إذا عُرف السبب بطل العجب .. كوكو هي الشخصية التي تأثر بها المستشار

raaj

Banned
كوكو الخطير هكذا يلقبونه بكوكو الخطير تزوج من 134 امرأة وعلى ذمته 36 زوجة
بعد ان حطم الرقم القياسي لتعدد الزيجات سواء في كينيا أو في القارة الأفريقية كلها.. اعلن الثلاثاء عن وفاة أسانتوس أكوكو .. وكان اكوكو قد تزوج 134 امرأة وأنجب 160 ولدا ولديه حوالي 203 من الأحفاد.. وكانت قضيته قد أثارت موجة من الجدل بشأن موضوع تعدد الزوجات في البلاد.. حيث يحظر في كينيا تعدد الزوجات قانونا إلا على الأقلية المسلمة ..أكوكو يصف نفسه برائد مدرسة تعدد الزوجات في كينيا ويتباهى بأنه كان يتلقى طلبات من نساء يخطبن وده للزواج ثم إنه وُصف بأنه كان من أكثر الشخصيات شهية للزواج في عموم البلاد.. على الرغم من أنه تزوج 134 مرة يقال إنه مات قبل أن يحقق حلم حياته بأن يتجاوز هذا الرقم..وتزوج أكوكو لأول مرة عام 1939 عندما كان في العشرين من عمره.. وكانت العروسة تدعى دينا .. أما آخر زيجاته فعقدها على امرأة اسمها جوزفين عام 1992 وكان عمره يومئذ 76 سنة.. وبالتالي أصبحت جوزفين آخر المطاف بالنسبة لرحلته الزوجية الطويلة .. بعدما ضاقت الدنيا عليه إذ توقف عن العمل بسبب تدهور صحته وإصابته بمرض السكري ويوم توفي أكوكو كانت على ذمته 46 زوجة اي ان ارامله 46 ارملة و36 من المطلقات.. كلهن على قيد الحياة وبسبب امتداد العائلة التي تعد عشيرة كاملة تتكون من الزوجات والأبناء والأحفاد أنشأ أكوكو قرية خاصة اسمها كارونجو تقع بمحافظة نيانزا في غرب كينيا.. وفي عام 1970 أنشأ أكوكو مدرستين ابتدائيتين خاصتين بأولاده وأحفاده لتوفير تعليم خاص ومجاني لأبناء عائلته كما بنى لعائلته كنيسة خاصة في قريته..ومما يذكر أن أكوكو كان صاحب إمبراطورية عائلية تتمحور حول مشاريع الأعمال الصغيرة وكان أولاده يساعدونه في العمل بمزرعت.. اما المفترقة العجيبة كانت على الصعيد السياسي حيث ان قريته محط اهتمام الساسة عند إجراء الانتخابات المحلية لأن صوت كوكو رقم صعب يغير كفة المعادلة لأن أصوات العائلة وجيرانها تكاد تضمن مقعدا في المجالس المحلية .. وفي ستينات القرن الماضي كان لأكوكو أصدقاء مقربون من الساسة البارزين
على رأسهم أوجينجا أودينجا .. نائب الرئيس الأسبق ووالد رئيس الوزراء الحالي رايلا أودينجا .. وتوم مبويا نائب الرئيس الكيني الأسبق

منقول


 
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى