلال المنابر
ديدن القانطيــــن
والسبب إبتعادنا عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار
في تعاملنا مع الولاة وفي الصبرعلى ظلمهم وجورهم

بل سبب هذه الثورات والأعتصامات والشتم من خلال المنابر ليس الديمقراطية بل بسبب الطغيان والظلم والإستبداد السياسي الذي يدفع بالشعوب أن تثور كما شاهدنا في بعض الدول العربية
والسبب لا يقع دائما وجملة وتفصيلاً على الشعوب بل أيضاً على الولاة.. لو تعاملوا معهم وفق كتاب الله وسنّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما رأينا مُتظاهر أو ثائر مسلم في الشارع
لكن نحن نُطالب الرعيّة وننسى الحاكم


أما عن هذا الياباني فهو مجرّد عين صوّرت لنا واقع العرب ولسنا في صدد ديانته فالله هو من يحاسبه وكفره له (فقط مهمتنا تعريفه بالإسلام لا اكثر)
أما ملاحظاته فأراها صحيحة الذي الأجدر بنا ان نأخذها بجدّية لتغيير أنفسنا وتطويرها للأحسن فالإسلام قول وعمل ونحن نمثّل الإسلام بتصرفاتنا مع الآخر
فلماذا لا نمثّل قيمه ومبادئه السامية!!!!


شكرا لك
 

إنفصام

عضو بلاتيني
اصلا نحن شعوب ادني من ان يعلق عليها هذا الياباني
تعب نفسه علي الفاضي
يلعنه ابو عيون مسحوقة

في الويك اند يتسلي ويصنع سيارة او طيارة بدون طيار

وحنا في الويك اند ......ولابلاش ...رمضان كريم
 

نسج الورود

عضو مخضرم
لما يتم الدعاية والترويج لمثل هذا الكتاب ( القديم )



والصادر سنة 2003 بالوقت الراهن والحاضر !؟
السبب لأني لم أقرأ الكتاب إلا الآن ولم أكن أعلم عنه

والكتاب هذا يحتوي على مواضيع عديدة منها القضيّة الفلسطينية التي أنصف الكاتب فيه مع المسلمين وانتقد سياسية إسرائيل وتعسفها مع العرب واندهش من مبادئ الإسلام وخشوع البدوي وهو يؤدي الصلاة جرّاء انقطاع المطر وكيف لفته هذا الشيء وهذا يدل أن عينيه إلى حد ما مُنصفة

الذي يقرأ الكتاب يُلاحظ نقاط لا يتفق فيها مع الكاتب وهذا شيء طبيعي في أي كتاب

شكرا لك
 
ألا تلاحظيــــن معـــــي أنه منذ أن جعلتم الثورات والمظاهرات والإعتصامات منهجــا وسبيــلا لكم
تغير لديكــم الخطاب الإسلامـــي
؟؟؟

الأخ الكريم السنعوسي

بل ألاحظ أنك أسقطت نقاط هذا الباحث الياباني عليّ وهذا يأخذ موضوع آخر بل ويخرج عن الموضوع

ماعلاقتنا في هذا الموضوع بالمظاهرات والثورات !!!

أختي المحترمــة

الموضوع واضح الهدف منـــه وهو عبارة عن ملحق لمواضيــع أخرى
لنفس الغرض وخاصة عندما إتجه الدعاة للإستئناس بآراء الغرب ومعاملتهم
والإستدلال بها

نعم الخطاب الإسلامي تغيّر في العالم العربي كلّه ورأينا علماء أجلّاء يدعمون
هذه الثورات بعد ما رأوا دماء الشعوب تُسفك من حُكام لا يدينون بدين الإسلام
فكيف لا يتغيّر الخطاب الإسلامي عندي او عند أي مسلم يرى هذه المجازر كل يوم

الثورات ليست منهجاً بقدر ماهي وسلية لتخلّص من الحكام الطغاة



؟؟؟
آراء علمائنــا الكبار وخطابهم هو نفســه لم يتغير وهذه هي آرائهم مع الحكام الطغاة
وآرائهم حول الثورات نفسها ـ وهم الأحق بالأخذ منهم في مثل هذه الفتن والنوازل
كثير ممن دخــل إلي قلوبهــم الوهن وعدم الصبر أخذوا يتخطفون يمنة ويسرة اية وسيلة من أجل
تحقيق الهدف المطلوب فأصبحت كلمة الديموقراطية تقال أكثر من كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
قد تلامون بما قاله هذا الياباني خاصة وإنا نعلم أنهم منظمون في أعمالهم وحياتهم الخاصة والعامة

الذي يُدخل الوهن والذل للقلوب هو أن نظن أنّ الناقد لنا يكرهنا ويحقد علينا
وبالمناسبة كلمة ديمقراطية هذه كلمة مطاطية وهي في الأساس غير إسلامية
لدينا ما يحل محلها وهو "نظام الشورى" وقانون الشريعة الذي لو طُبّق في هذه الدول التي شهدت ثورات لما رأيناهم يخرجون للشارع لإسقاط أنظمتهم ولا سمعنا كلمة ديمقراكية تتردّد في إعلامنا

أعلم أن الكلمة مطاطية ومستوردة واصلها باطل
وبما الياباني وعينه هي التي رأت ما رأت ونقلت واقع العرب
ونحن أتينا ونقلنا ما رأت عين هذا الياباني هنا
فلماذا لم تكن أحرفنا وردودنا تتجه ضده ـ أم إننا نهوى التشهير بعيوبنا على الملأ
ونستمتع بمن يكتب من الأغراب ويشهر أكثر وأكثر
؟؟؟؟
هناك أجانب كثيرون أسلموا وبشكل كبير في البلدان الخليجية
لم يلتفتوا إلي حاويات القمامة أجلك الله ولم يتسائلوا هل الشعب مغيب أو مقيد
بل أعجبوا بعظمة هذا الدين ـ لم يكن همهم الحاكم فعل كذا مع شعبه والآخر فعل كذا
لأنهم آمنوا بالله الواحد القهار
لا أن يأتي ياباني لا دين له ويعبد حجر ولا يتطهر وينتقد القاذورات في الشوارع
فهل يعقل أن ينتقد رجل قذر بالقذارة
أجلك الله
؟؟؟
وأنا معك أن شرع الله هو المنقذ لهذه الشعوب



فأصبحت الديمقراطية منهجا وسبيلا والثورات والإعتصامات والشتم من خلال المنابر
ديدن القانطيــــن
والسبب إبتعادنا عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار
في تعاملنا مع الولاة وفي الصبرعلى ظلمهم وجورهم

بل سبب هذه الثورات والأعتصامات والشتم من خلال المنابر ليس الديمقراطية بل بسبب الطغيان والظلم والإستبداد السياسي الذي يدفع بالشعوب أن تثور كما شاهدنا في بعض الدول العربية
والسبب لا يقع دائما وجملة وتفصيلاً على الشعوب بل أيضاً على الولاة.. لو تعاملوا معهم وفق كتاب الله وسنّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما رأينا مُتظاهر أو ثائر مسلم في الشارع
لكن نحن نُطالب الرعيّة وننسى الحاكم
إذا هذا ليس من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم
بل إسمحيلي أن اسميه غوغائية وقنوط بما قدره الله لهم
فأين الصبر على جور الأئمة الذي نصحنا به رسولنا عليه الصلاة والسلام
؟؟؟؟
وأنا معك والكل يتمنى أن يطبقون ولاتنا بما جاء في كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم
مع الرعية

دائما ترددين كلمة ننسى الحاكم ونطالب الرعية
فأقول
ليس من هدي السلف إنتقاد الحكام على الملأ والتشهير بهــم
فمن لديه إنتقاد ونصيحة فليذهب إليهم
وهذا هو المنهج الصحيح والسليم
أما عن هذا الياباني فهو مجرّد عين صوّرت لنا واقع العرب ولسنا في صدد ديانته فالله هو من يحاسبه وكفره له (فقط مهمتنا تعريفه بالإسلام لا اكثر)
أما ملاحظاته فأراها صحيحة الذي الأجدر بنا ان نأخذها بجدّية لتغيير أنفسنا وتطويرها للأحسن فالإسلام قول وعمل ونحن نمثّل الإسلام بتصرفاتنا مع الآخر
فلماذا لا نمثّل قيمه ومبادئه السامية!!!!


شكرا لك [/CENTER]
نعم وهذا هو المطلوب أن نبدأ بتغيير أنفسنا حتى يستقيم حالنا
والصبر على ظلم الأئمــة
ولا نغتر بأعين الغير وما يقول عنا
بل يجب أن نحن نكون عيونا لبلدنا في الخارج وفي الداخل
ومن خلال أجهزة الإعلام
نحترم ولاتنا ونصبر عليهم كما أخبر رسولنا صلى الله عليه وسلم
وأن نضع أصابعنا بعين كل من يريد السوء والشر لبلادنا
وأن نبتعد عن الغوغائية وتمزيق وحدة الصف وعدم التشهير
ولو كان في هذا الأمر خيرا
لفعله سلفنـــــــــــــا


وشكرا لك
 

chunky

عضو مميز
آه ... ولكن مازلت أؤمن بالبيع ( بالشدة ) وليس فجلة فجلة

السبب لأني لم أقرأ الكتاب إلا الآن ولم أكن أعلم عنه


والكتاب هذا يحتوي على مواضيع عديدة منها القضيّة الفلسطينية التي أنصف الكاتب فيه مع المسلمين وانتقد سياسية إسرائيل وتعسفها مع العرب واندهش من مبادئ الإسلام وخشوع البدوي وهو يؤدي الصلاة جرّاء انقطاع المطر وكيف لفته هذا الشيء وهذا يدل أن عينيه إلى حد ما مُنصفة

الذي يقرأ الكتاب يُلاحظ نقاط لا يتفق فيها مع الكاتب وهذا شيء طبيعي في أي كتاب


شكرا لك
آه :)

يعني ما له علاقة بحالة ( الربيع العربي )
والتي تجتاح منطقتنا بالوقت الراهن !؟

شكرا

عموما

قد كانت مشاركتي ( الكاملة ) على النحو التالي


لا طبعا :)




ولكن السؤال :-




لما يتم الدعاية والترويج لمثل هذا الكتاب ( القديم )



والصادر سنة 2003 بالوقت الراهن والحاضر !؟



فهل كانت حياتنا بتلك السنة



أفضل وأروع وأجمل



مما نحن فيه الآن ؟! أم ماذا ؟!



على العموم



لا اعتراض على ما قد قدم عبر هذا الكتاب الياباني



وان كنت أرى فيه بعض المبالغة بالشأن الياباني نفسه



:إستحسان:


وذلك حسب أبجدياتهم وتراثهم العتيد



فرغم أن اليابانيين هؤلاء



قد ضربوا بقنبلتين نوويتين بدلا من الواحدة



ألا أنهم قد امتثلوا لرأي كبيرهم بضبط النفس اليابانية



بعد أن وضح لهم وأكد



بأن الانتقام له صور أخرى متنوعة وشتي



غير ذلك الشكل المعتاد له



وكان بالفعل محقا بتلك النظرة الثاقبة البعيدة المدى :إستحسان:




الحاصل



وكما قد ذكرنا وللمرة الثالثة على ما اعتقد


لا وجود لأي اعتراض كان لدينا أو أي اتهامات ( معلبة جاهزة ) وكما قد ذكرت يا زميل



ولكن وكما قد ذكرنا



فإننا نتساءل عن ( سر ) التوقيت هنا لا أكثر



هذا كله من ناحية من ناحية أخرى



اليابان التي نراها الآن



والتي تضرب أطنابها العملاقة بالتجارة العالمية والصناعة



ولدرجة نزع تلك السيادة من ذلك الجنس الأبيض !



فانه مخطئ كل الخطأ



من يظن أن الجانب الاقتصادي هو وحده



قد كان موضع الاهتمام لديهم



وذلك في مرحلة البناء لديهم



ما بعد الحرب العالمية الثانية



بل شمل ذلك الازدهار لديهم كل مناحي الحياة اليابانية



تبدأ من الازدهار الثقافي والعلمي



الى أن نصل الازهار في مجال الفنون والموسيقى والآداب



ولهذا فأنني أتساءل في قرارة نفسي



أن كان بوعزيزي محمد



بائع الخضروات التونسي هذا



قد كان يتسلي بالقراءة ( الواعية المدركة )



لبعض من مقتطفات الأدب الياباني



كمثل قولهم




إذا لم أعد إليك ثانيا



يا شجرة البرقوق التي تجاور داري



فلا تنسي أنت موعد الربيع



وازدهري ما وسعك الازدهار




وذلك أثناء بيعه ( لشدة ) فجل وأخرى



فالله وحده العالم :)



تحياتي :وردة:
فعذريني يا سيدة
ان أنا قد كررتها مرة أخرى
لأنني مازلت أؤمن بالبيع بالشدة وليس فجلة فجلة
تحياتي :وردة:
 

نسج الورود

عضو مخضرم
اصلا نحن شعوب ادني من ان يعلق عليها هذا الياباني

تعب نفسه علي الفاضي
يلعنه ابو عيون مسحوقة

في الويك اند يتسلي ويصنع سيارة او طيارة بدون طيار


وحنا في الويك اند ......ولابلاش ...رمضان كريم

ليتنا نفعل مثلهم ونستغلّ وقت فراغنا فيما ينفعنا دنيا وآخرة

شاكرة لك مرورك
 

نسج الورود

عضو مخضرم
نعم وهذا هو المطلوب أن نبدأ بتغيير أنفسنا حتى يستقيم حالنا

والصبر على ظلم الأئمــة
ولا نغتر بأعين الغير وما يقول عنا
بل يجب أن نحن نكون عيونا لبلدنا في الخارج وفي الداخل
ومن خلال أجهزة الإعلام
نحترم ولاتنا ونصبر عليهم كما أخبر رسولنا صلى الله عليه وسلم
وأن نضع أصابعنا بعين كل من يريد السوء والشر لبلادنا
وأن نبتعد عن الغوغائية وتمزيق وحدة الصف وعدم التشهير
ولو كان في هذا الأمر خيرا
لفعله سلفنـــــــــــــا



وشكرا لك

في كل مواضيعي أرى تعليقاتك فقط عن الولاة حتى لو لم يكن عنهم وكأن ليس في الإسلام من كتاب الله وسنّة نبينا إلا الولاة ...

مواضيعي مُحدّدة وليس لها غرض ولن أخفي شيء فيها فلو أردت أفتح موضوع للولاة لفتحت دون أي لف ودوران أو حتى عن أي فكرة أرى أنها يجب أن تُطرح

في كل النقاط الذي ذكرها الكاتب الياباني في أكثر من 104 صفحة لم تلتقط إلا الولاة وتردّد يجب عدم التشهير بهم حتى لو كان الموضوع ليس عنهم وحتى لو كانوا على خطأ ..

الولاة لو طبّقوا شرع الله لما وجدتني أو وجدت غيري ينتقدهم هنا أو في كل وسائل الإعلام أما الصبر على جور الولاة الذي تجعلون منه تشريع إسلامي لم يكن حتى في خير القرون إلا الأخذ على يد الوالي الظالم فو كان كذلك لماذا دعم الثورات في تونس وليبيا وسوريا من قبل العلماء لو كان الصبر على الحاكم الظالم تشريع وواجب على الرعيّة ؟


أما عن هذا الياباني الذي لا دين لها يحكم علينا وعلى ديننا من خلال تعاملنا وحياتنا وغير المسلمين الذين دخلوا في الإسلام لم يكن سبب إسلامهم إلا أن وجدوا أشخاص يمثّلون الإسلام قولا وفعلاً ومنهجاً وكانوا اعطوا صورة حسنة للإسلام بحسن تعاملهم لا عندما غير المسلم ينتقد أفعال مشية منا قد امرنا بها الإسلام بتجنّبها نتساءل لماذا انتقدنا أليست النظافة من الإسلام ؟
بدلا من كل هذا ننتقد أنفسنا ونصلح أحوالنا التي للأسف أصبحت تسيء لصورة الإسلام فالحكمة ضالة المؤمن اني وجدها فهو اولى بها


عندما نُخاطب الآخر على أنّه ضال ونحن القديسيين فهنا لن نصل لشيء

وشكرا
 

نسج الورود

عضو مخضرم
آه :)

يعني ما له علاقة بحالة ( الربيع العربي )
والتي تجتاح منطقتنا بالوقت الراهن !؟

شكرا

عموما

قد كانت مشاركتي ( الكاملة ) على النحو التالي




فعذريني يا سيدة
ان أنا قد كررتها مرة أخرى
لأنني مازلت أؤمن بالبيع بالشدة وليس فجلة فجلة
تحياتي :وردة:

آمن بالبيع بالشدّة أو بالرخاء كما تريد

شاكرة لك مرورك
 

رُبـّـمــا

عضو مخضرم
موضوع فوق الوصف يا نسج الورود الراقية :وردة: ..

نتسحّر ونرجع لنُقشّر كلام هذا الياباني تقشيراً عربياً بحتاً ..
ان شاء الله تعالى ..​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى