بناء الدولة المدنية

فواز علي

عضو فعال
بناء الدولة المدنية


قد يرى البعض صعوبة في تنفيذ هذه الفكرة ولكن هناك عدة عوامل وأسس تكون مساندة لبناء الدولة المدنية ولنتطرق إلى تعريف الدولة المدنية فنجدها عبارة عن فصل الدين عن الدولة في كافة المجالات للجميع دون استثناء ومن أهم تلك العوامل هي وجود الهدف الواحد وروح المواطنة والبدء بخطوة جديدة وكلنا نعلم أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة .فنحن نعلم أن ما مر بنا من أزمات تكاد تمحي هذه الأفكار وهي انتشار الروح الوطنية في كل مجالات الحياة تحت سارية واحدة هي العلم العراقي في كافة أنحاء العراق إضافة إلى ذلك العمل بكل إخلاص من اجل الوطن الواحد .هنا سنلاحظ وجود أراء مختلفة في العديد من لم يمتزج بهم حب الوطن فيعملون على إفشال تلك المحاولات بشتى الطرق .فرب سائل يسأل مالحل إذن فينبغي لنا أن نتحلى بروح التعاون أولا وحب المشاركة ثانياً فروح التعاون والمشاركة مع الآخرين من خلال زرع روح التنازل في الحوار مع عدة جهات و أجمل مايكون في ذلك هو مشاركة الآخرين أفكارهم من اجل الوصول إلى هدف واحد فهناك حكمة تقول (الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك) . وقد يكون أراء متضاربة فلنجعل تلك الآراء تعمل على زرع روح المحبة للآخرين من خلال طرح تجارب لدول أخرى أو أمم تعمل بمبدأ الدولة المدنية فهذه ستعمل الاستفادة من التجارب الأخرى للدول .إضافة إلى ذلك زيادة تفعيل دور منظمات المجتمع المدني و منظمات حقوق الإنسان التي يكون هدفها الأول الدفاع عن حقوق الإنسان بشكل عام دون تمييز ووضع قانون واحد يعمل لأجل الجميع وعلى مبدأ الحقوق والواجبات والعمل على محاسبة المخالف ضمن هذا القانون ومن الجدير بالذكر انتميت في عام 2014 إلى منظمة بابل لحقوق الإنسان ولقائي بالعديد من أهل الخبرة في هذا المجال إضافة إلى لقائي بالسيد وزير حقوق الإنسان آنذاك الدكتور محمد شياع السوداني والذي أشاد بعملنا في حقوق الإنسان والسعي الحثيث لبناء الدولة المدنية. كل هذه الخطوات تتطلب منا رص الصفوف وان كانت متدهورة و مبعثرة .وفي إطار نشاط التجمع المدني الديمقراطي للتغيير الذي تشرفت بالانتماء إليه بوجود نماذج كفوءة من السادة الأعضاء بزعامة الدكتور عباس العلي الذي يعجز اللسان عن وصفه و حكمه الدارجة في إطارات بناء الروح المدنية والوطنية لكل إنسان عراقي و يعمل الجميع بروح المواطنة مع احترام الأطر القانونية في التعبير وهذا الشيء هو مفتاح بناء الدولة المدنية والذي نسعى اليوم وغداً إلى الانضمام إلى هذه الأفكار من خلال نشر روح السلام ومواجهة الاطراف الأخرى في سبيل بناء الهدف والروح الواحدة تحت اسم واحد هو العراق .
فواز علي ناصر الشمري
 
أعلى