خليل حيدر : أين تذهب أموال الخمس

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

kwt.store

عضو مخضرم
سؤال الزميل الفاضل عادل القصار وجيه جداً، فقد تساءل في القبس قبل ايام، 2008/10/30

«أين تذهب أموال الخُمس»؟

والخمس، كما هو معروف ضريبة مالية كبيرة، يدفعها المتدينون الشيعة الى جانب الزكاة، ولكن الى اين تذهب؟ ومن يستلمها؟ وفيم تصرف؟ واين تنفق في الكويت ام خارجها؟ ومن يشرف على الاستلام والانفاق؟ وهل عمليات الدفع والاستلام والانفاق معلومة واضحة شفافة موثقة؟ وهل يستفيد البعض منها دون حق؟ الخمس من الضرائب المعروفة في الفقه السني كذلك، ولكنه مقتصر على غنائم الحروب والغزوات وحدها، اما لدى الشيعة فتشمل ايضاً الدخل والمكسب التجاري مهما كان مصدره، واذا دفعه الشيعة بانتظام ودقة، أي دفعوا خمس أموالهم اي %20 مما يزيد عن نفقات الشخص وعائلته من اي تجارة او صناعة أو ميراث أو دخل منتظم، ستتراكم بذلك مبالغ كبيرة لابد من توضيح وجوه صرفها في هذا الزمان، حيث تعددت مواطن الشيعة، وتعددت بلدانهم واحتياجات مجتمعاتهم، وزادت كذلك مخاطر التلاعب بهذه الأموال!

الخمس يقسم في الفقه الجعفري أي الشيعي الإمامي، وهو بالطبع مذهب شيعة إيران ودول مجلس التعاون والعراق ولبنان - ما عدا شيعة اليمن الزيدية - إلى قسمين. قسم لفقراء السادة الهاشميين الشيعة، وقسم ثان يعطى للفقيه المجتهد المرجع الذي يقلده الشيعي في رؤيته الفقهية، أينما أقام هذا الفقيه المرجع. والمتوقع أن تنفق هذه الأموال على طلاب الحوزات أو المعاهد الدينية، والكائنة غالباً في مدن مثل «قم» بإيران أو النجف وكربلاء بالعراق وغيرها.

احتمالات سوء استغلال هذه الأموال قائمة بالطبع. ومقال الزميل «القصار» يشير الى عريضة اهالي القطيف شرق السعودية، التي تطالب العلماء والمراجع الشيعية هناك بالكشف عن قنوات صرف اموال زكاة الخمس التي دفعها الشيعة الى وكلاء هذه المراجع البالغ عددهم 200 وكيل، حيث طالبت العريضة بتوجيه هذه الاموال أو بعضها الى الداخل، أو استثمارها في مشاريع انتاجية ومعالجة المرضى وغير ذلك.

شفافية تداول اموال الخمس، خدمة كبرى لمصالح الشيعة ولحسن الاستفادة من هذه الاموال وتنميتها، وحماية حقيقية لمختلف الجهات الشيعية المعنية ضد تهم الارهاب والاستنفاع وغيرها. ولكن «فقه الخمس» في كتب فقهاء الشيعة بعيد جدا عن واقع العصر ومشاكله وتحدياته. واذا كانت كل هذه الضغوط الدولية واضواء المتابعة مسلطة على اموال الجمعيات والنشاطات الاسلامية ومصارف الزكاة في بلدان العالم العربي والاسلامي كلها منذ كارثة 11 سبتمبر 2001، فإن على الشيعة ألا يعتقدوا ان قضايا الخمس ستبقى في دائرة المسكوت عنه الى الابد.

الشأن الشيعي في الكويت مثل الشأن السني من صلب اهتمام كل كويتي مهما كان مذهبه. ومن حق الجميع ان يحصل على اجابات وبيانات واضحة، وان تكون جهات رسمية محايدة طرفا في ذلك ان امكن. فأموال كل المذاهب عرضة لسوء الاستغلال!!



خليل حيدر من الكتاب الذين يفرض احترامه على جميع القراء لما يتمتع به من شفافية
ومصداقية بعيدة عن الطائفية البغيضه

فنتمنى المزيد من هذا الطرح

فالخمس .. ايراد سنوي يجب أن يعرف مكان اوجه صرفه
من اجل أن تطمئن قلوب المتبرعين والمطلعين
 

غدير الكويت

عضو فعال
مو شغله أين تذهب اموال الخمس

و من يكون خليل حيدر

هذا المتقلب الذي لا يعرف انتمائه

فهو يوم شيوعي و يوم ليبرالي و يوم متدين و يوم دمبكجي


كفاية ان يكتب بالوطن

سلملم
 

No Comment

عضو مميز
والله يا خليل حيدر يا متقلب اللي يوم تطب بالليبراليه ويوم بالسلف ويوم بالشيعه وكل يوم لك راي ..
الشيعه يثقون بمن يعطونهم الخمس ، فوكلاء الخمس بالكويت كثيرون ولا بد وأن كل شيعي له على الأقل وكيل واحد يثق به .. ولا تبي نثق فيك "يالمتقلب" وما نثق بوكلاء الخمس اللي أكثرهم علماء دين وبينا بينهم معرفه وثيقه ! ولكن لا حياة لمن تنادي ..
 

Edrak

مشرف منتدى القلم
اعتقد بأنه يجب تقنين هذه العملية لكي لا يكثر النصب و الأحتيال و لكي نعلم اين توجه هذه الأموال و من يستفيد منها .. و هذا كله بمصلحة الشيعة لكي يعلموا ماذا يحدث لأموالهم
 

ابوشـهاب

عضو مميز
يجب اعادة صياغة السؤال : من اين لكم هذا ؟ وفيم انفقتموه ؟
لان البعض يسرق اموال الخمس والصدقات والزكوات ويصرفها على حملته الانتخابية الدعائية والاعلانية وعلى الخيم والعزايم والعشوات والبوفيهات وغيره من مستلزمات شخصية
وكل شخص بغض النظر عن انتمائه المذهبي سيأل يوم القيامة عن ماله فيما أنفقه ؟ ولمن أنفقه ؟

نتمنى في يوم من الايام كشف حساب هذا البعض
ويارب يطهر اموالهم من المال الحرام
 

kwt.store

عضو مخضرم
مو شغله أين تذهب اموال الخمس

و من يكون خليل حيدر

هذا المتقلب الذي لا يعرف انتمائه

فهو يوم شيوعي و يوم ليبرالي و يوم متدين و يوم دمبكجي


كفاية ان يكتب بالوطن

سلملم
ليش مو شغله
فهو مواطن وشيعي وله الحق ان يسأل عن ماله واين ينفق ؟؟
 

غدير الكويت

عضو فعال
لم يغصبه أحد على دفع الخمس لأي كان

فأنا لا أدفع الخمس الا لمن أثق به من العلماء و أعلم بالضبط أين يتم صرفه

فالمسألة مسألة شخصية .....و ان كنت لا تثق بوكيل معين فغيره الكثير و لا تدفع خمسك الا لمن تثق به

فالمسألة ليست تقنين موارد صرف الخمس .... و انما ركوب الموجة مع شلة حسب الله

و السلام
 

neio

عضو فعال
أنا أقترح أن يذهب ويجلس مع المطرب العائد حسين الأحمد ... ويحلون مشاكلهم .. ويتحاورون فيما بينهم أحسن .. يمكن يلاقون أجوبه لأسئلتهم
 

No Comment

عضو مميز
أضع بين أيديكم مقال جميل وذو أخلاق عاليه من الكاتب د.سامي ناصر خليفه
فبمقالته قام بالرد بروح جميله على الكاتب في جريدة القبس عادل القصار ..
وطبعا ليس ردا على "المتقلب" خليل حيدر !
وبهذا المقاله رد جميل جدا وتفصيل مبسط للإخوان الذين لم يقوموا بإستيعاب ماهية الخمس ..
وأتمنى .. أكرر أتمنى أن نبتعد عن النفس الطائفي فنحن لسنا هنا بصدد مناقشة (شيعه-سنه)
بل نحن هنا نوضع للإخوه من الشيعه والسنه بوقت واحد ماهية الخمس وإلى من يدفع ..
والتركيز ثم التركيز فقط على "الخمس" أما غير ذلك فالسموحه ، من غير .. مطرود : )
:وردة::وردة:

الخُمس في أيدٍ أمينة يا القصار!
الزميل الكاتب عادل القصار من الشخصيات التي أعتز بأخوتها وصداقتها أولاً، وأكن له كل الاحترام والتقدير ثانياً كونه من الكتاب الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية توعية المجتمع وكرسوا قلمهم دفاعاً عن الشريعة ودعاتها، وهو بالتأكيد ثقل عظيم وله ثمن باهظ في زمننا هذا. وقد خسرت الزميلة «القبس» وقراؤها الكرام، وأنا أحدهم، كتابات القصار فترة حين اضطر إلى مغادرة الكويت في رحلة علاج قطفت أكثر من عام من وقته، فغاب وغاب قلمه. وأما اليوم، وهو يعود للكتابة في النهج والاتجاه نفسيهما، فإنه بحق مدعاة للراحة والسرور لأنه سيزيد سواد الدعاة إلى التوعية والاستنارة في صحافتنا المحلية التي تعج هذه الأيام بأشباه الكتاب، وللأسف الشديد.


احتجت لكتابة هذه المقدمة لأوازن بها ثقلاً آخر في زاوية أخرى من الحديث أردت تسليط الضوء عليه اليوم في مقالي هذا، وهو ما ذهب إليه الكاتب عادل القصار من نقد لاذع وفتحه النار على المداخيل الشرعية المستحقة على المسلمين، كالخمس عند الشيعة، وتشكيكه في آليات تسلمها وصرفها، مستشهداً بعريضة وُقّعت من قبل مواطنين سعوديين شيعة يطالبون بمعرفة أين تذهب أموالهم التي تعطى لوكلاء المراجع! ولمعرفتي بحسن سريرة الكاتب العزيز بوعادل، فلست هنا في صدد التشكيك في نواياه ومبتغياته ومقاصده من النقد بتاتاً، بل أردت التأكيد على ملاحظتين في المنهجية التي اتبعها الكاتب من جانب، وفي اختياره لعموده في الصحيفة موقعاً لهذا النقد، وهو يعلم قبل غيره حساسية المجتمع من طرح هذه المواضيع بتلك الصورة التي تتناقض وقول رسولنا الأكرم: «اجتنبوا مواضع الشبه». وسأختصر ملاحظاتي على ما كتبه القصار في أمرين هما:

الأول: من أقوى نقاط القوة عند الشيعة، ومن أهم أسرار الترابط والتماسك الاجتماعي بينهم، آلية التكافل المالي التي تقودها المؤسسة المرجعية والعلمائية في الحوزات العلمية، فهي العنوان الأبرز الضامن للاستقلالية، وهي المقومة الأجدى الحافظة لعدم اضطرار العلماء إلى طرق أبواب الملوك أو الانقياد لهم بحجة الحاجة، وهم الموقع الأكثر أماناً عند العامة من الناس لإدارة هذا النوع من التكافل وإن توسع ليشمل دائرة الأمة بأسرها. وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يستهدف أعداء الشيعة ضربهم في نقطة قوتهم بأي عناوين كانت، وأحسب أن الزميل عادل ليس من هؤلاء بالتأكيد، بل هو من المحبين للوحدة والتآخي بين المسلمين، كما عهدته في الكثير من اللقاءات الخاصة معه.

لذا أجد من المهم اليوم أن نقرأ مقاله في إطار حسن النية به، وهو من واجب المؤمن على أخيه المؤمن، وعلينا عدم وضع مقاله كحلقة ضمن سلسلة استهداف الشيعة هذه الأيام بالتحديد. ولكن كم كنت أتمنى لو طرق القصار باب العلماء والجهات المعنية بالأمر بدلاً من اختياره للصحافة، التزاماً بما جاء بالأثر: «ليس كل ما يعرف يقال وليس كل ما قيل حضر أهله وليس كل ما حضر أهله آن أوانه». ولحساسية هذه المسائل كنت أعوّل على وعي القصار وحصافته، خصوصاً أنه يتمتع بعلاقات واسعة مع شخصيات نشطة منتمين إلى فكر التشيع في الكويت وكان بإمكانه أن تكون خطوته الأولى نحوهم لفك لغز «الغموض» و«الصمت»، كما جاء في مقاله!

الثاني: أقر أنا شخصياً بأن الآليات المتبعة في تحصيل الخمس قديمة تتطلب التجديد لتلائم طبيعة التطور الفطري في المجتمعات. ولكن من يواكب طبيعة التطور الآلي في مؤسساتنا الدينية التي تميل إلى البطء الشديد يمكن له أن يبرر الأمر، وكون أن يذهب الكاتب القصار إلى تشخيص الآليات ونعتها بالتخلف، فهذا لا يعني أن المعالجة يجب أن تكون بالتمرد عليها والعمل بشعور أو بغيره إلى المساهمة في هدمها، ولا يعني أيضاً أن نخطئ التشخيص فننال من ثقتنا بالمؤسسة العلمية والعلمائية، فهم صمام الأمان اليوم وحجة الله علينا ويكفي أن تبحث أخي القصار عن منزلة العلماء عند الله ودورهم في ريادة الأمة كي تعي أهمية دورهم في زوايا حياتنا كلها، بما فيها متطلباتنا المعيشية وعلى رأسها الأخماس والتبرعات وآليات التكافل الاجتماعي الأخرى.

وأن يلمس بعض الشيعة تغيرات معيشية طارئة تميّز بها بعض أنفار شاذين من وكلاء المراجع، وهو أمر طبيعي فلا معصوم عن الخطأ بيننا، فهذا يعود سوؤه على من ضعفت نفسه، ولا يعني أن السواد الأعظم من وكلاء المراجع ومن تثق المرجعيات الدينية بأمانتهم في هذا الاتجاه. وإن كانت الآليات المتبعة في تحصيل الخمس بطيئة وتحتاج إلى تغيير فهذا لا يعني بتاتاً أن تكون مدخلاً لاتهام مراجع الأمة وكبار أعلامها من فطاحل العلماء ممن يثق بهم سواد الناس اليوم، بل أحسب أنه يمكن الإقرار بأنه مهما زل وكيل من الوكلاء لأمر في نفسه فإن انتهاء آليات التحصيل والصرف بالنهاية بيد مراجع الأمة هي بمثابة صمام الأمان التي ترفع التكليف عن عموم الناس من جانب، وتمثل الراحة والأمان في أن الأموال باتت في أيدٍ أمينة من جانب آخر، خصوصاً أن علماء الأمة حريصون على أن يعي المكلف بدفع الخمس أهمية أن تتوافر حال ارتياح وثقة من الجانبين بالوكيل المعتمد للتحصيل وليس من طرف المرجعية الدينية فقط. بل أكثر من ذلك حين يشترط المرجع الديني تسلم المكلف بالدفع وصل ائتمان خطي من الوكيل المعتمد بما دفعه، وفي حال تقاعس المكلف بالدفع عن ذلك فإنه هو وحده يتحمل مسؤولية أي استغلال سلبي للحقوق الشرعية المدفوعة.

أما عن استثمار آليات صرف الخمس في توجيهها إلى الداخل أم الخارج، فهو أمر يحتاج إلى بحث مطول لا يسعه مقال هنا ورأي هناك، فالأمة كالجسد الواحد إذا اشتكى منها عضو تداعت لها سائر الأعضاء بالسهر والحمّى، ويبدو أن الاستعمار الذي فكك الأمة في عقود مضت إلى دول ودويلات حريص كل الحرص اليوم على أن تنحصر مؤسسات التكافل الاجتماعي، التي يرعاها العلماء، لتكون مقيدة الصلاحيات في أطرها القطرية وحدودها السياسية فقط، وأحسب أنه الخطأ الذي وقع به الكاتب القصار من دون أن يشعر، وهذا لا يعني ألا يكون المكلف بدفع الخمس يرى بأولوية أهله ومجتمعه بها من باب «الأقربون أولى بالمعروف»، ولكن الحكمة من وجود بيت المال في الإسلام ضمان عدم وقوع المرء في الحرام نتيجة لعدم قدرته الوصول إلى السقف المعيشي المجزي أو المبرئ للذمة، وإلا فما الحكمة من جهود الأخوة الأفاضل الذين يجولون قرى أفريقيا وغيرها لإنقاذ الذين سقطوا في فخ الفقر المدقع لتقليل عدد من يموت جوعاً هذه الأيام؟

أما العريضة التي وقعها بعض الأخوة الشيعة في السعودية، والتي تطالب بالشفافية، فهذا أمر مقبول ومستحسن وهو رافد يدل على وعي الأمة في التعاطي مع قضاياها المهمة، ولكن لا تعني العريضة أبداً الانتقاص من أهمية هذه الآليات سوى الدفع باتجاه ترشيدها، وكم كنت أتمنى على الكاتب القصار ألا يعول على عريضة مختصة في جانب شرعي وتستهدف لفت نظر المرجعيات إلى ضرورة تطويرها ليلتجئ إلى الصحافة المحلية، وهو يعرف قبل غيره من الناس أنها ليست المكان النقي والصافي الذي يمكن معالجة أمر بهذه الحساسية، مع ملاحظة أن الشيعة اليوم من الشفافية التي تعج أسئلتهم واستفساراتهم وعرائضهم وشكاواهم واعتراضاتهم ونقدهم على الكثير من الأمور وتتلقاها المرجعية بصدر رحب في ظل حملة تعاط ذهني وتفاهم رائع بين العلماء والعامة من الناس لم تشهد له الساحة الإسلامية مثيلاً منذ قرون، فلماذا اختيار تلك العريضة فقط، ولماذا اختيار صحافتنا المحلية موقعاً لطرحها؟
 

No Comment

عضو مميز
عزيزي كاتب الموضوع الشاهين .. بالنسبه لكلامك حول كون خليل حيدر مواطن شيعي وله الحق بالسؤال ..
فهذا السؤال لا يوجه للناس بالجرائد ، فالخمس يصل إلى خط نهايه ، لذا على (المواطن الشيعي) كما تقول أن يذهب لسؤال خط نهاية الخمس ،
وليس بالكتابه بالجرائد .. وتوجيه السؤال لعامة الناس !

يا عزيزي أنت عندما تقول "خليل حيدر من الكتاب الذين يفرض احترامه على جميع القراء لما يتمتع به من شفافية ومصداقية
بعيدة عن الطائفية البغيضه
فنتمنى المزيد من هذا الطرح" فيبدوا أنكم تجهل فكر خليل حيدر ، ولم تقرأ مقالاته أيضا ، فهو ربما ليس بطائفي ولكن بعنصري متقلب ..
ورمز فتنوي من رموز جريدة الفتنه الوطن ، فتارة يكتب مقالات واحده تلو الأخرى عن السلفيه ويطعن ويزايد عليهم ، وتارة يكتب عن علماء الشيعه ويطعن ويزايد ،
وتارة يسأل في مقاله عن الخمس أين يذهب وعذره أنه "مواطن شيعي" وكأن المواطن الشيعي ليس لديه علماء دين يثق بهم ليسألهم عن قضية الخمس وهي قضية دينيه بحته ،
وتندرج تحت المذهب الجعفري الإسلامي في حالتنا هذا ! خليل حيدر متقلب بمعنى الكلمه ويسعى لإثارة الجدل فقط لا أكثر ..
أتمنى منك المزيد من البحث والتحري وأنا والله أعلم أنك بموضوعك هذا يا أخي الكريم تسعى لمصلحة إخوانك الشيعه فجزاك الله ألف خير
وأتمنى ان تتلقى ردي هذا بصدر رحب وروح أخويه .. تحياتي .



 

برقان73

عضو بلاتيني
بالفعل أين تذهب أموال الخمس التي يدفعها الشيعه لرجال الدين ؟!

ألا يجب أن يكون الإخوه الشيعه من المتبرعين والمحسنين على درايه
و معرفة بأوجه صرفها , أم ليس لهم الحق في السؤال و الإستفسار ؟

القضيه تستوجب تدخل الحكومه و وضع آلية لمراقبة تحصيل هذه الأموال
و فيما تنفق لحماية الناس .


الزملاء تناولوا شخص الكاتب و تركوا الموضوع و السؤال !
 

غدير الكويت

عضو فعال
بالفعل أين تذهب أموال الخمس التي يدفعها الشيعه لرجال الدين ؟!

ألا يجب أن يكون الإخوه الشيعه من المتبرعين والمحسنين على درايه
و معرفة بأوجه صرفها , أم ليس لهم الحق في السؤال و الإستفسار ؟
أنا كشيعي لا أدفع خمس أموالي الا لمن أثق به من العلماء و أنا على اطلاع تام في كيفية صرف هذه الأموال ، و في النهاية هذا الأمر شخصي و لا يوجد ما يجبر المواطن الشيعي على دفع خمسه ، فمن يخاف الله سيدفع خمسه إلى من يثق فيه و سيعلم أين تصرف هذه الأموال ، أما من يتحدث عن كيفية صرف الخمس فهو ان لم يكن يريد السوء بالشيعة فهو غير متدين و لم يدفع الخمس و لو لمرة في حياته و لذلك نجده يسأل هكذا أسئلة

فكل شيعي يدفع الخمس يعلم لمن يعطي خمسه

القضيه تستوجب تدخل الحكومه و وضع آلية لمراقبة هذه الأموال وكيفية
تحصيلها و فيما تنفق لحماية الناس .
حماية الناس من ماذا؟؟؟


الزملاء تناولوا شخص الكاتب و تركوا الموضوع و السؤال !
و ما الذي يستحق التعليق عليه في هذه المقالة التعيسة في رأيك أخي العزيز؟

و السلام
 

ليبراليه وبس

عضو مميز
الخمس والله مبلغ كبير

يعني كل امية دينار تطلع منها عشرين دينار ويبقالك 80 دينار

كل ألف منهم 200 دينار وتطقطق انت ب 800

كل امية الف منهم 20 الف وانت تطقطق بثمانيين

كل مليون يطلع منهم 200 الف وانت تطقطق 800 الف

تخيل لو اموال الشيعه بالكويت وصلت 100 مليون؟؟ يعني يطلع 20 مليون والشيعه يطلعون ب 80 مليون يطقطقون فيها ....

يعني ما اعتقد كل الشيعه ملتزمين بالخمس ...

بس الحمدلله اني مو شيعيه ملتزمه مليونيره جان كل مليون اقط منه 200 الف على اشخاص ما اعرفهم ومادري وين ياخذونها ........على الأقل الواحد يعرف فلوسه وين تروح ووين ترد...
 

تأبط رأيا

عضو بلاتيني
هنا نقطة مهمة بعيدا عن اموال الخمس وهي نقطة لا تبرز إلا في مجتمعات مثل المجتمعات الكويتية التي تتوافر بها أسس العدالة الاجتماعية, وحرية الكلمة والرأي المتاحين للجميع حيث لا مظلومية أو تعسف تجعل من بعض المجاميع منطوية على نفسها وتعمل بمعزل عن مؤسسات الدولة, وهذه النقطة هي:

أننا بدأنا نسمع أصوات شيعية معترضه ومتسائله بشفافية وأمام الجميع, كما يفعل أخوانهم السنة من اعتراض واحيانا تشكيك في التيارات الاسلامية الاخرى, كون الشيعة جزء من الشعب الكويتي حتى وإن كانت لديهم آلية تختلف عن الآليات الأخرى لغيرهم في اي أمر...ولكنهم يبقون كويتيون ويقعون في اخطاء يجب كشفها للرأي العام وأمام الجميع.... وللجميع (سنة وشيعة) حق التساؤل.

بالنسبة للخمس فأتمنى أن تخضع قنواته لرقابة الدولة كما الصدقات التي تخضع لمؤسسة تشرف عليها الدولة وتقوم بالتحقق من صرف تلك الزكوات رغم أن الجميع يسلم أمواله لتلك المؤسسة ثقة بها...وإلا فإن كل جماعة ستقوم بجمع وصرف الأموال بطريقتها وقد نكتشف في النهاية أنها تصب في غير وجهتها الصحيحة, وخير دليل هو اعتراض مجموعة من السعوديين الشيعة على أموال الخمس وملاحظتهم ثراء جامعي الخمس وافتقادهم لأي اثر ملموس لأموالهم والتي تذهب للخارج.
 

Bo-Mahdi

عضو مميز
الأخوة الي يتكلمون عن الخمس ،،، يجب الأخذ بعين الاعتبار


1- مسألة الخمس مسألة مختلفة بين المذاهب من حيث المصداق وليس من حيث الأصل ، فكل المذاهب تقر أصل الخمس ولكنها اختلفت في المصارف . ( فالمذهب السني يقر الخمس ولكنه يرى أصالته في أموال الغنائم من الحرب فقط ، أما الشيعة فهم يضيفون إلى الحرب المكاسب والأرباح ، وما استخرج من البحر ، والمعادن والكنوز .... الخ ) .



2- الخمس ينقسم إلى 6 أقسام ولكنها تعامل كاثنين فقط ، كالتالي :
((واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير ))

فالسهم الأول للمحتاجين من السادة والفقراء منهم وابناء السبيل ، وذلك لأن الصدقة بعنون الصدقة حرام على السادة ، فلا يجوز إعطاءهم من أموال الصدقات ، وإنما الفقراء منهم يكون حقهم من الخمس .


والسهم الثاني يكون للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعد وفاته لخليفته في الأرض ، ولدى الشيعة أخبار وأحاديث تنص على مصارف الخمس المختصة بسهم الإمام في حال غيبته توجه لرواة الأحاديث من الشيعة المتثملين بالعلماء المراجع .


أما السهم الأول ، فأغلب المراجع والعلماء ينصون على أن المقلد يستطيع تولي شأن صرفه بنفسه .

وأما الثاني فيشترطون إيصاله للمرجع ، لإن المعصوم قد نص بالحديث على إيصاله لرواة الأحاديث العالمين بكيفية صرفه .

ولو أراد الإنسان أن يصرف السهم الثاني بنفسه ، يجب عليه أن يستأذن المرجع فهو بكونه عالماً فقيهاً يستطيع أن يبين أي الأمور تستحق وأيها لا تستحق .

فالقائل بأن سهم الإمام لا يدفع إلا للمرجع قد أخطأ ، والدليل من رسالة السيد السيستاني كالتالي :

( لابدّ في سهم الإمام عليه السلام من اجازة الحاكم الشرعي في صرفه ، أو تسليمه اياه ليصرفه في وجوهه ـ والأحوط لزوماً ـ ان يكون هو المرجع الأعلم المطّلع على الجهات العامة ، ومحل صرفه كل مورد أحرز فيه رضا الامام عليه السلام ، كدفع ضرورات المؤمنين المتدينين ، بلا فرق في ذلك بين الهاشميين وغيرهم ، ومن أهم مصارفه اقامة دعائم الدين ورفع اعلامه وترويج الشرع المقدس ، ونشر تعاليمه واحكامه ، ويندرج في ذلك تأمين مؤونة اهل العلم الصالحين؛ الباذلين انفسهم في تعليم الجاهلين ونصح المؤمنين ووعظهم وارشادهم واصلاح ذات بينهم ونحو ذلك مما يرجع الى صلاح دينهم وتكميل نفوسهم.)

المسائل المنتخبة : كتاب الخمس - باب سهم الإمام عليه السلام .


فالملاحظ ، أن الأولية في الرسالة العملية ، أن المكلف يستطيع أن يصرفه بنفسه ، مع علم المرجع ، ثم يقول ( أو ) أن يسلمه للمرجع إذ المرجع يتصرف بفسه في ذلك المقدار من المال .

ففي الحالتين المرجع لا يدعو إلى نفسه بالأموال ، بل وإن كثيراً من العلماء منهم السيد السيستاني ، والشيخ الوحيد الخراساني ، والسيد محمد صادق الروحاني ، وغيرهم الكثير ....


يقولون بأن الخمس يجب دفعه إلى المرجع الأعلم بالجهات بالعامة ومصارفه . ( فهم يفتون بتوجيه الأموال لغير أنفسهم ، لو ثبت خارجاً أن فلان المرجع أعلم منهم ) .



وأحب أن أعقب بمثالين ربما تجعل البعض يستحي من نفسه ، فنحن نختلف ولكن لا يعني هذا أن نشكك بأمانة العلماء .



1- عند زيارة وزير خارجية روسيا إيران إبان الثورة الإسلامية ، ليرد على رسالة الإمام الخميني الموجهة لروسيا ، تم استقباله في بيت السيد الخميني المتواضع ، وعندما سأل الوزير عن سبب عدم شراءه لبيت آخر ، أجيب بأن البيت الذي كنت فيه ليس ملكاً له بل هو بصفة الأجار !!
ملاحظة : كان مرشداً للثورة ، وكان مرجعاً يقبض أموال الخمس .


2- سنة 2004 كنت في لندن ، وعلمنا بأن السيد السيستاني متواجد هناك للعلاج ، وعندما سألنا عن مرضه قيل بأنه انسداد في الشرايين القلبية ، وعندما سألنا عن سبب التباطئ على جلبه للندن ، قيل لنا بأن لم يرض بأن يستخدم أي مال من الحقوق الشرعية ، ولكن بعد محاولات حثيثة ، رضي بهدية من أحد المؤمنين بأن يدفع له مصاريف العلاج .

- لا يزال السيستاني وهو صاحب أوسع مرجعية بين الشيعة يسكن في بيته القديم المتهالك في النجف الأشرف ، منذ 30 سنة لم يغيره ، حتى مع الظروف الأمنية الحالية !

ملاحظة : أيضاً هو مرجع ويقبض أموال الخمس .







بومهدي



 

No Comment

عضو مميز
أحسنت بو مهدي .. إجابه كافيه ووافيه لجميع أسئلة القصار والأعضاء الكرام ..

أما بالنسبه للأخ برقان فلقد أجبنا عن الموضوع وناقشناه وليس فقط تناولنا شخص الكاتب فلا تنظر إلى نصف الكأس الفارغ ياعزيزي وإعلم أنك بطريقتك هذه تفقد مصداقيتك ولا تلتزم بأسس النقاش الذي تدعوا إليه .. ولا ما قمت تشوف عدل ؟!

أما بالنسبه للإخت ليبراليه وبس .. فكلامك واهي ومردود عليه ، وأصلا ليس بمحله في هذا الموضوع ، "مثال" : فكأننا ننقاش أماكن المساجد وبناءها في الكويت ، فتأتين (وانتي داشه عرض) وتقولين بأن الصلوات الخمس كثيره ويجب أن تكون صلاتين باليوم فقط ، معاذ الله ! .. اما بالنسه لإعتقادك بأن ليس كل الشيعه ملتزمون بالخمس ، فمع إحترامي لشخصكِ الكريم فهذا ليس شأنك بتاتا وكلامك هذا ظني ويفقتد للدليل ، فكفى !

أما بالنسبه للأخ تأبط رأيه فقد قمنا بالرد على كلامك بتفصيل وأيضا لديك المقاله التي قمت أنا بوضعها بالصفحه الأولى من الموضوع لسامي خليفه وكذلك لديك رد بو مهدي جزاه الله خيرا ..
والخمس ليس للدوله الحق بفرض الرقابه عليه لأنه ليس مقدم من الدوله بل مقدم من الشيعي لوكيل الخمس الذي يثق به ، والوكيل للمرجع الذي يقلده .. وليس للدوله الحق في التدخل ، فالإخوان السعوديين طلبوا من وكلاء الخمس الإفصاح عن من تذهب إليه أموال الخمس وليس طلب من الدوله ولا مني ولا منك ولا من القصار ولا من "المتقلب" .. هذا طبعا إذا كان كلام القصار صحيح حول إعتراض الإخوان السعوديين الشيعه .. تحياتي .
 

kwt.store

عضو مخضرم
الأخوة الي يتكلمون عن الخمس ،،، يجب الأخذ بعين الاعتبار


1- مسألة الخمس مسألة مختلفة بين المذاهب من حيث المصداق وليس من حيث الأصل ، فكل المذاهب تقر أصل الخمس ولكنها اختلفت في المصارف . ( فالمذهب السني يقر الخمس ولكنه يرى أصالته في أموال الغنائم من الحرب فقط ، أما الشيعة فهم يضيفون إلى الحرب المكاسب والأرباح ، وما استخرج من البحر ، والمعادن والكنوز .... الخ ) .



2- الخمس ينقسم إلى 6 أقسام ولكنها تعامل كاثنين فقط ، كالتالي :
((واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير ))

فالسهم الأول للمحتاجين من السادة والفقراء منهم وابناء السبيل ، وذلك لأن الصدقة بعنون الصدقة حرام على السادة ، فلا يجوز إعطاءهم من أموال الصدقات ، وإنما الفقراء منهم يكون حقهم من الخمس .


والسهم الثاني يكون للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعد وفاته لخليفته في الأرض ، ولدى الشيعة أخبار وأحاديث تنص على مصارف الخمس المختصة بسهم الإمام في حال غيبته توجه لرواة الأحاديث من الشيعة المتثملين بالعلماء المراجع .


أما السهم الأول ، فأغلب المراجع والعلماء ينصون على أن المقلد يستطيع تولي شأن صرفه بنفسه .

وأما الثاني فيشترطون إيصاله للمرجع ، لإن المعصوم قد نص بالحديث على إيصاله لرواة الأحاديث العالمين بكيفية صرفه .

ولو أراد الإنسان أن يصرف السهم الثاني بنفسه ، يجب عليه أن يستأذن المرجع فهو بكونه عالماً فقيهاً يستطيع أن يبين أي الأمور تستحق وأيها لا تستحق .

فالقائل بأن سهم الإمام لا يدفع إلا للمرجع قد أخطأ ، والدليل من رسالة السيد السيستاني كالتالي :

( لابدّ في سهم الإمام عليه السلام من اجازة الحاكم الشرعي في صرفه ، أو تسليمه اياه ليصرفه في وجوهه ـ والأحوط لزوماً ـ ان يكون هو المرجع الأعلم المطّلع على الجهات العامة ، ومحل صرفه كل مورد أحرز فيه رضا الامام عليه السلام ، كدفع ضرورات المؤمنين المتدينين ، بلا فرق في ذلك بين الهاشميين وغيرهم ، ومن أهم مصارفه اقامة دعائم الدين ورفع اعلامه وترويج الشرع المقدس ، ونشر تعاليمه واحكامه ، ويندرج في ذلك تأمين مؤونة اهل العلم الصالحين؛ الباذلين انفسهم في تعليم الجاهلين ونصح المؤمنين ووعظهم وارشادهم واصلاح ذات بينهم ونحو ذلك مما يرجع الى صلاح دينهم وتكميل نفوسهم.)

المسائل المنتخبة : كتاب الخمس - باب سهم الإمام عليه السلام .


فالملاحظ ، أن الأولية في الرسالة العملية ، أن المكلف يستطيع أن يصرفه بنفسه ، مع علم المرجع ، ثم يقول ( أو ) أن يسلمه للمرجع إذ المرجع يتصرف بفسه في ذلك المقدار من المال .

ففي الحالتين المرجع لا يدعو إلى نفسه بالأموال ، بل وإن كثيراً من العلماء منهم السيد السيستاني ، والشيخ الوحيد الخراساني ، والسيد محمد صادق الروحاني ، وغيرهم الكثير ....


يقولون بأن الخمس يجب دفعه إلى المرجع الأعلم بالجهات بالعامة ومصارفه . ( فهم يفتون بتوجيه الأموال لغير أنفسهم ، لو ثبت خارجاً أن فلان المرجع أعلم منهم ) .



وأحب أن أعقب بمثالين ربما تجعل البعض يستحي من نفسه ، فنحن نختلف ولكن لا يعني هذا أن نشكك بأمانة العلماء .



1- عند زيارة وزير خارجية روسيا إيران إبان الثورة الإسلامية ، ليرد على رسالة الإمام الخميني الموجهة لروسيا ، تم استقباله في بيت السيد الخميني المتواضع ، وعندما سأل الوزير عن سبب عدم شراءه لبيت آخر ، أجيب بأن البيت الذي كنت فيه ليس ملكاً له بل هو بصفة الأجار !!
ملاحظة : كان مرشداً للثورة ، وكان مرجعاً يقبض أموال الخمس .


2- سنة 2004 كنت في لندن ، وعلمنا بأن السيد السيستاني متواجد هناك للعلاج ، وعندما سألنا عن مرضه قيل بأنه انسداد في الشرايين القلبية ، وعندما سألنا عن سبب التباطئ على جلبه للندن ، قيل لنا بأن لم يرض بأن يستخدم أي مال من الحقوق الشرعية ، ولكن بعد محاولات حثيثة ، رضي بهدية من أحد المؤمنين بأن يدفع له مصاريف العلاج .

- لا يزال السيستاني وهو صاحب أوسع مرجعية بين الشيعة يسكن في بيته القديم المتهالك في النجف الأشرف ، منذ 30 سنة لم يغيره ، حتى مع الظروف الأمنية الحالية !

ملاحظة : أيضاً هو مرجع ويقبض أموال الخمس .







بومهدي

مشكور على التوضيح
بس اموال نواب المهدي اين هي الآن
فأكثر من 1200 سنة وهي تجمع
فلماذا لا يتم استثمارها في الطرق المعروفة لتنميتها بدلا من كنزها
ولكي تصرف على فقراء الشيعة بدلا من تكدسهم في بيت الزكاة !!
 

برقان73

عضو بلاتيني
من يتحدث عن كيفية صرف الخمس فهو ان لم يكن يريد السوء بالشيعة فهو غير متدين و لم يدفع الخمس و لو لمرة في حياته و لذلك نجده يسأل هكذا أسئلة

فكل شيعي يدفع الخمس يعلم لمن يعطي خمسه
تهرب واضح من السؤال !

ما المانع أن تكون هناك جهه حكوميه تراقب صرف هذه الأموال الضخمه التي يأخذونها بإسم
الدين ؟ مسألة -الثقه و الحلفان- طريقة بدائيه جدا , الإنفاق على طريقة -الثقه- تنفي الإدعاء
بالإطلاع عن جهة صرف الاموال .

يعترف الكاتب سامي خليفه في المقال المنقول :
" أقر أنا شخصياً بأن الآليات المتبعة في تحصيل الخمس قديمة تتطلب التجديد لتلائم طبيعة
التطور الفطري في المجتمعات. "

و الأهم أن معدلات الفقر و الأميه و البطاله في إرتفاع مخيف في المجتمعات الشيعيه -
إيران , العراق , لبنان- مقابل ثراء فاحش لرجال الدين .
 

Bo-Mahdi

عضو مميز
أموال الخمس تروح هني :


1- مركز الأبحاث والدراسات الفلكية

2- مكتبة دار الزهراء النسائية الثقافية


3- مجمع السيستاني سكني كامل للعراقيين

4- مركز الصادق لدراسة الطب الإسلامي

5- مجمع دار الزهراء السكني

6- مكتبة تفسير علوم القرآن

7- مركز الإغاثة الإنساني

8- مستوصف الجيري

9- مجمع سكني آخر

10-مستوصف الإمام الصادق الخيري

http://www.sistani.org/local.php?mod...&nid=10&show=3

موثق بالصور ....


11- رعاية الآلاف من طلبة العلم بالحوزات .






* لقربنا من بعض الأمور المالية التابعة لبعض مكاتب السيد السيستاني ، من أراد قائمة بالمراكز العلمية والدينية والأعمال الخيرية حول العالم في الخليج وأوروبا وأفريقيا وامريكا والتي أنشئت من أموال الخمس فليخبرنا نكون بخدمته ، فالقائمة طويلة جداً .



* فهي لا تكدس ولا تجمع في البنوك :)

إنما يتم صرفها بشكل مستمر ، بظنك من 1200 سنة من الذي يصرف على الحوزات ؟

الحكومة العراقية ؟

أم الأمم المتحدة ؟

ومن الذي خرج المراجع والعلماء من 1200 سنة ؟

حسن البكر ؟ أم عبدالكريم قاسم ؟







بومهدي


 

غدير الكويت

عضو فعال
و الأهم أن معدلات الفقر و الأميه و البطاله في إرتفاع مخيف في المجتمعات الشيعيه -
إيران , العراق , لبنان- مقابل ثراء فاحش لرجال الدين .
هل تعلم أن الامام الخميني مات و هو لا يملك حتى بيتا حيث أنه كان يستأجر بيت متواضع في طهران

هل تعلم أن السيد علي الخامنئي لا يمتلك ثلاجة في بيته ؟

هل تعلم أن السيد حسن نصر الله لا يمتلك مكيفا في شقته؟

هل رأيت المنزل المتواضع للسيد علي السيستاني ؟

هل تريد أن أسرد لك القصص التي تتحدث عن فقر هؤلاء العلماء و حياتهم البسيطة ؟

علماؤنا مؤتمنون على بيت المال و نحن نثق بهم و لذلك لا يحق لغيرنا التدخل في هذا الشأن

أما مسألة أن تنظم الحكومة عملية الخمس ..... فممكن أسأل كيف ؟ أعني ما هي الآلية؟

أريد التفاصيل ؟

لأن المسألة ليست بالسهلة

و السلام

و السلام
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى