شَعِيّرَة قَلَم |

اندثر متصفحك هذا ..حتى أني أخذتُ وقتاً لإيجاده..وانتشاله ..
أخي قريس...لاتعلم ماذا فعلوا وما الذي قرروا...
أتصدق أنهم قرروا ( وأد ) الشبكة...ولازال بها روح؟!
كلٌ بات يجتهد في كلمات الوداع وعبارات الختام...
لقد أحسنوا فعلاً...يطعنون مشاعرنا في كل كلمة نقرأها ..
ماذا أقول؟
ليس لي قول ولا رأي...عليّ أن أسير مع القافلة التي تستعد للرحيل...وإن التفت للوراء..أجد خواء...لا أحد يقوى على البقاء...

أخي قريس...أنت من الأعضاء الذين كنتُ محظوظة ( جداً ) ..جداً بمعرفتهم...
لوجودك ومشاركاتك..ميزة...لاحظها الكل وأحبها...

لا أعلم لمَ طال غيابك...لكن..أياً كان..نرجوا حقاً أن تكون بخير..
وأن حصل وعدتَ يوماً هنا...فلا تجزع...( لقد جزعنا نحن بما فيه الكفاية...) فما الذي تغير بجزعنا؟! لاشيء...جعلنا أنفسنا شفافة...أي شيء يخترقها..ويؤذيها....

كم تمنينا أن نلتقِ بك..وبمن لم يعد بعد من الأخوة والأخوات...قبل أن يزداد الثقب في السفينة ويتسع...وقبل أن تغرق في بحر الذكريات...وتصبح في " كان ياما كان " ..من أجمل الحكايات...

لازلنا نتمنى أن تكون بخير...وأن يكون لك مرور هنا...علّنا نراك...أو علّلك ترانا...أو ترى أثرنا هنا...

دمتَ في حفظ ربي ورعايته..
 
مشاهدة المرفق 14230

في هَذا المَكان المُقَدَّس "
يُؤَدي قَلَمي شَعيّرة من شَعائِر الديَّانة الأدبيَّة بكُل إذلال يَخطو على قُدسيَّة الصَفْحة يَنزِفُ كَرامَته حِبراً إرجُواني اللون مُبْتَلع نَبتة الخُزامَى ، يَطوفُ حَوَّلَ

قاروّرة الحِبر يَرتجي رشَفات من حِبر زمزم ل يُكْتَب لهُ القبوّل في جَنّة ذائِقات الخَلّقَ ، س يسّجد على الصَفْحة لا يَكتُب القَلَم إلا ساجِدا ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍِِِِِِِِِِِِِِ.

لا شك أنه مكان مقدس لعابد قلم متنسك ..
 
أعلى