نتائج انتخابات الكويت "تنعش" آمال البحرينيات بالوصول للبرلمان

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الحوووت

عضو مميز

أثارت نتائج الانتخابات البرلمانية الكويتية ونجاح أربع نساء في الوصول إلى مجلس الأمة مقابل خسارة التيار الإسلامي لبعض المقاعد، الأمل بحدوث تغيير في اختيار الشارع البحريني الذي سينتخب برلماناً جديداً العام القادم. وأبدت ناشطات وبرلمانيات بحرينيات فرحتهن الغامرة، مبدين تفاؤلاً بحدوث تحولات في منطقة الخليج خلال السنوات القادمة.
وشددت الناشطات على ضرورة دعم الجمعيات السياسة ذات النفوذ للوجوه النسائية لإيصالها للبرلمان. وفي المقابل لم تحسم جمعية الوفاق الإسلامية (إسلاميون شيعة) التي تسيطر 17 من أصل 40 مقعداً في مجلس النواب، خيارها في إيصال امرأة من كوادر الجمعية للبرلمان القادم.
وعجزت النساء البحرينيات من دخول المجلس في الانتخابات الأولى بعد عودة الحياة البرلمانية والتي جرت عام 2002 ، ثم شهدت انتخابات عام 2006 فشل 17 امرأة في الانتخابات البرلمانية ، وخمس مترشحات في المجالس البلدية، مقابل فوز النائبة لطيفة القعود بالتزكية، لتسجل اسمها في التاريخ كأول نائبة خليجية.
ورغم أنها ماتزال تحمل حزناً دفيناً بسبب خسارتها في انتخابات 2006 ، عبَّرت فوزية زينل عن سعادتها لوصول المرأة للبرلمان الكويتي.
واعتبرت أن نتائج الانتخابات كانت "استجابة من المجتمع لإعطاء المرأة فرصة سن التشريعات والمشاركة في بناء الوطن".
وأضافت أن" انتصار المرأة إحقاق للحق (...) أتمنى أن يعطي الناخب عندنا المرأة الفرصة المشاركة في المجلس القادم". وتابعت" هذا الانتخاب سيخلق نوعاً من التوازن في المجتمع الكويتي وسينعكس إيجاباً على البحرين".
ولم تفرض المترشحات في انتخابات عام 2006 أنفسهن على الناخبين، لكن خسارة الأستاذة الجامعية منيرة فخرو وفوزية زينل كانت الأكثر مرارة.
وتمكنت "فخرو" العضوة في جمعية العمل الديمقراطي والمدعومة من حليفتها "الوفاق" من الدخول في جولة ثانية مع الدكتور صلاح علي رئيس الهيئة الاستشارية لجمعية المنبر الإسلامي الممثلة لجماعة الإخوان المسلمين في البحرين، فيما حصدت "زينل" نسبة 33.73% من الأصوات مقابل 56.4% لمرشح جماعة الإخوان المسلمين النائب عبداللطيف الشيخ، وهي نتيجة جيدة لامرأة واجهت "حرباً" رفض زعماؤها ترشح المرأة للمجلس في ذلك الوقت.
وترفض النائبة لطيفة القعود الجزم بما ستؤول إليه الأمور في البحرين، وتقول "القعود"إنها تتمنى أن تصل المرأة لكنها ترى أن أداء الكتل البرلمانية في البحرين مختلف قليلاً.
وتضيف "إحباطات كثيرة مرت بها التجربة الديمقراطية في الكويت بسبب أداء بعض النواب الإسلاميين، وهو ما دفع الناخبين إلى إعادة النظر لكن الشارع في البحرين لا يشعر بهذا النوع من الإحباط في هذا الوقت".
ولا تجد "القعود" التي تحمل شهادة الماجستير في الإدارة المالية من جامعة نوتنجهام البريطانية، صعوبة في التعامل مع 39 نائباً، حتى أن بعض التقارير الصحافية وصفتها بـ"المرأة الحديدية". وتؤكد النائبة "سيطرة الإسلاميين على المجلس لم تمنعني من التواصل مع معهم، نحن نتعاطى سياسية، يجب أن تكون هناك علاقات ومبادرات بين جميع النواب رغم اختلافهم".
ويسيطر الإسلاميون الشيعة والسنة على ثلثي مقاعد مجلس النواب البحريني.
وتعتقد "القعود" أن قوة التيار الإسلامي مستمد من هيمنته على الجمعيات الخيرية، وتقول"إذا دفعت الكتل مثل الوفاق بوجوه نسائية فمن المؤكد أن تتمكن من الفوز، فالمرأة بإمكانها أن تؤدي كما يؤدي الرجال".
ويتكون مجلس النواب من 40 نائباً ينتخبون انتخاباً مباشراً، فيما يتكون مجلس الشورى الغرفة الثشريعية الثانية من 40 نائباً آخرين يعينهم ملك البحرين. ويضم مجلس الشورى 10 نساء أي ما يشكل ربع عدد مقاعد هذا المجلس، وتحمل وزيرتان حقيبتين في الحكومة البحرينية، وهي الشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام، و الدكتور فاطمة البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية.
وتمتنع جمعية الوفاق المعارضة والتي تسيطر على 17 مقعداً، إضافة إلى مقعد آخر لأحد حلفائها، عن تأكيد ترشيح امرأة للانتخابات القادمة. وتقول الجمعية التي تمثل معظم الشارع الشيعي إنها ماتزال تدرس خياراتها.
ويبقي خليل المرزوق نائب رئيس الكتلة في البرلمان الباب أمام ترشيح امرأة في إحدى الدوائر المضمونة للجمعية.
يقول "المرزوق" إن الجمعية من ناحية المبدأ مع ترشيح المرأة، ويعتبر أن ما جرى في الانتخابات الكويتية "مؤشرا إيجابيا لكن يبقى موضوعه رهن بالحسابات الانتخابية". وتشغل النساء في شورى الوفاق وهي الهيئة المنوط بها رسم سياسات الجمعية العليا، ثلاث مقاعد من أصل ثلاثين.
بدورها ترفض الدكتورة ندى حفاظ النائبة في مجلس الشورى تحميل الشارع مسؤولية خسارة المرأة.
وتقول "حفاظ" وزيرة الصحة السابقة إنه من الصعب أن تصل المرأة البحرينية إلى البرلمان دون الحصول على دعم من قبل الجمعيات السياسية ذات النفوذ. وأوضحت" لا يمكن أن نلقي اللوم على الشارع في حال عدم وصولها، فالمترشح المستقل في معظم دول العالم يجد صعوبة في الوصول إلى البرلمان وليس عندنا في البحرين فقط".
وكشفت "حفاظ" عن مساعٍ يقوم بها المجلس الأعلى للمرأة التي ترأسه قرينة الملك البحريني لزيادة عدد مقاعد النساء في مجلس الشورى بالتزامن مع الانتخابات القادمة، وقالت" نتمنى أن يصل العدد إلى 15 مقعداً على أن يتساوى لاحقاً عدد مقاعد النساء والرجال في المجلس (المعيَّن)". وتعتقد "حفاظ" التي تركت وزارة الصحة بضغط من مجلس النواب الحالي، أن تركيبة هذا المجلس ستتغير خلال الانتخابات الأخرى من خلال دفع القوى الإسلامية بوجوه جديدة بعد الاستفادة من التجربة الحالية.
ولا تخفي "حفاظ" تفاؤلها، لكن هذا التفاؤل مرهون بدعم الناخبات لهن في 2010 ، حيث إن اللجنة المشرفة على الانتخابات السابقة توقعت أن يفوق عدد الناخبات عدد الناخبين بفارق يتجاوز 1030 ناخبة كما حدث في انتخابات 2006.
***
 

سنوكا

عضو فعال
صعبة يوصلون حريم الحرين الا بعد تطبيق التالي

انشاء ودعم قنوات و صحف ذات اتجاة حكومي

تعتيم اعلامي على الاصلاحيين ومنعهم و من يساندهم من استخراج الرخص سواء للصحف او للقنوات

انشاء طابور خامس من النواب الفاسدين و ترويج دعواهم للحل سواء الدستوري او غير الدستوري

ارسال صورة لولي الامر تظهر ان الشارع يريد الحل و كتابة الاشعار التي تدعوة للحل و مباركة الحل في حال حدوثة

في حال كل ما سبق تعاد الخطوات من البداية مرة اخرى حتى يتم الحل تلو الحل الى ان يتم وصول المرأة

ثم نفرح بديمقراطيتنا (البيبي دول) او الشفافة
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى