مواصيل ممطره . .

مع الله

عضو مخضرم
كانت قطعه من خيال
ينسجها الخاطر على ارضيه من شوق .. وتأمل ..
كل شئ ممكن اتوقعه ... إلا التواصل معها ...
قطعه من خيال !
ولما انهمرت مياه السماء
وفي عز طهارة مياه السماء
هطلت بنت الخيال !
بنت السحاب
بنت عم الغيم
كانت سحابه خياليه
سحابه ممطره ...
السماء تمطر مياه ..
وهي تمطر ... ورود
كم كنت انا محظوظا" ذاك المساء
مطر .. و ورد
الله ...الله الله الله
كنت إكتفيت بالمطر ...
وإذا بالورد يهطل
هطولا" برتم الشوق
برتم الحنان
برتم الهوى الموعود
الله عليها ....
كانت جميله جدا" في خاطري
ولما إلتقينا .. كانت اجمل
اجمل ...
والله العظيم . اجمل
ما ابهاها
ما احلا نبرة صوتها
كأنها طفله ..تتشقلب تحت المطر
معها ... وعبر ثورة الإتصالات
مرت علي إحدى اروع واحلى ايام عمري
كانت مواصيلها منسجمه مع المطر
احدثها ..وانسى مالدي ..ومابي
فأنا اتحدث مع معالي المطر
وسعادة الغيم
وفخامة الورد

يالله ... يالله ما أحلاها
جاءت في سحابه مطر
و رحلت مع " جو بارد "
كبرودة هذا المساء

رحلت . . .
وبقيت في إنتظار
و عودة " مواصيلها الممطره "

....
 

مع الله

عضو مخضرم
شكرا" زميلتي العزيزه " اسمك تاج عالروس ياكويت " ..على كريم كلماتك
ألف شكرا"
سعيد بتواصلك

:وردة:
 

مع الله

عضو مخضرم
في العاده ...
اتعامل مع مواعيد الغرام ..والشوق
بخبره تفتح العينين !
لكني معها
كنت إنسانا" آخر
حتى اكون صريحا'
طلبت مقابلتها " وانا غاسل ايدي "
من موافقتها ...
وفي شوارع " دبي "
وفي فضاءاتها ...
تقابلنا
أيا" كانت التوصيفات
فبالنهايه هو لقاء
كانت تتقمص الفرح ... وتتحدى الأحزان
تصف نفسها " قويه "
وبالفعل قويه ...
أمامها انحنت مشاعري
تقزمت مفرداتي
كانت لقاءاتنا صادقه ..ممزوجه بالود
قلت لها : لاتعطيني كل الخيط ..ترى ماني ثقه
واذا بها ترد بإفحام مغلف بالرذاذ .
وبطهارة الود
اخجلتني
كنت صغيرا" .. امامها
من هيبة نقاءها ..توارت كلمات الغرام
شعرت إني أمام " باسقه "
شاهقه قامتها ...لم تكن قصيره
ما اجملها في عيني
ضحكتها تطربني
رغم بعض حدة بعض ماجرى
إنما كان الحضور الطاغي هو " الإحترام والتقدير "
إلتقينا كأحباء
وإفترقنا كأصدقاء مخلصين
تشرفت بحضرة الهيبه " هيبة العفه "
كانت تضحك عندما تستمع لي
وكنت ازداد إحتراما" لها ..حينما يزرع ثغرها الورود ..
في اجواء المطر ... كان الورد
وفي اجواء البرد .. كان الرحيل
أسأل الله ان يطيل عمرها ويمتعها بالصحه ويحفظها ..وييسر امرها ..ويستر عليها ..ويوفقها لما يحبه ويرضاه ..

..
 

مع الله

عضو مخضرم
ماسبق ..
صفحات اولى من روايه " مواصيل ممطره "

وهي اول تجاربي في الروايه ...
لاشك انه من الممكن تنقيح بعض الجمل او السطور ..
وهي قصه خياليه .لقصة تجمع رجل وامرأه .من بلد واحد ..كانت تجمعهما علاقه في بلدهما الأصلي ..
وبعد انقطاع ليس بالقصير . تجمعهما الصدف في امارة دبي ..حيث ستسكن جل تفاصيل الروايه .
لأي افكار جديده للروايه . كإقتراح بموقف معين .يضاف للروايه . لابأس
هذه اول تجربه لي للدخول في مجال الروايه ..واحببت ان يشاركني الزملاء ..بأي اضافات ..تساعد في التشويق .والحبكه .وسبك الكلمات
لست ملزما بأخذ اي فكره .انما لن اتجاهل .وسأتعامل مع اي فكره تنفع الموضوع .بكل محبه واحترام .
شكرا" لكم...

. .
 

مع الله

عضو مخضرم
صفحه 1 ...

أخذ " ناصر " مقعده في الكراسي بقاعة الإنتظار بالبوابه 22 في مطار الكويت الدولي.بإنتظار فتح البوابه .للصعود إلى الطائره..يلبس " دشداشه " صيفيه لونها بيج فاتح ..وشماغ أبيض . وينتعل حذاء " نعال " تميمه ..
كان يبدو شخصا" عاديا" ..وهو كذلك ..عوارض لحيته الخفيفه .لم يهذبها .فقد نسي ذلك كالعاده ..
يبدو من شكله الخارجي .الجديه .وعلامات الوقار ..كان لايلتفت أثناء سيره .إنتباهه فقط.للحقيبه " السمسونايت " الصغيره ..
يرتشف قهوه تركيه وسط .ويقرأ إحدى الصحف المحليه ..التي كالعاده .يحمل عنوانها الرئيسي .ازمه مفتعله بين الحكومه والمجلس،
!
يأتي وقت فتح البوابه .ويجلس بمقعده على الدرجه السياحيه .بجانب النافذه .كما يحب دائما"..
قرأ دعاء السفر . وبعد وضع حقيبته الصغيره .بالخزانه التي تعلو مقعده .مد قدميه ..وانزل شماغه ليرتبه في الكرسي الفاضي المجانب له.وقبل ان تبدأ الطائره في الإقلاع .. أغمض عينيه ...وبدأ في غفوه قصيره .لحين الوصول لمطار دبي الدولي ..


....
 

مع الله

عضو مخضرم
صفحه 2

وصلت الطائره مطار دبي الدولي . وعندما اعلن قائد الطائره عن قرب الوصول إلى المطار.مسحت وجهي بالمنديل المبلل .الذي كان مع وجبة الطعام في الطائره .ولبست الشماغ .وتأنقت .وقرأت في سري .آيات من القرآن الكريم ..
نزلت من الطائره..وكانت إجراءات المطار سهله .سريعه ..
كنت قد حجزت فندق عبر موقع بوكنغ ..حينما مررت وانا خارج من مبنى المطار بمحل ستار بوكس .راق لي شرب فنجانا" من القهوه ..رغم أن القهوه الأمريكيه .آخر إهتماماتي .لكنها قهوه على أية حال ..
إتجهت لمحل ستار بوكس.وارتشفت اكسبرسو ساخنه .كانت فقط لملء الرغبه بالقهوه ..كانت كما اعلم ..غير مناسبه لذائقتي القهوجيه !
خرجت من القهوه الأمريكيه .لسيارة الإجره وإلى فندق كمبنسكي ..الواقع بمنطقة البرشا ..بمجمع مول الإمارات ..
كان سائق الإجره .صامتا" ..وإن كان يناظر هاتفه الآي فون ..بين الفينه والأخرى..إبتسمت في صمت .متوقعا" متابعته قروب واتساب .مع اصدقائه .يالله ثورة الإتصالات وصل تأثيرها لسائقي الإجره !
هكذا كان لسان حالي ..

...
 

الجمآن

عضو بلاتيني
البداية جميلة وسخية بالكلمات المصورة
التي اعشقها بالروايات ..

لن اقاطعك اديبنا المبدع
لكني بالتاكيد ...


متابعة وبصمت ..//
:وردة:
 

مع الله

عضو مخضرم
صفحه 3

وصلت الفندق ..استقبال السيارات أمام باب الإستقبال ..لم يكن كما توقعت مزدحما".. ربما لإن الوقت الآن حوالي الواحده وقليل بعد منتصف الليل ..
كنت زبونا" مريحا" لسائق التاكسي .فعلاوه على صمتي طوال المسافه ( كانت تقريبا" ساعه إلا عشر دقائق ).. فلم اكن احمل حقائب كثيره .مجرد حقيبة صغيره..وحتى عندما دفعت حسابه .. اهديته إكراميه عشرين درهما" ...وكان إمتنانه واضحا" ..وسروره ..
دخلت بهو الفندق .. مظاهر الفخامه لاتخطئها العين ..والترحيب الباسم ..يبعث التفاؤل والثقه ..أيضا" إنتهت إجراءات الغرفه بسرعه ..
صعدت الغرفه ..كانت في الطوابق العليا ..
وكما هي حالة أغلب الفنادق ذات الخمس نجوم .كانت الغرفه فخمه .اثاثها شبه جديد ..وحتى خطوط الديكور والفرش بألوان ناعمه ..
وضعت حقيبتي الصغيره .على رف المكتب الصغير الموجود بالغرفه ..
بدلت الملابس .وإلى الحمام .لأخذ دوش سريع . ومن ثم فرشت سجادتي على إتجاه القبله . صليت الشفع ..والوتر ....
اغلقت ازرار الإضاءه ..استحسنت النوم بروب النوم .
وضعت جسدي على جنبي الأيمن ..وقرأت آية الكرسي وآية قل هو الله أحد...واغمضت عيني ..

...
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

مع الله

عضو مخضرم
صفحه 4

استيقظت على صوت المنبه لصلاة الفجر .كنت مستغرقا" في النوم .النوم سلطان .انما من فضل الله .تداركت الإستيقاظ .وقمت لغسل وجهي..وتفريش اسناني.ومن ثم الوضوء ..كان الوقت كافيا" حتى للخروج لصلاة الجماعه في اقرب مسجد .وبالفعل لبست الدشداشه ( الثوب الرجالي كما يسميه الكويتيون ) وغطاء الراس كان شماغ احمر .بدون عقال .ولا غطاء رأس اسفل الشماغ ( جريمبه بدون كحفيه )..
دلني احد المتواجدين قرب الفندق .على اقرب
مسجد .
وصلت في وقت قبل الإقامه بعشر دقائق تقريبا"..المسجد كان نظيفا" جدا" . والإعتناء به واضح ...
ركعتين تحيه للمسجد..ثم قرأت آيه من قصار السور ..ثم إقامة الصلاه ..
كان الحضور تقريبا" صفين وقليل من الصف الثالث ..
من الأمور التي اهتم بها .الصلاه في المساجد في الدول التي اسافرها ..رغم كثرة الذبوب .لكني احسن الظن بالله .اسأله ان يعينني على نفسي .ويهديني الى التقى والخير ومايحبه ويرضاه ..
رجعت إلى الفندق ..وإلى النوم مره اخرى .
غفوت تقريبا" ساعه وقليل ..لبست بعدها ونزلت لتناول الإفطار ..كان بوفيه الإفطار زاخرا" بكل ماتشتهيه النفس . ولله الحمد..
قرأت عدد من الصحف المحليه المتواجده بعض نسخها على رف في زاوية المطعم ..
كان اغلب من في البوفيه من بلدان اجنبيه .رجعت الغرفه . لبست واخذت ملف خاص .لأذهب به إلى إحدى شركات العقار .وذلك لموعد محدد بعد ساعه من الآن ..
هذا الموعد الذي هو السبب الرئيسي .لهذا السفر .
ركبت التاكسي ..متجها" الى مركز دبي المالي . في الطريق طلبت بأدب من سائق التاكسي .تشغيل الراديو .كنت اتوقع إذاعة دبي .او حتى البي بي سي .لكن فوجئت بأغنيه قديمه لعبدالله بالخير ..علايه !
وسقت عليج المايه ..ياعلايه ...

...
 

مع الله

عضو مخضرم
صفحه 5
وصلت المبنى الزجاجي الفخم .في أحد منشأت مركز دبي المالي..الجو رائع .. " جو مال تمشي " مثلما نقول بلهجتنا الكويتيه .نزلت أمام البهو الرئيسي للمبنى .بإنتظاري أحد موظفي شركة العقار . هندي الجنسيه .لبق ..إنجليزيته ممتازه .تظاهرت بعدم إجادة اللغه الإنجليزيه .حيث كنت اريده ان يحدثني عربي ..أولست في بلاد عربيه ؟!!!!
إذن ..عليه أن يتحدث لغتنا ..ولو تأتأ ..!
العجيب انهم وكأنهم يفرضون علينا لغتهم ..ونحن نسايرهم كال ........ ، اسكت احسن !
إضطر الهندي أمام ورطته في كيفية الحديث معي .ب " الإستعانه بصديق " !
كان الصديق المستعان به ..لاتقل لغته العربيه سوءا" ..عن صاحبه !
فكانت فرصه لي .لإستهزء بهم واضحك .وهم لايشعرون !
الحقيقه كنت افهم واعرف تماما" ماذا يقولون بينهم .كانا يحادثان بعضهما بالإنجليزيه .احدهما بلهجه امريكيه .والآخر اسكتلنديه .وكنت استمتع وابتسم في سري .بالشتائم والنكت التي يوجهانها نحوني ..وظنهما إني لست فاهما" مايقولان ..والحقيقه اني استطيع إعطائهما كورس باللغه التي يتحدثونها ويخطئون أخطاء نحويه لاتغتفر أثناء تحدثهما بها !
كنت أتسلى بأحاديثهما وشتائمهما ..وأسأل الله ان ترتد عليهما ..!
كان المرافق الهندي ، يبدي لي بالغ الإحترام.وبنفس الوقت كان يحدثني بشتيمه بلفظه إنجليزيه !
ظانا" إني " طيب ..وكمان على نياتو " !
وصلنا مقر مكاتب الشركه في الدور الثاني والثلاثون ..
وعندما دخلت الشركه .فوجئت بطاقم شبه كامل من الهنود !
الشركه عربيه .في بلد عربي .واصحابها عرب اقحاح ..وموظفيها هنود اقحاح !
لم يكن هناك ترحيب .بمعنى الترحيب .مجرد استقبال بارد .كبرودة يناير بعد صلاة الفجر !
جلست عند مكتب سكرتيرة المدير ..وهي هنديه جميله،والأجمل إنها تتحدث العربيه .بشكل مقبول،وإن كان جمالها وشكلها ..فوق المقبول ...
طلبت لي قهوه وسط ...
إعتذرت بلباقه عن عدم وجود المدير . لإرتباطه في موعد مع شركة تأمين ..وسيأتي بعد ساعه بالكثير ..
وكان الوقت بالنسبه لي فيه مجال ..لامشكله..وفرصه ايضا" لإرتشاف فناجين القهوه ..الواحد تلو الأخر !
كان حديثها معي .لطيفا" .قالت انها سبق وان عاشت بالكويت .في الفروانيه ..قبل ست سنوات ..وتمتدح الكويت كثيرا" ...
هنا قلت في نفسي،وكأني اصيح .. آآآآآها انا اقول وين تعلمت عربي ؟؟؟؟؟
عمار ياكويت ..يامدرسة الهنود للغه العربيه ..

..
 

مع الله

عضو مخضرم
صفحه 6

وصل المدير ..واجتمع مع ناصر .بعد ان اعتذر بلباقه عن تأخره ..
كان الإجتماع هادئا" لم يستمر اكثر من ساعه .وخرج ناصرا" بعد الإجتماع ..ممتطيا" إحدى سيارات الأجره ..متوجها" إلى شارع الرقه ..حيث أحد المطاعم الذي سبق ان زارها في وقت سابق ..
المطعم يقدم المأكولات الشاميه ..متخصص بها ..ديكوراته ممتلئه بالنقوش المرسومه .الحوائط رخام ذا لونين ..كتقاليد الشام المعماريه .كأن من صمم الديكور الداخلي حريصا" ..على ان يستضيفك في بقعه شاميه .وان كانت في " دبي " !
وكأن ناصر موعود ..مع تنوع الوجوه .وتداول الحضارات !
قبل قليل كان في الهند .القابعه في الدور الثاني والثلاثون . والآن يجلس على اريكه من خشب سنديان .وقماش شامي !
هل انتبه ناصر لتبدل الوجوه ..وسحناتها ؟
بالتأكيد ..فقد رأى الوجيه الحسان هنا ..في مطعم شامي ..يملئته زهوا" ..وجمال
لم يكن فكر ناصر .نحو صحن السيرفيس الشهي .بما فيه من خضار طازجه ..بل كان يناظر إحدى الحسناوات ..وبطريقته المعتاده ..كأنه لايقصد النظر ..!
تذكر مثلا" قاله له احد اصدقائه ..اعشق لبنانيه ..وتزوج سوريه !
ولسان حاله ..ومالفرق ؟
هذه سكر ..وتلك " شيره " !
بعد خروجه من المطعم ..وبعد وجبه شهيه ..شعر بأن موعد العوده لكيمبنسكي ..حان ..
ركب سيارة اجره ..واثناء الطريق المزدحم الطويل . فتح جهازه الخلوي ..ليرى أخر رسائل الوارد ..من SMS ..والواتساب ..والإيميل . وغيرها ...
لم تكن فقط لرؤية تلك الرسائل .بل حتى متعه ..
تذكر وقتها ..اغنيه قديمه تروق له دائما" ..ليفتح اليوتيوب .بجهازه ..ويضع رابطها ..ويدندن مع موسيقاها المحببه له .بهدوء ..
سائق نظر له ..وهو " أخر سلطنه " مع الأغنيه ..
فإبتسم ..إبتسامه خفيفه ..ذات معنى . الله العالم ماهو . .
يقابل ناصر ..إبتسامة السائق ..بإبتسامه مماثله ...
...
 

مع الله

عضو مخضرم
صفحه 7

من المنغصات التي تؤثر على ناصر احيانا" ..الأرق قبل النوم !
الفراش كانت عليه اربعة وسائد بحشوه هشه ..يعتقد انها ريش ..يقال ان هناك وسائد من الريش ! ..... اذا صح هذا ..فتلك الوسائد هن الريش المقصود
حاولت انام ..لم استطع ..قلت اتوضأ ..و ركعتين قيام ليل . لعل بعدها انام
ولايزال النعاس يهاجرني،حتى بعد ركعتي القيام ..
ماذا افعل ؟
طرأ علي ..الجلوس على المكتب الصغير المتواجد بالغرفه
وكتابة بعض السطور ..اي كتابه ..حتى لو متبعثرات ابجديه !
آآه تذكرت الآي باد ..
اخرجت الآي باد ..ودخلت الانترنت ..وتذكرت احد المنتديات الألكترونيه التي لي بها عضويه . فتحت المنتدى ..فتشت في البريد الخاص ...وكالعاده ..لانوجد رسائل !
بعدها فتحت العام ..شاركت بكذا موضوع على عجاله ..مجرد تعليقات سريعه ...
اقفلت الآي باد ..بعد تسجيل خروج من المنتدى ...
وفتحت بعدها برنامج يوتيوب.. دخلت على عدة مقتطفات لحوارات سياسيه ..
إلى ان شعرت بنعاس يأتي ببطء ..ولسان حالي ...يامرحبا" ... يامرحبا"
فما فاز إلا النوم !

...
 

Mubher

عضو فعال
حرف جميل .. استمر أخي وسجلني من المتابعين
 

مع الله

عضو مخضرم
صفحه 8

ناصر من نوعية الرجال الكتومين .الذي يتغلب الحياء على غالب الطبع فيهم ..ويعشق الهدوء..و دبي مدينه لاتعرف الهدوء الذي يميل له ناصرا" دائما" . .
نهار هذا اليوم لاجدول عمل له ..أي كن مستريحا"
مسترخيا"
يحدث نفسه (ناصر) سأنزل إلى المطعم لتناول الإفطار . وبعدها ..سأجلس في بهو الفندق . وجريده .. وقهوه ..ونظرات متأرجحه !
هل توجد نظرات متأرجحه . وغير متأرجحه ؟!
وبعدها سأصعد غرفتي ..وإلى زياره محببه لصديقي المحبوب (،النوم ) !
ما أجمل النوم .. وما احلاه !
نزلت . بعد استحمام سريع .. وحلاقة ذقن سريعه . إلى المطعم ذو البوفيه الكبير والشهي ...
لم يكن عدد المتواجدين كثير
نصف الطاولات فارغه ..
خبزة كروسان بالجبن ..مع مربى مشمش ..و زيتون اخضر ..وشاي ليبتون مع ثلاث قطع سكر ...
كان كأس الشاي ساخنا" ...والجو كان معتدلا" يميل للبروده الفضفاضه -حلوه كلمة فضفاضه -اظنها كذلك .لم اجد كلمه تصف برودة جو المطعم افضل من فضفاضه !
جلست بعدها في بهو الفندق ..وهات يا قهوه فرنسيه بالحليب ..وقطعة انغلش كيك .او كيك انحليزي ...
وجريده البيان ...
ألاحظ في الصحف الإماراتيه .كثرة الملاحق ..تمسك الجريده .وكأنك تمسك ثلاث جرائد مع بعض !
طبعا" ستكون تلك الصحف .غنيمه رائعه .لإي عمال اجانب ..ليستخدموها سفرة طعام !
اي والله . سفرة طعام !
اتذكر كنت في بلدي قد سألت احد العمال العرب الغلابه .حينما وجدت عنده عدة نسخ جرائد ..قلت له : يامعلم هل تستفيدون من تلك الجرائد ؟
واذا به يرد ردا" مؤلما" صعقت منه :
ايوه يا استاذ دا نستفاد منهم قوي ..توفر علينا مصاريف السفره (يقصد سفرة الطعام )وبرضو بنظف فيهم القزاز !!!!!
كان يجاوب بهدوء وقناعه ..لايخطئها ناظر !
من صدمتي بجوابه .وطريقة كلامه الهادئه . لم استطع الرد
اعطاني رد ..قدراتي الحواريه لاتسعفني لمجاراته !
قرأت الجريده ..تقدر تقول اكلتها !
لم تفلت مني فقره في موضوع بها !
السمراروات كثيرات في دبي .. وهذه احداهن .
آه يابو نوره . .
أسمر عبر
مثل القمر
عالي سمااااه !!
لأذهب واصعد لغرفتي احسن ... واسلم . هذا لسان ناصر !
ويستمر في الدندنه بهذه الكلمات .
واسمر ... عبر


...
 

مع الله

عضو مخضرم
صفحه 9

الساعه الآن الثانيه وقليل ظهرا" . ناصر للتو أدى صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم ..وخرج من كمبنسكي ..متجها" إلى فستيفال سيتي ..لتناول الغداء .وتسوق خفيف ..وجوله على الأقدام ..
الأجواء رائعه ..وممطره ...وتشجع ...
ركب ناصرا" التاكسي ..وقال لسائقه الباكستاني ..إلى أين هو ذاهب ..
وصل الفستيفال .. والله يطيب الفال ( هكذا حدث نفسه ناصر ..عندما نزل البهو الرئيسي )
الوجوه متنوعه ..من كل مله بشريه ..طب وتخير ..ابيض . اسمر .نحيف .مليان. اسود .اشقر ..اللي تبي ..
هذه سمراء داكنه بصحبه ابيض اشقر !
سبحان من جمعهم ...!
وصل ناصر .إلى مطعم هندي ..واضحه عليه علامات الفخامه ..المكان فخم
نظيف . . راقي جدا"
طلب من النادل حينما اعطاه قائمة الطعام .او مايعرف بالمنيو .حيث طلب :
برياني دجاج ..
صحن سلطه ناعمه
عصير برتقال
هذا ماطلبه ناصر ..يبدو ان " المجابيس " لن تفارقه ..حتى وهو مسافر ..
لم يكن من المتواجدين من الزبائن مايلفت النطر ..سوى تحركات بريئه لإطفال مع عائله هنديه .تبدو استقراطيتها ..واضحه ..
بعد الغداء اللذيذ .. خرج بجوله في انحاء المجمع الضخم .. وكالعاده ركز على محلات الاحذيه الرجاليه . وبالفعل اشترى حذاء رجاليا" من ماركته المحببه " كلاركس " . حيث استغل فرصة تخفيضات سعريه .مغريه للشراء ..حيث ان سعر نفس الحذاء بالكويت يزيد بنسبة 30%تقريبا"
والقرش صياد ..كما يقال ...
غداء برياني لذيذ ..وجوله ممتعه ..وكلاركس بسعر رائع .. وهل هناك اجمل من ذلك ؟
بعدها ذهب إلى مكتبه كبيره .في نفس مجمع فستيفال ..واشترى 3كتب ..كتابان باللغه العربيه واحد مذكرات لعبدالباري عطوان .والآخر عن إقتصاديات اليورو ..وكتاب باللغه الإنجليزيه عن آخر المصطلحات الطبيه الحديثه ..
أذن المغرب . وكان ان توجه لأحد المصليات .حيث توضأ ودخل المصلى النظيف . وكانت صدفه ..ان طلب المصلون منه .ان يؤمهم للمغرب .
وبعدها صلى لوحده صلاة العشاء ..ركعتين .
وإلى احد الكافيهات..وقهوه ..وقطعة بسكويت ..
وعوده بعدها إلى كمبنسكي .. بعد يوم مريح ..رائع ..جميل ..

..
 
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى