تاريخ النشر 17/05/2009

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

شيخ الشباب

عضو مميز
مستجدات الأولــــــــــى
النساء احتفلن في 16 مايو ذكرى نيل حقوقهن السياسية بنجاح مستحق نلن فيه أربعة مقاعد برلمانية لمعصومة وأسيل ورولا وسلوى الجسار.. مفاجأة كبيرة حققتها ذكرى الرشيدي رغم عدم نيلها العضوية التغيير.. في عيد المرأة

  • معصومة تتلقى تهاني الانتصار


في 16 مايو 2005 اقرت حقوق المرأة السياسية، وفي 16 مايو 2009، احتفلت المرأة بعيدها.. عيد نجاحها ووصولها إلى عضوية مجلس الأمة لأول مرة وبالجملة.. من خلال اكتساح أربع نساء الأصوات الانتخابية في دوائرهن الانتخابية حيث حظيت المرشحات معصومة المبارك بثقة ناخبي الدائرة الأولى، وسلوى الجسار في الدائرة الثانية، وأسيل العوضي ورولا دشتي في الدائرة الثالثة.

أما في الدائرة الرابعة، فحققت المرشحة ذكرى الرشيدي رقما كبيراً من الأصوات تجاوز الـ5 الاف، رغم القبلية التي تسيطر على دائرتها، والتحالفات المحكمة، غير أنها اخترقت كل هذه الحواجز، وكتب لها النجاح الكبير، رغم انها لم تحصل على العضوية البرلمانية.

وكانت الدوائر الانتخابية احتشدت من الثامنة صباحا وحتى مساء أمس لاختيار أعضاء مجلس الأمة 2009، في عرس ديموقراطي، وصفه رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أثناء تفقده لجان الاقتراع بأنه «يوم ديموقراطي.. نريد من خلاله عودة الكويت درة كما كانت»، في وقت ظلت المنافسات بين الـ 211 مرشحا شديدة لنيل أصوات ما يربو على 384 ألف ناخب وناخبة.

وقال الشيخ ناصر المحمد: «اننا نعيش انتخابات حرة ديموقراطية، حرصت فيها الحكومة على ان تكون نزيهة، ومسهلة لأي معوق يواجه نجاحها».

وهذا الموقف الحكومي، جدده وزيرا الداخلية والإعلام الشيخ جابر الخالد والشيخ صباح الخالد، فالأول اكد ان وزارته «وفرت كل جوانب الأمن، وعملت على حمايته لتسير الأمور بانسيابية»، اما الثاني فأوضح ان حكومته «أتممت ترتيباتها منذ اكثر من شهر، وترجمناها في يوم الاقتراع.. ونحن سعداء بما شاهدناه في هذا اليوم (أمس)».

ولم تخل الانتخابات من تكتيكات مرشحين وتحالفات معلنة وغير معلنة، في حين احتدمت بيانات هنا وهناك وصفت بأنها «لعب تحت الحزام، لضرب مرشح والإساءة لغيره، سرعان ماووجهت ببيانات نفي وتنديد».

وفي هذا الإطار، نفى النائب السابق فيصل المسلم «كل الإشاعات التي تتكلم عن تحالفي مع أي مرشح مع احترامي للجميع.. فأنا مستقل وتحالفي مع أهل الكويت».

وهذا النفي أيضاً جددته الحركة الدستورية الإسلامية «فمرشحو الحركة لم يتحالفوا مع احد»، في الدائرة الثالثة.

وانتشر متطوعو جمعية الهلال الأحمر الكويتي عند مداخل المدارس التي احتضنت اللجان الانتخابية من بدء التصويت الى نهايته «لتقديم الإسعافات الأولية للناخبين المرضى وكبار السن».

وبذلت وزارة الصحة جهوداً كبيرة في متابعة الناخبين وتقديم الإسعافات لمن يحتاجها.


 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى