'(( >>>>> فـــــوائـــــــد عـــــقــــــلــــــيــــــة <<<<< ))'

الغرندوق

عضو ذهبي
- مــــــســـــــافــــــــــــــــات أدبيــة -
--------------:وردة:----------------
قال أحدهم ذات يوم .. إن قانون الأقطاب الإجتماعية يعمل بعكس قانون الأقطاب الفيزيائية و دلل كلامه على ذلك بأن الأقطاب المتشابهة في الفيزياء تتنافر بينما الأقطاب المتشابهة إجتماعياً تتجاذب... فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إئتلف و ما تناكر منها إختلف .

و هذا ما يحدد المسافات الأدبية و الحدود الأخلاقية في تعامل الشخص مع الآخرين . نعم عزيزي القارئ هي مسافة أدبية بعيدة جدا في التفاهم و التعامل مع من لا تـُـشاكله و لا تـُـشابههُ في الأداب و الأخلاق .

و على العكس تماما .. تجد المسافة الأدبية قريبة جداً مع من يتشابه معك في الآداب و الأخلاق .
 

هورايزن

عضو بلاتيني
سؤال الاخ الفاضل :

هل التخويف بالله .. يعد من التهديد ام الانذار ، ومثله الترهيب والوعيد

أشرقت الشبكة بنور حضورك وجميل مشاركاتك :وردة:
 

تباشيرالأمل

عضو مخضرم
طاب مسائكم


إذا ما كان هناك طرفان متحاوران على نقطة خلافية , وبدأ أحد الأطراف في الإنحدار:p في مستوى الطرح والرغبة للانتصار فقط لأفكاره و مبادئه , فالأولى بالمحاور العاقل أن يترك الجاهل :إستنكار: ينتصر لفكرته افضل , فإذا ما انتصر الطرفالجاهل لفكرته ولنفسه :p ؟؟ فاز الطرف الآخر العاقل بمبادئه و أخلاقه الرفيعةمن وحل الخصم فاحش القول :D :إستحسان:

*

اميل كثيرا لتطبيق هذه الحزئية
وارائها كما تقول فوز
رغم ان البعض يرائها انهزام

 

الغرندوق

عضو ذهبي
سؤال الاخ الفاضل :

هل التخويف بالله .. يعد من التهديد ام الانذار ، ومثله الترهيب والوعيد

أشرقت الشبكة بنور حضورك وجميل مشاركاتك :وردة:
أهلا بالأخ الفاضل
والشبكة منورة بحضورك و الأخوة الكرام
----------------------------------------
جرت الأعراف في الإصطلاحات اللغوية .. أن تكون دلالة التهديد مقترنة بطرفين لا يخضعا لحكم بعضهما البعض
و لذلك تجد أن بعض الخطابات السياسية لبعض الدول في مخاطبة دولة أخرى .. بلهجة حادة و تصعيد قد يصل للتصعيد العسكري (مثلاً) يكون معظم ديباجات الخطابات تأتي بالسمة التهديدية .. فكثيراً ما نسمع في الأخبار بأن الدولة الفلانية تهدد الدولة المجاورة لها بالحرب .
كفانا الله و الجميع شر الحروب


بينما انك ترى إذا ما نشب خلاف و نزاع بين دول على أي قضية ما كانت بينهما !!

فحينئذٍ تجد ان الخطاب السياسي يتخذ سمة التلويح بالإنذار في محكمة العدل الدولية على أعتبار الإتفاقيات التي وقعتها تلك الدول فيما بينها , لفض النزاعات بين الدول و القضايا الشائكة , كي لا يتحول الخطاب فيما بعد بالتهديد العسكري او الاقتصادي او ..الخ .
-
-
ولذلك فإن المؤمن بالله يعلم علم اليقين بأن الله سبحانه له الأمر المطلق و السلطان الحاكم , فلذلك أراد أن ينذر عباده يوم التلاق .
فأرسل رسله عليهم أفضل الصلاة و التسليم بصفة ( المنذرين ) .

و أما بالنسبة للكافر و الملحد ..!! فالقضية هنا قد تختلف من وجهة نظره القاصرة الناقصة !!
إذ لا يرى أن لله سبحانه و تعالى أي سلطان عليه و أنه لن يحاسب و لا يوجد يوم آخر و لا بعث و لا عقيدة سليمة ..... ثم يأتي الخطاب الديني حين يسمعه أو يقرأه .... فيعتبره في تلك اللحظة خطاب تهديدي بالنسبة له , إذ أنه ينكر في الأصل وجود تلك الشرائع أو أنه سيحاسب عليها .....( فالمسألة نسبية بالنسبة للأشخاص ) .

وبما أن الشيء بالشيء يُذكر .... في أحد المحاضرات قال أحد المعلمين الأفاضل في لفتة بيانية جميلة عن الهدهد في قصة ملكة سبأ ونبي الله سليمان :
أن نبي الله سليمان قد ارسل ( تـهـديـده بالــ هـدهـد ) على إعتبار أن ملكة سبأ لا تخضع لحكم نبي الله سليمان و لا العكس كذلك .. فلا و لن ينفع معها خطاب الإنذار في تلك الحالة , و لذلك إستوجبت خطاب التهديد بأن لا يعلوا عليه و يأتوه مذعنين بالطاعة .
-
في الأصطلاح الفقهي .. يترافق دائما إقتران معنى الوعيد على المتعهد بالأمر و القادر على إنفاذ العقوبة و إنجاز أمر حسابه الذي يتوعد به غيره مُقدماً و مُسبقاً , إذ يقول عز من قال : ( لا تختصموا لدي و قد قدمت إليكم بالوعيد )
-
بينما الترهيب ... عادة ما يقترن بمعنى ..: بالتخويف و التحذير كي لا يقع الشخص في المحظور و لا يرتكبه أصلاً منذ البداية .


 

الغرندوق

عضو ذهبي
طاب مسائكم


إذا ما كان هناك طرفان متحاوران على نقطة خلافية , وبدأ أحد الأطراف في الإنحدار:p في مستوى الطرح والرغبة للانتصار فقط لأفكاره و مبادئه , فالأولى بالمحاور العاقل أن يترك الجاهل :إستنكار: ينتصر لفكرته افضل , فإذا ما انتصر الطرفالجاهل لفكرته ولنفسه :p ؟؟ فاز الطرف الآخر العاقل بمبادئه و أخلاقه الرفيعةمن وحل الخصم فاحش القول :D :إستحسان:

*

اميل كثيرا لتطبيق هذه الحزئية
وارائها كما تقول فوز
رغم ان البعض يرائها انهزام
طاب يومك

رأيك جميل في هذه المسألة نحترمه و نستفيد منه .
 

الغرندوق

عضو ذهبي

آداب الأســـــــــرار
-----------------
مصــــطــلـــحــــات
إفضاء السر ....................................................><....................................................... إفشاء السر
هنا عزيزي القارئ سنرى مسافة أدبية و حدود أخلاقية راقية في تبيان آداب الأمانة و حفظ الأسرار و الإستئمان على السر .
أركان السر ثلاث ..:
1- المؤتمن على السر ( و هو الطرف صاحب السر الذي يبوح به لمن يراه أهلاً لحفظه و يأذن له بكتمه )
2- المستأمن على السر ( و هو الذي رآه صاحب السر أهلاً و أذِنَ له بحفظ و كتم سره عن الآخرين )
3- الغير مستأمن على السر ( و هو الذي لم يأذن صاحب السر بأن يطلعه على سره و لكن المستأمن الأول على السر خان الأمانة )
-
فإذا ما افترضنا مثلاً و أعطينا رمزا لكل طرف ..:
1- المؤتمن ...... (س)
2- المستأمن ........ (ص)
3- الغير مستأمن ....... (ع)

* فإذا تم البوح من ..... (س) ..... إلى ....... (ص) : ففي هذه الحالة يسمى - إفضاء - السر ... = أمانة
و إذا تم البوح من ...... (ص) ... إلى ....... ( ع ) : ففي هذه الحالة يسمى - إفشاء - السر ..... = خيانة

-
مثال ... لتوضيح تبيان الفرق بين الــ إفضاء و الـــ إفشاء في الأسرار .

إذا قلنا أن , (س) = الزوجة , (ص) = الزوج , (ع) = آخرين

فإن الزوجة إذا باحت لزوجها بـ سر ..... فإنها قد أفضت له بالسر .
و لكن !!!
إذا ما قام الزوج و باح بالسر لأي أحد آخر !! فإنه قد أفشى السر .


فـ الإفضاء بالسر .... هو أن تبوح بالسر لمن تراه أهلاً لحفظه , فليس في الموضوع خيانة .
و الإفشاء بالسر ...... هو أن تبوح بالسر لمن هو ليس أهلاً لحفظه و لم يأذن صاحب السر أساساً بذلك و لكنها خيانة .
 

الغرندوق

عضو ذهبي
(( ..... الـــمــــســـتـــحــــيـــــلات ..... ))
غول
عنقاء
خل وفي
السعادة
القناعة
إكسير الشباب
و غيرها من الأساطير بحسب اختلاف الثقافات ....الخ .
نعم قالوا في الميثولوجيا العربية و علم الأساطير الكثير ..... عن المستحيلات
بعضهم وصف عددهم بالأربع ..... و بعضهم قال ثلاث

و يقال أيضا في سياق حديث الناس ... من رابع المستحيلات أن يحصل كذا و كذا .
أو يقال ... من سابع المستحيلات .


بعضهم قال أن المستحيل .. هي مسألة نسبية , فما كان من المستحيلات في القرون القديمة ؟؟ أصبح الآن بالإمكان في هذا العصر من التكنولوجيا المتقدمة .. كما نشاهد من التطور العلمي المذهل الذي جعل الحياة (بفضل الله سبحانه) أفضل تقنيا و في تطور مستمر لتسهيل الصعاب لخدمة الإنسان .

-------------------------------

إذاً .. عزيزي القارئ ... نستطيع أن نخلص الى قول : ان قائمة أيديولوجية المستحيلات الطويلة سابقا عند الناس .. بدأت تنحصر و تضمحل .. نظراً لتطور الإنسان في الميدان العلمي المتسارع في وتيرته إكتشافاً و إختراعاً لتطوير و تجويد نوعية الحياة البشرية
.




و لكن يبقى السؤال منطقياً عزيزي القارئ هنا هو ... هل تعلم ما هو عدد و مراتب المستحيلات الحقيقية بعيداً عن الميثولوجيا ؟



و ما هي أهمية التعرف على المستحيلات (الحقيقية) عزيزي القارئ ...؟؟؟



 

الغرندوق

عضو ذهبي
الماضي >..................> الحاضر >..................> المستقبل
يتمثل الماضي بالنسبة للإنسان : ذكريات ســيـــئـــة أو حــــســـنة .

يتمثل المستقبل بالنسبة للإنسان : تطلعات متفائــــلة أو متشائــــمة .

؟

؟
؟
.. الـحـاضــر ..
؟؟؟
يتمثل بين الهدم و البناء .. تحدده أنت بمهارتا ( إستثمار و إدارة ) السلبيات و الإيجابيات التي حدثت في خبراتك الماضية .. لتحدد به صواب تطلعاتك المتفائلة و ليست المتشائمة .. مستقبلا ً .
 
التعديل الأخير:

الغرندوق

عضو ذهبي
لو تأملت عزيزي القارئ أهم العلوم التجريبية الإنسانية .. لوجدت ركائزهم الأساسية
علِمان للتعبير .. اللغة و الرياضيات .
و
عِلمان للتعمير .. الكيمياء و الفيزياء .


لأنهم بالأسبقية أعمدة كل العلوم لاحقاً .. من الطب و الصيدلة و الفلك و الهندسة ...... الخ .
 

الغرندوق

عضو ذهبي
و لتصحيح المفاهيم بالنسبة لقضية (المستحيلات)
وجب علينا التوقف أولا عند تسمية الأشياء باسمائها للتفريق .
؟
؟
؟
(....... المجهول .. و .. المستحيل ...... )

فما كان يطلق عليه سابقا مستحيلا ً و قد تحقق اليوم في عصرنا الحالي .... عن طريق اكتشاف علمي بالصدفة او اكتشاف بالبحث العلمي او اختراع علمي ؟؟؟؟

إذاً .... هو بالاصل ليس مستحيلا ً ............ بل (0 مجهول 0) .

و لذلك عزيزي القارئ , كي لا يكون هناك إلتباس في إطلاق لفظة المستحيل على قضايا هي بالأصل مجاهيل علمية .





 

الغرندوق

عضو ذهبي
إن معرفة قضية المستحيلات مهمة و تكمن أهميتها بأنها تساهم فى إعطاء العقل البشري مساحة من الحرية في إطلاق عنان الافكار الخلاقة و الابداعية , و تجعله يعلم و بدقة محددة ... اين يجب عليه التوقف , و كبح جموح خياله .

فمن مصلحة العقل البشري أن يتفكر في كل القضايا المجهولة .
و لكن
ليس من مصلحته أن يضيع جهده في القضايا المستحيلة .... لأنها و ببساطة منطقية .. مستحيلة .
-
-
-
-
و بالمثال يتضح المقال :

التفكر في المخلوقات و الافلاك .... مشروع و مطلوب .... لأنها قضايا مجهولة .

و لكن التفكر في ذات الخالق ....... منهي عنه شرعاً و عقلاً ... لأنها من أهم القضايا المستحيلة .


 

الغرندوق

عضو ذهبي
??... القضايا الغامضة ...??
؟
؟
عتدما يواجه العقل البشري أي قضية يكتنفها الغموض فإنه يسعى أولاً إلى إحالتها إلى ملفها الذي تنتمي له تلك القضية العقلية المنطقية ... فإنها لا محالة إحدى تلك القضايا ..:

1 - قضية مجهولة : قابلة للبحث و التحقق .

2- قضية مستحيلة : غير قابلة للبحث و التحقق .
---------------------------------------------------------------------------------------------

فإن كانت (قضية مستحيلة) فقد أراح نفسه و عقله من عناء الجري متقصياً خلف سراب بلا طَوْل ولا نَوْل .

و إن كانت ( قضية مجهولة ) ... سيبدأ في إرساء قواعد التفكير المنطقي السليم و الإستدلال الصحيح حتى يحقق ما اراده من إثبات او اكتشاف .
------------------------------------------------------------------------------------------------

لنأخذ مثال عزيزي القارئ من أرض الواقع .. لقضية غامضة ... ؟؟؟

----
طائفة دينية في اعتقادها ... تؤمن بوجود شخص "مُخَلِّصْ" قد تجاوز عمره الألف سنة , و بعض باقي الطوائف تخالفهم الرأي و الاعتقاد بذلك .

و قبل الدخول في التفاصيل عزيزي القارئ .. إجمالاً فإن حقيقة الصراع بين تلك الطائفة وباقي الطوائف .. يتلخص في التالي :

أن الطائفة التي تؤمن بوجود ذلك "المُخَلِّصْ" .. يرى أتباعها أنها قضية غيبية (مجهولة) قابلة للتصديق و التحقق
بينما ...
ترى بعض باقي الطوائف أنها قضية ( مستحيلة ) غير قابلة للتصديق و التحقق .

----------------------------------

-------------------
--------
---
-

و يبقى السؤال هنا عزيزي القارئ هو ..... كيف يمكن لنا أن يتم التمييز في تلك القضية (الغامضة) إذا كانت ..... (مجهولة) أو (مستحيلة) ؟؟؟؟
؟؟؟
؟


--------------

و لي عودة قريباً بإذن الله لإستكمال الموضوع .









 

ياسين الحساوي

عميد الشبكة "مشرف "
طاقم الإشراف
و يبقى السؤال هنا عزيزي القارئ هو ..... كيف يمكن لنا أن يتم التمييز في تلك القضية (الغامضة) إذا كانت ..... (مجهولة) أو (مستحيلة) ؟؟؟؟
؟؟؟
أخي الفاضل الغرندوق عساك بخير
طال انتظارنا لعودتك لاستكمال الموضوع الذي أعتبره عميقا في شرحه
حيث من الطبيعي عندما لاترى شعاع فكرة ولو كان ضئيلا لأي قضية
ستعتبرها من المستحيلات ..
وإن اتضح وجودها بعد مئات السنين لن
تفيدني بينما ستفيد ذاك الجيل البعيد ليصفها بأنها كانت مجهولة وسيتكرر
أمر المستحيل في كل جيل وحتما لن يعتبر جهلا لأن المعطيات كانت
معدومة

دمت بحفظ الله ورعايته
 
أعلى