سار بإرادته الى حتفه

هارون الرشيد

عضو بلاتيني

هي قصة من التراث الصيني وتقول : يحكى أن ملكا أراد أن يكافئ أحد أفراد شعبة مكافئة له على عمل قد قام به . فقال له: سأمنحك كل أرض تقطعها سيرا على قدميك ولك أن تبدأ من الآن ، ففرح الرجل كثيرا وبدأ بالجري أحيانا وبالسير أحيانا أخرى ، وكلما شعر بالتعب أو الجوع وأراد التوقف ، قال لنفسه : هي فرصتي الآن ولن تتكرر فاليوم تعب وجوع ، وغدا راحة وسعادة وهكذا إستمر الى أن أنهكه التعب والجوع والعطش وفقد القدرة على العودة ، ويقال أنه لقي حتفه أخيرا !

العبرة : أن فكرت في البداية فلا بد أن تقرر النهاية معها ، وإلا تهت في الحياة من دون أن تحقق أي شيء.




 

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
سمعت مثل هذه الحكاية من رجال كبار وقد كنت في العاشرة من عمري
بأن أحد الشيوخ في الكويت ذو نفوذ بالعائلة كان يكافيء من يخلص له
بمنحه أرضا على قدر جريه عليها فتحسب له وتُسجل بإسمه..

ومن أوقف هذه التصرفات هو الشيخ عبدالله السالم رحمه الله وذلك
بإصدار قرار بتبعية الأراضي لأملاك الدولة فلا يستطيع أيٍ كان التصرف
بها أو وهبها لآخرين.
تذكرت هذه القصة حين قرأت موضوعك الجميل والهادف

تحياتي
 

مع الله

عضو مخضرم
قصة مشوقة
ذات مغزى عميق
 
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى