هل تم إغلاق ملف القضية الفلسطينية ؟!

om_ abdulla

عضو بلاتيني
بتوقيع دولة الإمارت ومملكة البحرين اتفاقاتٍ دوليةٍ مع إسرائيل . ستتبعها حتماً دولٌ خليجية أخرى ، لتنضم إلى من سبقها من دول عرب اللسان في التطبيع ، هل سنشهد قريبا إقفال ملف القضية الفلسطينية وموتها سريرياً ؟!

برأيي المتواضع أن القضية الفلسطينية قد دخلت فعلاً في مرحلة آخر الحلول وهو الكي .
بعد أن فشلت كل سياسات الممانعة والمماتعة بالعقود الماضية في حل القضية الفلسطينية .

دول الخليج على وجه الخصوص تخطو خطوة جبارة وجريئة أشبه بالعمل الانتحاري لحل هذه القضية المعضلة !

المليارات المهدرة التي أنفقتها تلك الدول لدعم فلسطين لم تفعل شيئا سوى تضخيم الأرصدة البنكية لرموز السلطة الفلسطينية . الذين يبدوا أنهم استحلُوا طعم الرز الخليجي وقرروا الإستغناء به عن وطن قومي لهم .

حتى الدعم العسكري الخليجي لفلسطين ولبنان تحول إلى خنجر بخاصرتها منذ احتلال الكويت ومرورا بنشوء الفصائل الموالية لإيران كحزب الله وحماس !

من الحماقة أن تستمر الدول الخليجية في مقاطعة إسرائيل . ونصف الشعب الفلسطيني يعمل بتل أبيب بل وبعضهم أعضاءً في الكنيست الإسرائيلي وجنوداً في جيشه !

فلسطين ومصر والأردن وقعت اتفاقيات مماثله منذ زمن بعيد . وبقية الدول تفعل ذلك سراً . وآن الأوان لدول الخليج أن تهدم مسجد ضرار الذي يتباكى فيه منافقو العرب على فلسطين .

لم تعد كذبة القومية العربية تنطلي على السياسة الخليجية الشابة ! وتلك الدول تواجه عدوا يهدد وجودها كل يوم ، له في كل دولة عربية ذيلٌ وطابورٌ خامس !
ولن تفلح محاولات صرف الأنظار عنه بالتجييش نحو إسرائيل !

لطالما كانت فلسطين ورقة بلوت في يد الخونة والارهابيين والانتهازيين . فاحتلال الكويت كان لتحرير فلسطين ! ودعم إرهاب القاعده كان لعيون فلسطين ، وأخيراً التآمر مع إيران الفارسية أيضا لأجل فلسطين !

آن الأوان لنزع ملف القضية من يد السياسيين الفاشليين والخونة والمتآمرين على الخليج وأهله . ليبقى حلها الوحيد بيد الشعب الفلسطيني وحده . وهذا هو سبيل الاستقلال الذي سلكته كل شعوب الدنيا .


احترامي للإمارات ولمن سيتبعها قريباً من دولٍ حرّه .
 

مستشار كويتي

عضو بلاتيني
نعم تم الاغلاق نهائيا ....بسبب وقوف الفلسطينين مع صدام اثناء احتلال الكويت لسبع اشهر وتدمير البلد وسرقتها والقتل وهتك الاعراض ....انا شخصيا تلك القضيه اغلقت تماما عندي ....
 

om_ abdulla

عضو بلاتيني
تتغير قناعاتنا حسب إعلامنا ، فما نرفضه اليوم نقبله غدا ، والعكس صحيح. نحن العرب سيد عقلنا عاطفتنا .

ولأنه يجب أن ننحي العاطفة جانبا , ونتعاطى مع القضايا بواقعية لابد أن نتعامل مع إسرائيل كواقع ..
لابد أن ننزع الاوهام التي زرعها بنا الإعلام عقودا طويلة بأمة عربية واحده ومصير مشترك ..

الفلسطينيون باعو مكة على أمل أن ترد لهم إيران القدس ... هي إذن لعبة مصالح
لا بأس إذا بحليف إسرائيلي ضد العدو الإيراني ...
هذه معادلة صعبة .. لكنها عادلة جدا وواقعية ..

آن الأوان لتخرج دول الخليج من ثوب البقرة الحلوب ( كما يسميها عرب اللسان ) .. ليقف إهدار ميزانيتنا لأرصدة الساسة الفلسطينيون المقاومون بالنهار المماتعون بالليل ...

هذه ليست مجرد شعارات ... هي اقتصاد وسياسة . انهكنا فيها الفلسطينيون بلا جدوى .

تحياتي
 

هارون الرشيد

عضو بلاتيني
الأخت الكريمة أم عبدالله ، تعليقي ليس على موضوعك فقط ، وإنما على ثقافتنا والأسس التي بنيت عليها ومدى دقتها . أنا منذ زمن طويل إتخذت قراري وسلكت طريقي ، والسبب أني أستعدت جزاءا بسيطا من عقلي المسلوب من قبل تلك الثقافة المبنية على مصالح سياسية ، إقتصادية ....الخ ،يتم توظيف كل شيء من أجل تحقيقها .
سيدتي الكريمة القادم لن يكون جميلا . لا استطيع التعبير اكثر خوفا على أن يسلب مني ذلك الجزء البسيط من عقلي الذي استعدته. الخوف حكمه احيانا وأنا إنسان عاشق للحياة.
 

Way one

عضو مخضرم
اولا" القضية الفلسطينية هي عقيدة قبل أي شئ ...
و مهما عمل المجرمون الذين يمثلون ( للأسف ) الشعب الفلسطيني الشقيق . إنما علينا ان نعرف أن العلة فينا نحن عرب الخليج ، كنا نعرف و نعلم أي تذهب التبرعات ، انظمتنا كانت على علم تام بكل ذلك ، لكنها على طريقة تبرئة الذمة تسكت و تدع الامر يسير !

لذلك لم يشعر المواطن الفلسطيني البسيط بما تعمله دولنا ، و امر طبيعي ( على الأقل إنسانيا" و نفسيا" ) ألا يرى فينا من الخير ، عندما يرى العدو الصهيوني يستبيحه ، و قيادانه تمارس المقاومة إعلاميا" و نوزع عليه الشعارات بدل الحماية و الخبز . بالتأكيد لاتنتظر من هذا المنكوب شيئا" ، فهو يادوب يمشي حاله . و تلك الحالة فهمها بذكاء صدام حسبن و لعب على هذا الوتر ، و كان طبيعيا" أن تقوم المظاهرات لتأييد مجرم البعث ، أما أسرائيل فلا نجاة من مراوغاتها و غدرها ، على العكس أرى ان نتعامل بواقعية ، و نتعامل مباشرة مع المواطن الفلسطيني لا عبر قياداته الفاسدة ، و الطرق إلى ذلك كثيرة ، و يقول المثل الكويتي : إن أشتهى القلب مشت الرجلين !

علينا بمد جسر العلاقة المحسوبة و ليس على طريقة ( نجي كلنا ! ) بتبادل مصالح وفق شروط دقيقة ، بنفس الوقت علينا التعامل مع إيران كجار قبل أي شئ و الجلوس معها و مصارحتها و رؤية ماعندها دون وسيط غربي او شرقي ، وقتها من الممكن جدا" تخفيف حدة الضغط . و ممكن أيضا" تبادل مصالح . . أو على الاقل تتثبت من موقفها الفعلي مباشرة دون وسيط .


السياسة فن الممكن ، و السياسة التي لاتباريها المبادرات الشجاعة الذكية ، و العمل بدهاء لاتسمى سياسة ، بل جلسة شاي لحالمين على طاولة مقهى في الشيراتون !
 
أعلى