سمك ... لبن ... تمر هندي !!!

تباشيرالأمل

عضو مخضرم
عودة حميده أستاذ
وكل عام وأنت للخير أقرب
 

ملغي

عضو مميز
عودة حميده أستاذ
وكل عام وأنت للخير أقرب
كل الهلا ب أختي الطيبه الوفية
وكل يوم وانتي والعائلة الكريمة بألف خير ...

مبارك عليكم الشهر ...
 

ملغي

عضو مميز
[=
منذ الصغر ونحن نتعلم الكثير من المعلومات التي نكتشف فيما بعد انها
مبادئ واخلاق وقيم نبيله ...

فيلقن الطفل وتحقن اذناه بالكثير من التعاليم الساميه في بيته ومدرسته على وزن
بعض التعاليم المعلبه والجاهزه...

(( الكذب حرام ..... ومن غشنا فليس منا ... والادب قبل العلم ))

وكل ذلك جميل ويدعوا للبهجه والسرور .........

اذا ماهي مصيبتنا في عدم التأثر والاستفادة مما يقدم لنا تربويا ؟؟

هل السبب في التربيه

ام في طريقة التعليم

ام هو المجتمع


اعتقد انها جميع الاسباب آنفة الذكر ....

وعشان نحاول نثبت ذلك شرايكم نلبس طاقية الاخفاء ونحضر اول حصه
لمعلم من معلمين العرب ((مع مراعاة فوارق اللهجه))


اهلاً باالشطار

طبعاً اول شيئ نتعلمه ياحبايبي هو آداب الدخول ....

((فيخرج كاالاهبل)) .......... ويغلق الباب من وراءه
ثم (( طق ... طق ... طق )) : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فبماذا تردون ياشطار ؟؟؟؟ صح ؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ماشاءالله بارك الله فيكم

ولازم نعرف ان الادب اهم من العلم ... فلا نضحك من احد ولانؤذي احد ولا نتقاذف باالالقاب
تعرفون لييييش ياشطاااااااااااااار ... لان الله تعالى قال (( ولاتنابزوا باالالقاب))

(( ياسلاااااااااااااام كلام يشرح القلب والله .... يسلم فمك ياوستااااز ))
خرج المدرس لمكاتب الادراة ويعود ليسمع الاصوات من بعيد بعدما اختلط الحابل
باالنابل ............. (( يعني اطفال وماعندهم احد ... هقوتكم بيصلون ركعتي الضحى)) ؟؟؟

يسرع الملقن ((عفواً المعلم)) ليخرب عملياً كل ماحاولت المناهج زرعه في العقول ....
فيقبل متأبطاً شره معه :36_1_29: ليرفس الباب رفساً ويفتحه بعنف ..............
. (( بلا طق طق بلا خرابيط))
فيستبدل السلام بـــ ( آآآآآآآبوكم لاابو الكلاب السود ) ( لابالله ... كدينا خير
)
ويزحلط السلام ويخور في الكلام حتى يصل الى ...

((وانت ياعيون الضفدع ماقلت لك لاتقوم من مكانك ... والا انت يابو تبن وش جابك هنا)) .......... ((طخني اذا ما تنابزوا باالالقاب يااوستاز))


اتوقع ان هذا يكفينا لاننا لن نطيق الصبر اكثر من ذلك ....

ونتجه مع ملاكنا المسكين الى بيته .... ليجد الجميع ((وهم القدوة)) ينتهجون ثقافة عجيبه
في حل مشاكلهم واساليب مربكه لعقله الصغير ((فلا تكذب ... لكن خللك ذيب خلص حالك))
و ((لاتغش .... لكن ترى فيه شيئ اسمه (كتف قانوني) ...................... ولدي ياولدي

هنا تكون المحصله الطبيعيه : قناعه لااراديه ((لدى النشئ)) ودون ان يشعر في ان
هذه المبادئ غير قابله للتطبيق على ارض الواقع بل هي فقط للحفظ والتسميع ....
(( فيتعلم ان هناك ماهو خاص باالمدرسه والعلم .... وهناك ماهو خاص باالحياة العامه ))
تماما مثل الشهادات التي تعلق على صدر احد الجدران كأي قطعة اثاث او جزء من اجزاء
ديكور الغرفه وتكون عملياً للمنظره والتباهي ...

اعتقد ان هذه اول بذور ثقافة الاقنعه فنتعلم العيش بوجهين (( على الاقل ))

وجه ظاهر امام الجميع يسير بكل دقه وحذر والتزام ومثاليه ...... (ملاك والحافظ الله)
ووجه خفي .... يطبق ماتعلمه عمليا ................ فتكون الازدواجيه وما تسببه من
عقد وكلاكيع كثيره ...


و سلامتكم
[/QUOTE]
 

تباشيرالأمل

عضو مخضرم
الدين المعاملة
اختزنت التربية والتعليم
بهذه الجملة
 

ملغي

عضو مميز
الدين المعاملة
اختزنت التربية والتعليم
بهذه الجملة
الحقيقة بكلمتين اختصرتي الكثير حول هذا الموضوع ...

قضيتنا ان الجميع لايمارس التربيه المدروسه قدر ممارسة
اسوء طرق التعليم واقلها اثراً على النفوس ((التلقين)) ...

ولو وعينا كأسر وكمربين ان عقل الطفل يتأثر ويلتقط ((الافعال والممارسات))
التي نقوم بها امامه اكثر من تأثره ((بالتلقين)) ...
لوفرنا الكثير من الوقت والجهد في الوصول لافضل
النتائج وذلك لان مايرتبط باالعقل اهم مما يرتبط
باالاذنين فقط
 

ملغي

عضو مميز
قرأت كثيراً عمن طُعنت ظهورهم دون رحمةٍ
او رأفة او تقدير وشعرت بمعاناة الكثير منهم ...
وانا هنا لااهون ولا اقلل مما فيه وجع والم
فكل الضربات موجعه اياً كانت مواقعها ...


لكن لو أمعنا النظر قليلاً لوجدنا اننا مخطئون ومتجاوزون في حق انفسنا حينما
نمعن في تجديد جروح (مهما كانت غائره الا انها

قابله للإلتئام) لو قدر لها مدة كافيه من التطبيب
بأدوية (الرضى والتجاوز والتسامح والايمان
في ان مايختاره الله لنا فيه خير قد لاتتصوره
العقول ولا تصل اليه الافهام) !



الفضاء اوسع والدنيا ارحب من ان نحصر انفسنا
في الزوايا المظلمه لنمضي عمر
محسوب ومحدد
في البكاء على اطلال
قد تكون حقيقتها من الاساس مجرد
سراب تخيلته الاعين والحاجه
والظنون الطيبه ...


الحياة اجمل وابواب البدايات مفتوحة
على
مصراعيها في كل الاوقات


ليس ذنب هذا السراب اننا تخيلناه ...
وليس ذنبنا
اننا ضمأنا حتى تشققت
منا الشفاه !



من يركض وراء السراب وهو لايعلم عن
حقيقته !
معذور !!!
لكن من يركض خلفه وهو يعي تلك
الحقيقه السائبه
فذلك مجنونُ لاشك !!!

المواجهة مع انفسنا هي بداية الحل
وهي اول قطرات الدواء الشافي !

لوم الآخرين ليس اكثر من مضيعةٍ
لوقتٍ نحن
في امس الحاجة لإستغلاله
في تقوية ارواحنا و
اعادة بناؤها
ومنحها ماتستحقه من العناية
و التقدير !


تحويل هذه النار داخلك لنور تهتدي
به للطريق
الصحيح ادعى واولى
من تغذيتها بأحطاب
التباكي
والسلبيه !


الخسارات موجعه !!!
لكن لما لانخرج من
الخسارة رابحين
لأنفسنا على
الاقل ؟!!!



ادعوا الله صادقاً ان تساهم هذه
الكليمات المتواضعه
في تسليط
الضوء على
مناطق طالما تُركت
واُهملت ...


لنجعلها بداية البراءة من اي سقطات
ولنعفو ونتقدم ولانلتفت الا لمن
يمثل
لنا قيمة ووزن !


فـــ

::: هاتوا أيديكم ::::
 

تباشيرالأمل

عضو مخضرم
مهما أشتد اليأس وسطا الألم
فرحمةربي تجبره
لكن علينا أن نفتح نوافذالأمل
لتضيء ارواحنا
فحسن الظن بالله أمل لايخيب
 

الدّر

عضو بلاتيني
[=
منذ الصغر ونحن نتعلم الكثير من المعلومات التي نكتشف فيما بعد انها
مبادئ واخلاق وقيم نبيله ...

فيلقن الطفل وتحقن اذناه بالكثير من التعاليم الساميه في بيته ومدرسته على وزن

بعض التعاليم المعلبه والجاهزه...

(( الكذب حرام ..... ومن غشنا فليس منا ... والادب قبل العلم ))


وكل ذلك جميل ويدعوا للبهجه والسرور .........

اذا ماهي مصيبتنا في عدم التأثر والاستفادة مما يقدم لنا تربويا ؟؟


هل السبب في التربيه

ام في طريقة التعليم

ام هو المجتمع


اعتقد انها جميع الاسباب آنفة الذكر ....


وعشان نحاول نثبت ذلك شرايكم نلبس طاقية الاخفاء ونحضر اول حصه
لمعلم من معلمين العرب ((مع مراعاة فوارق اللهجه))

اهلاً باالشطار


طبعاً اول شيئ نتعلمه ياحبايبي هو آداب الدخول ....

((فيخرج كاالاهبل)) .......... ويغلق الباب من وراءه
ثم (( طق ... طق ... طق )) : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فبماذا تردون ياشطار ؟؟؟؟ صح ؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ماشاءالله بارك الله فيكم

ولازم نعرف ان الادب اهم من العلم ... فلا نضحك من احد ولانؤذي احد ولا نتقاذف باالالقاب
تعرفون لييييش ياشطاااااااااااااار ... لان الله تعالى قال (( ولاتنابزوا باالالقاب))

(( ياسلاااااااااااااام كلام يشرح القلب والله .... يسلم فمك ياوستااااز ))
خرج المدرس لمكاتب الادراة ويعود ليسمع الاصوات من بعيد بعدما اختلط الحابل
باالنابل ............. (( يعني اطفال وماعندهم احد ... هقوتكم بيصلون ركعتي الضحى)) ؟؟؟

يسرع الملقن ((عفواً المعلم)) ليخرب عملياً كل ماحاولت المناهج زرعه في العقول ....
فيقبل متأبطاً شره معه :36_1_29: ليرفس الباب رفساً ويفتحه بعنف ..............
. (( بلا طق طق بلا خرابيط))
فيستبدل السلام بـــ ( آآآآآآآبوكم لاابو الكلاب السود ) ( لابالله ... كدينا خير
)
ويزحلط السلام ويخور في الكلام حتى يصل الى ...


((وانت ياعيون الضفدع ماقلت لك لاتقوم من مكانك ... والا انت يابو تبن وش جابك هنا)) .......... ((طخني اذا ما تنابزوا باالالقاب يااوستاز))

اتوقع ان هذا يكفينا لاننا لن نطيق الصبر اكثر من ذلك ....

ونتجه مع ملاكنا المسكين الى بيته .... ليجد الجميع ((وهم القدوة)) ينتهجون ثقافة عجيبه

في حل مشاكلهم واساليب مربكه لعقله الصغير ((فلا تكذب ... لكن خللك ذيب خلص حالك))
و ((لاتغش .... لكن ترى فيه شيئ اسمه (كتف قانوني) ...................... ولدي ياولدي

هنا تكون المحصله الطبيعيه : قناعه لااراديه ((لدى النشئ)) ودون ان يشعر في ان

هذه المبادئ غير قابله للتطبيق على ارض الواقع بل هي فقط للحفظ والتسميع ....
(( فيتعلم ان هناك ماهو خاص باالمدرسه والعلم .... وهناك ماهو خاص باالحياة العامه ))

تماما مثل الشهادات التي تعلق على صدر احد الجدران كأي قطعة اثاث او جزء من اجزاء
ديكور الغرفه وتكون عملياً للمنظره والتباهي ...

اعتقد ان هذه اول بذور ثقافة الاقنعه فنتعلم العيش بوجهين (( على الاقل ))


وجه ظاهر امام الجميع يسير بكل دقه وحذر والتزام ومثاليه ...... (ملاك والحافظ الله)

ووجه خفي .... يطبق ماتعلمه عمليا ................ فتكون الازدواجيه وما تسببه من
عقد وكلاكيع كثيره ...


و سلامتكم
[/QUOTE]


كل البشر وليس العرب فقط أخلاقهم للظاهر فقط !
والحمدلله لأننا أصحاب دين وإسلام نتفوق عليهم فمنبع أخلاقنا والتزامنا بالقانون هو شرعي وليس مثلهم القانون الصارم والضرائب

بل ستجد عند المسلمين من الأخلاق مالن تجده عند غيرهم من التواصل والتكاتف وانصاف الحق
ولو عشت في مجتمعات أوربا وأمريكا وآسيا لعرفت القبح الاخلاقي الذي يعانونه والطغيان المادي الذي أنهكهم أيما انهاك
 

ملغي

عضو مميز

كل البشر وليس العرب فقط أخلاقهم للظاهر فقط !
والحمدلله لأننا أصحاب دين وإسلام نتفوق عليهم فمنبع أخلاقنا والتزامنا بالقانون هو شرعي وليس مثلهم القانون الصارم والضرائب

بل ستجد عند المسلمين من الأخلاق مالن تجده عند غيرهم من التواصل والتكاتف وانصاف الحق
ولو عشت في مجتمعات أوربا وأمريكا وآسيا لعرفت القبح الاخلاقي الذي يعانونه والطغيان المادي الذي أنهكهم أيما انهاك[/QUOTE]

لم اقصد تبجيل الغرب ولم احاول التلميح لأي
مقارنات معهم ورأيك صحيح ...
رغم اني اختلف مع الاحكام المطلقه ...
صحيح ان مجتمعاتهم غارقة في المادية لكن
الامور لاتخلوا من وجود تجارب مضيئة
اساساها ومبررها الاول هي المبادئ
رغم غلبة النظرة المادية في مجتمعاتهم ...

اما ماتطرقت له ... فهو شأن خاص بنا وهو
عيب طارئ علينا كمجتمعات فلم يكن العرب
حتى قبل الاسلام يمارسون هذه الاساليب
التي باتت تساهم في تشكيل شخصيات
فيها الكثير من العيوب والكلاكيع ...
والمناداة بالتنبه لها لايسيئ لنا أهم
خطوة في العلاج هو تشخيص المشكلة ...

وتشرفت بمداخلتك القيمة يااختي ...
 

ملغي

عضو مميز
صوت
((يُقالْ ..
أنّ العجزَ عن تقبلّ الخسارة هو نوعٌ من الجنون ..!!
ربما يكون هذا صحيح
لكنْ ..
قد تكون هَذِهِ الطريقة الوحيدة للبقاء على قيدِ الحياة .. ))
... وصدى
الحقيقة وقفت امام هذه الكلمات للحظات
قبل ان اهز رأسي معارضاً
فأعتقد ان عدم الاعتراف بالخسارة لايغير
من الواقع شيئ !
بل يجعلك في نفس المكان دون
حراك ودون التفكير ببدايات جديدة
وقضايا رابحه ...
الاعتراف بالخسارة وحتى بالفشل
يطوي صفحة التجربة الخاسرة والفاشله
لينقلك للتفكير بممارسات جديدة حتماً
ستؤدي بك لتجارب ناجحه ...
 

ملغي

عضو مميز
يقول احدهم :
أجمل الرسائل تلك التي تُكتب ليلًا،
وتُقرَأ بنصف عين صباحًا ..!



في الجزء الاخير
تحولت كلماته الى صورة
 

ملغي

عضو مميز
من اسوء قراءاتي ...
((نهاية القائد طارق بن زياد فاتح الأندلس))
انقطعت أخبار القائد طارق بن زياد إثر
وصوله إلى الشام مع موسى بن نصير
واضطربت أقوال المؤرخين في نهاية
طارق، غير أن الراجح انه اختلف
مع موسى بن نصير فأهانه وسجنه
بل وهم بقتله لولا شفاعة مولى
للخليفة الوليد بن عبدالملك .
فأرسل بطلبهما إلى دمشق ومعهما
أربعمائة من أفراد الأسرة المالكة
وجموع من الأسرى والعبيد والعديد
من النفائس ولما وصلا طبريا في فلسطين،
طلب منهما سليمان ولي العهد التأخّر
حتى يموت الخليفة الوليد الذي كان
يصارع الموت. لكنهما تابعا تقدّمهما
ودخلا مع الغنائم إلى دمشق.
وبسبب هذا غضب عليهما سليمان،
لأنه كان يريد أن ينسب الفتح
والغنائم لنفسه ...
وعندما تولّى سليمان الخلافة ، عزل
موسى وأولاده ،
وقتل ابنه عبد العزيز بن موسى
الذي شارك في فتح الأندلس .
أما طارق بن زياد جالب النصر
والغنائم فأهمِلَ وبقي بدون شأن
ومات فقيراً سنة 720 م.
عانى طارق بن زياد من الظلم
والحبس عند موسى بن نصير،
فحسب أن العدل عند الخليفة الوليد ..
لهذا توجه إلى الشام . ولكن بعد
وصوله مع موسى بن نصير إلى دمشق،
مات الخليفة بعد أربعين يوماً ،
وتسلّم السلطة وليّ العهد الذي كان
يتوعدهما، والذي انتقم من كليهما.
مات طارق بن زياد معدماً . وقيل
انه شوهد في آخر أيامه يتسوّل
أمام المسجد !!
وكان يستحقّ أن يكون والياً على البلاد
التي فتحها مثله مثل عمرو بن العاص
الذي فتح مصر وتولى ولايتها ...
 

ملغي

عضو مميز
بعض الأحبة يزرع في الروح اسوء النباتات واخشنها فتشعر بـ (الحسد والغيرة)
حتى ممن هم اقل شأناً منك !

و
بعض الاحبة يضيف للروح (ماليس فيها من الجمال)

لتفيض (غناً واكتفاءً) فلا تحسد ملك على ملكه ولا
رئيساً على رئاسته ولا ذي نعمةٍ على نعماءه !!


فأختاروا بكل الحذر والجدية من يستصلح اراضيكم !!!



بقلم عامل استراحتنا / كومار ...
 

ملغي

عضو مميز
‏لا أملك أادنى جُهد لإثبات اني شخص جيد ,
اؤمن بإن من يريد ان يرى الضوء سيراه حتماً
ومن يبحث عن العتمة لن يستطيع إدراك الضوء !!!
 

ملغي

عضو مميز
كيف تفقد الامل وانت تقرأ :
((لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا))
صدق الله العظيم ...
 

ملغي

عضو مميز
(سوالف آخر الليل ، لواحد ماله خلق)

مممممم
عندما استعيد اسباب ترحالي من مكان لآخر
خاصةً في السنة الاخيرة
اجد ان السبب الرئيس وراء تنقلي هو اصراري على
ايجاد (بدايات جديده) و عدم الاكتفاء بالجمود والبكاء
على الاطلال ...
لكن المضحك المبكي في الامر
اني في كل مكان انزل فيه اجد اطلالاً كثيره
واناس أكثر يتباكون حولها ولا يقبلون الرحيل عنها
... نفس الضحايا ،
نفس السيناريو ،
نفففففففس التفاصيل الممله ... بل والمستفزه !!!

ليس في الامر مايربك بل وليس فيه مايستحق
الوقوف والتفحص ... لكن الغريب هو اتفاق
الكثير من الناس على خيار (الاستسلام)
حتى قبل الدخول في معركة !!!

هنا ومع تلك الروح الانهزامية التي لااطيق
التعاطف معها فضلاً عن مساندتها
لاانتبه لنفسي الا وانا اعد حقائبي للرحيل
لمكان اكثر حياة وكائنات اكثر شعوراً ورغبةً
بالحياة والبدايات المتجددة التي تعيد للدهشة
مكانتها في ارواحنا ...

 
التعديل الأخير:
كلمة إدارة الموقع
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة.
أعلى