سورة البقرة

#1
سورة البقرة
تتناول محتلف ميادين من الحياة ، تتكون من 19 ربع حزب ، كل ربع حزب يتناول موضوع ينتهي الموضوع بانتهاء ذلك الربع حزب ، نجد انفسنا قد استوعبنا 19 موضوع
--

تفسير البقرة.. {ألم (1)..} -2 \1- ربع حزب
الم (هي كلمة وليست حروف مجزأه ،بكتب التتفسير الكثيرة، هناك من قال حروف مجزأة وكل حرف له معنى ، وهناك من قال كل حرف له قيمة رقمية ، بجمع تلك الحروف ، وظهر مؤخرا من قال انها هيروغليفية ( اي مصرية) كلها اجتهادات..

الم ،تعني الكلمة بالهجة مكة السعودية وليست بالهجة الهروغليقية المصرية كما قال الباحثون ( قرآن سورة البقرة { يمحق الله الربا و يربي الصدقات } -9\2- كلمة يمحق لاتزال تقال بالجزيرة العربية و بالتحديد السعودية ، الى هذا اليوم ( امحق مرأه ..اي.. الله ياخذ تلك المراة من الوجود ربما )
، ألم ،هي كلمة وليست حروف مجزأه ، صوت لا يوصف الا بتلك الحروف ، تاتي بمعنى بالهجة مكة السعودية ، شخص يقول لصاحبه ( ماذا دهاك ..الا تفهم ..الموضوع كذا كذا..،تعني الكلمة في خضم الحديث الدائر( بالهجة السعودية ) كالتالي: "اعلم يا فلان ..ان الذين كفروا سواء نصحته او لم نصحه لن يتوب .. لا تشغل بالك بهذه النوعية (6) (والله الهادى)

الكتاب وتاتي بمعنى كتب الكتاب ,الصلاة تأتي بمعنى الصلة و طالب الوصل اي طالب الزواج
ولكن هناك من هم ليسوا على الهدى
والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم(كما تاتي بمعنى زوجتك انجبت لك الاولاد) فلا تجعلوا لله أندادا( ند) وأنتم تعلمون (22)
تفسير روح المعاني/ الالوسي ( المزمل 18 .. { السَّمَاء مُنفَطِرٌ } السماء مؤنثة
وقال أبو عمرو بن العلاء وأبو عبيدة والكسائي وتبعهم منذر بن سعيد التذكير\ لتأويل السماء بالسقف وكأن النكتة فيه تذكير معنى السقفية والإضلال ليكون أمر الانفطار أدهش وأهول.
وقال أبو علي الفارسي التقدير ذات انفطار كقولهم امرأة مرضع أي ذات رضاع فجرى على طريق النسب



--
تفسير البقرة { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا } - 3 \ 1- حزب
- صراع بين متعلمين و روحانين
ثلاث اشكال القيادين والعلماء و المحايدين
القيادي يفهم بالروحانيات من اجل قيادة الناس ، ليس لديه علم كالفيزيا و الكيميا الخ
لجوء الناس الى الروحانيات لاغرض تجارى لتسويق امورهم، (البعض) يحتاجون اللى ملوك جن،
الله اقحم المتعلم مع الروحاني ( ودمج الاثنان ) واعطى العلم اهمية والا سيتفشى الجهل لو بقى الروحانيين وحدهم ( نعود للجاهلية وتفشى البخور والودع )..(الله العزيز الهادى )
--
تفسير البقرة {تامرون الناس بالبر } -4\1- ربع حزب
"فئة" المطلقات من النساء البدو ، المراه تطلب طلبات اعجازية من الرجل ، كما طلب بني سرائيل \ البدو \ طلبات اعجاز من الله
لماذا ؟ رحيمات القلوب
--
تفسير البقره {وإذ استسقى موسى لقومه } - 5 \1
بسورة .. يس - فبشره بمغفرة وأجر كريم من اتبع الذكروخشي الرحمن بالغيب )
هناك من يتشاءم اذا وعظته
لايريدون الذبح(لبقره).. لكن بيتلككوا بكثر الاسئله(لما تاكدوا انها لا تمش الشهوات فقالوا:الآن.. جئت بالحق.. فـ(تدافعوا من اجل) ـذبحوها( لكن)فقلنا: اضربوه ببعضها .. كذلك يحيي الله الموتى .. ويريكم(آية من) آياته.. لعلكم تعقلون (73)

حب الشهوات وليس في قلوبهم رحمه
(حتى الحجر الذي قلنا لك.. اضربه للاستسقاء).. ارحم من قلوبكملما..لان يتفجر منه الأنهار
--
التفسير سورة البقرة (.. أفكلما جاءكم رسول ( كاد المعلم ان يكون رسول) بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون (87) ..)-6 \1
جاءكم رسول ( كما تاتي بمعنى : كاد المعلم ان يكون رسول) .. المعلم الذي يعلم الناس اي معلومات غلط ( حتى يكسب قرشين) في خضم الصراع بين العلماء (اي المدرسي)او.. يضر البعض بواسطة الاحجار الكريمة الخطرة
(بالاثم و العدوان ) كما تاتي بمعنى يفعل البعض بواسطة الهبهاب (.. وإن يأتوكم أسارى ) ماسورين حتى ( تفادوهم .. وهو محرم عليكم إخراجهم (من الاساس).. أفتؤمنون ببعض الكتاب.. وتكفرون ببعض .. فما جزاء من يفعل ذلك منكم.. إلا خزي ( فضيحة).. (85)

--
تفسير البقرة {و اتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان } - 7 \ 1
حكمة الله
هناك فئة ،لا يريدون الخير لاحد ( او) لا يريدون .. ان يكون الآخر افضل منهم.. او عيبه المساواة العادله
سمعه ثقيل او من حوله سمعهم ثقيل ؟
بدل العمل بالعدل صاروا يتعاملون بالشهوات ( ايام موسى ع ) استبدلوا جبريل بالعجل!! يتمنى التلذذ بالشهوات لكن لا يستطيع لكنه يلجاء للسحر ( ربما) حتى يتمم الشهوات
وقت التعليم يتعلمون ما لا ينفع مثل السحر ، وياريه يتعلم ما يصلح بل بتعلم كيف يفرق بين الرجل و زوجته !! وهو محرم اساسا عندهم ( لان ليس من العدل خراب البيوت) وهذا ما يغظب الله ( تدعي المطالبة بالعدل و الماسواة بالعدل وفي نفس الوقت تدمر لعدل ؟)

--
تفسير البقرة {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم }.. 8 \ 1
من حكمة الله ان يكون الديانات يهودي نصراني مسحي مسلم الخ
لكن تعمل ايه الغيرة و الحسد ..
ثم حدث تطور : لدرجة بعض \ بيهدم دور العبادة\ للبعض
وقالت اليهود: ليست النصارى على شيء.. وقالت النصارى: ليست اليهود على شيء
( و شيء فشيء سيطلبون من الله يكلمهم !!لماذا ..)
اليهود والنصارا او المسلم ( بسهادة الميلاد فقط ))
( عناد وحسد بين الديانات المختلفة ، وهو ما يغضب الله) واسع الرحمة
--
تفسير سورة البقرة {اصبغة الله } - 9 \ 1
العنصرية
الاب الذى يطلب من الله خير الطلبات لعياله(البيت الطاهر الخالي من العنصرية )
إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي .. للطائفين والعاكفين والركع السجود (125)
ووصى بها إبراهيم بنيه و( ثم) يعقوب(لبنيه الذى ربى عياله ونعم التربية) : يا بني إن الله اصطفى (انتم خير البشر ، اسقط ) لكم الدين ( الديون ربما) .. فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون(منقادون له) (132)أم كنتم شهداء( شفت لما) إذ حضر يعقوب الموت ..إذ قال لبنيه ( يوصيهم مثل ابائه): ما تعبدون( تحبون ) من بعدي.. قالوا : نعبد( نحب ) إلـهك وإلـه آبائك( الجد) إبراهيم ( وعم) وإسماعيل و( عم) إسحاق إلـها واحدا .. ونحن له مسلمون ( منقادون منجذبون) (133)تلك(آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق الخ الـ) أمة قد خلت لها ما كسبت .. ولكم ما كسبتم .. ولا تسألون عما كانوا يعملون(أكونوا هودا أو نصارى مسيح !؟) (134) وقالوا ( بعض اللبنانين او الاوربين الصليبيين ) : كونوا هودا أو نصارى تهتدوا ( فقط ؟!) .. قل بل ملة إبراهيم حنيفا ( الحنفية الشرقي لم يكن مسيح ولا يهودي ).. وما كان من المشركين ( العنصرية ربما) (135)
صبغة الله ( الزموا فطرة ) ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون( ممهدون الطريق ) (138) قل أتحآجوننا( المزايدة و المكابره) في الله .. وهو( الله) ربنا وربكم..
--
تفسير سورة البقرة { ما ..ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ } 10 \ 1
فيلسطا( سوق نفس سوق عكاظ) و الاتهامات المتبادله
ومن حيث خرجت .. فول وجهك شطر المسجد الحرام.. وحيث ما كنتم( باللبيت بالشغل باي دوله الكرة الارضية كلها) .. فولوا وجوهكم شطره ( حتى اهل القدس في اسرائيل او في ايطاليا يتجه اللمسجد الحرام) .. لئلا يكون للناس عليكم حجة( تاتي بمعنى حجة الارض).. إلا الذين ظلموا منهم( المعتدي فلسطي لبناني او فلسطي هود ) .. فلا تخشوهم واخشوني .. ولأتم نعمتي عليكم ( تاتي بمعنى المنطقة غير مستقره ) ولعلكم تهتدون ( غير مستقرة من زمن النبي ص حتى اليوم لعلها تستقر بالمستقبل ربما ) (150) كما أرسلنا فيكم رسولا منكم .. يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ( شيء فشيء تتزايدون ).. ويعلمكم الكتاب ( القراءة) والحكمة(الطب ) ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون( مبدع اختراعات ربما و اشغل نفسك باي شيء مفيد ) (151) فاذكروني ( شرط).. أذكركم.. واشكروا لي.. ولا تكفرون ( آمين) (152) يا أيها الذين آمنوا.. استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين (153)
( لان موضوع فلسط- ح يطول حبتين ربما)
--
تفسير سورة البقرة {الصفا و المروة } - 11\ 1
هناك فئة تدقق في بناء السور حاجز يحجز، في حين
بناء الحاجر حول الشخص الذي يتعرف على شخص اخر اثناء السفر( يتزوجه) و يترك بيته و عياله
--
تفسير سورة البقرة { ولا تعتدوا ..إن الله لا يحب المعتدين (190) ..} - 12 \1
لاتعتدوا اثناء القصاص ولا تعتدوا على محرمات الله ،
كتب عليكم الصيام طالما انك تبحث عن وجبات غذاء لتلبية الدعوات ، كالدعوات المغرية وهي رشوة تدلو بها
يسألونك عن الأهلة ( الدورة القمرية الشهرية).. وليس البر( لا خير) بأن تأتوا البيوت ( تاتي بمعنى الزوجة) من ظهورها
--

تفسير البقرة {وأتموا الحج والعمرة لله ..} - 2\2- ربع حزب
الشهوة الغير طبيعية تدفع الانسان الى عدم التركيز ثم الى الاعتداء
خروج الشباب عن السيطرة بتشريعات خارجة عن الدستور مثال تبيح للناس القتال للنيل من النساء ربما
--
تفسير البقرة {يسالونك عن الشهر الحرام: قتال فيه؟ ..} - 3\2 - ربع حزب
لا تستعجل باخذ القرار فقد تكون فتنة ( وهي استخدام الاحجار الكريمة الممزوجة بالجن \ الخطرة و غير مرخصة)
ومن الناس من يعجبك .. قوله(كلامه) في الحياة الدنيا( مثل دلال
سل بني إسرائيل( كما تاتي بمعنى ملاك العقارات) كم آتيناهم من آية بينة( يعرفونها مثل شروط عقد الاجار) ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته (كما تاتي بمعنى يتلاعبون بتلك الشروط)..
كتاب قوانين يسن منه التشريعات ، كالقانون و للسوق التجاري ربما) ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ( كما يحدث اثناء المديونيات الصعبة) وما اختلف فيه( العجب من ذلك) إلا الذين أوتوه( المعلومات المتعلقة بالتشريعات)
الكل يعلم ان الشهر الحرام لا يجوز فيه القتال) يسألونك ( الكفار بالمكر )عن الشهر الحرام قتال فيه.. قل ( لهم بنفس الاسلوب ) قتال فيه.. (بل) كبير( ايضا)..
--
تفسير سوة البقرة {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } - 4\2 - ربع حزب
هناك سيدات يتحججن من اجل الطلاق ، ربما رغبتا بالاستيلاء على الابناء ، تتبلا هي على الزوج - نبلوكم -( بالاحجار الكريمة الخطره) ليهر الزوج فتبقى هي عند عيالها ، و تعتقد هي المنتصرة ، وتتحجج بان زوجها يتعاطا المخدرات الخ
وهناك من بيتحجج بيرك زوجته اوالزواج عليها لان الدورة لا تتوقف عنها ، بالحقيقة هناك حيلة مكر وخداع ، مثل تستخدام الاحجار الكريمة يجعل الدم لا يتوقف من المراة اذا كان قصدك الزواج عليها فتتعذر باعذار واهية
--
سورة البقرة تفسير{ الصلاة الوسطى }- 5 \ 2
هناك الفقير وهناك الذوات- لا تكلف نفس إلا وسعها، ابن الذوات وبنت الذوات
من الرضاعة ثم المراة التي مات زوجها بالعدة ثم طريقة خطبة المراة انفصال الخطوبة قبل الدخله ثم زواج ثم طلاق المراة قبل الدخله ثم طلاق بعد الدخلة
الصلاه ثم وصية المتوفي
--
سورة البقرة { قصة طالوت وجالوت } - 6 \ 2
طلبوا معركة حتى يقاتلوا، وعندما راو المعركة ترك بعظهم وبقي القليل
الجيش يتناقص يتناقص يتناقص حتى و صل الى المعركة و انتصر الحق على الباطل ولكنه انتصر بقائد اخر ( العملية ليست سحرية ) الله حكمته
فكلهم هربوا من المعركة ربما.. (لان) داوود هو الذي ختم المعركة وليس طالوت ( شخص اخر لم يكن موجود ببداية القصة )
--
سورة البقرة تفسير { آية الكرسي } و { رب أرني كيف تحيـي الموتى} - 7\2
الانفاق من اجل المهر.. للزواج و مودة من امراه ( شرقية اصيله) من اجل الخلفة و العيال ، كما ان هناك الزواج اجانب الخ
تلك الرسل.. فضلنا بعضهم على بعض .. منهم من كلم الله .. ورفع بعضهم درجات.. ( تاتي بمعنى المتقدمون كذلك غير وتشابهون كذلك ، الله خلق و فرق بينهم )
--
سورة البقرة تفسير{ لا تبطلوا صدقاتكم .. بالمن والأذى } 8\2
الصدقة بالسر.. صح لكن.. الانسان المكشوف غير قادر ان يتصدق بالسر \ محروم من تلك القدرة ربما
كالذي يعمل بالمخابرات ، يتجسس على الناس، لمعرفة الاسرار، هذا الانسان مسكين ربما، لان يجد نفسة غير قادر على اي عمل خيري سري !! .. هم الانسان الذي يخرج من مشكله فيقع بمشكلة تالية ! لهذا فهو مهموم ..
لاتجعل اطفاله يخدعونك انه اب له اطفال، فهو لا يزال طفل بهذه الجز
--
سورة البقرة { يمحق الله الربا و يربي الصدقات } -9\2
الانسان المشتري \ طبعه المشتريات \ فالتاجر يقسط البضاعة حتى يسوق تجارته و تاجر اخر يسبقه الى جيوب المشتري
هو لجأ الى البنك لاعادة الجدوله \ في فتره كان هو ضعيف ثم تحسنة حالته فصار بموقف القوي و
اخذ ديون اخرى غير الديون السابقة
الان يطالب باسقاط الفائدة على الفائدة( و الفائده المركبه) يرجو المساعدة \ الفائدة التي حصل عليها البنك كافية فنرجو اسقاط الباقي عنه(فوائدالفائده) لانه يواجه صعوبات في عمله وعنده زوجة ولهم عيال الخ
--
تفسير سورة البقرة { آمن الرسول } 10 \2
اي مكان آمن في كل زمان و مكان .. البنك هو المكان الآمن لوضع الفلوس تحميه الدوله
البنك يؤمن الناس الامانات \ لكن يتهربون الناس عند التسديد يا اما يقول انه مسافر مثلا .. البنك يجد صعوبات باعادة المبلغ !!..وهذا لا يجوز .. انت اقترضت المبلغ بالطيب ،فيرجى اعادة المبلغ بالطيب

-
الله اعلم
--
سورة البقرة
تفسير الشيخ \ احمد نور - رحمه الله
- فم الخليج - مصر- القاهرة
-1965- مطبعة العلم
-
منقول
 
#2
الفاتحة

الفاتحة ( السبع المثاني )
--------------
بسم الله الرحمن الرحيم ( حرز عن كل اذى وضرر ) (1)
الحمد لله رب العالمين( الجن و الانس و احسن تأديبهم) (2)
الرحمـن الرحيم (المندفع بالعطايا واسع الرحمة) (3)
مالك يوم الدين (الوحيد يمتلك يكفلنا يوم المديونيات الصعبة)(4)
إياك نعبد و إياك نستعين ( اليك نمهد واليك ننتظر ) (5)
اهدنــــا الصراط المستقيم(كما تهدى الحبيب الى الزواج ) (6)
صراط الذين أنعمت عليهم( الحياة المنعمة وليس الخشنه ) غير المغضوب عليهم( لان حياتهم خشنة ) ولا الضالين(كمن يقتبس الخطء ويقلده ) (7)

--------------------------------
(3) الكلمتان يوصف بهما الخالق تلتقي تلك الصفتان دون ارتطام او تصادم لكي يزول الخطء او لايجد له مكان او لا يصح
(5) نعبد الطريق اي نسهل الطريق من الوعورة ، ننتظر كما ينتظر الطفل عودة ابيه (بشوق) من سفر (للهدايا)
(6) وليس الى الفسق و الفجور بل الى الطريق العدل السوي .
(7) بالاحجار الكريمة الخطرة الخير مرخص لها ، فيبدعون بإيذاء الاخرين ،( بن اسرائيل حاليا الولايات ..
الضال كالانسان الناجح ولكن بالاتجاه الخطء ، و مصريون ذلك الوقت من الاقباط \ المسيحيين (بعظهم يطلق عليهم الدجاللون ) الان هم من جميع الديانات ، يمارسون تلك الممرسات الغلط بالاحجار الكريمة، من اعراضها (الكثيرة)احدى العينين يصيبها الذبول ( تصغر) او يصاب الابناء بأنواع الامراض التي ليس لها علاج ، منها الجنس3 او 4 ( عبد الحليم امكلتوم )، والمنغولي التوحد قصير القامة جدااوطول رجل ، 12 اصبع بكل يد .. الخ
-
الله اعلم
-
منقول
 
#3
تفسير {ألم (1)..} البقرة

تفسير {ألم (1)..} البقرة-2 \1 منقول من النت



الم (كلمة وليست حروف مجزأه (1)،
ذلك الكتاب لا ريب(مما لا شك ) فيه هدى للمتقين ( مثل :الزواج هداية للشباب ، واذا لم يكن من المتقين.. فلن يهدية الزواج..) (2)
الذين يؤمنون بالغيب(المتزوج كلما غابت عنه زوجته ,, لا يعبث ).. ويقيمون الصلاة ( بمعنى طلب الوصل من يد ابنتك للزواج ، ) ومما رزقناهم ينفقون( على بيته سائر النفقات ) (3) والذين يؤمنون بما أنزل إليك( زوجتك ربما) وما أنزل من قبلك (؟؟ ) وبالآخرة هم يوقنون( هناك مسوليات بانهاية سينالون عقابا وخيما اذا ..)
(4) أولـئك على هدى من ربهم (المتصفون بما تقدم من الصفات وبيان )
وأولـئك هم المفلحون(من المنتجين ، فالح عكس مش فالح )
(5)(ناتي الى مراهق احجار كريمة للحب) إن الذين كفروا(مش فارقه) سواء عليهم(نفس الشيء ) أأنذرتهم أم لم تنذرهم(وخوفتهم منه أم لم..) تحذرهم لا يؤمنون(لن ينصلح حاله) (6) (السبب) ختم الله ( .. انتهاء الصلاحية ) على قلوبهم وعلى سمعهم (.. فلن يدخل فيها هداية ) وعلى أبصارهم غشاوة ( تجدهم يرون فلا يتبعونه الحقَّ )، ولهم عذاب عظيم ( سوء الخاتمة )(7)(تلك كانت عينة من الناس ) ومن الناس ( عينة الاخرى ) من يقول (النفاق هو إِظهار الخير ) : آمنا بالله وباليوم الآخر ( خلاص اتجوز وعقل ) وما هم بمؤمنين(لا..لسه) (8) يخادعون الله والذين آمنوا ( بمعنى زوجته).. وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون (9) في قلوبهم مرض(خشية التردي في حفرة ) فزادهم الله مرضا(عله اخرى مثلا بواسطة الحجارة الكريمة تقوم باستدراج بنات الناس) ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون (10) (يخدعون بالكذب فـ) وإذا قيل لهم( نصحته) لا تفسدوا في الأرض.. قالوا(بدونتفكير) : إنما نحن مصلحون (11) ألا إنهم هم المفسدون.. ولـكن لا يشعرون (12) وإذا قيل لهم(نصحته) : آمنوا( تزوجهااو استر عليها ) كما آمن الناس .. ( زي الناس) قالوا: أنؤمن كما آمن السفهاء( دي شغاله.. او صاحبنتي الخ).. ألا إنهم هم السفهاء .. ولـكن لا يعلمون (13) وإذا لقوا الذين آمنوا( زوجته ) .. قالوا : آمنا ..( وكانه سي سيد ..!! ) وإذا خلوا إلى شياطينهم( في شقة الشله ).. قالوا: إنا معكم إنما نحن مستهزئون(هاهاها) (14) الله يستهزئ بهم .. ويمدهم في طغيانهم..(حتى) يعمهون (15) ( من هم؟) أولـئك الذين اشتروا الضلالة( الانحراف).. بالهدى( الحب الحقيقى).. فما ربحت تجارتهم(صَفْقَتهم ).. وما كانوا مهتدين(لن) (16)مثلهم كمثل الذي استوقد نارا..( عند بيته و زوجته ليستدفئ بها ) فلما أضاءت ما حوله(عندما يشاهد سيدة حسناء يصعق يكاد يموت من الحب من تلك واستأنس بتلك النار ).. ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات.. لا يبصرون (تتركه زوجته ربما) (17) صم بكم عمي فهم لا يرجعون (18) أو(بتمثيل آخر لهم ) كصيب من السماء(مطر شديد، والرعد والصواعق ) فيه ظلمات ورعد وبرق( الوصف صواعق المدمرة) يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت.. والله محيط بالكافرين( يعرفهم جيدا) (19) (تجدهم) يكاد البرق يخطف أبصارهم (لشدته وقوته وكثرة لمعانه ) كلما أضاء لهم مشوا فيه (على مشتهاته) وإذا أظلم عليهم قاموا (افاق و انتبه ) ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم( تعمى عينه ، ولا يبصبص للنساء ..ولا يمشي بالحرام ) إن الله على كل شيء قدير(اليس كذلك ؟) (20) يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم( خافوا الله) والذين من قبلكم( زوجتك دلعها هي الاساس وهي القديمه من قبل) لعلكم تتقون(العذاب) (21) الذي جعل لكم الأرض فراشا( زوجك تفرش وتطبخ:وردة:) والسماء بناء ( تبني معك ) وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم( انجبت لك الاولاد) فلا تجعلوا لله أندادا( ند) وأنتم تعلمون( كما لا تجعل لزوجاتكم شريكات) (22)
وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا( شك وريبه من صدق هذه الزوجة الشريفة:وردة: ) فأتوا بسورة من مثله ( مش ح تلاقي زيها :وردة:) وادعوا شهداءكم من دون الله( الذين لا يخافون الله) إن كنتم صادقين (23) فإن لم تفعلوا.. ولن تفعلوا .. فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة( الاحجار الكريمة الممنوعة تستخدم لاستدراج النساء بغرض المحبة الخ ).. أعدت للكافرين( ولحجارتهم) (24)وبشر الذين آمنوا( متزوجون ) وعملوا الصالحات.. أن لهم جنات .. تجري من تحتها الأنهار(تجارة لن تبور).. كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا.. قالوا: هـذا الذي رزقنا من قبل..( نفس الحلال الذي كنا به) وأتوا به متشابها .. ولهم فيها أزواج مطهرة (المتزوج المتقي تكون حياتهم طاهره).. وهم فيها خالدون(آمين)(25)

-------

(1) الم . ليس لها علاقة بجمع الحروف , او كل حرف له معنى، كما قالت كتب التفسير. ألم ، صوت لا يوصف الا بتلك الحروف ، تاتي بمعنى بالهجة مكة السعودية ، شخص يقول لصاحبه ( ماذا دهاك ..الا تفهم ..الموضوع كذا كذا..،تعني الكلمة في خضم الحديث الدائر، قبلها تقال الآلم من الاصوات ( بالهجة السعودية ) كالتالي: "اعلم يا فلان ..ان الذين كذكذ ،تعني الكلمة بالهجة مكة السعودية وليست بالهجة الهروغليقية المصرية كما قال الباحثون.

--
يتبع..

 
#4
تفسير البقرة { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا }

تفسير البقرة { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا } - 3 \ 1
-
ملوك الجن يطمسون الحقائق - طبعهم الكذب
الناس ثلاث اشكال القيادين والعلماء و المحايدين
لجوء الناس الى الروحانيات لغرض تجارى لتسويق امورهم، (البعض) يحتاجون اللى ملوك جن،حتى يزداد البيع ، فتكمن المشكله في طاعة الاوامر ..

القيادي يفهم بالروحانيات من اجل قيادة الناس ، ليس لديه علم
والا سيتفشى الجهل لو بقى الروحانيين وحدهم ( نعود للجاهلية وتفشى البخور والودع )..في ظل عدم طاعة الاوامر..
التي شرعها الله \ وليس مصالح التجار ..و ملاك العقارات

(الله العزيز الهادى )

-----------------
( هناك من لا يفهم الا بالامثله و يتكلم بالامثله وهو مقتبس و غير مبدع )

إن الله لا يستحيي (من الغير مطيع) ..أن يضرب مثلا ما.. بعوضة فما فوقها( طاعة المدير الاعلى منك) ..
فأما الذين آمنوا ( و خافوا ربنا).. فيعلمون.. أنه الحق من ربهم ( طاعة الاوامر العليا ) ..
وأما الذين كفروا ( غير مطيعين ) .. فيقولون( يستعبطوا ): ماذا أراد الله بهـذا مثلا ( الطاعة انت وحظك) ..يضل به كثيرا( يما تاهو) .. ويهدي به كثيرا (وياما وصلوا بدون طاعة الاوامر فبالاحجار الكريمة يسيطيع اي فرد ان يصبح هو المدير للامور) .. ( لكن الله يقول بصريح العبارة ) وما يضل به إلا الفاسقين (26) (وهم) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه .. ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل.. ويفسدون في الأرض(بهذه الطريقة) أولـئك هم الخاسرون(حتما يستبدلهم باخرين (27)(اجل) كيف تكفرون بالله(عدم الطاعة) ..وكنتم أمواتا( بدون حظ) فأحياكم.. ثم يميتكم ثم يحييكم.. ثم إليه ترجعون (كأنهيار السوق ثم عودة السوق) (28) هو الذي خلق(سخر وطوع ) لكم .. ما في الأرض .. جميعا .. ثم استوى إلى السماء فسواهن( حتى تكونوا متساوين الـ) سبع سماوات .. وهو بكل شيء عليم (29) (عندما قال) وإذ قال ربك للملائكة( ملوك الجن) : إني جاعل في الأرض( واحد بدل منكم ) خليفة (لي غيركم).. قالوا( غير خائفين ) : أتجعل فيها من يفسد فيها..؟!(تضخم المشكله) ويسفك الدماء ..؟! ونحن نسبح بحمدك .. ونقدس لك( الاغراء )..؟! .. قال( رب العزة لغير المطيعين): إني أعلم .. ما لا .. تعلمون( ارى مالا ترون) (30) و(عندما )علم آدم الأسماء كلها .. ثم عرضهم على الملائكة ( ملوك الجن) .. فقال( السؤال للجن): أنبئوني بأسماء هـؤلاء (ماهو الجواب على السؤال الاول) .. إن كنتم صادقين(توبيخ ، بدون كذب و لف و دوران) (31) قالوا (ملوك الجن خائفين الان) : سبحانك لا علم لنا( يطمس الحقيقة) .. إلا ما علمتنا(من الخوف ) .. إنك أنت(الوحيد) العليم الحكيم( والطبيب كذلك (32) (فـ)قال (السؤال آدم) : يا آدم.. أنبئهم بأسمآئهم.. فلما أنبأهم بأسمآئهم( شعروا بان آدم سياخذ مكانهم) ..قال( رب العزة ): ألم أقل لكم.. إني أعلم ..غيب السماوات والأرض.. وأعلم ما تبدون( يامنافقين) .. وما كنتم تكتمون ( لي من عدم الطاعة (33) وإذ قلنا( رب العزة) للملائكة( بالامر) اسجدوا(الان) لآدم( .. فسجدوا( تحية وطاعة الاوامر بالوقت الحاضر التصفيق هو للتحية ).. إلا إبليس( لم يلين ) أبى واستكبر ( يرفض طاعة الاوامر ) و( لانه ) كان من (الجن) الكافرين( فتركه الله) (34) وقلنا( رب العزة): يا آدم.. (الان) اسكن أنت وزوجك الجنة ( لانك المطيع) .. وكلا منها رغدا(بدون عناء ).. حيث شئتما( بأي حته) .. ولا تقربا هـذه الشجرة( شجرة العائللات الغير مطيعة ، للزواج منهاربما ) فتكونا من الظالمين( انتظر منهما طاعة الاوامر) (35) ( لكن) فأزلهما الشيطان عنها.. فأخرجهما مما كانا فيه (عهد مع الله) .. وقلنا( رب العزة ) ..(خلاص) اهبطوا ( انتم غير مطيعين) .. بعضكم لبعض عدو(ولن اتدخل لفض النزاعات بينكم ) .. ولكم في الأرض مستقر( تم تحديد المكان للصراع ).. ومتاع إلى حين( ح ترجعوا لي) (36)( لما رجع متاسف ) فتلقى آدم من ربه كلمات( توبيخ..ربما ) فتاب عليه .. إنه هو التواب(و) الرحيم ( لكن باستمرار عدم طاعة والله.. يتوب!!) (37) (مره من المرات غلطوا.. الم تسمعوا ) قلنا :اهبطوا منها جميعا .. فإما يأتينكم مني هدى( وتنفذوا توجيهاتى ) فمن تبع هداي( طاعة الاوامر صح ) فلا خوف عليهم.. ولا هم يحزنون (38) ( التوبيخ..) والذين كفروا .. وكذبوا بآياتنا .. أولـئك أصحاب النار.. هم فيها خالدون (39) ( كل ذلك كان مقدمة لما سياتي: ) يا بني إسرائيل (تاتي : ملاك الاراضي و العقارات).. اذكروا نعمتي ..التي أنعمت عليكم .. وأوفوا بعهدي( طاعة الاوامري حتى) أوف بعهدكم.. وإياي فارهبون( تهديد من الله (40) وآمنوا بما أنزلت مصدقا .. لما معكم ( اقتنع بالموجود) .. ولا تكونوا أول كافر به ( ما ترفسش النعمة) .. ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا (علشان مصالح ).. وإياي فاتقون( الله عارفكم) (41) ( هي كلمة ) و لا تلبسوا الحق بالباطل( تخلطوا الامور لتتستروا ).. و(ثم) تكتموا الحق ( بالقتل) .. وأنتم تعلمون( عن عمد) (42) وأقيموا الصلاة .. وآتوا الزكاة ( التزاوج و تكاثروا ) .. و اركعوا ( طاعة الله ) مع الراكعين (كالمطيعين) (43)
--
الهامش:

(31) آدم رمز الانسان البديل للملائكة - المطيع للاوامر
( كالمناظرة بين الاثنين صراع بين المطيع و بين الروحانيين الغير مطيعين )
(معروف عن الجن الكذب عند عدم معرفة الاجابة )
(35)(كما تاتي بمعنى شجرة العائلة ،اي" لا تتزوج من تلك العائله ، طمعا بتجارة، تعتقد انها جنة الكوثر فهي ليست )
(لا تتزوج من تلك الشجرة التي لا تطيع الاوامر )
(36)( الروحانين اعداء للمتعلمين كتجار العقارات بالسوق )
( من اغرائات الجن- تفتح عين الانسان- و سيتطيع مشاهدة الجن و المخلوقات الخفية - لكن تلك الامكانيات - تجعله يشاهد امور مرعبه مثل اناس تدخل و تخرج من الجدار هم الجان الخ )

-
منقول
 
#5
ملوك الجن

ملوك الجن
جماله بالطاعة.. وعدم الكذب ..الخ
لكن اذا وجد فرصه.. لن يتردد

لهذا .. خلك دايس علية والا يطمر بوجهك مثل سبرنج
يتعود على .. عدم الطاعة
والكذب .. و طمس الحقائق

كما فعلوا بالاية السابقة ..
-
منقول
 
#6
تفسير .. ربع حزب .. {تامرون الناس بالبر } البقرة

تفسير ربع حزب {تامرون الناس بالبر } البقرة -4\1-
، طلب بني سرائيل \ البدو \ طلبات اعجاز من الله ، كما تطلب المراه طلبات اعجازية من الزوج
--

أتأمرون الناس بالبر( و طاعة ) وتنسون أنفسكم ؟.. .. وأنتم تتلون الكتاب (كبيربالسن، وليس صغير )..أفلا تعقلون (44) واستعينوا بالصبر ( مع المشكله ) والصلاة (او لرباط الاسري ).. و(لكن) إنها لكبيرة ( ان تصبر ؟!).. إلا على الخاشعين (45) (الخاشعين) الذين يظنون.. أنهم ملاقوا ربهم .. وأنهم إليه راجعون(كما تاتي رب البيت مع ربة البيت ) (46)

يا بني إسرائيل(من البدو راجع قصة يوسف ) .. اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم(نعومة العيش) .. وأني فضلتكم على ( كل)العالمين (47)( توبيخ ) و اتقوا يوما(يكون فيه) ..
لا تجزي نفس عن نفس شيئا (اكافئك علشان انت قريب لفلان)..
ولا يقبل منها شفاعة (واسطة يتوسط لهم ) ..
ولا يؤخذ منها عدل( حق ولاباطل)..
ولا هم ينصرون( مساندة في معركة ) (48)

أول فضلتكم على ( الكل):

وإذ (لما) نجيناكم من آل فرعون( لم يكن يحترم حقوق المرأه ) .. يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم.. و(لكي) يستحيون نساءكم .. وفي ذلكم بلاء من ربكم..( ده كان يوم) عظيم( النجاة من فرعون) (49) و إذ (لما) فرقنا بكم البحر(ذلك الوقت).. فأنجيناكم .. وأغرقنا آل فرعون ( باخر لحظة ).. وأنتم تنظرون (50)

وبعد ده كله !!..:

وإذ (لما) واعدنا "موسى أربعين ليلة (بس مافيش يادوب) .. ثم اتخذتم العجل من بعده..!! وأنتم(يا..) ظالمون (51)( ماشي ) ثم عفونا عنكم من بعد ذلك..(لكن) لعلكم تشكرون( حتى! اتوب اليك(52)

ده كله كان بس علشان:

وإذ(لما) آتينا "موسى .. (بواسطة جبريل) الكتاب والفرقان(الوصايا على الواح) .. لعلكم تهتدون (علشانكم) (53) وإذ قال موسى(توبيخ) لقومه: يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم .. باتخاذكم العجل( تمثال الثور ذهبي رمز الشهوة والوجاهة !! ).. فتوبوا إلى بارئكم ..(العقوبة) فاقتلوا أنفسكم (لكي تطهروا من الاثم ).. ذلكم خير لكم عند بارئكم .. فتاب عليكم إنه هو" التواب الرحيم"(بعد المذبحة الفظيعة ) (54)
المفاجاة بعد ده كله :

وإذ (لما) قلتم : يا موسى .. لن نؤمن لك !! ..حتى.. نرى (فرجينا)الله جهرة (علن..!! )

(رجعنا ثـاني؟! )..( وشفتوه.. لما ) فأخذتكم الصاعقة ( فمتوا من شدة الصدمة) .. و أنتم تنظرون (ماذا فعلت الصاعقة ؟) (55) ثم بعثناكم من بعد.. موتكم..(زاد عددكم ).. لعلكم تشكرون( حتى! ) (56)

بل بالعكس(الله عز جل) :

وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى ( لكم المنه تتمنن دلعناكم اخر دلع ربما).. كلوا من طيبات ما رزقناكم.. و ما ظلمونا ولـكن.. كانوا أنفسهم يظلمون (57)
بدليل:

وإذ (لما) قلنا ادخلوا هـذه .. القرية ( اسكوا البيوت بدل الخيام ) .. فكلوا منها حيث شئتم رغدا( بلا عناء) .. و(لكن) ادخلوا الباب سجدا وقولوا: حطة ( نستحق كل ما حصل لنا ..حتى) نغفر لكم خطاياكم.. وسنزيد المحسنين (اكثر دلال ) (58) (لكن ) فبدل .. الذين ظلموا.. قولا ..غير الذي قيل لهم(حطة.).. فـ(كان نهايتهم) أنزلنا على الذين ظلموا.. رجز من السماء ( فاصيبة المراة بالم في عنق الرحم ).. بما كانوا يفسقون (59)
-- --
هامش:
(59) ("فئة" المطلقات من النساء البدو يطلق بالخلع.. اثناء غياب الزوج .. في مهمة ربما)
لماذاكل هذه الطلبات الاعجازية ؟ يا.. رحيمات القلوب
( لما كانوا بدو.. كانت رحمة لهم .. الطلبات التعجيزية اوصلتهم الى هذا الحد) (ربما)
الله اعلم
-
منقول
 
#7
تفسير ربع حزب {وإذ استسقى موسى لقومه } البقره - 5 \1

تفسير البقره {وإذ استسقى موسى لقومه } - 5 \1
حب الشهوات وليس في قلوبهم رحمه
(موسى طلب من الله لقومه فاستجاب الله له سبحان و تعالى)
-- --
وإذ استسقى موسى لقومه.. (طلب امطار الرحمة)
فقلنا.. اضرب بعصاك الحجر..( من الحجر يخرج ماء!! المعجزة)
(فضرب) فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا..(و ليس واحد ) قد علم .. كل أناس( موضع) مشربهم .. كلوا واشربوا من رزق الله .. ولا تعثوا ( تفسدوا ) في الأرض مفسدين(بعد كده ) (60)

لكنهم تحججوا انهم لم يصبرو على "طعام واحد" بل (طمع بالوجاهة ذلك الوقت ) دفعهم للمزيد
وإذ قلتم ( مثل شخص شايف نفسة) : يا موسى .. لن نصبر على طعام واحد.. فادع لنا ربك.. يخرج لنا.. مما تنبت الأرض .. من بقلها .. وقثآئها وفومها( الحنطة والثوم ) وعدسها وبصلها..
(البوفيه كامل !!عفوا )
قال ( يــاه!) :أتستبدلون الذي هو أدنى .. بالذي هو خير .. (اذا كان كده خلاص) اهبطوا مصرا ( بلد الفراعنة و الوجهاء ) فإن لكم ما سألتم..
(ماشي فنزلوا هناك ..)
وضربت عليهم( بمصر) الذلة والمسكنة( الصقت بهم ).. وبآؤوا بغضب من الله( مصريين ) .. ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله.. ويقتلون النبيين( وتاتي بمعنى ملاك العقارات ) بغير الحق.. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون( بالاحجار الكريمة يؤذون ويقتلون الرجل للزواج من زوجته اذا كانت جميله ) (61)

(جاءت البشرى -سنوات الخير و القوة وزال الخوف الطور(البشائر ) )
إن الذين آمنوا ( بالفترة دي ) .. والذين هادوا( يهود).. والنصارى(المسيحى ) .. والصابئين (الشماليين).. ( بهذة الفترة ) من آمن بالله واليوم الآخر.. وعمل صالحا.. فلهم أجرهم عند ربهم .. ولا خوف عليهم (زال عنهم الخوف) .. ولا هم يحزنون(الان) (62) وإذ (لما) أخذنا ميثاقكم .. ورفعنا فوقكم الطور(البشرى ) ..(ان) خذوا ما آتيناكم بقوة.. واذكروا ما فيه.. لعلكم تتقون (63)

ثم توليتم( تغيرتم!!) ..من بعد ذلك .. فلولا فضل الله عليكم ورحمته.. لكنتم من الخاسرين (64)
(تذكير للتاكيد على العقوبة )
ولقد علمتم..( حكاية ) الذين اعتدوا منكم في( يوم ) السبت (العطلة الاسبوعية).. ( اسواق بالعطل الاسبوعية ؟ الله حرمهاعلى بن اسرائيل )
فقلنا لهم: كونوا قردة ( الاشباه صار يشبه) خاسئين ( مطرودين صاغرين او ) (65) فجعلناها نكالا( عقوبة) .. لما بين يديها .. وما خلفها وموعظة للمتقين (66)

وإذ ( ولما) قال موسى لقومه: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة..
قالوا(بقر!) أتتخذنا هزوا..
قال(لا) أعوذ بالله.. أن أكون من الجاهلين (67)
قالوا : (هم لا يريدون الذبح.. لكن بيتلككوا ) ادع لنا ربك.. يبين لنا.. ما هي(المواصفات اكثر دقة) ؟
قال: إنه يقول.. إنها بقرة.. لا فارض( مسنه) ولا بكر( فتيه) عوان.. بين ذلك..(هيا) فافعلوا ما تؤمرون( لا تفاصلوا اكثر) (68)
قالوا : ( لايريدون الذبح.. لكن بيتلككوا بالاسئله تاني ) ادع لنا ربك.. يبين لنا.. ما لونها؟
قال : إنه يقول ..إنها بقرة صفراء .. فاقـع لونها ( ذهبية ربما).. تسر الناظرين( ) (69)
قالوا : ( لايريدون الذبح لانها تسر الناظرين.. لكن بيتلككوا بكثر الاسئله) ادع لنا ربك.. يبين لنا .. ما هي؟ إن البقر(كثير) .. تشابه علينا .. ( انت بس شاور لنا) وإنا إن شاء الله لمهتدون (70)
قال( ما ..؟ غريب السؤال!! ) إنه يقول.. إنها بقرة .. لا ذلول( ليست سهلة الانقياد مثل بنات هالايام ، حتى ) تثير الأرض .. ولا تسقي الحرث(كثرة التزاوج).. مسلمة( من العيوب) لا شية فيها..
قالوا: (لما تاكدوا .. انها لا تمش الشهوات.. فقالوا ) الآن.. جئت بالحق.. فـ(تدافعوا من اجل) ـ ذبحوها( لكن) وما كادوا يفعلون (71) وإذ ( وقال لهم) قتلتم نفسا؟.. فادارأتم فيها ..( تدافعتم و تخاصمتم) والله مخرج ما كنتم تكتمون( حب اشهوات ) (72) ( يضربكم الله بعضكم ببعض)
فقلنا( سبحانه و تعالى): اضربوه ببعضها .. كذلك يحيي الله الموتى ..( يخبطكم ببعض )
ويريكم(آية من) آياته.. لعلكم تعقلون (73)
ثم قست قلوبكم ( اكثر ) .. من بعد ذلك.. فهي كالحجارة .. أو أشد قسوة ( بدون رحمة) .. وإن من الحجارة..
(قست قلوبكم حتى الحجر الذي قلنا لك.. اضربه للاستسقاء ارحم من قلوبكم )
.. لما يتفجر منه الأنهار .. وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء .. وإن منها لما.. يهبط من خشية الله .. وما الله بغافل عما تعملون (74)

--- --- ---
الهامش
(61) ( كان الفراعنه يصدرون فتوى بقتل ملاك العقارات طمعا بالاملاك ، كما حدث بالصين 1930م )
(65) وهذا الشكل( مثل اسماعيل يس) مشهور عند المصريين ربما..مع احترام لاسمعين يس المشهور والمحبوب
(67) ( ربما لان الثور رمز الشهوة وهم لا يرغبون التوقف عن الشهوات؟)
-

منقول
 
#8
التفسير ربع حزب {يسمعون كلام الله.. ثم يحرفونه } البقرة -6 \ 1

التفسير {.. يسمعون كلام الله.. ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه } البقرة -6 \1
المعلمون من الديانات المختلفة، يتجاهلون كتب الله الاخرى، ويكفرون مناهج بعض مثل الاحبار

--
أفتطمعون أن يؤمنوا لكم (تعترف بمنهجك).. وقد كان فريق منهم.. يسمعون كلام الله.. ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه ..وهم يعلمون (انه الغلط) (75)
وإذا لقوا الذين آمنوا ..قالوا: آمنا ..( بمنهجكم )
وإذا خلا بعضهم إلى بعض ..( تظهر حقيقتهم ) قالوا: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم .. ليحآجوكم به عند ربكم(مستمسك) .. أفلا تعقلون؟ (76)
( ماشي ) أو لا يعلمون .. أن الله يعلم.. ما يسرون.. وما يعلنون!؟ (77)
و(المشكله ) منهم أميون.. لا يعلمون الكتاب .. إلا أماني ( اكاذيب تلقوها من احبارهم بعض من يدعي الفهامية ) وإن هم إلا يظنون(بها) (78) فويل للذين( يدعى انه مدرس او رجل دين ) .. يكتبون الكتاب بأيديهم.. ثم يقولون( للمغفلين) : هـذا من عند الله .. ليشتروا به ثمنا قليلا ( يستفيد له قرشين كما يحدث)..
فويل لهم .. مما كتبت أيديهم( تزوير المناهج ) .. وويل لهم .. مما يكسبون (79)
وقالوا (مدرسون دين ): لن تمسنا النار.. إلا أياما معدودة ..(عذابنا سيكون خفيف او اخف منهم )
قل أتخذتم عند الله عهدا ( ام ماذا؟ ) فلن يخلف الله عهده؟ ( متفقين مع الله؟ ).. أم تقولون على الله.. ما لا تعلمون( بدون علم على كيفكم؟!) (80)
( يجب ان يكون الدرس هكذا) .. بلى من كسب سيئة .. وأحاطت به خطيـئته .. فأولـئك( هم ) أصحاب النار ..هم فيها خالدون( مش تقول لن تمسنا النار الخ) (81) والذين آمنوا .. وعملوا الصالحات .. أولـئك أصحاب الجنة .. هم فيها خالدون(آمين) (82)
(نفس الحكاية بن اسرائيل)
وإذ أخذنا ميثاق (منهج) بني إسرائيل ..لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين .. وقولوا للناس حسنا( كلام صحيح ) وأقيموا الصلاة .. وآتوا الزكاة..( على هذا الاساس المنهج يكون)
ثم توليتم( تغيرتم) إلا قليلا منكم .. وأنتم معرضون (83)

وإذ (لما) أخذنا ميثاقكم(المنهج التالي) .. لا تسفكون دماءكم.. ولا تخرجون أنفسكم من دياركم.. ثم أقررتم( بالموافقة) وأنتم تشهدون (84) ثم أنتم هـؤلاء( شفتكم ) تقتلون أنفسكم.. وتخرجون فريقا منكم.. من ديارهم .. تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان ( تتعاونون عليهم بالبيضة و الحجرالكريمة الممزوجة بالجن ).. وإن يأتوكم أسارى ( ماسورين ..حتى) تفادوهم (بنشتغل عند اهاليكم!) .. وهو محرم عليكم إخراجهم(اساسا).. أفتؤمنون ببعض الكتاب(النص) وتكفرون ببعض(النص الثاني) ؟! .. فما جزاء من يفعل ذلك منكم.. إلا خزي ( فضيحة امره ) في الحياة الدنيا .. ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب .. وما الله بغافل عما تعملون (85)
أولـئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة(مستعجل على آخرته) .. فلا يخفف عنهم العذاب.. ولا هم ينصرون(لا ينقذهم احد) (86)
(ده رسول.. و ده رسول ..)
ولقد آتينا موسى الكتاب.. وقفينا( اتبعنا ) من بعده بالرسل(مثله بدون روح قدس) ..
وآتينا عيسى ابن مريم البينات.. وأيدناه بروح القدس( تدعمه).. أفكلما جاءكم رسول .. بما لا تهوى أنفسكم ( ) .. استكبرتم.. ففريقا (من الرسل) كذبتم وفريقا(من الرسل) تقتلون (87)
وقالوا: قلوبنا غلف( عيب خلقي او شرعي ) بل لعنهم الله بكفرهم.. فقليلا ما يؤمنون( اغسل ايدك منهم) (88)
ولما جاءهم كتاب من عند الله.. مصدق لما معهم (يؤيده) .. وكانوا من قبل يستفتحون( شايف نفسة ) على الذين كفروا.. فلما جاءهم ما عرفوا.. كفروا به..! ( خيبوا الامل) .. فلعنة الله على الكافرين (89) بئسما اشتروا به أنفسهم .. أن يكفروا بما أنزل الله .. بغيا أن ينزل الله من فضله.. على من يشاء من عباده.. فبآؤوا بغضب على غضب(المغضوب عليهم ).. وللكافرين عذاب مهين (90)

وإذا قيل لهم : آمنوا بما أنزل الله ..
قالوا: نؤمن بما أنزل علينا( كتابنا ) .. ويكفرون بما وراءه ( بالكتب الباقي !!) .. وهو الحق مصدقا(يؤيد) لما معهم .. قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل.. إن كنتم مؤمنين(التهمة التي اتهمهم الله بها) (91)
-- -- --
هامش:
(78)(بفترة من الفترات كان التدريس على هذا الاساس او تلاقيه نصاب بقا امام جامع )
-
منقول
 
#9
تفسير { لو يعمر ألف سنة .. وما هو بمزحزحه من العذاب .. أن يعمر.. }البقرة

تفسير { لو يعمر ألف سنة .. وما هو بمزحزحه من العذاب .. أن يعمر.. }البقرة - 7 \ 1
--
ميكائيل -
الكيل بمكيلين-

الذين لا يعترفون بمذهب غير مذهبهم
بسهوله يغيرون بمنهج الله
قوم جبارين ( استبدلتم جبرائيل ع ؟ بالعجل ! )
السحر والاحجار الكريمة صار اهم من كتاب الله )
بسهوله يغيرون بمنهج الله
( زعموا أن جبريل عدوهم، وميكال وليُّهم ) والاثنان كميزان العادل لايجوز التفرقة بين احد
--
يقول الله :
ولقد جاءكم موسى بالبينات ( بواسطة جبريل ع ) ثم اتخذتم (استبدلتوه الى ) العجل من بعده ؟!( تلخبط النهج) .. وأنتم ظالمون (92)
وإذ(لما) أخذنا ميثاقكم (على نهج) .. ورفعنا فوقكم الطور( البشائر).. خذوا ما آتيناكم بقوة.. واسمعوا ( بالصوت للسماع )..
قالوا( كذب): سمعنا( النهج للناس ) و( لكن الناس) عصينا ( .. !! )
وأشربوا في قلوبهم العجل(امتزجت العبادة ) .. بكفرهم ( بالمحرمات).. قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين( هل هذا تصرف مؤمنين) (93)


قل إن كانت لكم (مأمن نفسك ).. الدار الآخرة ( و ظامن الجنة ) عند الله .. خالصة ( لك ) من دون الناس.. فتمنوا الموت ( اذن) إن كنتم صادقين (94)( لوكانوا صادقين ) و لن يتمنوه أبدا .. بما قدمت أيديهم .. والله عليم بالظالمين (95) و لتجدنهم (الظالمين ).. أحرص الناس على حياة .. ومن الذين أشركوا( زملاء لهم)..
يود أحدهم .. لو يعمر ألف سنة ..( حتى لو ماشي غلط ) وما هو بمزحزحه من العذاب .. أن يعمر .. والله بصير بما يعملون( زعموا أن جبريل عدوهم، وميكال وليُّهم الخ) (96)
قل ( لهم) من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك (بشرى) .. بإذن الله .. مصدقا لما بين يديه(الله) .. و هدى و( أيضا) بشرى للمؤمنين (الكل) (97) ( الناس المؤمنين )
من كان عدوا لله وملآئكته ورسله وجبريل و ميكال .. فإن الله عدو للكافرين (98) ولقد أنزلنا إليك آيات بينات( نهج موثوق به ) .. وما يكفر بها .. إلا الفاسقون (99) (فاسقون لأن) أوكلما عاهدوا عهدا( نهج) .. نبذه فريق منهم ( حتى متى ؟! ) .. بل أكثرهم .. لا يؤمنون (100) (غير معترفين) و لما جاءهم رسول من عند الله .. مصدق لما معهم(من الله ايضا ) .. نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب(اما مسيح او اليهود بالوقت الحاضر فئات مسلمين كذلك!!) .. كتاب الله وراء ظهورهم ( ؟! ) .. كأنهم لا يعلمون (101) ( كتب الله وراء ظهورهم ) و اتبعوا ما تتلوا الشياطين .. على ملك سليمان (كالسحر و الاحجار الكريمة !!) .. و( ثم) ما كفر سليمان.. ولـكن الشياطين( بس ) كفروا .. يعلمون الناس السحر.. وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت( ملوك جن بايران \ العراق )..
و ما(كانا) يعلمان من أحد - حتى يقولا ( له تنبيه) إنما نحن فتنة ..( انت تتعلم سحر انتبه لا تمارسه لانه حرام ) فلا تكفر.. ( لا تفعل المحرمات وايذاء الناس يخبط ده بده بالاحجار الكريمة الممنوعة )..( لكن مع الاسف) فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء و زوجه ( سحر التفريق \ حتى يتزوج الجميلات او لان ليس على مذهبه ربما).. و ( لا تخاف فـ) ما هم بضآرين به من أحد.. إلا بإذن الله.. و( هكذا ) يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم.. ( لدرجة فضلوه على كتاب الله )
ولقد علموا لمن اشتراه ( كالاحجار الكريمة الجنية الغير مرخصة) ما له في الآخرة من خلاق( ليس له بالاخرة نصيب) .. ولبئس ما شروا به أنفسهم( فالسحر سينقلب على الساحر) .. لو كانوا يعلمون (102) ولو أنهم آمنوا .. واتقوا .. لمثوبة من عند الله خير.. لو كانوا يعلمون (103) يا أيها الذين آمنوا .. لا تقولوا( للمؤذي ) راعنا( خف خف اذاك عنا).. وقولوا( له) انظرنا( انتظر عقاب من الله) واسمعوا و( بصوت قول له:) للكافرين عذاب أليم (104) ( لان ) ما يود الذين كفروا .. من أهل الكتاب ولا المشركين( امثالهم) .. أن ينزل عليكم من ( بشائر الـ)خير من ربكم(الكيل بمكيالين) .. و( لا تخاف لان بالنهاية ) الله يختص برحمته .. من يشاء.. والله ذو الفضل العظيم ( امين) (105)
--
هامش:
(101)( جبريل و ميكال كميزان يكمل احدهم الاخر لا تفرقة بينهم )
اشكرك يا..رب العزة على فضلك العظيم
منقول-
 
#10
تفسير {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم}.البقرة 8

تفسير {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم}.البقرة 8 \ 1

من حكمة الله ان يكون الديانات يهودي نصراني مسحي مسلم الخ
لكن ..من العقبات(زي اخت لما بتتخانق مع اختها \ هي مع ربنا بتقرا كتاب الله و بيعمل لاختها السحر !! )
(بالاول قالوا اتخذ الله ولد .. و شيء فشيء سيطلبون من الله يكلمهم !! لماذا المكابرة..). ( عناد وحسد تعمل ايه ..الغيرة و الحسد بين الديانات المختلفة )
و بالنهاية ( يتعاملون مع الاحجار الكريمة الجنية و ملوك الجن .. كانه الوحي الاهي )
( يطلب معجزة من الاحجار الكريمة بالجن)
( الله يفرح لما يشوفهم بيصلوا )

يقول الله العزيز في القران :

ما ننسخ (تحفظ المشكله ) من آية (عقبة من العقبات).. أو ننسها..( تحل: بالنسيان ) نأت بخير منها..أو مثلها ( هم آخر ياتي ومشكله وهكذا ) .. ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ( حل المشاكل المعقده للغاية ) (106) ( و ) ألم تعلم .. أن الله له ملك السماوات والأرض .. وما لكم من دون الله .. من ولي ولا نصير( بدونه لا تستطيع حل المشاكل ) (107) أم تريدون أن.. تسألوا رسولكم ؟.. كما سئل موسى من قبل ؟ ..( انتبه لا تفعل) ومن يتبدل الكفر بالإيمان.. فقد ضل سواء السبيل( الطريق السوي) (108) ( هناك من اهل الفقه و الدين فئة)
ود كثير .. من أهل الكتاب ..( يودون) لو يردونكم .. من بعد إيمانكم كفارا.. حسدا من عند أنفسهم ..(عناد الديانات المختافة.. ليس الا) من بعد ما تبين لهم الحق .. فاعفوا واصفحوا ( اطلب العفو والعافية ) .. ( لا تكبر المسائل ) حتى يأتي الله بأمره ( بالحل).. إن الله على كل شيء قدير (109) و ( اشغل نفسك بشئ آخر) أقيموا الصلاة ( تاتي بمعنى: زواجك ).. وآتوا الزكاة ( عيالك ).. و (كل) ما تقدموا لأنفسكم من خير.. تجدوه عند الله.. إن الله بما تعملون بصير( مقدر الصعوبات سيبهم يقولوا اللي يقولوه) (110)
و( اذا ) قالوا : لن يدخل الجنة.. إلا من كان هودا ..أو.. نصارى..( ماهي دي ) تلك أمانيهم( يتمونون) .. قل ( لهم ) هاتوا برهانكم( الدليل فين ) إن كنتم صادقين (111) بلى ( الكلام الصح هو ) من أسلم وجهه لله وهو محسن( متسامح) .. فله أجره عند ربه .. ولا خوف عليهم ..ولا هم يحزنون (112)
و( اذا حدث تطور ) قالت اليهود: ليست النصارى على شيء.. وقالت النصارى: ليست اليهود على شيء.. وهم يتلون الكتاب .. كذلك قال: الذين لا يعلمون ( من بعض المسلمين بدون علم ) مثل قولهم..( ده بيشتم و ده بيشتم والجدال لكن: ) فالله ( ح ) يحكم بينهم يوم القيامة.. فيما كانوا فيه يختلفون ( من جدال و سجال) (113)
( اذا الناس صارت \ تخاف تروح الجوامع ده يوم قيامة )
ومن أظلم .. ممن منع مساجد الله .. أن يذكر فيها اسمه .. وسعى في خرابها؟!.. أولـئك .. ما كان لهم ( ممنوع ) أن يدخلوها ( مكان الصلاة من الاساس ).. إلا خآئفين.. لهم في الدنيا خزي (منكسين الرؤوس ) .. ولهم في الآخرة عذاب عظيم ( ليس لهم مكان بالمستقبل (114) ولله المشرق والمغرب ( جميع المذاهب او الديانات ).. فأينما تولوا فثم وجه الله .. إن الله واسع عليم (115)
و( اذا ) قالوا :اتخذ الله ولدا..(كالسيد المسيح او الخضر او الحسين الخ .. إزداد الطمع .. ليحتكروا الدين لهم فقط ) سبحانه .. بل له ما في السماوات والأرض.. كل له قانتون ( مطيعون منقادون (116) بديع ( مبدع المبتكر ) السماوات والأرض.. وإذا قضى( اراد) أمرا( حكمته ).. فإنما يقول له كن فيكون (117)
و (اذا) قال :الذين لا يعلمون .. لولا يكلمنا الله .. أو تأتينا آية ( معجزه).. كذلك .. قال الذين من قبلهم مثل قولهم .. تشابهت قلوبهم ( بالمكابرة ) .. قد بينا الآيات لقوم(لفئة كافي ).. يوقنون( تفهم ) (118) إنا أرسلناك بالحق .. بشيرا ونذيرا ( لك انت ).. ولا تسأل عن أصحاب الجحيم( آمين) (119)

ولن ترضى عنك اليهود.. ولا النصارى ..( ولا غيرهم).. حتى تتبع ملتهم..( طائفتة) !!
قل إن هدى الله هو الهدى ( وليس الطائفة ) .. ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم..( انتها كل شيء بينك و بين الله ) ما لك من الله من ولي ولا نصير( مساندة ) (120) ( ليس جمع يؤمنون.. بل) الذين آتيناهم الكتاب..(و) يتلونه حق تلاوته .. أولـئك(هم) يؤمنون به .. و( الباقي اليهود والنصارا اوبالوقت الحاضر هناك مسلم ( بسهادة الميلاد فقط )) من يكفر به فأولـئك هم الخاسرون (121) يا بني إسرائيل ( الكلام لكم ايضا).. اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ( اتذكرون؟).. وأني فضلتكم على العالمين( ؟ يوم من الايام) (122) واتقوا يوما( قادما ).. لا تجزي نفس عن نفس شيئا.. ولا يقبل منها عدل ( الحل العادل).. ولا تنفعها شفاعة ( واسطة التأييد).. ولا هم ينصرون (123)
-
الهامش :
( 123)حصلت من قبل كده و تبهدلتوا \ اخر بهدله \ كانت قيامة النهاية )
-
منقول
 
#11
تفسير {اصبغة الله }البقرة - 9

تفسير {اصبغة الله }البقرة - 9 \ 1
-
تربية الاب لابناءة التربية الخالية من العنصرية
-
وإذ ابتلى ( امتحن) إبراهيم ربه بكلمات( باوامر) فأتمهن(ادى ابراهيم الاوامر) قال( الله): إني جاعلك للناس إماما.. قال: ومن ذريتي..( يريد لاولاده ايضا) قال : ( ماشي.. ولكن ) لا ينال عهدي الظالمين (124) وإذ(لما) جعلنا البيت مثابة للناس.. وأمنا.. واتخذوا من مقام إبراهيم(ابو الانبياء) مصلى.. وعهدنا( اوكل ) إلى إبراهيم وإسماعيل( البيت ) أن طهرا بيتي .. للطائفين والعاكفين والركع السجود(البنائين و الخدم والمزارعين) (125) وإذ (لما) قال إبراهيم : رب اجعل هـذا بلدا آمنا .. وارزق أهله من الثمرات ( العيال).. من آمن منهم بالله واليوم الآخر .. قال(الله سبحانه و تعالى) : و( اما) من كفر( من ابنائك).. فأمتعه قليلا .. ثم أضطره ( لاستدرجه ) إلى عذاب النار(مصيره) .. وبئس المصير (126)


وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ( ايضا.. يقول: ) ربنا تقبل منا( اعملنا) إنك أنت السميع العليم( بحال اي اب (127) ( اعمال) ربنا .. واجعلنا مسلمين( منقادين خاضعين) لك ( يطلب من الله لعياله) ومن ذريتنا.. أمة مسلمة ( منقادة ) لك .. وأرنا مناسكنا( معالم ) .. وتب علينا.. إنك أنت التواب الرحيم (128) ربنا وابعث فيهم رسولا( كاد المعلم ان يكون رسولا ) منهم .. يتلو عليهم آياتك.. ويعلمهم الكتاب ( القراءة ) .. والحكمة ( الطب) ويزكيهم ( من المعاصي، التربية دينية ربما ) إنك أنت العزيز( المعلم) الحكيم (129)
ومن يرغب ( ان ينصرف) عن ملة إبراهيم( الاب) .. إلا من سفه نفسه( استخف الجاهل ) .. ولقد اصطفيناه( من العيوب) في الدنيا .. وإنه في الآخرة( الخلاصة) لمن الصالحين (130) إذ( لما) قال له ربه :أسلم ( اخلص لي) .. قال : أسلمت( اخلصت منقاد) لرب العالمين (131) ووصى بها إبراهيم بنيه ( الاخلاص لله) و( ثم) يعقوب(لبنيه الذى ربى عياله ونعم التربية) : يا بني إن الله اصطفى ( اسقط ) لكم الدين ( الديون ) .. فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون( منقادون لله) (132) أم كنتم شهداء( شفت لما) إذ حضر يعقوب الموت ..إذ قال لبنيه ( يوصيهم بابائه): ما تعبدون( تحبون ) من بعدي.. قالوا : نعبد( نحب ) إلـهك وإلـه آبائك( الجد) إبراهيم ( وعم) وإسماعيل و( عم) إسحاق.. إلـها واحدا .. ونحن له مسلمون ( منقادون منجذبون) (133)
تلك(آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق الخ الـ) أمة قد خلت لها ما كسبت .. ولكم ما كسبتم .. ولا تسألون عما كانوا يعملون(أكانوا هودا أو نصارى مسيح !؟) (134) وقالوا ( بعض اللبنانين او الاوربين الصليبيين ) : كونوا هودا أو نصارى تهتدوا ( فقط ؟!) ..
قل بل ملة إبراهيم حنيفا ( الشرقي الحنفية= شيعى ربما او اصول لم يكن مسيح ولا يهودي ولم يكن اسلام وقتها ).. وما كان من المشركين ( اله غير الله او احجار كريمة الخ) (135) قولوا : آمنا بالله .. وما أنزل إلينا (احترام وتفدير لجميع المذاهب لا نفرق بينهم )..وما أنزل إلى( الكل) إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ( اولاد يعقوب اواحفاذه).. وما أوتي موسى وعيسى.. وما أوتي النبيون ( جميع ).. من ربهم .. لا نفرق بين أحد منهم .. ونحن له مسلمون( منقادون ) (136) فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به( حسب الاصول ) .. فقد اهتدوا .. وإن تولوا(عن الاصول و استخف بالامر).. فإنما هم في شقاق.. فسيكفيكهم الله (بلاهم) .. وهو السميع العليم (137) صبغة ( الزموا هذا المسمى ) الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون( ممهدون الطريق ) (138) قل أتحآجوننا( المزايدة و المكابره) في الله .. وهو( الله) ربنا وربكم.. ولنا أعمالنا.. ولكم أعمالكم.. و( لكن) نحن له مخلصون (139) أم تقولون : إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط .. كانوا هودا أو نصارى ( !! علشان تبقوا نتوا الصح ).. قل أأنتم أعلم أم الله..( الاعلم ؟) ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله .. وما الله بغافل عما تعملون (140) ( إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط .. الخ) تلك أمة قد خلت.. لها ما كسبت .. ولكم ما كسبتم.. و(اشمعنا )لا تسألون عما كانوا يعملون( أكانوا هودا أو نصارى ؟ الله يسالكم ..) (141)
-
-منقول
 
#12
سورة البقرة
تتناول محتلف ميادين من الحياة ، تتكون من 19 ربع حزب ، كل ربع حزب يتناول موضوع ينتهي الموضوع بانتهاء ذلك الربع حزب ، نجد انفسنا قد استوعبنا 19 موضوع
--

تفسير البقرة.. {ألم (1)..} -2 \1- ربع حزب
الم (هي كلمة وليست حروف مجزأه ،بكتب التتفسير الكثيرة، هناك من قال حروف مجزأة وكل حرف له معنى ، وهناك من قال كل حرف له قيمة رقمية ، بجمع تلك الحروف ، وظهر مؤخرا من قال انها هيروغليفية ( اي مصرية) كلها اجتهادات..

الم ،تعني الكلمة بالهجة مكة السعودية وليست بالهجة الهروغليقية المصرية كما قال الباحثون ( قرآن سورة البقرة { يمحق الله الربا و يربي الصدقات } -9\2- كلمة يمحق لاتزال تقال بالجزيرة العربية و بالتحديد السعودية ، الى هذا اليوم ( امحق مرأه ..اي.. الله ياخذ تلك المراة من الوجود ربما )
، ألم ،هي كلمة وليست حروف مجزأه ، صوت لا يوصف الا بتلك الحروف ، تاتي بمعنى بالهجة مكة السعودية ، شخص يقول لصاحبه ( ماذا دهاك ..الا تفهم ..الموضوع كذا كذا..،تعني الكلمة في خضم الحديث الدائر( بالهجة السعودية ) كالتالي: "اعلم يا فلان ..ان الذين كفروا سواء نصحته او لم نصحه لن يتوب .. لا تشغل بالك بهذه النوعية (6) (والله الهادى)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ---بخصوص الحروف المقطعة هي حروف و ليس كلمة كما قال عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله بقوله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم قال: ( من قرأ حرف من القرآن فله حسنه والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف) أخرجه الترمزي
 
#13
من قرأ حرف من القرآن فله حسنه - فمن قرا" قل هو الله احد " كذلك : ق حرف لام حرف ..

صلي الله عليه وعلى آله وسلم قال: ( من قرأ حرف من القرآن فله حسنه والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف) أخرجه الترمزي
شكرا على الملاحظة \ بو فاطمة
ادخلت في مناقشات و تجادلت
وانا اؤكد كذلك ايضا
كان الرد :
انت تقرأ الحديث ..و لا تقرا تفسير الحديث
هناك من قال نفس كلامك - يابو فاطمة
كما ان هناك من قال :كل حرف من حروف القران حسنة بعشرة
فمن قرا" قل هو الله احد " : ق حرف لام حرف ..كذلك

على العموم الموضوع منقول


لك اجر و ثواب يا يو فاطمة عند الله
اذا فية اي ملاحظة اخبرني حتى اصلحها ( جزاك الله خير
 
التعديل الأخير:
#14
تفسير { ما ..ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ }سورة البقرة 10 \ 1

القرآن
تفسير { ما ..ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ }سورة البقرة 10 \ 1
-
( تغير اتجاه الشيء )( رحمة الله .. يسمح لكم بتغير الاتجاه )( المراقب تاتي بمعنى رئيس الدوله يراقب كذلك ).. ( باللبيت بالشغل باي دوله الكرة الارضية كلها، حتى اهل القدس في اسرائيل او في ايطاليا يتجه اللمسجد الحرام) ( تاتي بمعنى المنطقة غير مستقره ) غير مستقرة من زمن النبي ص حتى اليوم لعلها تستقر بالمستقبل ربما )لان موضوع الضفة - ح يطول حبتين ربما)( عدم استقرار و حروب ربما)
كما تم تغير اتجاه قيادة السيارة من اليسار لليمين )
-
قال العزيز العظيم
سيقول السفهاء (سخيف ) من الناس: ما ولاهم( تركوا ) عن قبلتهم( وجهتهم ) التي كانوا عليها ؟.. قل(لهم ان) لله المشرق والمغرب(.. الله الذي ) يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( العدل السوي) (142) وكذلك( لهذا) جعلناكم أمة وسطا.. لتكونوا شهداء( مراقب) على الناس .. ويكون الرسول ( هو) عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة ( ثابته .. بل غير) التي كنت( اعتدت) عليها .. إلا لنعلم(الله) من يتبع الرسول .. ممن ينقلب على عقبيه ( و يمكرون والله خير الماكرين ).. وإن كانت لكبيرة ( ممنوع منها) .. إلا على الذين هدى الله .. وما كان الله ليضيع إيمانكم .. إن الله بالناس لرؤوف رحيم ( رحمة الله .. يسمح لكم بتغير ) (143) قد (عندما) نرى تقلب وجهك في السماء ( محتار ) .. فلنولينك( بسرعة) قبلة ترضاها .. فول وجهك شطر ( جهة ) المسجد الحرام .. وحيث ما كنتم( كلكم) .. فولوا وجوهكم شطره .. وإن الذين أوتوا الكتاب ( هود ونصار).. ليعلمون أنه الحق من ربهم ( عارفين كل حاجة) .. وما الله بغافل عما يعملون( هم) (144) و( بدليل ) لئن أتيت الذين أوتوا الكتاب ( هود ونصارا ) بكل( ما لديك من) آية.. ما تبعوا قبلتك ..
وما أنت بتابع قبلتهم ( من الاساس) .. وما بعضهم بتابع قبلة بعض ( حتى)..
ولئن اتبعت أهواءهم( مزاجهم) .. من بعد ما جاءك من العلم ( التعليمات ) .. إنك إذا لمن الظالمين( توبيخ من الله ) (145)

الذين آتيناهم الكتاب ( هود و نصارا ).. يعرفونه كما يعرفون أبناءهم(هم عارفين كل حاجة )..
وإن فريقا منهم( هود او نصارى ) ليكتمون الحق.. وهم يعلمون (146) ( مع العلم ان )الحق من ربك..( الله عاوز كده).. فلا تكونن من الممترين( زعلانين ليه ؟) (147) ولكل وجهة هو( ربنا ) موليها.. فاستبقوا الخيرات ( للكويس ).. أين ما تكونوا.. يأت بكم الله جميعا( الكويس و الوحش الاثنين).. إن الله على كل شيء قدير( يقدر ولا ما يقدرشي ؟) (148) ومن حيث خرجت.. فول وجهك شطر المسجد الحرام .. وإنه للحق من ربك .. وما الله بغافل عما تعملون (149) و من حيث خرجت .. فول وجهك شطر المسجد الحرام.. وحيث ما كنتم .. فولوا وجوهكم شطره .. لئلا يكون للناس عليكم حجة ( مستمسك انت معانا ).. إلا الذين ظلموا منهم .. فلا تخشوهم واخشوني( انا) .. ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون (150) ( عازين نخلص ورانا شغل اهم ) كما أرسلنا فيكم رسولا منكم .. يتلو عليكم آياتنا( العبرة) ويزكيكم ( شيء فشيء تتزايدون ).. ويعلمكم الكتاب ( القراءة) والحكمة(الطب) ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون( الفائدة) (151) فاذكروني ( شرط).. أذكركم.. واشكروا لي.. ولا تكفرون( آمين) (152) يا أيها الذين آمنوا.. استعينوا بالصبر والصلاة ( يارب العفو و العافية حتى تجتاز الفترة ) إن الله مع الصابرين (153) ولا تقولوا لمن يقتل .. في سبيل الله أموات.. بل أحياء ( ربما يكون مسجون ) .. ولكن لا تشعرون(ارجع الى قصة يوسف انه لم يقتل من الاساس لما قالوا: اكله الذئب ونحن نشهد بذلك) (154) ولنبلونكم .. بشيء من( البلاءات المختلفة كـ) الخوف.. والجوع .. ونقص من الأموال.. والأنفس .. والثمرات ( العيال ربما) و ( باستمرار ) بشر الصابرين ( علينا الصبر موضوعنا مطول حبتين ) (155) الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا : إنا لله وإنـا إليه راجعون( تاتي بمعنى تلف بنا الدنيا ثم تعود مكان ما كنا لنصحح الغلطة ربما، او نتراجع الى الخلف و نستغفر ) (156) ( بالصلى على النبي ) أولـئك عليهم صلوات من ربهم.. ورحمة .. وأولـئك هم المهتدون( آمين) (157)
-
هذا من فضل ربي
-
منقول
 
#15
تفسير {الصفا و المروة } سورة البقرة- 11

تفسير {الصفا و المروة } سورة البقرة- 11\ 1
-
بناء السور حاجز يحجز
-
إن الصفا والمروة من شعآئر( كما تاتي بمعنى انواع من الحجارة الاملس و الخشن ) الله فمن حج البيت( وتاتي بمعنى ورقة ملكية الارض بالوثيقة حجة البيت ) أو اعتمر(وتاتي عمار بيت) فلا جناح عليه أن يطوف بهما( وتاتي بناء سور حول قطعة الارض) ومن تطوع خيرا( وتاتي ذلك السور-لا يبنى - لان الجيران احدهما تطوع قبل نزاعات ) فإن الله شاكر عليم
(158) إن الذين( مقاولين مثلا) يكتمون ما أنزلنا من البينات ( الملاحظات الانشائي ربما) والهدى ( تاتي بمعنى الهدام) من بعد ما بيناه للناس في الكتاب( بالعقد المبرم ربما) أولـئك يلعنهم الله ( يطردهم من رحمه) ويلعنهم اللاعنون (159) إلا الذين تابوا .. وأصلحوا.. وبينوا( عن غير قصد مثلا) فأولـئك أتوب عليهم.. وأنا التواب الرحيم( وليس غيري (160) ( لكن) إن الذين كفروا( النصابين و المحتالين).. وماتوا وهم كفار.. أولئك عليهم لعنة الله .. والملآئكة( كانوا يقولون اذا الشخص غير وجود فان ملائكته موجودين فلا تتحدث بغيابة ) والناس أجمعين (161) خالدين فيها .. لا يخفف عنهم العذاب.. ولا هم ينظرون( لاعفو ولا تاجيل العذاب ) (162)


وإلـهكم - إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم( قسم - كما تاتي بمعنى الاسرة متفقة في البداية ) (163) إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار( لف الايام ) .. والفلك ( الوسيلة البحرية) التي تجري في البحر.. بما ينفع الناس( وسيلة اكل عيش ).. وما أنزل الله من السماء من ماء.. فأحيا به الأرض بعد موتها ( تاتي بمعنى انجاب الاولاد ربما ).. وبث فيها من كل دآبة.. وتصريف الرياح ( تاتي بمعنى تغير في الاحوال) .. والسحاب المسخر بين السماء والأرض( اي السفر بالبحر ) .. لآيات لقوم يعقلون( العاقل ربما) (164) ومن الناس (بعض الناس ) من يتخذ من دون الله أندادا ( امثالا ) يحبونهم كحب الله ( و تاتي بمعنى لايحب الحياة الزوجية الحلال كما يحب الحرام).. والذين آمنوا( الزوجة) أشد حبا لله .. ولو يرى الذين ظلموا ( الذي بدء بالظلم) إذ يرون العذاب .. أن القوة لله جميعا .. وأن الله شديد العذاب( يا ساتر) (165) (عقوبة بناء السور حاجز يحجز لان)(متى؟ عندما ) إذ تبرأ الذين اتبعوا ( الامثال) من الذين اتبعوا ( احدهم من الاخر).. ورأوا العذاب..( رماه بالشارع ربما) وتقطعت بهم الأسباب (166) وقال الذين اتبعوا: لو أن لنا كرة .. فنتبرأ منهم .. كما تبرؤوا منا(انتهى)..
كذلك يريهم الله أعمالهم .. حسرات عليهم.. وما هم بخارجين من النار( لن يفلت) (167)
يا أيها الناس ..( كم مره نقول لكم ) كلوا مما في الأرض .. حلالا طيبا( بالحلال) ولا تتبعوا خطوات الشيطان.. إنه لكم عدو مبين (168) إنما يأمركم ( الشيطان) بالسوء والفحشاء.. وأن تقولوا( تفتروا) على الله .. ما لا تعلمون (169)
وإذا قيل لهم: اتبعوا ما أنزل الله ( الحياة الزوجية الحلال) .. قالوا: بل نتبع ما ألفينا( وجدنا) عليه آباءنا؟ ..أولو( وإن ) كان آباؤهم لا يعقلون ( لا يفهمون) شيئا ولا يهتدون (170)
و ( لكن) مثل الذين كفروا.. كمثل الذي .. ينعق( يجعر) بما لا يسمع .. إلا دعاء.. ونداء ( لا ينفع معه الكلام ).. صم بكم عمي فهم لا يعقلون (171) يا أيها الذين آمنوا ( العملية واضحة).. كلوا من طيبات ما رزقناكم.. واشكروا لله.. إن كنتم إياه تعبدون( فين الغلط؟) (172) إنما( الحرام واضح مثال) : حرم عليكم الميتة .. و..الدم ولحم الخنزير.. و..ما أهل( تقرب) به لغير الله .. فمن اضطر ..غير باغ( قصد) و.. لا عاد( معتدي).. فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم (173) إن الذين يكتمون .. ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به .. ثمنا قليلا ( فائدة لا تسوى ).. أولـئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار .. و.. لا يكلمهم الله يوم القيامة .. و..لا يزكيهم ( لايزداد عددا) و..لهم عذاب أليم (174) أولـئك الذين اشتروا.. الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة ( عرفتوهم؟).. فما أصبرهم على النار( مستعجل على النار) (175) ذلك بأن ( لان) الله نزل الكتاب بالحق.. وإن الذين اختلفوا في الكتاب( كتب الكتاب) لفي شقاق بعيد( الشق طويل ربما ) (176)( لاحول ولا قوة الا بالله)
-
منقول
اشكر ادارة المنتدى الشبكة الوطنية \ الحبيبة \ و المشرف العام \ المحترم
 
#16
تفسير { ولا تعتدوا ..إن الله لا يحب المعتدين..} سورة البقرة - 12

تفسير { ولا تعتدوا ..إن الله لا يحب المعتدين..} سورة البقرة - 12 \1
-
(وتاتي بمعنى السفر الى اوربا او الولايات لالقاء محاضرات دينية !! ) كالفتوى زواج من فقراء البوصنه ولا احد يلتفت لفقراء افريقيا
ثم عدم التلاعب بالقصاص
تم عدم التلاعب بالوصية
عدم التلاعب ..( الصيايم خير من تلبية دعوات الولائم ) فليستجيبوا لله كما يستجيبون لتلبية دعوة الولائم
عدم الاعنداء وتدلوا بها إلى الحكام (مثل رشوة
عدم الاعتداء على الزوجة وقت الدورة القمرية
-


ليس البر( الخير ) أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ( سياتي ذكره لاحقاعن الفقير )..
ولـكن البر من آمن بالله .. واليوم الآخر( وآمن اخرته) والملآئكة (فيقال اذا لم يكن الشخص موجودا فان ملائكته موجودين يجب الحذر ) والكتاب (تاتي رمز للموت والحساب ) والنبيين( عزة الشخص و مكانته ) ..
وآتى المال على حبه ( حب المال: يحب إمساكه, لما يتوهمه من العدم والفقر) ذوي القربى( قرابات الرجل ) واليتامى( ابناء لا كاسب لهم مات آباؤهم صغار دون البلوغ والقدرة على التكسب او لا يتم بعد حلم بعد) والمساكين ( لا يجدون ما يكفيهم في قوتهم وكسوتهم وسكناهم ) وابن السبيل( المسافرالضيف انقطع عن اهله فرغت نفقته فيعطى ما يوصله إلى بلده ) والسآئلين( يتعرضون للطلب فيعطون من الزكوات والصدقات ، للسائل حق وإن جاء على فرس) وفي الرقاب ( ..) وأقام الصلاة( متعثر الزواج ) وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا(عليه التزام بين الدول مثلا وعكس هذه الصفة النفاق) والصابرين(لشدته وصعوبته ) في البأساء(القتال والتقاء الأعداء) والضراء( المرض والأسقام ) وحين البأس( الفقر) أولـئك الذين صدقوا و أولـئك هم المتقون (177)

يا أيها الذين آمنوا .. كتب عليكم ( عند) القصاص في القتلى ( كالاتي ) ..الحر بالحر .. والعبد بالعبد .. والأنثى بالأنثى..( وليس العشوائي كما يحدث بأغلبية الثأر .. و ) فمن عفي له.. من أخيه ( ترك له من ولي المقتول ).. شيء .. فاتباع بالمعروف ( لاخيه مش ينسى نفسه ).. وأداء إليه بإحسان( لاخيه) .. ذلك ( الـ) تخفيف .. من ربكم .. و رحمة ( من ربكم) .. فمن اعتدى .. بعد ذلك .. فله ( الـ)عذاب أليم (178) ولكم في القصاص حياة.. يا أولي الألباب ( لب الشيء هو اصل الشيء و تاتي بمعنى انسان اصيل المعدن ) لعلكم تتقون (179) ( كما تاتي بمعنى :ولا تعتدوا ..إن الله لا يحب المعتدين ..)
كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت.. إن ترك خيرا( كثيرا ان يوصي و) الوصية .. للوالدين والأقربين بالمعروف.. حقا على المتقين (180) فمن بدله ( الوصية) بعد ما سمعه (الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف الخ).. فإنما إثمه على الذين يبدلونه .. إن الله سميع عليم (181) فمن خاف من موص( بالوصية ) جنفا( ميلا عن الحق) أو إثما.. فأصلح بينهم.. فلا إثم عليه.. إن الله غفور رحيم (182)
يا أيها الذين آمنوا.. كتب عليكم الصيام( الامتناع عن الشهوات) كما كتب على الذين من قبلكم .. لعلكم تتقون (183) أياما معدودات( مش كثير).. فمن كان منكم مريضا.. أو على سفر.. فعدة من أيام أخر.. وعلى الذين يطيقونه .. فدية.. ( وهي) طعام مسكين.. فمن تطوع خيرا( زاد بالفديه) .. فهو خير له .. وأن تصوموا خير لكم.. إن كنتم تعلمون (184) (لان) شهر رمضان .. ( شهر مبارك) الذي أنزل فيه القرآن .. هدى للناس وبينات( وتوضيح) .. من الهدى والفرقان.. فمن شهد منكم الشهر.. فليصمه.. ومن كان مريضا ..أو على سفر .. فعدة من أيام أخر ( ).. يريد الله بكم.. اليسر ولا يريد بكم العسر.. ولتكملوا العدة.. ولتكبروا الله(تحمد ربنا).. على ما هداكم .. ولعلكم( ) تشكرون (185) وإذا سألك عبادي عني ( الصيايم خير من تلبية دعوات الولائم).. فإني قريب أجيب دعوة الداع.. إذا دعان.. فليستجيبوا لي ( لله كما يستجيبون لتلبية دعوة الولائم ).. وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (186) أحل لكم ليلة الصيام .. الرفث .. إلى نسآئكم .. هن لباس لكم.. وأنتم لباس لهن.. علم الله .. أنكم كنتم تختانون( شيء لا يجوز ) أنفسكم .. فتاب عليكم وعفا عنكم.. فالآن باشروهن.. وابتغوا ما كتب الله لكم .. وكلوا .. واشربوا ..( كان يربط بأصبع القدم خيط ابيض واسود) حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ..( يستطيع ان يميز الالوان).. من الفجر.. ثم أتموا الصيام إلى الليل.. ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد .. تلك حدود الله(اعرف الحدود) .. فلا تقربوها .. كذلك يبين الله.. آياته للناس لعلهم يتقون (187)

ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل.. وتدلوا بها إلى الحكام (مثل رشوة) .. لتأكلوا فريقا( شيء) من أموال الناس .. بالإثم وأنتم تعلمون( انه حرام) (188)

يسألونك عن الأهلة ( الدورة القمرية الشهرية).. قل هي مواقيت للناس .. والحج(هنا تاتي بمعنى حجة المراة على زوجها\ فيتخذونه عذر لمماسة المعاشرة الزوجية ) .. وليس البر( لا خير) بأن تأتوا البيوت ( تاتي بمعنى الزوجة) من ظهورها (اذا هلة الدورة القمرية ) ولـكن البر( الصح هو) من اتقى .. وأتوا البيوت ( كما تاتي بمعنى ربة البيت اي الزوجة) من أبوابها ( وذلك بعد انتهاء دورة الهلال) واتقوا الله .. لعلكم تفلحون ( تاتي بمعنى الزراعة) (189) وقاتلوا في سبيل الله .. الذين يقاتلونكم .. ولا تعتدوا ..إن الله لا يحب المعتدين (190)
والله أعلم
-
منقول
 
#17
تفسير البقرة {يسألونك عن الاهلة } - 2\2

تفسير البقرة {يسألونك عن الاهلة } - 2\2
-

الشهوة الغير طبيعية - تدفع الانسان الى عدم التركيز ثم الى الاعتداء من خلال خروج الشباب عن السيطرة بتشريعات خارجة عن دستور ، مثال تبيح للناس القتل فمثلا :القتال للنيل من النساء ربما الخ(او لزواج من الاوربيات لانهم فقراء .. فلن تصدر فتوى للزواج من افريقيات)
هنا
يضرب الله مثل جميل القصاص بالحرمات مقارنة الاعداء على المراة وقت الدورة القمرية (من يعتدي على الزوجة فكانة يعتدي اثنا الحج (لا تاتوا البيوت من ظهورها - مثل -الافاضة حيث ما افاض الناس )
-

يسألونك عن الأهلة ( و تاتي بمعنى دورة الهلال القمرية ) قل هي مواقيت للناس.. والحج(ربما تاتي بمعنى ويسالونك عن الحج كذلك ) وليس البر(ليس خير ولا مستحب انما هو بمثابة اعتداء ) بأن تأتوا البيوت( و تاتي بمعنى ربت البيت الزوجة اذا هلت الدورة ) من ظهورها( و تاتي بمعنى الجماع الاحمس) ولـكن البر من اتقى وأتوا البيوت ( و تاتي بمعنى انتظر الزوجة حتى تنتهي الدورة القمرية ) من أبوابها ( وتعال من المكان.. حيث أفاض الناس ) واتقوا الله لعلكم تفلحون( كما تاتي بمعنى الانتاج ) (189)
ومن يعتدي على الزوجة فكانة يعتدي اثنا الحج
(لا تاتوا البيوت من ظهورها بمثابة الافاضة حيث ما افاض الناس )

وقاتلوا .. في سبيل الله ..الذين يقاتلونكم ..ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين( وليس من اجل الشهوات) (190) واقتلوهم حيث ثقفتموهم ( احتلوا ) .. وأخرجوهم من حيث أخرجوكم.. والفتنة أشد من القتل ( بالاحجار الكريمة الممزوجة بالجن الخطرة \ يؤذي الاخرين بالسر ).. ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام (و كما تاتي بمعنى في بيوتهم) ..حتى يقاتلوكم فيه (في بيوتكم حرماتكم ) .. فإن قاتلوكم فاقتلوهم ( كما تاتي بمعنى الصرع) .. كذلك جزاء الكافرين (191) فإن انتهوا .. ( فانتهوا انتم ايضا) فإن الله غفور رحيم (192)
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ( تأتي بمعنى تفشي الاحجار الكريمة الممزوجة بالجن المحرمة لخطورتها صارت متفشية لدى الجميع تقريبا ).. ويكون الدين لله ( مسدد).. فإن انتهوا ..( فانتهوت انتم ايضا) فلا عدوان إلا على الظالمين (لا تطغوا) (193) الشهر الحرام بالشهر الحرام.. والحرمات قصاص( قصاص بالحرمات).. فمن اعتدى عليكم .. فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم.. واتقوا الله ( بالقصاص) واعلموا أن الله مع المتقين (194)

وأنفقوا في سبيل الله .. ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة (تاتي بمعنى التهلكة بسبب عدم الانفاق) وأحسنوا( زد ).. إن الله يحب المحسنين (195)
وأتموا الحج والعمرة لله ( و تاتي بمعنى الارض و البناء كعش الزوجية) فإن أحصرتم( ضايقكم شيء) فما استيسر من الهدي( تاتي بمعنى مما يفي بالغرض تسهيل الله عليه ).. ولا تحلقوا رؤوسكم ( وتاتي بمعنى انذر نفسك لله لدرجة لا تحل الاحرام بالحلق ) حتى يبلغ الهدي محله ( مفعولها) .. فمن كان منكم مريضا ..أو به أذى من رأسه (و تاتي بمعنى عدم القدرة على الايفاء بالوعد) .. ففدية من صيام أو صدقة أو نسك( وجبه) .. فإذا أمنتم(اتفق ) فمن تمتع بالعمرة إلى الحج .. فما استيسر من الهدي ( الاهداء للتمتع ) فمن لم يجد .. فصيام ثلاثة أيام في الحج( ..) .. وسبعة إذا رجعتم(..) .. تلك عشرة كاملة .. ذلك لمن لم يكن أهله .. حاضري المسجد الحرام( غائبين عنه) .. واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب (196)

الحج ..أشهر معلومات( غائبين عنه ايامه معروفة) ..فمن فرض فيهن الحج( ارتدا الزي) .. فلا رفث ( في القول) ولا فسوق ولا جدال( خصام) في الحج.. وما تفعلوا من خير يعلمه الله .. وتزودوا فإن خير الزاد التقوى.. واتقون يا أولي الألباب( يا اصيل المعدن) (197)
ليس عليكم جناح ..أن تبتغوا فضلا( من فضل) من ربكم .. فإذا أفضتم من عرفات(كما تاتي رمز الرجل ربما).. فاذكروا الله عند المشعر الحرام( رمز المرأة لا تنسى حصتها هي الاخري) .. واذكروه كما هداكم ( احدهم للآخر) .. وإن كنتم من قبله لمن الضآلين ( تاتي بمعنى تعلموا الان ) (198) ثم ( بالنهاية) أفيضوا من حيث أفاض الناس ( بالمكان الذي خلقة الله للافاضة) .. واستغفروا الله ( عن خطاياكم ) إن الله غفور رحيم (199) فإذا قضيتم مناسككم ( الوجبة).. فاذكروا الله كذكركم(بفرح) آباءكم أو أشد ذكرا( لم يحصل له).. فمن الناس من يقول : ربنا آتنا في الدنيا( الان) وما له في الآخرة من خلاق( نصيب من الخير ) (200) ومنهم من يقول( الدعاء الشهير): ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة.. وقنا عذاب النار( وتاتي بمعنى حسن الخاتمة ) (201) أولـئك لهم نصيب مما كسبوا .. والله سريع الحساب (202)
-
الله اعلم
منقول
 
#18
تفسير {يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه؟..}البقرة - 3

تفسير {يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه؟..}البقرة - 3\2
لا تستعجل باخذ القرار فقد تكون فتنة ( وهي استخدام الاحجار الكريمة الممزوجة بالجن \ الخطرة و غير مرخصة)
-
واذكروا الله ( دائما تستعجل ارتاح قليلا ) في أيام معدودات.. فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه .. و(ايضا) من تأخر فلا إثم عليه ( فلماذا العجلة ).. لمن اتقى .. واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون( احذركم) (203) ( هناك) ومن الناس من يعجبك .. (كلامه) قوله في الحياة الدنيا( مقطع السمكة من ذيلها ) ويشهد الله على ما في قلبه (يقول الله شاهد ).. وهو ألد الخصام(كــذاب اصل وشه ) (204) وإذا تولى( استلم زمام عمل ) سعى في الأرض ليفسد فيها ( يخبط ده بده).. ويهلك( يضر ) الحرث( يحرق المحصول ) والنسل( يضر عيال الناس او مش عايز بنات يقوم بقتلهم بالاحجار الكريمة الخطرة الغير مرخصة ).. والله لا يحب الفساد (205) وإذا قيل له اتق الله ( خاف الله بلاش اذ) أخذته العزة( حملته الحمية ) بالإثم.. فحسبه ( جزاء يكفيه) جهنم ولبئس المهاد (206)
ومن الناس( هناك الخائف) من يشري نفسه ( متقي الشر ) ابتغاء مرضات الله.. والله رؤوف بالعباد( ويعلم بحاله) (207)
يا أيها الذين آمنوا( نصيحة) ..ادخلوا في السلم كآفة.. ولا تتبعوا خطوات الشيطان .. إنه لكم عدو مبين (208) فإن زللتم ( ملتم) من بعد ما جاءتكم البينات( التبيان) .. فاعلموا أن الله عزيز حكيم (209) هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله ( خاتم النبي سليمان ) في ظلل من الغمام والملآئكة ( لحل مشاكلهم) وقضي الأمر .. وإلى الله ترجع الأمور (210)
سل بني إسرائيل( وتاتي بمعنى ملاك العقارات) كم آتيناهم من آية بينة( يعرفونها مثل شروط عقد الاجار) ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته (بمعنى يتلاعبون بتلك الشروط).. فإن الله شديد العقاب (211) زين للذين كفروا .. الحياة الدنيا( فهم يستخدموم الاحجار الكريمة المخلوطة بالجن تجعل منهم تجارا للسوق) .. ويسخرون من الذين آمنوا .. والذين اتقوا فوقهم( يجتازونهم) يوم القيامة .. والله يرزق من يشاء بغير حساب (212)
كان الناس أمة واحدة.. فبعث الله النبيين.. ( منهم) مبشرين ( منهم) ومنذرين وأنزل معهم "الكتاب بالحق( كتاب قوانين يسن منه التشريعات ، كالقانون و للسوق التجاري ربما) ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ( كما اثناء المديونيات الصعبة) وما اختلف فيه( العجب من ذلك) إلا الذين أوتوه( المعلومات المتعلقة بالتشريعات) من بعد ما جاءتهم البينات.. بغيا( صار حسد ) بينهم.. فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( ولا يهدي الاخرين الىصراط مستقيم ) (213) أم حسبتم أن تدخلوا الجنة .. ولما يأتكم مثل الذين خلوا( مضا) من قبلكم مستهم البأساء( الفقر) والضراء( المرض) وزلزلوا (اجعجوا ازعاجا شديدا بالبلاء) حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه : متى نصر الله ( قلت لكم) ألا إن نصر الله قريب (214)
( الكل يعلم.. لكن اسئلتهم استعباط)
يسألونك : ماذا ينفقون؟ ( سؤال مكر و دهاء ربما) قل ما أنفقتم من خير فللوالدين( انت انفق الاول على والدينك و) والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل( انفق كما يجب ولا تتظاهر باسئلتك العبيطة لان ) وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم (215)

كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون (216)( الكل يعلم ان الشهر الحرام لا يجوز فيه القتال) يسألونك ( الكفار بالمكر )عن الشهر الحرام قتال فيه.. قل ( لهم بنفس الاسلوب ) قتال فيه.. (بل) كبير( ايضا).. وصد عن سبيل الله .. وكفر به.. والمسجد الحرام ( )وإخراج أهله منه أكبر.. عند الله .. والفتنة أكبر من القتل.. ولا يزالون يقاتلونكم..( يستمر) حتى يردوكم عن دينكم.. إن استطاعوا(بدون رحمه).. ومن يرتدد منكم عن دينه.. فيمت وهو كافر فأولـئك حبطت أعمالهم( هذا اعتقادهم).. في الدنيا والآخرة وأولـئك أصحاب النار هم فيها خالدون (217) إن الذين آمنوا.. والذين هاجروا.. وجاهدوا في سبيل الله( تاتي بمعنى ) أولـئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم (218)
-
الله اعلم
-
منقول
 
#19
يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج - التفسير

كما تاتي بمعنى اخر - 2\2

يضرب الله -هناك القصاص بالحرمات كذلك

مثل
مقارنة الاعتداء على الزوجة وقت الدورة القمرية (من يعتدي على الزوجة فكانة يعتدي اثنا الحج
(لا تاتوا البيوت من ظهورها - مثل -الافاضة حيث ما افاض الناس )
-هنا
اذا اعتدى الزوج على الزوجة !! حجته باطله يجب اعادة الحج من جديد
-
يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج
( دورة الهلال القمرية ) قل هي مواقيت للناس والحج

(تاتي بمعنى اي هناك علاقة بين الزوجة و الحج )
الربط التالي
http://www.nationalkuwait.com/vb/showthread.php?t=88229
 
#20
تفسير {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } سوة البقرة - 4\2

قرآن
{يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } سوة البقرة- 4\2
-
اصلاح الامور بين الزوج و الزوجة اثناء الخلاف يكون بالسياسة

-
( الزوجة عند الخلاف مع الزوج)
يسألونك عن( الذي يتناول ) الخمر والميسر ..( لا تكبر الخلاف .. بل ) قل فيهما إثم كبير.. ومنافع للناس (احيان المسطول يشرب علشان ينام ) .. و( لكن)إثمهما أكبر من نفعهما(كالادمان)
.. ويسألونك : ماذا ينفقون (من اين اعيش ؟ )
قل العفو ( معفي من الديون ).. كذلك ( الى ان تتبين الامور) يبين الله لكم الآيات.. لعلكم تتفكرون( وتهدأ ) (219) في الدنيا والآخرة .. ويسألونك عن اليتامى ( العيال :كيف؟ اربيهم )..
قل إصلاح لهم خير( خلي بالك على العيال ).. وإن تخالطوهم فإخوانكم ( شباب كبر).. والله يعلم المفسد من المصلح.. ولو شاء الله لأعنتكم ( ما شق عليكم) .. إن الله عزيز حكيم (220)( للشباب ) ولا تنكحوا المشركات ( وتاتي بمعنى الاجنبيات او يستخدمون الاحجار الكريمة الخطرة الممزوجة بالجن فهي غير مرخصة) حتى يؤمن ( ويتوبوا منها و يصبح من يتزوج منها في مامن ).. ولأمة مؤمنة .. خير من مشركة .. ولو أعجبتكم( صدق الله رب العالمين ).. ولا تنكحوا المشركين( وتاتي بمعنى الرجال المتزوج من اخري فتكون شريكة لها وكما تاتي بمعنى امتلاك الاحجار الكريمة الخطرة ) حتى يؤمنوا .. ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم .. أولـئك يدعون إلى النار .. والله يدعو إلى الجنة والمغفرة .. بإذنه .. ويبين آياته للناس.. لعلهم يتذكرون (221)
( وهناك من بيتحجج بيرك زوجته
اوالزواج عليها لان الدورة لا تتوقف عنها ،
بالحقيقة هناك حيلة مكر وخداع ، مثل تستخدام الاحجار الكريمة يجعل الدم لا يتوقف من المراة )
-
ويسألونك عن المحيض( ان المرأة كثيرة الحيض ).. قل هو أذى( للمراة ) فاعتزلوا النساء في المحيض .. (صح) ولا تقربوهن حتى يطهرن .. (اصبر ) فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله (لا تتعذر بالدورة مثل الشهونيين ).. إن الله يحب التوابين .. ويحب المتطهرين (222) نسآؤكم حرث لكم ( لكن اذا كان قصدك الزواج عليها فتتعذر باعذار واهية) .. فأتوا حرثكم( مزارع ) أنى شئتم.. و( لكن) قدموا لأنفسكم واتقوا الله.. واعلموا ..أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين( بما يسرهم صبروا على الاذى ربما ) (223) ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم..( حالف الطلاق ربما) أن تبروا .. وتتقوا.. وتصلحوا بين الناس( حتى لا يتم الطلاق).. والله سميع عليم (224)
لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم( كلمة قالها وقت الغضب ) .. ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم( داخل قلبك ) .. والله غفور حليم (225) للذين يؤلون( يحلف على ترك زوجته) من نسآئهم .. تربص( يرصد زوجته) أربعة أشهر فإن فآؤوا ( رجعوا خلال المدة عما حلفوا عليه).. فإن الله غفور رحيم (226) و ( لكن) إن عزموا الطلاق( استمرار الانفصال ).. فإن الله سميع عليم (227) والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء( حيض) .. ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن.. إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر .. وبعولتهن( ازواجهم) أحق بردهن في ذلك .. إن أرادوا إصلاحا.. ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف.. وللرجال عليهن درجة ( رعاية وانفاق ) والله عزيز حكيم (228) الطلاق مرتان( سوا بحالة غضب او غير).. فإمساك ( امسك نفسك) بمعروف.. أو تسريح بإحسان( أخذت بالطيب اترك بالطيب) .. ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا.. إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله( اقساط شهرية طويلة الامد مثلا) .. فإن خفتم ألا يقيما حدود الله ( المفروضة).. فلا جناح عليهما فيما افتدت به .. تلك حدود الله فلا تعتدوها.. ومن يتعد حدود الله.. فأولـئك هم الظالمون (229) فإن طلقها فلا تحل له من بعد..( النهاية) حتى تنكح زوجا غيره .. فإن طلقها( من زواج الغيره) فلا جناح عليهما أن يتراجعا.. إن ظنا أن يقيما حدود الله( بعد مشاورات).. وتلك حدود الله .. يبينها لقوم يعلمون (230)
وإذا طلقتم النساء..(1) فبلغن أجلهن .. "فأمسكوهن بمعروف"( حتى انقضاء العدة).. أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا( زي بيت الوقف) لتعتدوا .. ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه.. ولا تتخذوا آيات الله هزوا( بالتهاون بالمحافظة عليها) .. واذكروا نعمت الله عليكم .. وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة.. يعظكم به .. واتقوا الله .. واعلموا أن الله بكل شيء عليم (231)
وإذا طلقتم النساء..(2) فبلغن أجلهن "فلا تعضلوهن"( لا تمنعهم) أن ينكحن أزواجهن.. إذا تراضوا بينهم بالمعروف( شأنهم) .. ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر.. ذلكم أزكى( انما) لكم .. وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون (232)
-------------
( الهامش :
وتتحجج بان زوجها يتعاطا المخدرات الخ) كما ان الزوج يتحجج باهلة ( الدورة القمرية )
( هناك سيدات يتحججن من اجل الطلاق رغبتا بالاستيلاء على الابناء ربما ، تتبلا هي على الزوج - نبلوكم - ليهر الزوج فتبقى هي عند عيالها ، و تعتقد هي المنتصرة ،

(228)(من السيدات بعد ان يشبت انها حامل تقوم بترك زوجها الفقير لتتزوج من غني لا ينجب اولاد فتلد له ولد ليس من صلبه ، الغريب ان الفقير يعلم و الغني يعلم )
الله اعلم
-
منقول
 
أعلى