لقاءات كويتية: السفيرة ديبورا جونز (هنا يمكنكم طرح أسئلتكم)

راعي الخير

عضو فعال
إلي سعادة سفيرة الولايات المتحدة الامريكية

تحية طيبة

- هل سوف تطالب الولايات المتحدة تعويضات عن الخسائر الكبيرة في الأرواح والممتلكات عن حادثة ١١ سبتمبر من المملكة العربية السعودية ؟ اذا كان الجواب نعم كم تقدر هذه التعويضات ؟

- هل للولايات المتحدة الأمريكية دور بالنسبة للمنح والقروض ذات الفوائدالمخفضة التي تقدمها حكومة دولة الكويت لدول الخارج ؟

- هل استطيع أن أتقدم بشكوي في المحاكم الأمريكية ضد حكومة دولة الكويت ؟

- الولايات المتحدة الأمريكية ساعدة الشعب العراقي على التخلص من دكتاتورية صدام واستعادة حريتة هل سوف تقدم المساعدة مرة آخرى مع دول عربية أخرى في المستقبل ؟

- لمذا لاتريد الولايات المتحدة الامريكية لايران ان تمتلك مفاعلات نووية بينما تغض النظر عن اسرائيل ودول اخرى مثل الهند والباكستان ؟ وما هو موقفكم اذا ارادت دول الخليج بناء مفاعلات نووية ؟

تقلبي تحياتي
 

جهـراوي

عضو فعال
سؤالي

1-هل تعتقدين ان هناك خطر من ايران على منطقة الخليج
2- هل الاوضاع بالعراق تعتبر اوضاع صحية لاستقرار المنطقة
 

كويتاوي

عضو بلاتيني
سعادة السيدة جونز المحترمة
سفيرة الولايات المتحدة الاميريكية

تحية طيبة وبعد

لدي سؤال واحد فقط ..

كثير من الأخوة الزملاء تطرقوا لقضية البدون المعقدة في الكويت .. وكما تعلمين أن حكومة دولة الكويت عاجزة عن حل هذه المعظلة والمشكلة الأزلية والتي عمرها مساوي لعمر دولة الكويت لأسباب عديدة .

وبما أن الكويت تطبق مبدأ فصل السلطات وتؤمن بالقانون والدستور .

متى تلزم الولايات المتحدة حكومة الكويت بإحالة ملف الجنسية للسلطة الثالثة (القضاء) ليفصل بين المتظلمين ؟

وخاصة إذا علمتي أن هناك مطالبات لأعضاء في مجلس الأمة لإحالة الملف للقضاء وتم رفضه جملة وتفصيلا من رئيس الوزراء الكويتي والوزراء جميعاً ومعهم المتخاذلين من اعضاء مجلس الأمة ..
 

أرطبون العرب

عضو ذهبي
السيدة ديبورا جونز .. تحيه طيبه وبعد ..
أرجو أن تكون الإجابات على الأسئله خاليه من الدبلماسيه .. وأن تكون واضحه نقيه ( ولو أني أعتقد جازماً بأن الإجابات لن تخلو من المجاملات أحياناً .. وأحياناً أخرى من اللف و الدوران )
عذراً .. هذا ما عودنا عليه قادتكم منذ قديم الزمان ..

س/ هل وُجدت في الكويت أوالخليج العربي قواعد عسكريه أمريكيه قبل الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990 م ؟؟ وإن وُجدت كم كان عددها ؟؟

س/ ما صحة القول بأن السفيره الأمريكيه في العراق قبل الغزو ألمحت للطاغيه صدام حسين بأن الولايات المتحده لن تتدخل أبداً في الإختلافات العربيه - العربيه مهما بلغت شدة الإختلاف .. وعليهم أن يحلوا مشاكلهم بأي الطرق والوسائل التي يرونها مناسبه ..؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قامت الحرب العالميه الثانيه .. وقام المستشار الألماني ( هتلر ) إن صحت رواية اليهود بإحراق يهود ألمانيا و تشريدهم أليس من العدل و الإنصاف أن تقوموا باقتطاع جزء من الأراضي الألمانيه و اعطائها لليهود وعدم الجور و التسلط على الضعيف الذي لا ناقة له ولا جمل في هذا الصراع ؟؟
المنطق والعقل يقولان أنه في حال اعتدى شخص على آخر يُعاقب الجاني ولا يعاقب شخص آخر لا حول له ولا قوه .. فلا تزر وازرة وزر أخرى ..

س/ لماذا يتم التحيز لإسرائيل ودعمها بشكل مقيت مزرٍ ففي حال بدأت اسرائيل بالضربه إلتزمتم صمت أهل القبور .. وإن قامت حركات المقاومه بالرد على الإنتهاكات الاسرائيليه أخذتم تزبدون و ترعدون واستخدمتم كافة أوراقكم لجلد الضحيه ..؟؟

س/ يعتقد أكثر الشعب الكويتي الكريم ..بل العربي المفضال , أن هناك تزاوجاً من تحت الطاوله بين الولايات المتحده وايران وان كل ما يتم من تبادل التهديدات و الوعيد ليس إلا مسرحيه لإرهاب الوطن العربي من هذا الغول (إيران ) ويترتب على ذلك نهب ثرواتهم ... ويعتقدون أن أمريكا تعلم أن ايران لا تملك الأسلحه النوويه ولن تملكها أبداً في المستقبل الا بعد أخذ الإذن منكم .. ويعتقدون أيضاً ان ايران واسرائيل بينهم صداقات حميمه .. وكل ما يتم تبادل مصالح تبادل بين أمريكا و ايران .. فأمريكا كلبها المطيع اسرائيل .. تنهب وتمص ثروات الوطن العربي وايران .. تنشر مذهبها عندنا ..

ما تعليقكِ على العباره السابقه ..

هذا و الشكر لكِ مقدما ً ( إن تمت الاجابه على الأسئله بصراحه )
و الشكر موصول للشبكه الوطنيه الكويتيه على اتاحة هذه الفرصه :وردة:

 

غنيم الزعبي

عضو بلاتيني
BIG THANK YOU.....

سعادة السفيرة مرحبا بك بالشبكة الوطنية وشكرا لك علي الموافقة علي اجراء اللقاء..قضيت افضل خمس سنوات من عمري في امريكا ولدي اجمل الذكريات والاوقات الطيبة في هذا البلد فهناك التسامح والصدق في المعاملة والشعب الطيب ..لذلك قمت بعمل عدة مواضيع في هذا المنتدي عن امريكا :

http://www.nationalkuwait.com/vb/showthread.php?t=106904

http://www.nationalkuwait.com/vb/showthread.php?t=103738

ولكنني اعتقد ان امريكا مقصرة في تحسين صورتها لدي العالم العربي..لذلك ارجوا ان تتكرمي بالاجابة علي السؤال التالي:

-ماهي جهودكم لتوصيل الصورة الحقيقية عن امريكا للعالم العربي والاسلامي؟

وشكرا
 

بن ذى يزن

عضو بلاتيني
السفيره الامريكيه ديبرا جونز

لماذا لا تخرج اسرائيل من فلسطين المغتصبه من قبل اللمبي ؟
بما انكم ترفضون احتلال الدول ؟
 

فارس1

عضو
السيده السفيره. مارايك في تدخل وتغلغل الاستخبارات الايرانيه عبر وسطاء يحملون جنسيه البلد واستحواذهم علي الاعلام العراق والبحرين والكويت &
سؤال الثاني هل تسقط الجنسيه الامريكيه$واذا تسقط ماهي شروط سقوطها&
تقبلي خالص تحياتي:وردة::وردة::وردة:
 

قحطة

عضو بلاتيني
في البداية نرحب بسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية
الأسئلة
1- المدون في العالم عندما ينشئ موقع أو مجلة لنشر أفكاره فأنه ينشر في الولايات المتحدة الأمريكية كونها هي الدولة التي تتحكم في الإنترنت بالعالم
أذن لماذا لا يشمل قانون الأعلام الأمريكي كل من يشر على الويب ولا يسمح لدولته أن تقاضيه بسبب رأيه , في الدول التي تنعم بها حريات الرأي يكون للشعوب متنفس أمريكي نحييكم عليه وهو الإنترنت أذن نتمنى أن تساهم أمريكا في حماية الشعوب من بطش الأنظمة الديكتاتورية نتمنى أن نجد قوانين تحمي المدونين في بلدانهم .
2- كيف ترى حكومة الولايات المتحدة الوضع بالكويت خصوصا مع انتشار القنوات التي بدأت تسبب الفتنة الطائفية والفئوية أنتم كدولة صديقة تربطنا بكم علاقات واتفاقيات أمنية هل لكم رأي بما يحدث ؟
3- كيف تنظر السفيرة الأمريكية للتجربة الديمقراطية الكويتية هل نضجت أم أنهـــا مجرد ديمقراطية شكلية لا لون لها ولا شكل .
4- مأريك في شعوب الخليج فهم يدفعون الملايين من أجل شاعر ومن أجل ستار اكاديمي ومن أجل ناقة ولا يدفعون دولار من اجل تبني مشاريع علمية أقصد الشعوب وليست الحكومات ...
5- نحن بالخليج مسالمين ولا نسبب إزعاج لجيراننا ولا لحلفائنا ولكن مشكلتنا في الجار الإيراني الذي يسعى لامتلاك قنابل نووية كيف ستتصرف حكومتكم مع هذا الجـــار المزعج .
6- كيف تقيم السفيرة الشبكة الوطنية علما بأنها هي المتنفس الوحيد الذي نجد به حروف وطنية أصيلة تشعرنا بأن الكويت بخير .
شكرا لمعالي السفيرة وللولايات المتحدة الأمريكية التي لولاها لما تحاورنا هنا بالشبكة الوطنية .. فهي الدولة التي حررت بلدنا بعد الله عز وجل من الغزو الصدامي للكويت.
 

باروود

عضو ذهبي
عندى سؤال واحد فقط ماادرى اذا الاخوان طرحوخ قبلى ولا لا

هل يمكن لمح حصل على الجنسية الامريكية ولديه جنسية اخرى

يستطيع التنازل عن الجنسية الامريكية وشكرا"
 

Bu-Sultan

عضو فعال
سؤالين للسفيره الامريكيه :

1- لماذا قبلتي بهذا اللقاء , هل هو من باب سياسة كسب القلوب والعقول؟ ام هو نوع من الاستفتاء لمعرفة رأي المواطن الكويتي بالسياسه الامريكيه العنصريه ؟
2- هل تعلمين ان الشعب الكويتي مثقف جدا وحاد الذكاء وان الابتسامه التي على وجهك لا تستغفله؟
 

assadeg78

عضو
سعادة السفيرة

سعادة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدي دولة الكويت العربية الشقيقة

انتم " الولايات المتحدة " بلد عظيم و قوي ,,, و تدعون في كل المحافل الدولية انكم تحبون حقوق الانسان و تحترمون الاديان ,,, و نحن لم نري هذا منكم ؟

سعادة السفيرة ,,, لماذا تدعمون دولة الكيان الصهيوني و جيشه الارهابي المنظم ,,, بالاسلحة الفتاكة و بالمال و بالعلماء و بالبحوث العلمية الحصرية بالمادة الاقتصادية ,,, لكي تقتل العرب و المسلمين ,,, نتهك حقنا في الحياة

لماذا كل هذا الدعم الأمريكي لذلك الكيان الصهيوني ,,,,,

لماذا في حربكم ضد الارهاب استهدفتم الارهاب الاسلامي متمثل في القاعدة و الجماعات الاسلامية المتشددة التي هي اصلا صناعة أمريكية و ترتكتم حاملات الطائرات تصول و تجول حول العالم ,,, و تركتم قواعدكم العسكرية في كل انحاء العالم ,,, و ترتكتم الكيان الصهيوني الارهابي يقتل اخوتنا في فلسطين المحتلة ؟

ما هو تعليقكم حول هذا الامر ,,,, اليست دولة الكيان الصهيوني ارهابية و جيشها ارهابي ,,, تقتل المسلمين و العرب كرها و حقدا و نقمة و هذا ما رايناه في اغتيال الشهيد المبحوح و خصوصا بعدم التدخل الامريكي المعتاد في هذا الشان ...؟

اتمني ان اري اجابة حتي من احد اعضاء المنتدي الكريم
 

الأصمعي

عضو مخضرم
إلى سعادة السفير المحترم

تحية طيبة و بعد ..

أولاً أرحب بك في دولة الكويت بين أصدقاء الولايات المتحدة الأمريكية ..

سوف أختصر الأسئلة قدر الإمكان ..

1- هل تجدين بإن المجتمع الكويتي متناقض من حيث فهم بعض المفاهيم و الأعراف الإجتماعية و الدينية؟

2-إن الدستور الكويتي يعطي الحرية بالإعتقاد المطلق لكافة المواطنين و بما إننا نتشابه مع الدستور الأمريكي في حق كل إنسان الحرية بإعتناق أي دين أو أن يكون بلا دين "ملحد" ..

فهل الولايات المتحدة الأمريكية رأي بذلك ؟
( خاصة بوجود كويتيون "ملحدين" لا تتوافر لهم أي حماية قانونية بل تسقط عنهم الجنسية الكويتية في حال كونهم غير مسلمين و لو كانُ غير معتنقين للدين الإسلامي ..

3- هل ترين تشابه في قضية "المقيمين بصورة غير قانونية من (البدون)" مع المهاجرين غير الشرعين في الولايات المتحدة الأمريكية ؟

4- ما رأيك بالقوانين التي يتم إقرارها في البرلمان و تناقض الدستور الكويتي مثل الحرية الشخصية سواء كانت ( فكرية - دينية - جنسية)

5- ما رأيك في حقوق المثليين جنسياً و هل ترين إنهم لهم الحق بالوجود كمواطنين متساوين بالحقوق و الواجبات أم ترين إن لكل مجتمع مفهوم خاص لا يجب التدخل به ؟

6- هل إذا رفضت التأشيرة السياحية الأمريكية يحق لطالب التأشيرة التقدم مرة أخرى للحصول عليها في وقت أخر بعد مرور سنة على رفضها ؟

شكراً و تقبلي مني كل إحترام و تقدير ..

الأصمعي .. :وردة:
 

المشرف العام

مراقب
طاقم الإدارة
نشكر جميع الأخوة والأخوات الأعضاء الذين تقدموا بأسألتهم واستفساراتهم إلى الضيفة الكريمة. سوف يتم غلق باب تلقي الأسئلة الآن حتى تتاح الفرصة لإدارة الشبكة بتنقيح الأسئلة بإلغاء المكرر منها والمخالف لقوانين الشبكة قبل إرسالها إلى الضيفة الكريمة وحتى يتسنى للضيفة الكريمة بعد ذلك الإجابة على أسئلة الأعضاء.

تحياتي
 

المشرف العام

مراقب
طاقم الإدارة
الأخوة والأخوات أعضاء وزوار الشبكة الوطنية الكويتية .... الكرام ...

نعتذر منكم في بادئ الأمر من تأخر عرض إجابات سعادة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية السيدة ديبورا جونز وذلك بسبب تأخرها وصولها إلينا من قبل الضيفة الكريمة والتي نقدر لها جهدها ورغبتها في التواصل مع الشبكة الوطنية الكويتية وأعضائها رغم حجم الأعباء الكبيرة الملقاة على عاتقها كممثلة لحكومة الولايات المتحدة في الكويت.

نشكر لكم صبركم وتعاونكم و سؤالكم عن آخر التطورات ... وسوف نقوم بعد قليل بنقل إجابات الضيفة الكريمة باللغة الإنجليزية ... وبعد ذلك باللغة العربية.

تحياتي
 

السفيرة / ديبورا جونز

سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكويت

U.S. Policy Towards Iran

What is your assessment of the Iranian danger to the Gulf Region?


Iran’s nuclear ambitions are unclear.

The U.S. and the Gulf States have long shared concerns about Iranian activities and intentions, whether its support for groups like Hizbollah, its attempts to influence internal politics in Iraq and elsewhere, or- perhaps most critically- its nuclear ambitions, which remain unclear.

Iran has taken steps that undermine its claims of pursuing civilian nuclear power solely. The United States’ position towards Iran has been consistent. We believe that ever state in the world is entitled to develop peaceful nuclear energy, just as much as we believe that every state in the world has a responsibility to assure the international community that its nuclear energy programs will not be converted into clandestine nuclear weapons programs for military purposes. Iran’s refusal to be transparent about the nature and extent of its programs, consistent with its international obligations has aroused suspicion.

On June 9, the UN Security Council adopted Resolution 1929, a legally binding resolution imposing new sanctions on Iran. The goals of this resolution are: first, to increase the cost to Iran’s leadership for its continued noncompliance with Iran’s international obligations; second, to persuade Iran to resolve peacefully concerns about its nuclear program; and finally, to send a serious signal that a state’s noncompliance with its international nonproliferation and UN Security Council obligations risks serious consequences.

The U.S. and our P5+1 partners remain committed to a diplomatic solution to the challenge posed by Iran’s nuclear program, and we believe that the adoption of this resolution will affect Iran’s strategic calculus and hopefully cause Iran to take a more constructive course. While minimizing the impact on average Iranians, these sanctions target individuals, entities, and institutions - including those associated with the Revolutionary Guard - that have supported Iran’s nuclear program and have prospered from illicit activities at the expense of the Iranian people.

President Obama on July 1 signed into law additional U.S. sanctions against Iran. As he stated,

“Consistent with the Security Council mandate, this legislation strengthens existing sanctions, authorizes new ones and supports our multilateral diplomatic strategy to address Iran’s nuclear program. It makes it harder for the Iranian government to purchase refined petroleum and the goods, services and materials to modernize Iran’s oil and natural gas sector. It makes it harder for the Revolutionary Guards and banks that support Iran’s nuclear programs and terrorism to engage in international finance. It says to companies seeking procurement contracts with United States government- if you want to do business with us, you first have to certify that you’re not doing prohibited business with Iran.

In short, with these sanctions - along with others - we are striking at the heart of the Iranian government’s ability to fund and develop its nuclear program. We’re showing the Iranian government that its actions have consequences. And if it persists, the pressure will continue to mount, and its isolations will continue to deepen. There should be no doubt- the United States and the international community are determined to prevent Iran from acquiring nuclear weapons.

Finally, even as we increase pressure on the Iranian government, we’re sending an unmistakable message that the United States stands with the Iranian people as they seek to exercise their universal rights. This legislation imposes sanctions on individuals who commit serious human rights abuses. And it exempts from our trade embargo technologies that allow the Iranian people to access information and communicate freely. In Iran and around the world, the United States of America will continue to stand with those who seek justice and progress and the human rights and dignity of all people.”



السياسة الأمريكية تجاه إيران:

1) ما هو تقديركم للخطر الإيراني على منطقة الخليج؟

طموحات إيران النووية غير واضحة.

الولايات المتحدة الأمريكية وتشاركنا في ذلك دول الخليج لدينا قلق مشترك من النشاطات والنوايا الإيرانية سواء في تقديم الدعم لجماعات مثل حزب الله، أو محاولات التأثير على السياسات الداخلية في العراق، وفي مناطق أخرى، أو طموحات إيران النووية التي ما تزال غامضة، ولعل هذا الأمر هو الأكثر أهمية.

لقد اتخذت إيران خطوات من شأنها أن تبدد ادعاءاتها بأنها تسعى للحصول على الطاقة النووية لأسباب سلمية فقط. موقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه إيران كان وما يزال ثابتاً. نحن نؤمن بأنه يحق لأي دولة في العالم أن تطور الطاقة النووية لأهداف سلمية، وبنفس الوقت نحن نؤمن بأنه تقع على كتف أية دولة في العالم مسؤولية أن تؤكد للمجتمع الدولي بأن برامج الطاقة النووية لديها لن تتحول إلى برامج نووية سرية لأهداف عسكرية. رفض إيران أن تكون شفافة حول طبيعة برامجها النووية ومداها، أخذاً بعين الاعتبار مسؤوليتها تجاه المجتمع الدولي، أدى إلى زيادة الشكوك حولها.

في التاسع من شهر يونيو أقر مجلس الأمن في الأمم المتحدة القرار 1929 وهو قرار ملزم قانونياً بتطبيق عقوبات جديدة على إيران. أهداف هذا القرار هي: 1) زيادة حجم العبء والتكلفة على القيادة الإيرانية نتيجة لاستمرارها بعدم الالتزام بالمسؤوليات الدولية التي تقع على عاتقها؛ 2) محاولة إقناع إيران بالتوصل سلمياً لحل حول القلق تجاه برنامجها النووي؛ 3) إرسال رسالة جادة مفادها أن الدول التي لا تلتزم بمسؤولياتها تجاه قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة فيما يتعلق بمنع انتشار السلاح النووي والالتزامات نحو مجلس الأمن سوف يترتب عليها نتائج قاسية.

الولايات المتحدة الأمريكية مع شركائنا من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن (5P+1 ) ملتزمون بالتوصل إلى حل سلمي للتحدي الذي أوجده برنامج إيران النووي؛ كما أننا نؤمن بان تطبيق هذا القرار سوف يؤثر على حسابات إيران الإستراتيجية، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى أن تغير إيران من سياساتها بالاتجاه البناء. هذه العقوبات، لها الأثر القليل على المواطن الإيراني العادي، إلا أنها تستهدف أشخاص معينين، وكيانات، ومؤسسات - بما في ذلك تلك الجهات التي لها صلات بالحرس الثوري – التي تقدم الدعم لبرنامج إيران النووي، والتي انتفعت مادياً من فعاليات تجارية غير مشروعة على حساب الشعب الإيراني.

في الأول من شهر يوليو الماضي وقع الرئيس أوباما على قانون ينص على وضع عقوبات إضافية ضد إيران، حيث قال:

" طبقاً لقوانين مجلس الأمن ، هذا التشريع يعزز العقوبات الحالية، ويضع أخرى جديدة ويدعم إستراتيجيتنا الدبلوماسية المتعددة الأطراف للتصدي لبرنامج إيران النووي. القانون الجديد يجعل من الصعب على الحكومة الإيرانية شراء النفط المكرر والسلع والخدمات والمواد اللازمة لتحديث قطاع النفط والغاز الطبيعي، كما يجعل من الصعب على الحرس الثوري والمصارف التي تدعم برنامج إيران النووي والإرهاب المشاركة في التمويل الدولي. كما أنه يشير إلى الشركات التي تسعى للحصول على عقود شراء مع حكومة الولايات المتحدة ، "إذا كنتم ترغبون في التعامل التجاري معنا ، عليكم أولا أن تقروا بأنكم لا تقومون بالتعامل التجاري المحظور مع إيران."

وباختصار ، مع هذه العقوبات – وبالتعاون مع آخرين -- نحن نضرب في صميم قدرة الحكومة الإيرانية لتمويل وتطوير برنامجها النووي. نحن نبين للحكومة الإيرانية أن لأفعالها عواقب. وإذا ما استمرت في نهجها فإن الضغط عليها سيزداد، والعزلة التي فرضت عليها ستزداد. يجب أن لا يكون هناك أدنى شك في أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي مصممين على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

وأخيرا ، وفيما نقوم بزيادة الضغط على الحكومة الإيرانية، فنحن أيضاً نرسل رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة تقف مع الشعب الإيراني الذي يسعى إلى ممارسة حقوقه المعترف بها دوليا. فهذا القانون يفرض عقوبات على الأفراد الذين يرتكبون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. ويستثني من حظر التعامل التجاري التقنيات التي تسمح للشعب الإيراني في الحصول على المعلومات والتواصل بحرية. في إيران ومختلف أنحاء العالم ، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل الوقوف إلى جانب أولئك الذين يسعون إلى تحقيق العدالة والتقدم وضمان حقوق الإنسان والكرامة للجميع ."


 

السفيرة / ديبورا جونز

سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكويت

What does improved relations and closeness between Kuwait and Iran mean to the U.S., and does that affect Kuwaiti-U.S. relations?

Kuwait and Iran are regional neighbors and there are family and commercial ties, historically, which dictate that the two countries will always be intertwined. We recognize that. At the same time, Kuwait and the U.S. share among of the same concerns about Iran’s intrusive behavior throughout the region, which I have noted above, including its support for Hizbollah, and its attempt to influence the internal political of its neighbors.



2) ماذا يعني التقارب الكويتي الإيراني للولايات المتحدة الأمريكية وهل لهذا التقارب أثر على العلاقات الكويتية الأمريكية؟

الكويت وإيران هما دولتان متجاورتان في نفس الإقليم و تجمع بين شعبيهما علاقات عائلية، تجارية، وتاريخية التي تؤكد بأن هذين البلدين سوف تبقيان دائما مترابطتين. نحن مدركين لهذا الأمر، وفي نفس الوقت فإن الكويت والولايات المتحدة الأمريكية أيضا تتشاركان بالقلق من الممارسات الإيرانية المقلقة في المنطقة، والتي سبق وذكرت بعض منها في ما سبق، بما في ذلك الدعم الذي تقدمه إيران لحزب الله ومحاولات فرض تأثيرها على السياسات الداخلية للدول المجاورة لها.


 

السفيرة / ديبورا جونز

سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكويت

Iraq

What is Iraq’s history of cooperation and alliance with the United States since 2003?


Citing Iraq’s failure to comply with UN inspections, a U.S.-led coalition invaded Iraq in March-April 2003 and removed the Ba’athist regime, leading to- the overthrow of the dictator Saddam Hussein. The Coalition Provisional Authority (CPA) assumed security and administrative responsibility for Iraq while Iraqi political leaders and the Iraqi people established a transitional administration. The CPA disbanded on June 28, 2004, transferring sovereign authority for governing Iraq to the Iraqi Interim Government (IIG). The IIG governed Iraq until elections were held on January 30, 2005; thereafter, the Iraqi Transitional Government assumed authority. Ongoing violence and instability prompted President George W. Bush to increase troop numbers in Iraq (the “surge” in U.S. forces) in 2006 in an attempt to improve the security situation and give Iraqi political leaders an opportunity to address the many problems that plagued the Iraqi people.

In January 2009 two bilateral agreements negotiated between the United States and the sovereign Government of Iraq took effect: 1) the Security Agreement governing the withdrawal of U.S. troops from Iraq; and 2) the Strategic Framework Agreement governing the long-term economic and cultural relationship between the two nations. In June 2009, in accordance with bilateral Security Agreement, U.S. forces withdrew from urban areas in Iraq, at which point Iraqi Security forces successfully took the lead in defending Iraq from internal threats. The number of civilian deaths has dropped to the lowest level recorded since 2003, and Iraqi Security Forces have dealt strong blows against terrorists, including the recent death of the top two leaders of al Qaeda in Iraq and the arrest of the leader of Ansar al-Sunna. Iraqi Security Forces also successfully provided security for Iraq’s Parliamentary election in March 2010.

Given the significantly improved performance and capability of the Iraqi Security Forces and the sustained drop in Iraqi civilian casualties, we are well on track to meet the President’s plan to end the combat mission by August 31, 2010, and to drawdown to 50,000 troops. The troop drawdown does not mean disengagement but transformation of our bilateral relationship towards great civilian cooperation and a focus on capacity building.



العراق :

1) ما هي طبيعة التحالف العراقي الأمريكي منذ عام 2003؟

بعد فشل العراق في الامتثال لطلبات التفتيش الصادرة عن الأمم المتحدة في عام 2003 قادت الولايات المتحدة الأمريكية التحالف الدولي في الحرب على العراق في مارس من عام 2003 والتي أدت إلى الإطاحة بالنظام البعثي وتلاها سقوط الديكتاتور صدام حسين. سلطة الائتلاف المؤقتة التي شكلت بعد الاحتلال استلمت إدارة الشؤون الأمنية والإدارية في العراق إلى أن يستطيع القياديين في العراق والشعب العراقي تشكيل حكومة مؤقتة انتقالية. في 28/يونيو/2004 تم إعلان انتهاء صلاحية هذه السلطة المؤقتة وتم نقل سدة السلطة المستقلة إلى الحكومة العراقية المؤقتة. وهذه الحكومة قامت بقيادة البلاد حتى إعلان الانتخابات في 30/يناير/2005 ومنذ ذلك الحين استلمت الحكومة العراقية المؤقتة سدة الحكم. استمرار العنف وعدم الاستقرار في العراق دفع الرئيس السابق بوش إلى زيادة عدد القوات العسكرية في العراق في عام 2006 في محاولة لتحسين الوضع الأمني وإعطاء القياديين في الحكومة العراقية الفرصة لمعالجة المشاكل التي أثقلت عبء الشعب العراقي.

في يناير من عام 2009 دخلت الاتفاقيتان اللتان تمت مناقشتهما بين الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة العراقية المستقلة حيز التنفيذ وهما : 1) الاتفاقية الأمنية التي تم الاتفاق بموجبها على آلية انسحاب القوات الأمريكية من العراق؛ و2) الاتفاقية الإستراتيجية الإطارية التي تم الاتفاق بموجبها على مواثيق العلاقات الاقتصادية والثقافية التي تجمع بين البلدين على المدى الطويل. في يونيو 2009، وحسب ما نصت عليه الاتفاقية الأمنية الثنائية قامت القوات الأمريكية بالانسحاب من المناطق المدنية في العراق، وتم بنجاح نقل المسؤوليات الأمنية والحفاظ على سلامة العراق من التهديدات المحلية إلى السلطات الأمنية العراقية. عدد الضحايا بين المدنيين وصل إلى أدنى المعدلات منذ عام 2003 وقامت السلطات الأمنية العراقية بتوجيه ضربات مؤلمة للإرهابيين، بما في ذلك مقتل القياديين في تنظيم القاعدة في العراق واعتقال القيادي في جماعة أنصار السنة. السلطات الأمنية العراقية أيضا قامت بنجاح بتوفير الأمن والمحافظة عليه خلال فترة الانتخابات في شهر مارس 2010.

إذا أخذنا بعين الاعتبار التقدم في الكفاءات الذي أحرزته قوات الأمن العراقية والمحافظة على استمرار تقليل عدد الضحايا المدنيين فإننا نسير على خطوات الدرب الذي رسمه الرئيس أوباما في التوصل إلى إنهاء العمليات القتالية في 31/أغسطس/2010 وتخفيض عدد القوات إلى 50000. تقليص عدد القوات وانسحابها لا يعني التخلي أو قطع العلاقات بين البلدين، وإنما هو مرحلة انتقالية في العلاقات التي تجمع بين البلدين نحو علاقات مدنية وتعاون مشترك يركز على بناء المقدرات.


 

السفيرة / ديبورا جونز

سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكويت

How has the U.S. supported the democratic process in Iraq?


The United States supports an inclusive process that produces a government truly representative of the Iraqi people. We believe that this is what the Iraqi people – the millions who exercised their right to vote in the historic March 7 elections – want, and we also believe that this is the path to stability and progress in Iraq. We have no preferred candidates and we have no preferred outcomes – we are prepared to work with any government that is formed. We also believe that there should be no outside interference in the process of forming a new government in Iraq. Finally, we hope that whatever the new government is, the ministries are put in the hands of people who will be effective and competent managers that can meet the needs of the Iraqi people.

The United States is committed to a long-term partnership with Iraq. Though we are drawing down our military operation and ending the combat mission on August 31st, we are not disengaging from Iraq. The nature of our engagement is changing. As we draw down the military force, we’re ramping up our diplomatic, political, and economic engagement. In the coming months, we will work together with Iraqi leaders as our partnership continues its transition to a primarily civilian focus, with the goal of building a long-term, multidimensional relationship between our two nations - a relationship that will contribute to stability in the Middle East and growing peace and prosperity in Iraq.



2) ما هو الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للعملية الديمقراطية في العراق؟

تدعم الولايات المتحدة عملية شاملة ستنتج حكومة ذات صفة تمثيلية حقيقية للشعب العراقي. ونعتقد أن هذا هو ما يريده الشعب العراقي -- الملايين الذين مارسوا حقهم في التصويت في الانتخابات التاريخية في 7 آذار / مارس -- ، ونحن نعتقد أيضا أن هذا هو الطريق إلى الاستقرار والتقدم في العراق. ليس لدينا مرشحين مفضلين وليس لدينا اي نتائج مفضلة -- نحن على استعداد للعمل مع اي حكومة يتم تشكيلها. ونعتقد أيضا أنه ينبغي أن لا يكون هناك أي تدخل خارجي في عملية تشكيل حكومة جديدة في العراق. وأخيرا ، نأمل أن أيا كانت الحكومة الجديدة ، أن يتم تشكيل وزارات فيها بحيث تكون فعالة وذات كفاءة يديرها مدراء متمرسين يمكن أن تلبي احتياجات الشعب العراقي.

وتلتزم الولايات المتحدة بإقامة شراكة طويلة الأمد مع العراق. على الرغم من أننا ننفذ عملية سحب قواتنا العسكرية وإنهاء المهمة القتالية في 31 أغسطس، هذا لا يعني أننا سوف ننهي علاقاتنا مع العراق، إنما طبيعة مشاركتنا سوف تأخذ منحاً مختلف. بينما نقوم بسحب القوة العسكرية من جهة، فإننا من جهة أخرى لدينا تكثيف في حجم العلاقات السياسية والدبلوماسية، والمشاركة الاقتصادية. في الأشهر المقبلة ، سوف نعمل جنبا إلى جنب مع الزعماء العراقيين وشراكتنا ستواصل انتقالها إلى التركيز على الصعيد المدني في المقام الأول ، وذلك بهدف بناء على المدى الطويل علاقة متعددة الأبعاد بين بلدينا -- وجود هذه العلاقة من شأنها أن تسهم في تحقيق الاستقرار في السلام في الشرق الأوسط والنمو والازدهار في العراق.


 

السفيرة / ديبورا جونز

سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكويت

Afghanistan
What has the U.S. done so far in Afghanistan after 9 years of engagement?


The U.S. views the Afghan conflict in a regional context. Since 2009, we have engaged Afghanistan, Pakistan, their neighbors, and key international partners to coordinate assistance and encourage additional political and economic support for Afghanistan and Pakistan. The focus of President Obama’s strategy is to disrupt, dismantle, and defeat al-Qaeda in Afghanistan and Pakistan, and to prevent it from threatening America and our allies in the future. Together with the Afghans and our international partners, the United States is working to break the Taliban’s momentum and build Afghan capacity. That will allow us to deny al-Qaeda a safe-haven, and to begin a transition to Afghan responsibility for security in July 2011. We’ve made some progress in recent months, but there is much work to be done. Close to half of the 30,000 U.S. troops pledged for 2010 are now on the ground. Increasingly, our collective efforts have focused intensely on providing trainers and funding for Afghan National Security Forces to support their assuming lead security responsibility.

We also have a robust civilian strategy in Afghanistan. As both President Obama and Secretary Clinton have stated, the diplomatic and development efforts now being implemented are critical components of our strategy to defeat al-Qaeda and deny it safe haven and return. Assistance has increased from $2.2 to $2.8 billion, and those funds have been reallocated to priority regions in south and east. We have significantly expanded our civilian presence in Afghanistan and are increasing our efforts in the field. Over the last two years, we have more than tripled the number of civilians serving in Afghanistan, and currently there are over 1000 technical experts- agronomists, lawyers, communications advisors, development experts, law enforcement advisors- working side-by-side with the military and Afghan partners throughout the country. We expect this number to grow by another 20 percent this year. Our civilian experts who are deploying in Afghanistan are a critical component of President Obama’s strategy to defeat al-Qaeda and deny it a safe haven and return.

The recent Kabul Conference was an important step in achieving the goals shared by Afghanistan and the United States: a stable and secure Afghanistan that is able to maintain its own security and prevent the return of al-Qaeda. The outcome of the conference clearly illuminates the progress of the Afghan government in increasing security through strengthening local police forces and a growing National Army, prioritizing the education of women by enrolling 2.4 million girls in school, and working with the international community to employ more than 100,000 Afghans in rural development efforts. Most importantly, the conference showed a renewed commitment by the Afghan Government to the Afghan people towards the common goal of transitioning toward full Afghan sovereignty, ownership and responsibility.



أفغانستان
1) ما الذي حققته الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان بعد مضي 9 سنوات على وجودها هناك؟


الولايات المتحدة تنظر إلى الصراع الأفغاني في سياق إقليمي. منذ عام 2009، عملنا مع أفغانستان وباكستان وجيرانها، والشركاء الدوليين الرئيسيين من أجل تنسيق المساعدة والتشجيع على مزيد من الدعم السياسي والاقتصادي لأفغانستان وباكستان. محور إستراتيجية الرئيس أوباما هو تعطيل وتفكيك وهزيمة القاعدة في أفغانستان وباكستان، ومنعها من تهديد أميركا وحلفائنا في المستقبل. جنبا إلى جنب مع شركائنا الأفغان والدول الأخرى، تعمل الولايات المتحدة على تحطيم قوة الدفع لحركة طالبان وبناء القدرات الأفغانية. وهذا يسمح لنا بحرمان القاعدة من الملاذ الآمن، والبدء في الانتقال إلى مرحلة تسليم مسؤولية المحافظة على الأمن الأفغاني في تموز / يوليو 2011 إلى الأفغان. لقد حققنا بعض التقدم في الأشهر الأخيرة ، ولكن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. ما يقرب من نصف تعداد القوات الأمريكية ال 30000 التي كانت مخصصة لعام 2010 هي الآن موجودة على أرض الواقع في أفغانستان. على نحو متزايد ، وتركزت جهودنا الجماعية بشكل مكثف على توفير المدربين والتمويل لقوات الأمن الوطنية الأفغانية لدعم مسؤوليتهم في تسلم زمام الأمور الأمنية.

كما أن لدينا إستراتيجية مدنية قوية في أفغانستان. وكما قال الرئيس أوباما والوزيرة كلينتون :الدبلوماسية وجهود التنمية التي يجري تنفيذها الآن هي عناصر حاسمة لإستراتيجيتنا لهزيمة القاعدة وحرمانها من الملاذ الآمن والعودة. وقد تم زيادة مبلغ المساعدة من 2.2 مليار دولار إلى 2.8 مليار دولار، وأعيد توزيع هذه الأموال على المناطق ذات الأولوية في الجنوب والشرق. ولقد قمنا بتوسيع مدى وجودنا المدني في أفغانستان وعملنا على زيادة جهودنا في هذا المجال. على مدى العامين الماضيين ، أصبح لدينا أكثر من ثلاثة أضعاف عدد المدنيين الذين يخدمون في أفغانستان ، ويوجد حاليا أكثر من 1000 خبير تقني من المهندسين الزراعيين ،و خبراء ومحامين ومستشارين و خبراء في الاتصالات والتنمية، ومرشدين في كيفية تطبيق القانون يعملون جنبا إلى جنب مع الجيش ومع شركاءنا الأفغانيين في جميع أنحاء البلاد. ونحن نتوقع أن هذا العدد سيزيد بنسبة 20 في المئة أخرى هذا العام. خبرائنا المدنيين الذين ينتشرون في أفغانستان هم عنصر حاسم لإستراتيجية الرئيس أوباما لهزيمة القاعدة وحرمانها من الملاذ الآمن والعودة.

وكان المؤتمر الأخير في كابول خطوة مهمة في تحقيق الأهداف المشتركة بين أفغانستان والولايات المتحدة التي تتمثل في: إيجاد أفغانستان مستقرة وآمنة قادرة على الحفاظ على أمنها ومنع عودة تنظيم القاعدة. نتائج المؤتمر أشارت بوضوح إلى التقدم الذي تحرزه الحكومة الأفغانية في زيادة الكفاءات الأمنية من خلال تعزيز قوات الشرطة المحلية والجيش الوطني المتنامي، وإعطاء الأولوية لتعليم المرأة عن طريق تسجيل 2.4 مليون فتاة في المدارس، والعمل مع المجتمع الدولي لتوظيف أكثر من 100.000 من الأفغان في جهود التنمية الريفية. الأهم من ذلك، هو المؤتمر أظهر تجديد الالتزام من جانب الحكومة الأفغانية للشعب الأفغاني من أجل الهدف المشترك المتمثل في الانتقال نحو السيادة الأفغانية الكاملة ، وتحمل المسؤولية.

 

السفيرة / ديبورا جونز

سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكويت

Kuwait-U.S. Bilateral Relationship

The U.S. Embassy outreach programs with the Kuwaiti community are limited to engaging liberals and regular contacts of the Embassy. Why doesn’t the Embassy expand its relations within the country to include the tribal community and their areas? Does the American Embassy provide scholarships for Kuwaiti nationals as a cultural training program like the British Embassy does?

Since my arrival in Kuwait, we have many efforts to broaden our “audience” and reach out to a wide variety of Kuwaiti individuals, organizations, and institutions, as well as cultural figures, civic leaders, media outlets, schools and universities, non-governmental organizations, businesses, and diverse ministries of the Government of Kuwait… in all regions of Kuwait. Through the State Department’s Middle East Peace Initiative (MEPI), we recently launched a youth civil society project in al Jahra, and the Embassy is working to expand our efforts and outreach activities in that governorate, as well as other areas of Kuwait. During my tenure as ambassador, I have enjoyed hosting many youth groups at my residence; in fact, just recently the Embassy held a wonderful party for students participating in our Youth and Exchange Study (YES) program and the ACCESS microscholarship program at my residence, where we watched the U.S.-Algeria match together. For our annual National Day event, we have made every effort to ensure that our guest list includes a wide and diverse range of Kuwaiti citizens.

We sponsor a number of exchange programs for students and teachers. AMIDEAST, a private, non-profit organization promoting cooperation between America and the region through education, information, and development programs, administers the U.S. Department of State-funded Youth Exchange and Study (YES) Program. This scholarship program provides high school students in selected countries, including Kuwait, the opportunity to live and study in the United States for a full academic year.

Scholarship recipients live with host families, attend U.S. high schools, and participate in special enrichment activities that include community service, youth leadership training, a civics education program, and other activities that help them develop a comprehensive understanding of American culture and develop leadership skills. Likewise, these students serve as cultural ambassadors for their home countries, representing their own rich heritage to their American host communities.

The U.S. Department of State also sponsors and funds the English Access Microscholarship Program, which provides 180 hours of English language instruction and extra-curricular and cultural activities to 75 Kuwaiti students per year for a period of two years. Students aged between 14 and 17 years old, studying in grades 9 through 11, are identified within the government schools with the aid of the Ministry of Education. Instruction takes place during the school year at AMIDEAST, which administers the program in Salmiya. In addition to the 150-hour, two year after-school program, AMIDEAST, conducts a 30-hour intensive Summer Language Program each summer (two intensive courses) for all 75 students.

The Fulbright Scholarship brings American scholars and students to teach and conduct research in Kuwait. The goal of these programs is to enhance mutual understanding between the two cultures and the people as well as to promote long-term cooperation on an institutional level.

The Fulbright Program is the flagship international educational exchange program sponsored by the U.S. government and is designed to “increase mutual understanding between the people of the United States and the people of other countries.” With this goal as a starting point, the Fulbright Program has provided almost 300,000 participants- chosen for their academic merit and leadership potential- with the opportunity to study, teach and conduct research, exchange ideas and contribute to finding solutions to shared international concerns. Individual Fulbright grants are available for scholars from selected countries, including Kuwait, to conduct research, lecture or pursue combined lecturing and research in the United States.

The Fulbright Language Teacher Assistant (FLTA) program is an opportunity for young English teachers to refine their teaching skills, increase their English language proficiency and extend their knowledge of U.S. culture and customs while strengthening the instruction of foreign languages at U.S. colleges and universities. For more information about the FLTA program, please visit http://kuwait.usembassy.gov/fulbright_flta.html

For more information on the U.S. Department of State’s Cultural Programs and study in the U.S. programs, please visit the AMIDEAST webpage www.amideast.org and the U.S. Embassy in Kuwait webpage http://kuwait.usembassy.gov. Don’t forget to join the U.S. Embassy on Facebook at www.facebook.com/American-Embassy-Kuwait!



العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة الأمريكية:


1) تقتصر برامج التوعية في سفارة الولايات المتحدة مع المجتمع الكويتي على التفاعل مع الليبراليين ومعارف السفارة الاعتياديين. لماذا لا توسع السفارة الأمريكية علاقاتها داخل البلاد لتشمل المجتمع كله والمناطق القبلية؟ هل تقدم السفارة الأميركية منحا دراسية للمواطنين الكويتيين في برامج التدريب الثقافية مثل السفارة البريطانية ؟

منذ وصولي إلى الكويت ، قمنا بالكثير من الجهود لتوسيع نطاق أعمالنا مع "جمهورنا" ، و والتواصل مع مجموعة واسعة من الأفراد الكويتيين، والمنظمات ، والمؤسسات، فضلا عن شخصيات ثقافية ، وقادة المجتمع المدني ، ووسائل الإعلام والمدارس والجامعات ، والمنظمات غير الحكومية والشركات والوزارات المختلفة في حكومة الكويت... في جميع مناطق الكويت. من خلال برنامج مبادرة الشرق الأوسط التابع لوزارة الخارجية الأمريكية (ميبي) MEPI، أطلقنا مؤخرا مشروع لشباب المجتمع المدني في الجهراء، والسفارة تعمل على توسيع نطاق جهودنا وأنشطتنا التوعية في تلك المحافظة، والمناطق الأخرى في الكويت. خلال فترة عملي كسفير لبلادي فلقد سررت باستضافة العديد من مجموعات الشباب في مقر إقامتي، في الواقع السفارة أقامت مؤخراً حفلا رائعا للطلاب المشاركين في برنامج التبادل الدراسي (YES) وبرنامج ACCESS في مقر إقامتي ، حيث شاهدنا معا مباراة الجزائر والولايات المتحدة في كرة القدم. لدينا أيضاً الحدث السنوي و هو الاحتفال باليوم الوطني، وقد بذلنا كل جهد ممكن لكي تضم قائمة المدعوين مجموعة واسعة ومتنوعة من المواطنين الكويتيين.

نحن نقوم برعاية عدد من برامج التبادل الثقافي للطلاب والمعلمين. مكتب آمديست ، وهو عبارة عن مؤسسة غير ربحية تعمل على تعزيز التعاون بين أميركا ودول المنطقة من خلال البرامج التعليمة والإعلام ، وبرامج التنمية ، كما يقوم المكتب بالإشراف على و إدارة البرنامج الذي ترعاه وزارة الخارجية الأمريكية للتبادل الدراسي للشباب (YES). ويوفر هذا البرنامج منحاً دراسية للطلاب من المرحلة الثانوية في بلدان مختارة، بما في ذلك الكويت، تشمل فرصة للعيش والدراسة في الولايات المتحدة لمدة عام دراسي كامل.

المستفيدون من هذه المنح يعيشون مع أسر مضيفة ، و يذهبون إلى المدارس الثانوية الأميركية ، يشاركون في الأنشطة الخاصة التي تشمل زيادة الثراء الثقافي عن طريق خدمة المجتمع، وتدريب الشباب على مهارات القيادة، وبرنامج التربية الوطنية، وغيرها من الأنشطة التي تساعدهم على تطوير فهم شامل للثقافة الأميركية، وتطوير المهارات القيادية. وبالمثل ، فإن هؤلاء الطلاب هم بمثابة سفراء ثقافيين لبلدانهم الأصلية، فهم يمثلون تراث بلدهم الغني وينقلونه لمجتمعاتهم المضيفة الأمريكية.

وزارة الخارجية الأميركية تقوم أيضا برعاية وتمويل برنامج ACCESS لتعلم الإنجليزية، الذي يوفر 180 ساعة من تعليم اللغة الانكليزية والأنشطة الثقافية المتنوعة ل 75 طالب وطالبة من الكويتيين في السنة لمدة سنتين. يتم انتقاء الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 سنة ، في الصفوف من 9 إلى 11 الدراسية من المدارس الحكومية بمساعدة من وزارة التربية والتعليم. الدروس تعطى خلال السنة الدراسية في مكتب آمديست في السالمية الذي يشرف على إدارة هذا البرنامج. بالإضافة إلى ال 150 ساعة، لمدة سنتين في برنامج دروس اللغة بعد المدرسة، يقدم مكتب آمديست برنامج يتضمن 30 ساعة مكثفة أثناء فصل الصيف من كل عام ضمن برنامج اللغة (دورتان مكثفتان) لجميع الطلاب 75.

منحة فولبرايت تعطي الفرصة لعلماء وطلاب أمريكيين للتدريس وإجراء البحوث في الكويت. والهدف من هذه البرامج هو تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافتين وشعبي البلدين وكذلك لتعزيز التعاون على المدى الطويل على المستوى المؤسسي.

برنامج فولبرايت هو برنامج دولي رائد للتبادل التعليمي مقدم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ويهدف إلى "زيادة التفاهم المتبادل بين شعب الولايات المتحدة وشعوب الدول الأخرى." مع هذا الهدف كنقطة انطلاق ، برنامج فولبرايت قدم إلى ما يقرب من 300.000 من المشاركين ، الذين تم اختيارهم لجدارتهم الأكاديمية والقيادية ، فرصة للدراسة والتعليم وإجراء البحوث، وتبادل الأفكار والمساهمة في إيجاد حلول لمخاوف دولية مشتركة. المنح الدراسية في برنامج فولبرايت متاحة للعلماء من بلدان مختارة ، بما في ذلك الكويت ، لإجراء البحوث ، إلقاء المحاضرات أو مواصلة الجمع بين المحاضرات والبحوث في الولايات المتحدة.

برنامج منحة فولبرايت في اللغة (FLTA) هو فرصة لمدرسي اللغة الإنجليزية الشباب لصقل مهاراتهم التعليمية ، وزيادة الكفاءة في اللغة الإنجليزية وتوسيع معرفتهم للثقافة وعادات الولايات المتحدة مع تعزيز تعليم اللغات الأجنبية في الكليات والجامعات الأميركية. لمزيد من المعلومات حول برنامج FLTA ، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني:
http://kuwait.usembassy.gov/fulbright_flta.html

لمزيد من المعلومات حول برامج وزارة الخارجية الأمريكية الثقافية والدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية يمكنكم زيارة موقع آمديست الإلكتروني : www.Amideast.org أو الموقع الإلكتروني للسفارة الأمريكية في الكويت http://kuwait.usembassy.gov ويمكنكم أيضاً التواصل معنا على صفحة الفيس بوك الخاصة بالسفارة الأمريكية في الكويت : www.facebook.com/American-Embassy-Kuwait


 
أعلى