عبر عن حالتك النفسيه...ببيت من الشعر

والي يحبون الحرام ولا يحبون الحلال
حسيبهم من يجزي الحسني بعشر امثالها

وليه انا ضغطي مرتفع وانا سريع الانفعال
من كثر ما شافت عيوني شي مايحلالها

كيف انبسط واضحك وانا ضايق صدر مشغول بال
وابسط حقوقي دلتي غير ينشرب فنجالها
 
مبروك يابـن تـرامـب .. والفين مـبـروك .. مبروك يا مـريكـان الـوف الـريالات
عسى يدوم الـpop والـrap والـrock .. ويغطي الـwedding كل الولايات
ولا بـوك يـا هـالــوقـــت لا بـوك لا بـوك .. ولا بـو زمــانٍ مـايـجـيـب الـمـسـرات

pn almu9yrh
 
عـلـى كـثـر الـكـلام وكـثـر ماقـبـل الـكـلام جــروحسـكـت ومــا لقـيـت الكلمتـيـن الـلـي عـلــى بـالــي
أخـاف إن قلتـهـا وإن قلتـهـا وإن قلتـهـا بـوضـوحتـوسـدنـي مـلامــات الـرفـيــق وشــرهــة الـغـالــي
كذوبة يا الهجوس اللي على الخاطر تجي وتروحبغـيـت أزبــن ذراهــا واسـتـريـح ومـــا تـهـيـا لـــي
ورحـت أتلـي شتـاتـي وآتـرجـا صـوتـي المبـحـوحتمـوج بـي الــدروب ومسـنـد كـفـي عـلـى ظـلالـي
عسـى مـا إنتـي رجايـا يابـروق فـي سمـاي تـلـوحيشرهـبـنـي رعــدهــا والـظـمــا بـالـصــدر هـمـالــي
نقلـت جـروح مـا أعرفهـا بقلـب مـرهـف مـجـروحتنـطـحـت الـبـيـاض و ســـود الله وجـــه عــذالــي
 
أَرْنُوْ إلى طَلَلٍ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَادِيْ حَنِيْفَةَ في الجِبَالِ مُخَضْرَمِ

وَخُرَيْمُ وَالخَفْسُ وَنُوْرَةُ رَوْضُها
حُسْنٌ تَعَانَقَ بِالجَمَالِ كَمَيْسَمِ

والضَّبُّ يَزْحَفُ في القِفَارِ مُوَلّياً
والنَّبْتُ نَوْعٌ مِنْ مَرَارَةِ عَلْقَمِ

حَرُّ الصَّبَابَةِ قَدْ أَضَرَّ قَرِيْحَتيْ
وَظَنَنْتُنِيْ جَلَدَاً بِحُسْنِ تَكَتُّميْ

زَفَرَاتُ شَوْقِيْ لا تُفَكُّ حِبَالُها
فَأَطِيْرُ حُرَّاً في السَّمَاءِ كَهَيْثَمِ

سَفَرٌ طَوِيْلٌ نَحْوَ مَكَّةَ لَيْتَنِيْ
أَسْعَى وَأَرْمُلُ ثُمَّ أَشْرَبُ زَمْزَمِ

وَأَزُوْرُ قَبرَ شَفِيْعِنا بِتَلَهُّفٍ
وَالنَّفْسُ أَطْيَبُ والفُؤادُ مُتَيَّمِ

نَدْعُو الإِله بِأنْ يُسَهِّل أَمْرَنا
وَيُعِيْنَ أَنْ نَتْلو الكِتابَ وَنَخْتِمِ

وَأَجُوْسُ فيْ طُرُقَاتِ طَيْبَةَ رُبَّما
بَرْدُ النَّسَائِمِ بَاتَ يُذْهِبُ مَسْأَمِيْ

وَرِيَاضُ نَجْدٍ والثُّمَامَةُ قُلْتُ: كَمْ
سَهِرَتْ لأَجْلِكِ أَعْيُنٌ لَوْ تَعْلَمِ!

فَهِيَ الدِّيارُ بِها مَوَاطِنُ نَشْأَتِيْ
أُمُّ الحَمَامِ، وَكَمْ بِطَيْفِكِ أَحْلُمِ

وَبِها قَرَأْتُ رِضَىً على يَدِ مُقْرِئٍ
عَبْدُالحَكِيْمِ فَكُنْتَ خَيْرَ مُعَلِّمِ

وَبِها أَعَزُّ لِمَنْ تَرَكْتُ وَصِيَّتِيْ
أَهْلِيْ، وَأَحْبَابِيْ وَعُزْوَةُ مَكْرَمِيْ

فَغَداً نَزُوْرُ وَنَلْتَقي بِأَحِبَّةٍ

وَيَكُوْنُ يَوْماً مُفْرِحاً مُتَبَسّمِ


بقلمي.
 
أنامُ، قَريْرةً عيْنيْ لأنِّي
عَلِمْتُ بِأَنَّ رِزْقي في السَّماءِ


فإنْ أَبْطا قُدُوماً زادَ صَبْريْ
وإنْ عَجِلَتْ خُطاهُ مِنْ عَنَائي


فإمَّا تَنْجَلي الآثامُ عنِّي
وإمَّا أنْ أَعيْشَ في رَخَاءِ
 
عّجّبًا لِمَنْ زَعَمَ الصَّداقةَ ثٌمَّ لا
يَفْزَعْ إذا حَلَّ البلا وَيُسَاعِدُ

لو أنه لاقى الصديق ببسمةٍ
يُصْغي إليه، لا يملُّ ويَنْهَدُ


ما أعْذَبَ الكلِماتِ إثْرَ وُعُودِها
ما أخْذَلَ الأفعالِ، حينَ تَبَاعَدوا


جُلُّ الأنامِ بِوَقْتِ يُسْرٍ يَظْهَروا
لكنهم عند اعتسارٍ يُفقدوا!
 
ياقلب صار لك خمس سنوات وانت محروم
كل ما ادق على الخطابه ابي الاعلوم
تقول وش لك يالشيبه الرجيم من لابسات القلايد والاختوم
قزرها يالشيبه بين القهاوي وشرب التتن والغليون


اشرايك بما حاكته قريحتي ....
 
أعلى