مواصيل ممطره . .

مع الله

عضو مخضرم
مر زمان
والأيام ليست دائما" .. هي الأيام
والمواصيل الممطره .. ليست دائمة المطر
والحال يكتنفه اليأس ..
و الرغبه ..
والليل .. و ظلامه ..
والنهار .. و إشراقه
وأحوال
ليست ساكنه بإستمرار
لاتعرف الإستقرار
و جسد منهك
يتقلب بين سرير . و سربر
أو على رأي الحسناء الجزائريه " أحلام مستغانمي " : عابر سرير !

الله ييسر الأحوال . . .
 

مع الله

عضو مخضرم
الزوار كثيرون
وأحيانا" قلائل . .
هذه طبيعة الحياة . . و تموجاتها
ثمة زائر عن زائر
و ضيف عن ضيف
والمرض هو ضيف
شئنا أم أبينا . . هو بالنهاية ضيف
آه .. تذكرت المتنبي :

و زائرتي و كأن بها حياء
فلست تزور إلا في المساء ، ،

بين زائر و زائر . . ضاعت بوصلة الخاطر

وأحتبست أنفاسي !
 

مع الله

عضو مخضرم
و يعيد التاريخ نفسه
و إن بمضض ..

لانتحكم في التاريخ و تموجاته
بل أشعر أن التاريخ هو نفسه من يتحكم بالمتحكم به

يا إلهي . كم يسير الزمن ، و ماهي سرعته ؟


هل الزمن لهذه الدرجة مستعجل ؟!
 

مع الله

عضو مخضرم
يبدو أن التاريخ يعيد نفسه
أشعر أن التاريخ حن للماضي
للأمراض
للتعب
للمستشفيات
للأطباء
للممرضين

ياااالله . . . ستعود الرحلة من جديد

الحمد لله على أية حال . . .

الأجواء باردة
و الحال بارد جدا"
 

مع الله

عضو مخضرم
أنهيت مشوار صعب جدا"
أستغرق من سنوات عمري أربعا"


و عدت لإستئناف المرض
و التعب
و إنتظار التقارير

الأجواء تبدو باردة
و أحوال الطقس في جسدي . . . أبرد !

اللهم أسألك الصحة و العافية
لا إله إلا أنت الحي القدير
 

om_ abdulla

عضو بلاتيني
أنهيت مشوار صعب جدا"
أستغرق من سنوات عمري أربعا"


و عدت لإستئناف المرض
و التعب
و إنتظار التقارير

الأجواء تبدو باردة
و أحوال الطقس في جسدي . . . أبرد !

اللهم أسألك الصحة و العافية
لا إله إلا أنت الحي القدير
أسأل الله لك الصحة والعافية والمنعة والقوة ..
 

مع الله

عضو مخضرم
عدت إلى الجدران الكئيبة في المستشفى
أعرفها جيدا"
رافقتني قبل سنوات
و تمد ذراعيها الآن لمرافقتي
في رحلة إلى المجهول
هل اعود بعدها . . . أم لا ؟
السؤال بطريقة أخرى
هل سأعود سيرا" على الاقدام ، أم مسجى في نعش


في كلا الحالتين
أنا إنسان خلقني الله لأحيا و من ثم أموت


إن تذكرني ملك الموت أسأل الله أن تكون الخاتمة حسنه
و إن تذكرتني الحياة أسأل الله الهداية و الشفاء
 

جواهر*

مشرفة
طاقم الإشراف
أسأل الله العظيم الشافي أن يشفيك ويعافيك أخوي العزيز مع الله وعسى الله يقومك بالسلامة ويشفيك شفاء تام
 

تباشيرالأمل

عضو مخضرم
عدت إلى الجدران الكئيبة في المستشفى
أعرفها جيدا"
رافقتني قبل سنوات
و تمد ذراعيها الآن لمرافقتي
في رحلة إلى المجهول
هل اعود بعدها . . . أم لا ؟
السؤال بطريقة أخرى
هل سأعود سيرا" على الاقدام ، أم مسجى في نعش


في كلا الحالتين
أنا إنسان خلقني الله لأحيا و من ثم أموت


إن تذكرني ملك الموت أسأل الله أن تكون الخاتمة حسنه
و إن تذكرتني الحياة أسأل الله الهداية و الشفاء
اسال الله لك الشفاء
وبترجع بإذن الله سالم وغانم
ربي يجمع لك بين الإجروالعافيه
 

مع الله

عضو مخضرم
تتجمع الكلمات في فمي
أحاول تفكيكها و من ثم إطلاق العنان للسان كي يتكلم بصوت مسموع
لكني لا أستطيع
أتصور الكلمات و كأنها بحيرة جليدية تقع في القطب الشمالي !
أشعر بأن المسافة بعيدة بين الإستطاعة و الإطاعة
إستطاعة الكلمات للخروج مسموعة
و إطاعة اللسان ليستطيع إطلاق الصوت المكبوت !
إرتباك
إرتجاف
موقف لايمكن وصفه
كئيب
ك كآبة وضعي الملموم في صومعة تائهة بين الممكن .. و اللا ممكن !
 

مع الله

عضو مخضرم
أسأل الله العظيم الشافي أن يشفيك ويعافيك أخوي العزيز مع الله وعسى الله يقومك بالسلامة ويشفيك شفاء تام
آمين يا رب


شكرا" على الشعور الأخوي

لكن في الحقيقة لا اتحدث عن نفسي
إنما عن بطل " مواصيل ممطرة " ( ناصر )
ناصر هو الشخصية الرئيسية للموضوع
و أنا هنا أصف حاله
و اتحدث بلسانه

أكرر شكري و إمتناني إختي الكريمة جواهر
 

مع الله

عضو مخضرم
اسال الله لك الشفاء
وبترجع بإذن الله سالم وغانم
ربي يجمع لك بين الإجروالعافيه
آمين يا رب

كما قلت للأخت الكريمة " جواهر "

من يعاني و المريض هو بطل القصة ( ناصر )

و أنا فقط ناقل لما يحدث بطريقة تقترب من الروائية


شكرا" للدعاء الطيب و ممتن جدا" لك أختي تباشير
 

مع الله

عضو مخضرم
عندما يعود الوجع مرة أخرى
في زيارة كئيبة
زيارة " ضيف ثقيل "
تشعر و كأن الزمان يعود
ويسترشد مداخل العودة
للأوجاع
للأمراض
للألم

لم أعد قادرا" على شئ
سوى الكتابة
هي الملاذ
و هي المأوى
في منفى الألم !

الحمد لله من قبل و من بعد
 

مع الله

عضو مخضرم
قبل سنوات كنت بنفس المدينة الباردة
مازلت أتذكر مناخها الشتوي الجليدي
لا مشاعر لها
لا تملك سوى الجليد !

حتى المستشفى
هو نفسه
نفس الغرفة
الأثاث لم يتغير .. و إن مايزال يحتفظ بنظافته الفائقة
تغيرت كثير من وجوه الأطباء
و الممرضين
و الممرضات
لكن التعامل المهني لم يتفير
هؤلاء أناس يعشقون العمل
يقدسون المهنة
يتعامل مع المريض أيا" كان نوعية دينه و جنسه أو عرقه
بنفس الطريقة التي يتعاملون بها مع الآخرين
فيهم البساطة الآسرة
التواضع
يشعرك الطبيب أو الممرض و كأنك تعرفه منذ زمان
فعلا" .. الطب مهنة أهلها كالملائكة !
 

مع الله

عضو مخضرم
منذ أكثر من عدة أيام
قدمت إلى هذا المستشفى الذي اعرفه جيدا"
ساقتني إليه الأوجاع
و الأمراض
ملابسات حالتي المرضية و أحوالها مكتوبة بلغة الأطباء على الورق
أعلم عن القليل
و الكثير على الورق
إنما الأكيد .. أن الحال لاتسر الصديق
وجع يغادر .. و وجع بأتي ..
و وجع ينتظر موعده

و الحمد لله من قبل و من بعد
و أمر المسلم كله خير
 
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى